bc

مالك عشقى

book_age12+
30
FOLLOW
1K
READ
drama
comedy
sweet
mystery
like
intro-logo
Blurb

عشق فتاه مرحه بسيطه تعيش حياه هادئه نوعاً ما مستقره حتى يتغير كل هذا بين يوم وليله وتصبح مطارده من ع***ة مافيا لسبب مجهول ترى ماهو ؟.

الروايه كوميدي اكشن غموض وقليل من الدراما اتمنى تنال اعجاب الجميع ♥️

chap-preview
Free preview
مالك عشقى الفصل الاول ♥️ وقالو سعيده ف حياتها واصله لكل احلامها وباينه عليها فرحتها ف ضحكتها وفى كلامها وعايشه كأنها ف جنه ♥️♥️♥
حببت الحياه ولكنها لاتعطى كل شئ" ?..❤ فى احد احياء باريس المطله نوافذها على برج ايفل وداخل احد الغرف الورديه المميزه بشقه فاخره تنام فتاه جميله بعمق على فراش وردى ... يصدح رنين الهاتف ليوقظها من نومها فتستيقظ دون فتح عيونها وتطفئ الهاتف وتنام مجددا ليصدح صوت الهاتف مجددا فتضطر للرد وهى مازالت مغمضه عيونها الفتاه : Bonjour sir المتحدث : وحياه امك يا ختى .. ومن امتى الادب ده الفتاه : هبابه هانم ع الصبح .. نعم الفتاه ٢ بمرح: اتأخرنا .. هنترفد من الشغل ياحب ونشحت سوا الفتاه : اوووف .. هلبس واجيلك الفتاه ٢ : انا ربع ساعه وابقى تحت البيت عندكم .. هاتى معاكى فطار الفتاه بضحك : مفجوعه .. طيب هاخد شاور وانزل الفتاه ٢ : سلاموز ياموز الفتاه بضحك : امشى الله يحرقك اغلقت الهاتف وقفزت من الفراش بحماس واتجهت للحمام الملحق بغرفتها واخذت شاور سريع وخرجت بسرعه وقفت امام المرآه وهى تغنى وتمشط شعرها وتنظر لنفسها ف المرآه فلكم ان تتخيلو معى .. فتاه بيضاء جدا.. عيون زرقاء ممزوجه بالرمادى و لامعه .. شعر اسود طويل وحريرى وخدودها ممتلئه وشفتيها الممتلئه إلى حد ما وحمراء .. قوام ممشوق وملامح رقيقه للغايه تجذب من يراها من اول مره .. كأميرات ديزنى الخياليه وجميله جدا .. تفتح دولابها وترتدى منه بنطلون جينز ازرق وبلوزه بيضاء بأكمام ومقفوله وترفع شعرها زيل حصان وتخرج من غرفتها .. تتوجه للمطبخ فتجد سيده جميله فى الخامس والاربعين من عمرها تقريبا تحضر الفطور الفتاه بمرح : احلى صباح على احلى اميره اميره: احلى صباح على احلى دكتوره ف الدنيا .. يلا ياروحى الفطار جاهز عشان متتاخريش ع المستشفى الفتاه : لا هاتى الفطار سندوتشات عشان المفجوعه هتفطر معايا اميره بضحك : هههه انتو الاتنين مجانين .. خدى السندوتشات اهى .. لو هتتاخرى كلمينى الفتاه : انت تؤمر يسطا .. يلا سلام اتجهت الفتاه للباب وقبل ان تخرج اوقفها صوت والدتها اميره : عشق .. لا إله إلا الله عشق : محمد رسول الله عشق .. فتاه كما وصفتها جميله جدا ..تعيش مع والدتها اميره .. لاتعرف شئ عن والدها الذى تركها قبل ان تولد .. مرحه وطيوبه وشريره ف بعض الاحيان .. رومانسيه لأبعد حد م** مفيش منه كتير يعنى .. خرجت من منزلها لتجد صديقتها بانتظارها داخل سيارتها .. ركبت بجانبها واعطتها السندوتشات وانطلقت الاخرى بالسياره لمكان عملهم .. المستشفى عشق : خدى يا طفسه خليت ماما تعمل حسابك ف سندوتشات .. يارب يطمر ياست يارا يارا بضحك : امك دى عسسسسل .. دى عليها شندوشتات عشق بضحك : شندوشتات يا جاهله .. الله يخرب بيتك ركزى ف السواقه هنموت قبل مانخش دنيا يارا بضحك : ياقليله الادب عايزه تتجوزى ؟؟ عشق بتنهيده : هيييييح اقولك ايه بس يا اوختشى .. عندى فراغ عاطشفى مطلع عينى يارا بضحك : فراغ عاطشفى ياتربيه باريس عشق : ماتفوكك من ام الحوارات دى ..ايه تربيه باريس دى .. انا صحيح اتولدت وعشت هنا بس امى مصريه وابويا معرفش ظروفه ايه بس اعتقد برضو انو مصرى يارا : هو ابوكى دا حكايته ايه عشق بحزن : والله ماعرف يارا .. كل ما آجى اكلم ماما ف الموضوع مش بتحكيلى تفاصيل .. كل اللى اعرفه انه مات من قبل ماتولد .. وكمان ملوش صور ليه او اى ورق خاص بيه مع ماما وكل ده كوم وانها سجلتنى ف شهاده الميلاد بأسمها هى دا كوم تانى .. وبرضو مقالتليش ليه عمات كده يارا : متزعليش يا عشق .. اكيد عملت كده لمصلحتك عشق : مش زعلانه .. كفايه انك انتى وماما معايا يارا : حبيبتى عشق : امواااه .. بحبك يا توأمى يارا : اموااااه بعشقك يا حتتى يارا .. صديقه عشق الوحيده والمقربه .. زميله دراسه وعائلتها مصريه ايضا وتعيش مع ابويها .. بيضاء ورشيقه وعيونها عسلى وشعرها بنى وجميله جدا .. تملك خفه دم وهبل عشق توقفت السياره امام المشفى حيث تعمل عشق ويارا .. دلفت عشق وخلفها يارا بخوف لأنهم قد تأخرو .. تسحبو على اطراف اصابعهم حتى توقفو امام احد الغرف واخذت كل واحده انفاسها بعمق عشق : الحمد لله نفدنا من الجزار يارا : هو عم دراكولا ده مش هيسيبنا ف حالنا .. دا مجنون مش طبيعى عشق : مجنون و مريض نفسى .. دا معندوش صنف الآدميه خالص .. دا بيشرّح البنى آدمين زى مايكون بيقطع توست .. داغير انى عمرى ماشفته بيضحك يارا : تخيلى كده لو ضحك هيبقى شكله عامل ازاى عشق بضحك : يابنتى اللى زى روبرتو ده مش بيضحك .. دا لو ضحك هيقطع خلفنا احنا .. دا بيرعبنى وهو ساكت امال لو ضحك هيعمل ايه يارا بضحك : عارفه لو عرف بتقولى عليه ايه هيحبسك ف تلاجة المشرحه ويجيب الطلاب يذاكرو عليكى تشريح المخ عشق : احييييه مجنون ويعملها .. لاياختى روحى شوفى شغلك قبل مانتقفش وقبل ان يتحركو لخطوه واحده كان يقف امامهم احد الاطباء ببنيه ضخمه وهيئه مرعبه وعيون غاضبه الطبيب بغضب : c'est trop (كده كتير ) ( الجمله دى بالفرنسى بيقولوها لما يجيبو آخرهم ?) عشق بخوف : bonjôur doctéur róbretô ( صباح الخير دكتور روبرتو ) روبرتو بجديه : doctor ishq and dctor yara .. next time you will be out .. now go (دكتوره عشق ودكتوره يارا .. المره الجايه هتتطردو .. دلوقتى اتفضلو ) عشق : oh brilliant .. thank you ركضت عشق وخلفها يارا بسرعه من امامه قبل ان يتحول او ينفذ تهديده ويطردهم فعلا .. عشق بغيظ : إلهى يتكب عليك حمض الهيدروليك بتاع المعمل ونخلص منك انت والمحروق جاك ف يوم واحد يارا بضحك : انتى عنيفه اوى يا عشق .. بس الصراحه يستاهلو عشق : يلا قبل ما التانى راخر ياجى يدينا محاضره عن الدقه ف المواعيد .. روحى شوفى شغلك احسن نتأخر ذهبت عشق ويارا كل واحده لمتابعه عملها ف المرور اليومى ع المرضى ومتابعه الحالات وبعد انتهاء اليوم الطويل وانتهاء العمل .. خرجت عشق ويارا من المشفى وعادت كل واحده إلى منزلها .. وفى منزل عشق عشق : مساء الفل ياميرو .. اتعشيتى ياقلبى ولا لسه اميره : لا يا حبيبتى مستنياكى .. يلا غيرى هدومك لحد ما اجهز السفره دلفت عشق لغرفتها وابدلت ثيابها ببيجامه ورديه مريحه وخرجت لتناول العشاء مع والدتها عشق : ماما هو احنا مش بنرجع مصر ليه اميره : عشق قولتلك ميت مره ملناش حد ف مصر عشق : طب واهلك ياماما اميره بنفاذ صبر : ملناش اهل يا عشق .. انت مبتزهقيش من الحوارات دى .. عشق بحزن : طيب يامامى .. تصبحى على خير اميره : انتى مكلتيش كويس كملى اكلك عشق : لا الحمد لله تسلم ايدك .. دلفت عشق لغرفتها وارتمت على الفراش بملل وبعض الحزن .. هى لاتحب العيش بباريس .. تريد رؤيه مصر ورؤيه اهل والدتها .. تريد عائله ودفئ اسرى .. ظلت تحدق بسقف الغرفه وتحدث نفسها عشق : انا اتولدت وعشت هنا بس عمرى ماحسيت بالأمان .. انا وماما طول عمرنا لوحدنا .. مفيش اب او خال او عم يكون سند وراجل البيت .. ياترى هفضل كده طول عمرى .. ياترى مش هشوف مصر غير ف التليفزيون وبس .. هى مصر زى مابنشوفها ف التليفزيون ولا هى احلى قامت من الفراش وجلست بجانب النافذه ونظرت منها على برج ايفل الشهير وظلت تفكر .. هل سيكون عندها عائله فى يوم من الايام ام ستظل تنظر من تلك النافذه وتعيش حياتها وحيده مثل والدتها .. ♡♡♡♡♡♡♡♡ وفى مكان اخر فى باريس ايضا .. وداخل احد الفيلات الفخمه يجلس رجل يبدو على ملامحه الشر .. يحتسى الخمر وينظر إلى صوره على الهاتف ويضحك بصوت عالى الشرير : oh god .. she is young and pretty .. اوه يا إلهى .. انها صغيره وجميله ) وجه نظره لاحد الرجال الواقفين امامه الشرير : keep your eyeys on her .. ( خلى عنيك عليها ) .. ثم عاد ينظر للصوره وقد تأكدنا انها لفتاه .. ترى من هذا ومن اين اتى وماذا يريد؟؟؟ ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ ومن اجمل ماقيل عن الحب .." نقول ايه خلاص انا وانت حبيبى مفيش حاجه نقولها .. واصلين لدرجة حب محدش ف الدنيا وصلها " ♥️ بعد يومين تجلس عشق بغرفتها وقد عزمت منذ اخر حديث لها مع والدتها على ان تعرف كل شئ .. ستعرف ماذا تخبئ والدتها عنها وماهى حقيقه والدها المجهول .. تستخدم سلاحها الخاص وهو تمثيل الحزن والانعزال وعدم الحديث مع والدتها .. وفى مساء هذا اليوم كانت تجلس بغرفتها تأكل ايس كريم الفانيلا المفضل لديها وتتابع احد المسرحيات المصريه الشهيره .. وطبعا كلنا عارفينها مسرح مصر هههه .. عندما دق الباب ففزعت وهبت واقفه تخبئ الايس كريم تحت السرير وتطفئ التلفاز وتمثل النوم .. دخلت والدتها وجلست بجانبها اميره : عشق انا عارفه انك مش نايمه عشق : لا انا نايمه اهو ومغمضه عيونى كمان اميره : وبعدين .. بقالك يومين مش بتاكلى معايا ومش بتكلمينى زى الاول .. واخرتها معاكى يابنتى عشق هى تعدل جلستها وتمثل الحزن ببراعه : هفضل كده لحد ماعرف كل حاجه .. انا كبرت ومن حقى افهم .. ليه معنديش اهل وليه اسمى عشق الراوى على اسم عيلتك انتى وهم فين عيلتك ومين ابويا .. انا لازم اعرف كل حاجه ياماما اميره بتنهيده وحزن : وهيفيدك بإيه .. اللى راح مش هيرجع عشق : احكيلى وسيبينى انا احكم هيفيدنى ولا لأ اميره بحزن: ماشى يا عشق .. اسمعينى للأخر وانا هحكيلك كل حاجه .. اعتدلت عشق بانتباه وتركيز لوالدتها بينما بدأت اميره تحكى لعشق عن حياتها منذ بدايه سفرها لباريس .. اميره بابتسامه ودموع : اميره الراوى .. بنت العيله الغنيه والمعروفه ف مصر .. العيله اللى اسمها ليه مركزه وألف مين يعمله حساب .. البنت اللى كان عندها ٢٠ سنه لما جات باريس عشان تكمل دراسة حقوق .. ايوه جيت عشان اكمل دراستى يا عشق .. اهلى سفرونى باريس عشان اكمل دراستى وارجع اتجوز ابن عمى .. بس لما جيت مكنتش عارفه انى مش هرجع مصر تانى .. **تت اميره تمسح دموعها بينما عشق تنصت لها بانتباه تام وتركيز اميره : كنت ف تانيه حقوق لما اتعرفت على ابوكى .. يوسف عز الدين .. عشق بصدمه : يوسف عز الدين .. دا اسم بابا ؟ اميره : ايوه .. يوسف عز الدين .. محاسب ف البنك المركزى .. عشق : من الاول اتعرفتى عليه ازاى .. اميره بتنهيده : كنت ف يوم راجعه باليل من المكتبه بجيب مراجع عشان المذاكره .. كنت راجعه سكن الطالبات وفجأه لقيت عربيه بتفرمل بسرعه قبل ماتدوسنى وانا بعدى الشارع بس خبطت رجلى خبطه خفيفه ووقعت ع الارض .. خرج صاحب العربيه يشوفنى وانا واقعه ع الارض وانا افتكرته اجنبى فحبيت اغلس وقعدت اشتم فيه بالعربى لقيته بيضحك .. لفيت اشوفه لقيت قدامى شاب طول بعرض وقمر .. كان حلو اوى .. عنيه ازرق مع رمادى زيك كده .. مسألتيش نفسك انتى واخده العيون دى من مين وانا عنيا بنى عاديه .. انتى كلك ابوكى ياعشق .. انتى نسخه منه .. عشق : يعنى انا شبه بابا .. وبعدين اميره : لقيته فهمنى وقالى انتى مصريه .. قولتله ايوه .. اتكلمنا مع بعض شويه المهم اعتزر منى وعرض عليا يوصلنى ووافقت وفعلا رجعنى لسكن الطالبات ومن اليوم ده وفضلت اشوفه كل يوم .. انا كنت مبسوطه معرفش ليه .. قلبى كان بيقولى ان سعادتى معاه هو وبس .. حبيته اوى ياعشق .. كان كل يوم يوقف بعربيته قدام السكن وانا اقف ف اوضتى ابص عليه من ورا الستاره .. معرفش ليه كان بيجى كل يوم بس كنت بخاف اطلع او اواجهه واسأله ايه اللى جابه .. كنت خايفه يحرجنى ويقولى انه جاى لواحده من صاحباتى .. فضل ياجى كل يوم لمده اسبوع يقف تحت العماره ويفضل ساند على عربيته بيبص على الشبابيك .. وطبعا انا شايفاه بس معنديش الجرأه اطلع .. لحد مره خرجت باليل اشم هوا لما ملقيتوش جه قولت اكيد زهق .. بصراحه من جوايا زعلت اوى بس قولت اخرج اشم هوا .. لبست وخرجت من الاوضه نزلت الجنينه الصغيره اللى حواليها سور وقعدت وسط الزرع .. فضلت افكر شويه لحد ماحسيت بنعس وقومت عشان ارجع لقيت حد بيحضنى من ضهرى ويكتم صوتى وشالنى ومشى بيا وراح جنب السور ف مكان مش مكشوف ونزلنى .. كنت خايفه ولسه هصوت لفيت لقيته هو .. كان بيبصلى اوى بنظره غريبه وكان قريب منى اوى لدرجه انى مقدرتش اتكلم وقلبى كان بيدق اوى .. فجأه لقيته حضنى جامد اوى لدرجة انى كنت هموت من كتر دقات قلبى السريعه وحاولت ابعده بس مقدرتش .. بعد شويه بعد عنى وبص ف عنيا وقولتله اميره بتوتر وغضب مصطنع : انت .. انت جيت ازاى وعايز منى ايه .. وايه اللى انت عملته ده يا قليل الادب ابعد عنى يوسف بابتسامه جذابه : كنتى بتستخبى ورا الشباك ليه .. اميره بدهشه : انت كنت شايفنى يوسف بابتسامه : ليه كنتى خايفه تطلعى تورينى نفسك .. انتى خايفه منى اميره : انا افتكرتك جاى لواحده من صاحباتى يوسف وهو يقترب منها: انا معرفش هنا غيرك اميره بخوف : بس انا معرفكش اصلا .. ولا انت تعرف عنى حاجه .. ليه كنت بتقف تستنانى يوسف : انا اعرفك كويس يا اميره .. اميره : ازاى .. وعايز منى ايه يوسف : مش عارف اميره بغضب : طب سيبنى امشى ومتجيش هنا تانى يوسف : مقدرش اميره بعصبيه : انت ايه .. سيبنى ف حالى لوسمحت .. لوكنت بتفكر انى سهله وممكن تاخد اللى انت عايزه منى تبقى غلطان .. يوسف بابتسامه جذابه وثقه : انا عارف انك مش كده .. انا بس عايز نبقى اصدقاء .. نظرت له اميره بشك ليضحك هو بشده وقد فهم نظرتها يوسف ببراءه : والله اصدقاء بس .. اوعدك اميره : ليه انا يوسف بخبث : اصلى مش بحب الاجانب .. مليش غير ف المصرى اميره : انت قليل الادب .. ابعد عن طريقى همت اميره بالذهاب ولكنه جذبها من يدها اليه مجددا فاصطدمت بص*ره العريض وكانت قريبه جدا منه ولف يده حول خصرها يمنع حركتها وظل يضحك عليها وهى تحاول الفرار من قبضته اميره بتوتر : ابعد لو سمحت مينفعش كده يوسف بخبث : هو ايه اللى مينفعش اميره : لو سمحت يا استاذ يوسف كده غلط وميصحش .. سيبنى وخلينى امشى يوسف : مش هسيبك غير لما توعدينى اننا بقينا اصحاب وترضى تخرجى معايا بكره نتغدا سوا اميره : دا ف احلامك ابتسم يوسف بشده وقربها منه للغايه وعيناه تلتهم ملامحها بنظره غريبه بينما خافت اميره بشده وهى تحاول الفرار من بين يديه اميره بدموع : ارجوك سيبنى رق قلبه بشده وتركها ومسح دموعها ونظر لعيونها بصدق يوسف : ارجوكى انتى متبعديش .. انا عايز نبقى اصدقاء بس .. ارجوكى يا اميره ثقى فيا انا مستحيل أأذيكى ابدا .. اميره : انت عايز منى ايه يوسف بابتسامه : حاليا انا عايز بس وعد اننا نبقى اصدقاء وتخرجى معايا بكره للغدا ..هنتمشى سوا ونتغدا ف مكان عام وارجعك تانى .. متخافيش مش هقولك تعالى اف*جك ع الشقه هههههه اميره بصوت واطى : قليل الادب يوسف بخبث : مسمعتش .. قولتى ايه اميره : طيب سيبنى امشى دلوقتى يوسف بخبث : لما اخد الوعد بدال ماخد تانيه ونظر لشفتيها واغمض عيونه وهو يقترب منها اميره بخوف وهى تبعده : خلاص اوعدك نبقى اصدقاء وهخرج معاك بكره .. سيبنى ارجوك ضحك يوسف بشده وتركها وجاءت لتركض بعيدا عنه فامسك يدها مجددا يوسف : بكره الساعه ٣ هاجى اخدك .. ولو فكرتى تلعبى معايا وتنفضيلى هتلاقينى ف اوضتك باليل عشان اخد حق الوعد اللى **رتيه اميره : انت مجنون يوسف : بالظبط كده .. اظن انتى عارفه انو مش صعب عليا اوصل لاوضتك بما انى بسهوله دخلت لحد هنا اميره بخوف: ماشى سيبنى بقا تركها يوسف لتركض بسرعه للداخل ودقات قلبها تتسارع بينما ابتسم وهو ينظر لاثرها بنظره غريبه .. وفى غرفتها كانت نائمه على فراشها تفكر به .. ابتسمت دون اراده منها واغلقت عيونها ونامت عشق بدموع : وبعدين ياماما اميره وهى تضحك من بين بكائها : خرجت معاه تانى يوم وانا خايفه بس كان كويس معايا ومضايقنيش خالص .. وفضل ع الحال ده كل يوم لمدة شهر .. يطلب منى اخرج معاه للغدا ولو رفضت يهددنى انو هياخد حق **ر الوعد ههههه .. وفى يوم واحنا راجعين سوا بعد ما اتغدينا وقتها عرض عليا نتفسح شويه ونشم هوا وانا وافقت .. كنت بدأت اخد عليه ومخفتش منه والمصيبه بقا انى كنت حبيته واتعلقت بيه اكتر ف الشهر ده .. كنت بقعد استناه بفارغ الصبر عشان يجى ولما اخرج معاه اعمل نفسى مغصوبه ع الخروج واص*رله الوش الخشب .. بس كان دمه خفيف وبيعرف يخلينى اضحك غصب عنى و اهتمامه عوضنى قسوة عيلتى عليا بعد موت امى وابويا ومعاملتهم ليا على انى نكره .. مجرد شئ بيحركوه على مزاجهم عشان الورث .. حبيته اوى يا عشق ... خرجنا سوا والوقت اخدنا وراجعين باليل السكن وفجأه المطره نزلت .. جرينا نستخبى تحت شجره كبيره وفضلنا نضحك كتير .. حسيت بالبرد وبتلقائيه لفيت ايديا حواليا وانا برتعش .. بصلى وضحك وقلع جاكيت بدلته وحطه حواليا .. كان قريب اوى منى وف اللحظه دى بصينا لبعض اوى وتهت ف عنيه .. محستش بيه وهو بيقرب منى ولقيته فجأه باسنى .. اتفاجئت وحاولت ازقه بعيد بس حضنى جامد لحد مانا بكيت وحس بدموعى بعد عنى ومسح دموعى و .. ( توقفت اميره عن الكلام وهى تتذكر ماحدث وشردت بذكرياتها وهى تبتسم فماسيحدث الان لايجب ان تخبر عشق به ) يوسف : انا اسف اميره بدموع : ابعد عنى يايوسف مش عايزه اشوف وشك تانى كانت ستبتعد وتمشى ولكنه امسك بيدها وسحبها نحوه واحتضنها بشده يوسف بحنيه : اسف .. اهدى يا اميرتى استكانت اميره بين زراعيه واغمضت عيونها لدقائق وهى مندهشه من نفسها قبل ان يبعدها وينظر لعيونها يوسف وهو يمسك وجهها بين يديه : بحبك يا اميرتى نظرت له اميره بصدمه : ايه يوسف بابتسامه : بحبك يا اميره .. بحبك اميره بدموع : انت بتضحك عليا صح ؟ احتضنها يوسف بشده وبدات تبكى بصوت عالى وهو يزيد من ضمها اليه ويملس على شعرها يوسف : والله العظيم بحبك ومن اول مره شوفتك فيها .. بحبك يا اميره اميره بتلقائيه وبكاء : انا مش مصدقه .. انت .. انت بجدبتحبنى زى مانا .. **تت اميره فجأه عندما ادركت نفسها يوسف بانتباه : انتى ايه اميره : احم .. يوسف بخبث وابتسامه : هتقولى ولا اكمل اميره بتوهان : اقول ايه يوسف بحب : بحبك يا يوسف اميره بدموع: بحبك يا يوسف .. بحبك اوى .. كنت خايفه انك تكون عايز تقضى معايا وقت وتسيبنى .. كنت خايفه اعترفلك انى بحبك تستغلنى .. انا بحبك والله العظيم .. يوسف : وانا بعشقك ياقلبى ومش هسيبك .. مستحيل هستغلك يا اميره .. انا هتجوزك اميره بزهول : تتجوزنى ؟؟ يوسف : ايوه يا اميرتى هنتجوز .. اميره بحزن: مينفعش يا يوسف يوسف : ليه مينفعش ؟ اميره بحزن : عشان اهلى متفقين يجوزونى لابن عمى غصب بعد مااكمل تعليمى .. وكان دا شرط العيله عشان يسيبونى اكمل تعليمى .. بعد مابابا وماما ماتو عمى متحكم فيا وم**م يجوزنى لابنه عشان يضمن ان الورث ميخرجش بره يوسف بجديه : محدش هياخدك منى يا اميرتى اميره ببكاء: وانا مقدرش اعيش من غيرك يا يوسف يوسف : معاكى ورق اثبات شخصيتك والباسبور بتاعك ؟ اميره : ايوه ليه يوسف : النهارده هنتجوز .. يلا هنروح السفاره ونتجوز هناك اميره : بس عمى لو عرف مش هيسكت .. انا مش عايزه ورث ولا فلوس .. انا عايزاهم يسيبونى ف حالى يوسف : يبقى هنتجوز يا اميره .. انتى تميتى الواحد وعشرين وتقدرى تجوزى نفسك اميره : ايوه اقدر يوسف بحب : يلا يا اميره .. هتباتى ف حضنى النهارده وانتى مراتى وقبل ان تنطق اميره سحبها يوسف من يدها واخذها وذهب للسفاره وعقد عليها واصبحت زوجته .. كانت فرحه غريبه تشتعل بقلبها لا تصدق بعد انها تزوجت من حبها الوحيد .. اخذها يوسف وهى مازالت لاتستوعب الموقف من سعادتها وخرج من السفاره ووقف امامها ف الشارع واخرج خاتم الماس من جيبه ونزل على ركبته امامها يوسف بعشق وابتسامه جذابه : بحبك يا اميره تقبلى تتجوزينى اميره بضحك : انا مراتك علفكره .. فى واحد بيطلب ايد مراته ؟ يوسف بضحك : مانا من فرحتى نسيت اطلب ايدك قبل ماتجوزك .. بحبك يا اميرة قلبى ضحكت اميره بسعاده واحتضنته بشده وألبسها الخاتم وقبل شفتيها بحب قبله طويييله حتى ابعدته بخجل اميره بحرج : احنا ف الشارع علفكره يوسف بخبث : طب ماتيجى اميره : اجى فين يوسف بغمزه وخبث : اف*جك ع الشقه ض*بته اميره بيدها على ص*ره العريض وضحكت اميره : بتشقط مراتك يا محترم ضحك يوسف وحملها بين يديه بعشق ووضعها بسيارته وانطلق بها اميره بخوف : رجعنى السكن يايوسف .. البنات هيقولو ايه لو عرفو انى بت برا يوسف ببساطه : هيقولو عروسه دخلتها النهارده اميره بغضب من وقاحته : سيبنى امشى ياسافل .. طلقنى يوسف بضحك : هو احنا لسه اتجوزنا عشان نتطلق .. اهدى ياحبيبتى اميره بخوف وتوتر : انت هتودينى فين يوسف : عش الزوجيه يا قلبى اميره بتوتر : طب استنى عليا شويه لحد ما اخد عليك يوسف : قدامك العمر كلو تاخدى عليا براحتك بس انا مش هقدر امسك نفسى عنك اكتر من كده .. انا ماصدقت انى اتجوزتك .. اميره : اعقل يا يوسف ورجعنى يوسف بخبث : انا ابقى مجنون لو رجعتك .. فى حد يبقى ف ايده القمر ده ويسيبه اميره : انت قليل الادب نظر لها يوسف بخبث ولم يرد عليها .. دقائق ووقفت السياره امام بنايه