اكرم : أهدى يا ليث وانا هعرفلك الموضوع .
ليث : لأه انا رايح عندها وهعرف بنفسى .
وعلى الجانب الآخر عندما دخلت عهد مكتب اللواء أحمد.
احمد : مالك يا عهد فى ايه يا يوسف .
قص عليه يوسف الحوار الذى دار بين عهد وليث .
احمد : مفيهاش حاجه يا عهد ممكن كان عاوز يعرف مين إلى معاكى مش قاصد يكلمك كدا .
عهد : عمى قبل اى حاجة انا الكينج ومفيش حد ابدا يسألني عن حاجة ولا يتخطى حدودة معايا مهما كان مين .
يوسف : خلاص لأه يا كينج خلصت متتعصبيش صحيح هوة مين دا .
عهد : دا الرائد ليث إلى كان معايا فى مهمه راغب .
يوسف : اه فهمت .
قطع كلامهم دخول ليث .
ليث : معلش يا فندم كنت بس عاوز اعرف حاجة .
احمد : اتفضل يا ليث.
ليث : مين دا حضرتك .
عهد بغضب : وانت مالك .
ليث : انا عاوز اعرف مين دا إلى سيدتك داخله ماسكه ايدة فى المقر .
عهد :انت اتخطيط حدودك اوى يا ليث انت ملكيش دعوة انا داخله ولا خارجه مع مين ومتنساش انا مين فاهم .
يوسف : اهدوا يا جماعه انا الرائد يوسف الجبالي يا ليث .
ليث : حضرتك يوسف باشا الجبالي إلى بسمع دايما عنه وعن مهماته .
يوسف :ايوة .
ليث : ايه علاقتك بعهد .
قص يوسف عليه كل شئ من البدايه لأنه رأى فى عيون ليث الغيرة والحب لعهد ، هو غير مطر لتبرير شئ ولكنه أراد أن يوضح كل شئ لليث لأنه يعرف الأشخاص جيدا ومتأكد انه لا يحب عهد فقط بل يعشقها حد الجنون .
انتهى يوسف من قص حكايته لليث .
نظر ليث إلى عهد بإعجاب مما فعلته مع يوسف وبدهشه من شجاعتها وقوتها .
ليث بندم: انا اسف يا عهد جدا .
عهد : وانا مش عاوزة اسفك ولو سمحت متكلمنيش تانى ولا عاوزة اشوف وشك تانى .
وخرجت عهد من مكتب اللواء أحمد إلى مقر التدريب الخاص بها وبدأت بالتدريب على الملاكمة من شدة غضبها من ليث .
وعلى الجانب الآخر عند ليث .
ليث : اسف جدا يا يوسف باشا بس انا مقصدتش .
يوسف : حصل خير المهم عهد تسامحك .
ليث : طبعا يا فندم عن اذنك انا هتصرف .
ذهب ليث إلى مقر تدريب عهد ودخل ليجدها تتدرب على كيس الملاكمة بغضب .
ليث : انا اسف يا عهد .
عهد : أولا قولت مش عاوزة اسفك ثانيا انت اذاى تدخل المقر بتاعى .
ليث : يا عهد اسمعيني.
عهد بغضب : اسمع ايه اسمع انك كنت بتشك فيا ومش بتثق فيا اسمع انك فكرت فيا تفكير غلط .
ليث : انا بثق فيكى يا عهد جدا بس صدقينى مستحملتش وانتى ماسكه ايدة .
عهد : بصفتك ايه ليث اطلع برا .
ليث بتفكير : تنفسينى فى الملاكمة ولو انا فزت هتسامحينى ولو انتى فزتى مش هتشوفينى تانى اتفقنا .
عهد : اتفقنا .
ليث لن يترك عهد حتى لو فازت لكن يريد أن تسامحه حتى لا تبعد عنه .
بدأت المنافسة بين عهد وليث بدأ ليث فى وضع الهجوم بينما عهد وضع الصد إلى أن انقلب الع** فوقع ليث على الأرض وعهد فوقه تثبت يدة على الأرض.
عهد : دلوقتى هتعمل ايه انا تقريبا فزت .
وفى اقل من ثانيه انقلب الوضع بحركه سريعه من ليث أصبحت عهد على الأرض وليث يثبت يدها .
ليث : متستهنيش بيا انا واخد بطوله الملاكمة بس اول مرة اعرف انك قويه كدا و عاوزة اقولك ان حتى لو كنتى فزتى صدقينى مش هسيبك بردك انا اسف يا عهد بس انا معرفش ايه إلى حصلى لما شوفتك ماسكه ايد حد بس قريب هتعرفى اجابه السؤال دا بس حاليا انا إلى **بت يبقى كدا من حقى اكلمك واسف علشان دخلت المقر بتاعك انا مش شكل اشرف سلااام يا كينجتى .
وتركها ليث وغادر مقر التدريب الخاص بها ، بينما عهد قامت من على الأرض وتذكرت كلامه .
عهد : ايه إلى حصلى انا ليه متوترة كدا اكيد ضغط شغل .
