bc

رغم أعاصير الماضي

book_age16+
14
FOLLOW
1K
READ
possessive
arrogant
tomboy
kickass heroine
drama
tragedy
sweet
small town
disappearance
enimies to lovers
like
intro-logo
Blurb

خطأ واحد هذا كل ما كان ينتظره الجميع كل ما كانوا يريدونه العذر المثالي لتقام المحكمه ويص*ر الحكم من دون دفاع ليتم طردي ونبذي ولكن انا من نبذهم انا من اكتفى سأرحل ولن أعود ولن أتحمل بعد الآن

رحلت كالحمقاء اختفيت وبحثت عنك في كل مكان وبكل طريقة ولم افقد الأمل حتى عدت بعدها بسنين عدت برغبة الرحيل مجددا والإختفاء ولكن لن أسمح ولن يحدث وسنرى من منا سينتصر أنا أم قلبك الأ**ق الأعمى

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
- " عزيزتنا ماريا ميلر كم نشعر بالألم والحزن على رحيلك .. كنت امرأة جميلة لمست الكثير من الأرواح بفرحك وكرمك .. نحن نفتقدك بالفعل .. ولا يمكننا أن نتخيل عدم وجودك بيننا .. فلترقد روحك بسلام " - تابعت ادوينا قراءة الخبر المنشور بالجريدة بذهول وأعادت قراءته أكثر من مرة علها تكون أخطأت في كلمة ما .. أو تغير معنى ما قرأته حتى يئست تماما .. ورفعت نظرها لتقول بصدمة : - " يا إلهي .. ماتت .. أمي ماتت .. ومنذ أسبوعين ! ! " - : - " ادوينا .. أنا لا أدفع لك لتقرئي الجرائد .. الطلبات لن تقدم نفسها بنفسها لذلك عودي إلى العمل " - استدارت ادوينا لتنظر لصاحب الصوت وهي لا تزال تحت تأثير الصدمة .. فلم ترى سوى طاولات المطعم المزدحمة حتى عاد يصرخ بها مرة أخرى بنفاذ صبر قائلا : - " ادوينا ! " - قطعت ادوينا الإعلان من الجريدة وقامت بوضعه في مريلة النادلة التي ترتديها واستدارت متجهة نحو مطبخ المطعم وهي تصرخ هي الأخرى قائلة : - " حسنا بيري ! " - ثم ناولها الطلبات من فوق حافة نافذة المطبخ وهو يقول لها في عصبية : - " استيقظي قليلا .. فلدينا عمل .. - تناولت ادوينا منه الطلبات لتضعها على الصينية التي تحملها وهي تقول له بضيق : - " ا**ت قليلا بيري ! " - ثم استدارت تغادر وأسرعت تضع الطلبات على الطاولات ب**ت .. وعندما انتهت اتجهت نحو نافذة المطبخ مرة أخرى .. فمد بيري يده بالطلبات الجديدة لها ولكنها ظلت تنظر له ب**ت من دون أن تتناولها منه وهي تضع يديها في جانبيها حتى قال لها بنفاذ صبر : - " ماذا الآن ؟ ؟ ! " - استدارت ادوينا لتدخل المطبخ هي الأخرى وهي تقول له بجدية : - " أريد إجازة " - ظل بيري ينظر لها ب**ت للحظات قبل أن ينفجر ضاحكا وهو يقول بسخرية : - " إجازة ؟ ؟ .. أين تظنين نفسك تعملين ؟ ؟ .. نحن مجرد مطعم حقير على هامش بلدة على الهامش لا يدخله إلا حثالة البشر .. ويعلم الله كما نعلم نحن أننا نحن كذلك أيضا .. لذلك إذا كنت تبحثين عن عمل يوفر لك الإجازات والرعاية الطبية الشاملة أقترح عليك حينها البحث في مكان آخر ! " - عادت تضع ادوينا يديها في خصرها وهي تقول بسخرية هي الأخرى : - " ألا تعتقد أني أعلم هذا ؟ ؟ .. لقد عملت هنا لأكثر من سنتين .. لذلك أعلمه جيدا من دون الحاجة لك لتخبرني بكل هذا ! " - استدار بيري ليبتعد عنها وهو يقول بنفاذ صبر : - " حسنا .. من الجيد أنك تعلمين ذلك .. لذا لِم لا تعودي إلى العمل مرة أخرى وتنسي أمر الإجازة هذا ! " - ثم عاد يصرخ بأعلى صوته من فوق طاولة المطعم : - " هلا يأتي أحد لأخذ هذه الطلبات اللعينة ! " - واستدار ينظر لادوينا من فوق كتفه وهو يقول بصوت منخفض و بضيق : - " لا أعلم متى سينتهي هذا الصداع " - ولكن ادوينا قطعت طريقه لتقف أمامه في عناد وهي تقول بإصرار : - " ولكن هذا الأمر مختلف .. إنه مسألة عائلية " - نظر لها بيري قليلا قبل أن يضحك باستهزاء بصوت عال قائلا : - " عائلة .. أية عائلة هذه التي تتحدثين عنها .. منذ متى وأنت لك عائلة ؟ ؟ .. لم أسمع عن هذا الأمر من قبل ! " - ثم عاد يستدير مبتعدا عنها مرة أخرى وهو يقول بغضب : - " عودي إلى العمل ادوينا .. يكفي إضاعة للوقت " - ولكنها عادت تقطع طريقة مرة أخرى وهي تشبك ذراعيها أمام ص*رها وتقول بعناد : - " أيا كان .. أريد إجازة بيري ! " - : - " أعط الفتاة إجازة بيري " - استدار الاثنان لينظرا لمص*ر الصوت ليجدا زميلتها تطل برأسها من باب المطبخ وهي تكمل قائلة : - " سأتولى أنا التغطية عنها " - زمجر بيري بضيق قائلا : - " اخرجي من الأمر روزي .. ليس معنى أنك شقيقتي إنه يمكنك التحكم في المقهى " - ابتسمت روزي ب**ت وهي تهز كتفيها بلا مبالاة في حين عادت ادوينا تنظر له مرة أخرى ب**ت وهي لا تتحرك من أمامه في إصرار .. حتى زفر في ضيق وهو يشير لها بيده باستسلام قائلا : - " حسنا .. يومان " - ولكن ادوينا أشارت له بيدها تقاطعه بإصرار قائلة : - " بل أسبوع " - نظر لها بيري بنفاذ صبر لبضع لحظات قبل أن يشير لها بيده بغضب قائلا : - " حسنا أسبوع .. والآن عودا للعمل ! " - صرخت ادوينا بسعادة وهي تحتضن صديقتها قائلة : - " شكرا روزي أنت الأفضل ! " - فقال لها بيري باعتراض : - " وماذا عني أنا ؟ ؟ .. أنا من سمح لك بالإجازة " - أسرعت ادوينا تخلع مريلتها وهي تبتسم قائلة : - " وشكرا لك أنت أيضا .. أحبكما. .. " - قاطعها بيري قائلا باعتراض : - " ولكن لم أقل أن تبدئيها الآن ! ! " - ولكن ادوينا أسرعت نحو باب المطعم وروزي تناديها بتساؤل قائلة : - " إلى أين ؟ ؟ " - توقفت ادوينا تماما ويدها على الباب قبل أن تستدير لتنظر لهما مرة أخرى وهي تقول بشرود : - " لا أعلم .. ربما إلى الماضي " - ثم أسرعت تخرج قبل أن تسمع بيري وروزي وهما ينظران لبعضهما ويقولا في نفس الوقت بتعجب : - " إلى الماضي ؟ ؟ ! ! " - أغلقت ادوينا باب الغرفة التي تعيش فيها واستندت عليه قبل أن تزفر في ضيق قائلة بصوت عال : - " لا تفكري ادوينا نفذي فقط ! " - ثم أسرعت تسحب شنطة سفرها من أسفل السرير لتلقي بملابسها فيها بأي شكل وهي لا تستطيع التوقف عن التفكير :( يا إلهي .. هل حقا سأعود ؟ ؟ .. لا بد أنني جننت .. أنا لا أعلم حتى إن كانوا سيوافقون على بقائي حتى .. وكيف سأقا**هم .. حتما ستكون العائلة بأكملها هناك .. جدتي .. عمتي وعائلتها .. و. .. وأبي .. يا إلهي .. هل سيسمحون لي بالبقاء .. هل سيسمحون لي على الأقل أن أودع والدتي .. ربما سامحوني .. أعني خمس سنوات مدة كافية لينسون فيها ما حدث .. بل أكثر من كافية .. ولكن إذا كان هذا صحيح لماذا لا أنسى .. لماذا لا أستطيع ؟ ؟ .. مهما حدث لم ولن أنسى ذلك اليوم أبداً ) - ثم مالت تلتقط إطار صورة من على الطاولة بجوار السرير وهي تمرر أصابعها على الفتاتين التوأم المتعانقتين بها وهي تهمس بحزن قائلة : - " لن أنساه أبدا ما حييت " - : - " أخرجي من هنا .. ولا تعودي أبدا ! ! " - نظرت ادوينا إلى والدها بفزع وهي تقول بتردد : - " أبي ! ! .. ما الذي حدث .. لماذا ؟ ؟ ! " - هنا فوجئت ادوينا بصفعة تكاد توقعها أرضا فأسرعت والدتها تمسك بذراع والدها بينما هو يصرخ بادوينا في غضب قائلا : - " ألك الجرأة على السؤال بعد الفضيحة التي تسببت بها للعائلة ؟ ؟ ! ! " - قالت له والدتها بتوسل وهي لاتزال تمسك بذراعه : - " انتظر سام أرجوك .. دعنا نسمع منها أولا ! " - سحب والدها ذراعه منها بعصبية وهو يقول : - " نسمع .. نسمع ماذا .. ولماذا ؟ ؟ .. والصورة تحكي كل شيء ! ! " - ثم اتجه نحو طاولة غرفة الجلوس والتقط من فوقها جريدة ليرميها في وجه ادوينا وهو يقول في غضب : - " انظري إلى هذا .. دعينا نرى هل سيكون عندك الجرأة للإنكار الآن ! ! - فتحت ادوينا الجريدة لترى صورتها ومكتوب تحتها " ابنة عائلة ألمين القاصر في ملهى ليلي مشبوه " - رفعت نظرها لتنظر لوالدها قائلة بارتباك : - " ولكن أبي. .. " - قاطعها والدها بغضب قائلا : - " ولكن ماذا .. ألا تفكرين أبدا .. لماذا يجب أن تتصرفي هكذا دائما .. لطالما كانت تصرفاتك طائشة ومخجلة .. ولكن هذا فاقهم جميعهم .. ألا تفكرين في كيف سيكون مظهر العائلة مع تصرفك هذا .. وماذا عن شقيقتك .. توأمك إلينا .. ألا تفكرين بها .. يا إلهي ماذا إن ظن الناس أنها هي .. ماذا إن أخطأوا بينكم .. ألا تفكرين في تأثير هذا على مستقبلها .. ألا تعلمين أن لديها مقابلة مع أكبر الجامعات في البلد .. ماذا إن لم يقبلوها بعد هذه الفضيحة .. انها فرصتها للخروج من هذه البلدة الصغيرة والحصول على حياة أفضل .. كيف ستعوضينها .. كيف وأنت لا تستطيعين حتى إنهاء دراستك من دون الرسوب في مادة أو اثنتين ؟ ؟ ! " - اقتربت ادوينا من والدها وهي تقول له بتوسل : - " أبي أرجوك اسمعني. .. " - ولكن والدها قاطعها قائلا : - " اسمع ماذا والصورة تحكي ألف كلمة ! ! " - فاقتربت منه والدتها هي الأخرى وهي تقول بحزن : - " سام .. أرجوك .. انتظر قليلا " - ولكن والدها نظر لوالدتها بغضب قائلا : - " انتظر ماذا ؟ ؟ ! " - ثم نظر إلى ادوينا باشمئزاز وهو يكمل قائلا : - " انظري إلى صورتها .. إنها بالكاد ترتدي شيئا كأنها عارية وواضح جدا أنها ليست في وعيها .. أخبريني ما الذي كانت تفعله فتاة في السابعة عشر من عمرها في مكان مثل هذا وبهذه الملابس .. وهي ليست في وعيها .. بالإضافة إلى هذا تقضي الليل في الخارج .. يمكن للمرء فقط أن يحزر ما الذي كانت تفعله طوال الليل ! " - أسرعت ادوينا تقول له بتوسل وهي تبكي : - " أبي .. استمع إلي أولا أرجوك ! " - نظر لها والدها قليلا قبل أن يهز رأسه بخيبة أمل وهو يتجاهل رجاءها قائلا : - " لماذا لا تكونين مثل شقيقتك .. أنتما متماثلتان في الشكل .. لماذا إذا لا تكونين مثلها في التصرف كذلك .. إنها من طلاب الشرف في مدرستها .. وجميع الجامعات تتسابق لأخذها .. أعني كانت تتسابق .. فالإله وحده يعلم إن كانت هناك جامعة ستقبلها بعد ما فعلته .. لماذا أنت بهذه الأنانية .. لطالما كانت تفعل ما يشرف العائلة وما نريده منها من دون أن تفكر في نفسها مثلك .. فأنت دائما ما كنت تفعلين ما تريدين من دون الاهتمام بالنتائج .. ولكن ليس بعد الآن ! " - ثم أشار نحو الباب في غضب وهو يقول في حزم : - " اخرجي من هنا ! " - هنا فتح باب المنزل بعنف ودخلت منه قريبة والدها والتي فور أن وقع نظرها على ادوينا صرخت بها بغضب وهي تلوح بالجريدة التي تمسكها بيدها في وجه ادوينا قائلة : - " كيف تجرؤين .. كيف تفعلين هذا بنا ؟ ؟ ! " - أسرعت ادوينا تقول لها في حزن : - " ليس أنت أيضا عمتي .. اسمعيني أولا ! " - ابتعدت عنها عمتها باشمئزاز وهي تتجه نحو والدها وتتجاهلها قائلة له : - " أرأيت سام .. ألم أخبرك أن ابنتك هذه ستتسبب بفضيحة تقضي على العائلة .. ألم أخبرك أن هذا سيحدث في يوم من اﻷيام ؟ ؟ ! " - هنا فتح الباب مرة أخرى ليدخل منه شاب يبدو أكبر من ادوينا بسنين وب*عر بني ويرتدي بدلة أعمال يتبعها وهو يقول بعدم راحة : - " أمي انتظري ! " - أسرعت ادوينا تنظر نحوه بقلق قائلة : - " ديفيد .. ما الذي تفعله هنا ؟ ؟ ! " - نظر لها ديفيد قليلا ب**ت قبل أن يزفر بضيق قائلا في هدوء : - " لقد طلبت مني والدتي المجيئ حتى نعرف كيف يمكن إيقاف نشر صورتك من الصحيفة " - فصاحت بها عمتها وهي تلوح لها بالصحيفة مرة أخرى قائلة في غضب : - " كان يجب أن أتصل به .. فربما يمكنه أن يخبرنا ما الذي يجب عمله .. بما أنه محام ربما يمكننا أن نرفع دعوة على الجريدة لتوقف نشر المقال " - هز ديفيد رأسه بتفكير قائلا : - " ربما .. لكن هذا لن يفيدنا في شيء فالصورة قد نشرت .. وحتما ستكون هناك أكثر من جريدة لاحقا .. لذلك هذا لن ينفعنا في شيء " - ثم استدار ينظر نحو ادوينا ليكمل بضيق قائلا : - " ما الذي كنت تفكرين فيه ادوينا ؟ ؟ " - تراجعت دوينا قليلا وهي تنظر له بصدمة للحظات قبل أن تمسح دموعها بانفعال قائلة : - " لم أكن أفكر .. أليس هذا ما تقولونه جميعا .. إذا لماذا كل هذه الصدمة .. ألم تقولوا أنني كنت في النهاية سأتسبب بفضيحتكم .. إذا لماذا كل هذا الانفعال وكل هذه المبالغة .. أنتم حتى ترفضون الاستماع إلي .. لماذا هذه الصدمة البالغة من شيء كنتم تتوقعونه من البداية ؟ ؟ ! " - نظر نحوها الجميع بصدمة وكان والدها أول من خرج منها وهو يقول بانفعال : - " كيف تجرؤين ؟ ؟ ! " - هنا انفتح باب المنزل مجددا لتدخل منه نسخة مطابقة لادوينا وهي تنظر نحو الآخرين بقلق قبل أن تقول بتوتر : - " ما الذي يحدث هنا ؟ ؟ ! " - أشارت عمتها نحوها بالجريدة وهي تقول بسخرية : - " حتما لم تقرأ الجريدة إلى الآن ! " - قطبت إلينا حاجبيها بتعجب قائلة : - " جريدة .. أي جريدة ؟ ؟ ! " - هنا انفتح الباب للمرة الثالثة ليدخل منه شاب آخر يشبه ديفيد كثيرا وإن بدا أضخم منه رغم أنه واضح أنه أصغر منه بالسن ليقول بسخرية : - " حسنا .. هل يمكنني أن أعلم لماذا هذا الاجتماع المبكر .. لدي تمرين بعد الظهر ويجب أن أكون في كامل وعيي حتى لا أتسبب بحادث على حلبة السباق " - ثم أخذ ينظر للأخرين قليلا ب**ت قبل أن يقول بجدية : - " حسنا .. حقا ما الذي يجري ؟ ؟ " - أسرعت ادوينا تستدير نحو عمتها لتقول لها بغضب : - " واستدعيت لوك أيضا .. لماذا لا نتصل بالعائلة بأكملها لنجعله حفل لم شمل ؟ ؟ ! " - نظرت لها عمتها بغضب وهي تقول باستنكار : - " و تجرؤين على التحدث معي بهذه الطريقة بعد الذي فعلته ! " - هنا أسرع لوك يتدخل قائلا : - " حسنا .. حسنا .. ما الذي حدث ؟ ؟ " - ناولته والدته الجريدة التي بيدها وهي تقول بغضب : - " اقرأ بنفسك .. ويمكن حينها أن تعرف ما الذي أوقعتنا فيه " - فتح لوك الجريدة واتجهت نحوه إلينا لتنظر معه فيها قليلا قبل أن تقول بصدمة وقد شحب وجهها تماما : - " يا إلهي ! ! " - اتجه والدها نحوها ليربت على كتفها في مواساة قائلا : - " لا تقلقي عزيزتي .. سنتصرف .. لا تقلقي " - ثم رفع نظره نحو ادوينا ليتحول بسهولة نحو الغضب مرة أخرى قائلا : - " وأنت .. ما الذي تفعلينه هنا إلى الآن .. ألم أطلب منك المغادرة ؟ ؟ ! " - أسرعت إلينا تنظر نحو شقيقتها بصدمة قائلة : - " ماذا .. تغادر .. إلى أين ؟ ؟ ! " - هز والدها رأسه بلا مبالاة قائلا : - " لا أعرف .. ولا يهمني أن أعرف ! " - أسرع لوك يقاطعه وهو ينظر لهم جميعا بتعجب قائلا : - " أنتم حتما تمزحون أليس كذلك ؟ ؟ ! " - ظل الجميع صامتون فصرخ لوك بانفعال قائلا : - " إنها في السابعة عشر بحق السماء .. إلى أين ستذهب .. وما الذي يمكنها أن تفعله بمفردها ؟ ؟ ! " - هز والدها كتفيه بلامبالاة وهو يقول بغضب : - " لا يهمني .. ليس بعد الفضيحة التي تسببت بها للعائلة كلها ! " - حاول لوك التدخل مرة أخرى ولكن والدته أمسكت بذراعه لتوقفه وهي تقول بحزم : - " هذا صحيح .. آن الأوان أن تدفع نتيجة أفعالها .. فلم تعد العائلة قادرة على تحمل أخطائها ! " - أخذ لوك ينظر لوالدته قليلا بعدم تصدق قبل أن يفلت ذراعه منها وهو يبتعد عنها لينظر للجميع قائلا : - " ألا ترون أن الأمر أتفه من هذا كله .. بحق الجحيم إنها مراهقة .. جميع المراهقين يتصرفون بلا تفكير .. الأمر تافه ولن يستمر طويلا ! " - ثم أسرع ينظر نحو أخيه ليستنجد به قائلا : - " ما رأيك ديفيد .. ألا ترى أن الأمر لا يستحق أن يطردوها من العائلة هكذا ؟ ؟ ! " - نظر له ديفيد قليلا ب**ت ثم نظر إلى ادوينا التي كانت تنظر إلى الأرض وعينيها تدمع ب**ت قبل أن ينظر بعيدا وهو يهز كتفيه بضيق قائلا : - " لا أعلم .. إن الأمر ليس بسيطا كما تعتقد " - قطب لوك حاجبيه بصدمة قائلا بضيق : - " ما الذي تتحدث عنه ؟ ؟ .. إنها في السابعة عشر. .. " - قاطعه والدها هذه المرة وهو يصرخ بنفاذ صبر قائلا : - " لا يهمني .. لقد حان الوقت لتتحمل نتيجة أفعالها ! ! " - ثم نظر نحو ادوينا وهو يصرخ بها بعنف بشكل أفزعها قائلا : - " اخرجي من هنا .. ولا تعودي أبدا ! " - تراجعت ادوينا خطوة إلى الخلف في فزع قبل أن تمسك والدتها بذراع والدها وتتدخل إلينا وهي تقول لوالدها بحزن : - " لا أبي . .. " - أسرعت ادوينا تقاطعها بانفعال قائلة : - " دعك من هذا الأمر إلينا .. فلن يستمع أحد لك مهما حاولت .. فلقد كانوا ينتظرون هذا الخطأ منذ زمن .. لن يستمعوا إليك ! " - أسرعت شقيقتها تنظر لها بصدمة لتهز ادوينا رأسها بألم وهي تكمل قائلة في أسى : - " أو ربما يفعلون طالما كان أنت من يتحدث أما أنا فلا ! " - ثم نظرت لهم ب**ت للحظات قبل أن تزفر بضيق وهي تمسح دموعها في عصبية قائلة : - " لقد اكتفيت ! " - ثم أسرعت تخرج من باب المنزل راكضة وإلينا تصرخ خلفها بفزع قائلة : - " ادوينا .. انتظري ! " - وأسرعت تخرج خلفها ووالدها يناديها قائلا : - " دعيها إلينا ! " - أخذ لوك ينظر للجميع بعدم تصديق قبل أن يقول بغضب : - " حمقى .. جميعكم حمقى ! " - ثم استدار ليغادر خلفها هو الآخر لولا أن أوقفه صوت سيارة تصطدم بأحد ما وهي تقف بحدة وصراخ وبكاء في الشارع .. فأسرع الجميع بالخروج من المنزل ليفاجؤوا بإلينا ملقاة على الأرض مغطاة بالدماء و ادوينا تحتضنها باكية وهي تصرخ بهستيرية قائلة : - " إلينا .. لا .. إلينا .. أجيبيني أرجوك .. لا .. إلينا .. لا .. أرجوك .. إلينااااااااا ! ! " - ************ - : - " المحطة الأخيرة " - انتفضت ادوينا على صوت سائق الحافلة وقد أخرجها من أفكارها .. فابتعدت عن النافذة التي كانت تستند عليها برأسها وأخذت تمسح دموعها التي لم تشعر بها بسرعة .. وهي تلتقط حقيبتها وتعتدل واقفة لتنزل من الحافلة ب**ت وهي تتلفت حولها بحزن .. قبل أن تقول بألم بصوت خافت : - " لم يتغير شيء .. خمس سنوات مرت ولم يتغير أي شيء في البلدة "

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.0K
bc

حكاية بت الريف

read
2.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook