فى صباح يوم جديد فى شركه سارة . كانت سارة فى المكتب تجمع أغراضها لتسمع دق على الباب لتسمح له بالدخول ليدخل محمود . محمود بإستغراب: انتى بتعملى ايه. سارة بحزن شديد: بجمع حاجاتى علشان مسافرة كندا. محمود بصدمه: ليه. سارة بحزن وتتحاشى النظر إليه : وحشنى بيتنا القديم وعاوزة اروحله. محمود بقوة : وهتقعدى قد ايه . سارة بحزن وتحاول الا تبكى : معرفش بس تقريبا انا مش راجعه مصر تانى . غضب محمود وبدأت على وجهه ملامح الحزن ليتجه إليها ويمسك ذراعها ويديرها إليه: انا مش هسيبك تسافرى وتبعدى عنى تانى . سارة ولم تقدر أن تتماسك أكثر ودموعها اخذت مجراها فى النزول: سيبنى ارجوك انت خلاص أسست حياه جديدة مع جيسيكا ونسيت كل الى فات سبنى انا كمان اسس حياتى . محمود بإستنكار : انتى بتقولى ايه جيسيكا مين إلى هبدأ حياتى معاها هى مجرد صديقه ليا ساعدتها انا بحب واحدة بس وهى انتى يا سارة افهمى بأه كل دا ومفهمتيش