وذهبت عهد لتبديل ملابسها وذهبت إلى مكتب اللواء أحمد.
عهد : خلصتوا يا جماعه .
احمد : ايوة خلاص دلوقتى كل القيادات عرفت ان يوسف رجع .
عهد : تمام انا مروحه هتيجى معايا يا جو .
يوسف : اه جاى انا موريش حاجة هبقى اجى بعد اسبوع استلم مهمه جديدة .
عهد : تمام يلا سلام يا احمد باشا .
احمد : سلام يا بنتى .
خرج يوسف وعهد من مكتب اللواء أحمد وهم فى طريقهم للخروج قابلوا ليث .
ليث : اسف جدا يا يوسف باشا كمان مرة .
يوسف : لا خلاص مش زعلان وقولى يوسف بس .
ليث ببتسامه : ماشى تمام .
ليث وهو ينظر لعهد ببتسامه : انتوا مروحين .
يوسف ملاحظا ابتسامه ليث لعهد : اه .
عهد محاوله التخلص من نظرات ليث : يلا بأه يا يوسف .
ليث : سلام .
خرجت عهد ويوسف وركبوا السيارة .
يوسف : هوة انتى لسه زعلانه من ليث .
عهد : لأه خلاص حصل خير .
يوسف ببتسامه خبيثة:اشمعنا دلوقتى هوة صالحك اذاى بأه .
عهد بتوتر : قالى انو مكنش يقصد وأعتذر.
يوسف بضحك : على بابا بردك .
عهد بجديه : يوسف .
يوسف : خلاص خلاص اسمعى احنا معزومين عندك النهاردة.
عهد بفرحه : انتوا تنوروا .
وانطلقت عهد لبيت يوسف ، نزل يوسف إلى منزله .
يوسف : صحيح انا هشترى عربيه جديدة علشان متعبكيش .
عهد : علفكرة العربيه بتاعتك هتكون عندك بكرا .
يوسف : عربيه ايه .
عهد: دى هديه منى علشان رجوعك مصر تانى .
يوسف : ربنا يخليكى ليا .
عهد : ويخليك هستناكم النهاردة باليل سلام .
يوسف : سلام .
جاء الليل وجهزت عهد الغداء ، بعد دقائق رن جرس الباب ، فتحت عهد واحتضنت عهد إيمان واحمد . دخلوا .
يوسف : ايه الأكل الحلو دا كله وحشنى اكلك .
عهد : تعليمك بردة .
يوسف لإيمان: تعرفى يا إيمان أن عهد بتعرف تعمل اى اكل من اى دوله .
إيمان: بجد اذاى .
عهد : انا اتعلمت من يوسف معظم الاكلات وبحثت على النت واتعلمت اكتر وكمان بعد ما انتوا سافرتوا كنت عندى مهمات كتير فى كل دوله واتعلمت الأكل بتاعهم .
إيمان: دا انا اتعلم منك بأه .
ضحك الجميع وانهوا اكلهم وذهبوا إلى البلكونة وجلسوا بها .
يوسف : تعرفى يا إيمان أن فى واحد اسمه ليث بيشتغل مع عهد بس ايه شخصيته قويه .
عهد كانت تشرب الماء وعندما سمعت اسم ليث قعدت تكح .
عهد : بتقول ايه .
يوسف بضحك : بتكلم عن ليث .
عهد : ماله ليث .
يوسف : مفيش كنت بس بقول لإيمان أن شخصيته قويه الراجل كويس .
إيمان: بجد وانتى يا عهد ايه رأيك فيه .
عهد : رأيى ليه يعنى اهو ضابط اشتغلت معاه .
يوسف بخبث : بجد امال بتتوترى لما تشوفيه ليه وبتقلبى بطه بلدى .
عهد :يوسف مفيش حاجه من الكلام دا خالص .
وفى هذة اللحظه رن هاتف عهد ، نظرت عهد للمتصل لتجده ليث .
يوسف بمكر : دا ليث انا من رأيي مترديش .
عهد : يوسف اتلم هرد .
عهد : الو ايوة يا ليث .
ليث : احلى ليث كنت عاوز اقولك انى عازمك بكرا على العشا وهبعتلك العنوان بكرا تكونى فكرتى .
عهد : ماشى هفكر سلام .
ليث : سلام .
أغلقت عهد الهاتف لتجد يوسف يبتسم لها .
عهد : فى ايه .
يوسف :مفيش كان عاوز ايه.
عهد بتوتر : مفيش دا عازمنى على العشا بكرا.
إيمان: وهتروحى .
عهد : لسه بفكر .
يوسف : بتفكرة يعنى هتروحى .
عهد : قولت لسه بفكر .
يوسف : تعرفى يا إيمان أن ليث دا شخصيه جميله جدا وشكله معجب .
إيمان: بجد معجب طب وانتى يا عهد معجبه بردك .
عهد : إيمان خدى جوزك وروحى .
يوسف : شوفتى بتطردنا شكل كلامنا فى حاجة صح .
عهد : يوسف خد مراتك وابنك من اوضه الال**ب واخفوا من هنا انا غلطانه انى صحبتكم .
يوسف بضحك : ماشى ماشيين بس فكرى .
عهد : لأه .
يوسف : هتندمى .
عهد : اطلع برا .
ذهب يوسف وايمان إلى منزلهم ولا يتوقفوا عن الضحك . حتى وصلوا إلى منزلهم .
إيمان: فكرك يا يوسف عهد معجبه فعلا باليث .
يوسف : دى مش معجبه انا متأكد انها بتحبه وربنا عارف لما عهد بتحب بتعمل ايه .
إيمان: طب وهوة فكرك بيحبها علشان منصبها مثلا .
يوسف : لأه انا متأكد أن ليث مش بيحبها بس دا بيعشقها واعتقد انوا هيعترف بدأ قريب اوى .
إيمان: يا رب .
يوسف : هوة كل الكلام عن عهد ولا ايه امال فين حبى .
إيمان بضحك : شوف بنتكلم فى ايه وانت بتكلم فى ايه .
يوسف ببتسامه: تولع عهد وليث سيبك منهم انا بأه إلى عاوز اعترفلك بحبى .
حملها يوسف إلى غرفتهم ليذهبوا إلى جنتهم .
وعلى الناحية الاخرى عند عهد ، ظلت تروح وتيجى وبتفكر تروح ولا لأه . إلى أن تعبت ونامت .
فى الصباح استيقظت عهد على إصدار رساله من هاتفها .
عهد بقرأءه : صباح الخير على اجمل كينج اعرفه العنوان هيكون فى مطعم ...... باليل هستناكى لازم تيجى الامضاء ليث .
ابتسمت عهد إلى الرساله وقالت : انا شكلى وقعت ولا ايه فوقى يا كينج .
فى الليل ذهبت عهد إلى دولابها لتختار لبس مناسب .
عهد : يا ترا البس ايه .
بعد وقت طويل اختارت عهد فستان جميل سماوى ضيق من الوسط وينزل بإتساع ولديه أكمام شبه شفافه وتركت شعرها مفرود فكانت تشبه سندريلا فكانت جميله جدا . نزلت عهد من منزلها وذهبت إلى المطعم دخلت عهد وكان فى استقبالها ليث الذى كان يرتدى بدله سوداء جميله فكان غايه فى الوسامه . انبهر ليث بجمال عهد وتقدم نحوها وأمسك يدها واجلسها .
عهد : هوة المكان فاضى اذاى دا أشهر مطعم فى مصر دا الحجز فيه صعب اذاى فاضى كدا .
ليث بحب : انا إلى حجزته كله علشان نبقى لوحدنا ومحدش يشوف القمر دا غيرى .
احمر وجه عهد مما زادها جمالا فوق جمال نظر ليث لها بنبهار فقام وأمسك يدها واوقفها وانحنى على ركبتيه واخرج خاتم جميل من الألماس مثل القلب .
ليث : انا بعشقك يا عهد من اول يوم شوفتك فيه ونفسى تكونى معايا طول العمر انا اول ما شوفتك ماسكه ايد يوسف كنت هتجنن كنت نفسى أقتله واخدك ونمشى انا متصورش انك تكونى لواحد غيرى انتى بقيتى النفس إلى بتنفسه انتى حته منى انا متصورش نفسى من غيرك تقبلى تتجوزينى .
عهد بفرحه : موافقه انا كمان بحبك يا ليث .
عندما سمع ليث هذا الكلمه وقف وحمل عهد ودار بها بفرحه شديدة .
ليث وهو يلبس عهد الخاتم : وانا اوعدك أن انا هسعدك العمر كله وعمرى ما هزعلك ولا حتى هسمح أن دمعه تنزل من عنيكى . احتضنت عهد ليث : وانا كمان هفضل معاك العمر كله .
انتهت اليله وأوصل ليث عهد إلى المنزل .
ليث : بكرا يا حبيبتى هاجى اقابل يوسف ابقى كلميه .
عهد : حاضر سلام .
ليث امسك يدها ليث بخبث : اى دا سلام كدا حاف لا إلموضوع دا ميمشيش معايا .
عهد : امال عاوز أية.
وقبل أن تكمل كلامها انقض ليث على شفتايها فى قبله طويله وابتعد عند معرفه انها بحاجه الى الهواء واسند جبهته على جبهتها .
ليث : هخلينى اعشقك طول عمرى وعشقى هيزيد ليكى كل يوم علشان انتى الكينج بتاعى .
ابتعدت عهد بخجل ونزلت من السيارة : سلام يا ليث ومش راكبه معاك العربيه تانى .
ليث : قطعتى احلى لحظه بس علفكرة هتركبى معايا بعد كدا علطول غصب عنك يا قلبى يلا على فوق سلام .
صعدت عهد إلى المنزل وهى فى قمه سعادتها انها اخيرا وجدت حبها بل عشقها وذهبت فى ثبات عميق تتذكر فيه ليث .
يا رب يكون البارت عجبكم تابعونى وان شاء الله البارت الجديد بيتنشر كل يوم سلام