فى الليل وفى منزل محمد وروان كانت روان نائمه فى حضن محمد لتفتح عينيها لتجد محمد نائم ويحاوطها بذراعه لتبتسم وتحاول النهوض دون أن تيقظه ليفتح محمد عينيه على إثر حركتها . محمد بقلق : تعبانه يا حبيبتى . روان بإبتسامه : لأه بس جعانه اوى . محمد بضحك : استنى هطلب اكل . روان : ليه التبذير دا انا هقوم اعمل اكل . محمد : لأه مش هتعملى حاجه الا لما تيجى الخدامه . روان بغضب : لازم نمسك ايدنا شويه علشان فى بيبى جاى . محمد بضحك: يا قلبى انا معايا فلوس كتير متخافيش . روان : بس ممكن تخلص انت شغال فى المخابرات بس يعنى هتطلع على المعاش لما تكبر وساعتها مش هيكون عندنا دخل . محمد بضحك: لا متخافيش حتى لو طلعت على المعاش انا مع الكينج بردك . روان بعدم فهم : يعنى ايه مع الكينج . محمد : عهد عندها اكبر شركه ازياء وموضه فى العالم فى نيويورك ، بعد سنتين لما عهد كونت فريقها وعملنا مهمات كتير وطبعا بسبب الم