فخمه ونزل بسرعه وحمل اميره بين يديه وصعد بها الى شقته وهى تترجاه ان يتركها .. دلف بها الى شقته واغلق الباب بقدمه .. نظرت حولها تتأمل المكان ولم تشعر به وهو يتوجه بها لغرفة نومه ويغلق الباب بقدمه .. لم تشعر به إلا وهو يضعها على الفراش ببطء لتستفيق من تفكيرها وتصرخ بخجل وهى تراه يخلع قميصه ويرميه بإهمال فنظرت للجهه الاخرى اميره بخجل : ياسافل ياقليل الادب سيبنى امشى يوسف بخبث وعشق وهو يقترب منها : تمشى فين ياقطه .. فاكره نفسك متجوزه سوسو .. الليله ليلتنا ياقمر اميره ببكاء : انا غلطانه انى اتجوزتك ياسافل .. عااااااا عايزه امشى وفى اقل من ثانيه اخذ شفتيها بقبله عاشقه لتض*به على ص*ره العارى بيديها ليبتعد ولكنها لاتعلم انها وقعت بين يدى عاشق لكل تفاصيلها ولن يتركها حتى الموت .. ابتعد عن شفتيها ليدعها تتنفس ونظر لعيونها المغمضه وابتسم بعشق ورغبه واقترب من رقبتها يقبلها ببطء يوسف بهمس : كنتى بتقولى ايه اميره بتوهان : مش فاكره اتسعت ابتسامته وهو يوزع قبلات متفرقه على عنقها وهى تائهه تماما مغمضه عيونها يوسف بخبث : عايزه ترجعى لاصحابك ولا تباتى ف حضنى اميره بتوهان وهى مغمضه عيونها وص*رها يعلو ويهبط بسرعه من اضطراب مشاعرها : عايزه امشى بدأت يداه تعبث بسحاب فستانها وشفتيه تقبل كتفها وعنقها العارى وهو يزيل فستانها من اعلى ببطء ويضمها إليه ويقبلها بشغف يوسف بعشق : اهون عليكى تسيبينى انام لوحدى ؟ انهارت حصون اميره امام دوامة عشقه ورغبته بها واستسلمت للمساته التى تذيبها اميره بهمس : يوسف يوسف بعشق : قلب يوسف مال بها يمدد جسدها على الفراش وهو يقبلها بعمق وبطء يذيبها تماما بين يديه وهى مغيبه لاتشعر سوى بقبلاته .. وببطء ازاح فستانها حتى خلعه تماما واصبحت شبه عاريه بين يديه وقتها لم يستطع تمالك نفسه .. انقض عليها يقبلها بنعومه قويه وعمق مماجعلها تتوه تماما عن العالم .. وجدها لاتمانع من تماديه فأكمل زواجهم وامتلكها فعلا لتصبح زوجته وتكون هذه ليلتهم الاولى .. تقضيها اميره بأحضان يوسف بين الحب والشغف والشعور بالكمال .. اخذها لعالمه حيث لايوجد غيرهم وسط جو من الشغف المتبادل والحب فقط هو من يتحدث .. فقط الحب ❤ اتمنى من المتابعين لو شايفين الرومانسى زياده شويه يقولو مفيش مشكله ♥️ وإن كان الزواج غير مكتمل من وجهة نظرى لان اميره معندهاش ولى امر يجوزها ليوسف .. طيب فى ناس هتقول ان اهلها ظالمين مش هيرضو يجوزوها لحبيبها هقولهم ماشى الموضوع من جانب انتو صح ومن جانب تانى انا صح انه البنت ميصحش تجوز نفسها .. هو كده جواز بس عرفى غير مستحب وده طبعا من رايى غلط جدا .. مش كل واحده زعلانه مع اهلها تروح تتجوز من وراهم .. كلامى يقبل النقد والمناقشه ياريت تفيدونى برأيكم ..♥️

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

خيوط الغرام

read
2.2K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
7.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook