الحلقه الثالثه و الأربعون

1856 Words
الحلقه الثالثه و الأربعون من رواية غلطة أخي ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ في كلية التمريض حيث كانت تتحدث فرح الى صديقتها نهى فرح : و انتي متأكده من حبه ليكي يا نهى نهى : طبعا يا بنتي ده بيموت فية فرح : ربنا يهنيكي يا حبيبتي يا رب نهى : حبيبتي يا فروحه على فكرة هو اتفق معايا انه حيجي يتقدم ان شاء الله الشهر الجاي فرح : بجد الف مبروك نهى : الله يبارك فيكي يا فرح عقبالك يا رب فرح : بصراحه نفسي اوي يا نهى عارفه يا نهى نفسي اوي احب و اتحب نفسي ادوق احساس الحب ده و اشوفه عامل ازاي نهى : هو انتي عمرك ما حبيتي يا فرح فرح : انا لا و الله عمري ما حبيت حد نهى : ليه يا فرح ده احنا كلنا حبينا مكنش في حد عندكم تحبيه و اللا ايه حد من الأهل او حد من الجيران او زميلك في المدرسه حتى ده احنا كنا بنمشي نحب على نفسنا فرح : عارفه يا نهى ان ده وضع طبيعي لأي بنت انها تحب و تتحب لكن للأسف المشاكل اللي طول الوقت محاوطاني كانت مش مدياني الفرصه اني احب و كمان بصراحه مشاكل اختي فريال مع جوزها عقدتني في عيشتي و تعب فريده من حبها لعبد العزيز خلاني احس ان الحب ده مبيحبش من وراه غير الهم و الحزن بس بصراحه دلوقتى نفسي اوي اني اعيش الحب و ادوق طعمه ايه نهى : طعمه حلو اوي طبعا يا فرح بس اهم حاجه انه يكون حب متبادل بين الطرفين ربنا يسعد قلبك و يفرحك يا حبيبتي يا رب فرح : تفتكري يا نهى انه حييجي يوم و أحب و اتحب نهى : طبعا يا فرح ان شاء الله ربنا حيبعتلك اللي يحبك و يعوضك عن كل حاجه فرح : يا رب يا نهى يا رب ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ أحببتك منذ الصغر منذ نعومة اظافرنا ظننت انني معك سأصل إلى بر الأمان كنت على علم و يقين بمدى المعاناة التي تعيشينها منذ شاء لك القدر أن تأتي إلى هذه الدنيا و لكنني ظننت انه بعد العسر سيأتي اليسر و ستنعمين بعد الشقاء و تجدين الراجه بعد العناء و لكن لم يأت الفرح حتى الان و لم تطرق السعاده بابك حتى و قتنا الحالي و لم يشأ القدر بعد أن تنالي تلك الراحه و تنعمي بهذه السكينه و ما زال القدر يختبر صبرك و يضعك تحت ضرسه ليرى ماذا ستفعلين هل ستصبرين و تتحملين أم ستصرخين و تعترضين و ليعلم الله اني كنت اود ان انتظرك طيلة العمر بدون سأم أو ملل و كنت ساظل على بابك واقفا حتى تأذني لي بالدخول لكي اتنعم معك في تلك الحياة و اتذوق معك شهدها بعد مرها و لكن ماذا علي أن افعل إذا كنتي انتي من تأبين الا ان اخرج من حياتك و ان تنهي ما بيننا و تحطمي ما تبقى من حطام حبنا و يصبح انقاضا بعد أن كان يوما ما يغزو قلوبنا فلتكن يا قدر رحيما بنا و عطوفا بحالنا و مقدرا ما عانته قلوبنا و تحملت ويلاته طيلة سنوات حياتنا تجلس أم عبد العزيز معه لتخبره بميعاد زيارة أهل العروس التي من المفترض أن يتقدم لخطبتها ام عبد العزيز : ان شاء الله يا حبيبي اعمل حسابك بقى على يوم الجمعه حنروح لأهل العروسه عبد العزيز : حاضر يا أمي اللي حضرتك عاوزاه والدته : و انا مش عاوزة غير اني اشوفك سعيد و متهني يا حبيب قلب امك و ان شاء الله حتكون احلى عريس في الدنيا كلها عبد العزيز : اللي عاوزه ربنا هو اللى حيكون يا ماما والدته : و نعمه بالله يا ضنايا و ان شاء الله مش حيكون غير كل خير ???????? في المنزل حيث كانت تخيط تقى احد القمصان الرجالي على ماكينة الخياطه مها : تؤتؤ بتعملي ايه يا مزتي تقى : قوليلي الاول ايه رايك في القماش ده حلو مها : الله يا تقى ده لونه حلو اوي و درجات اللون البيج فيه تحفه تقى : يعني تفتكري حيعجب ايمن مها : ده يعجب الباشا يا قمر قوليلي حتعمليهوله إيه تقى : حعمله قميص بس يا رب يطلع مقاسه مها : طيب ما كنتي طلبتي منه حاجه و تعمليها نفس المقاس تقى : لاء انا اصلي عاوزة اعملهاله مفاجأة مها : يا هنيالك ياسي أيمن عالحب ده كله اوعدنا يارب تقى : حبيبتي يا مها ربنا يرزقك باللي يحبك و تحبيه يا حبيبتى يا رب مها : يا رب يا اختي يا رب طب بقولك ايه ما دمتي قاعده بقى على الماكينه كنت عاوزة استغلك تقى : انتي تستغليني زي ما نتي عاوزة مها : الفستان اللي اشتريته من يومين عاوز شوية تظبيطات تقى : هاتي الفستان يا حبيبتي اعملك اللي انتي عاوزاه مها : ربنا يخليكي ليا يا احلى اخت في الدنيا ??????? بعد مرور عدة أيام يجلس عبد العزيز مع والدته في بيت تلك الفتاه التي اختارته امه له على امل ان تكون تلك الفتاه هي من يكمل معها حياته و يدخل الفرح و السرور على قلب امه و أبيه بوجودها بينهم والدة العروس و هي ترحب بقدومهم : منورينا و الله يا جماعه والدة عبد العزيز : البيت منور بصحابه يا أم مروان و ربنا يتمم على خير يا رب امال فين عروستنا الحلوة هي م**وفه تخرج و اللا إيه والدة العروس : ثواني يا أم عبد العزيز حدخل أجيبها تدخل و الدة العروس إلى ابنتها التي تجلس في غرفتها و هي في قمة الاحراج و الخجل من ذلك الموقف الذي وضعت فيه والدتها : رانيا يا حبيبتي انتي مش ناويه تطلعي بقى و اللا ايه مامة العريس بتسأل عنك رانيا : انا محرجه أوي يا ماما و مش عاوزة اخرج والدتها : ليه بس يا رانيا و ده ينفع بردو ده الناس في بيتنا يا حبيبتي ميصحش كده رانيا : ماما افهميني ارجوكي انا عمري ما تخيلت نفسي في موقف زي ده والدتها : ليه بس يا رانيا ما كل البنات بيحصل معاهم كده و ده شئ عادي رانيا : لا يا ماما انا كان نفسي و كنت بحلم بحد يجيني و هو عاوزني أنا و يكون بيحبني و يبقى جاي و هو فرحان أنه بيتقدملي مش واحد جاي يعاين البضاعه و يشوفها حتنفع يشيل و اللا يقول يفتح الله والدتها : ايه الكلام ده يا رانيا لا طبعا ده مش تفكيرك ده غلط و مش صح أبدا يا حبيبتي الشاب اللي برة شاب يا حبيبتي زي كل الشباب عاوز يرتبط و ياسس حياة و يكون بيت و أسرة و لانه مش عارف حد معين مامته اختارتك ليه و هو جاي يشوفك اه لكن زي ما هو المفروض يقول رأيه فيكي انتي كمان يا حبيبتي من حقك تقولي رايك انتي كمان و حتى لو انتي عجبتيه و كان حيموت عليكي و هو معجبكيش يبقى خلاص و لا كأن في حاجه حصلت ده حقكم انتوا الاتنين في الرفض او القبول و لازم تفهمي ان الوضع لا فيه اهانه ليكي و لا تقليل منك ده انتي ست البنات يا رانيا يا حبيبتي يفتح والدها الباب و يدخل عليهم : يعني يصح كده الناس برة يفضلوا قاعدين مستنيين و انتوا هنا عمالين تتكلموا رانيا : بابا انا مش عاوزة اخرج ارجوك اعفيني والدها : عيب يا رانيا انتي بتقولي ايه يا حبيبتي الناس في بيتنا ميصحش متخرجيش انتي عاوزة تصغرينا معاهم يقولوا علينا إيه رانيا : لا و الله أبدا يا بابا بس انا مش حقدر أحط نفسي في موقف زي ده والدها : طب بصي يا حبيبتي اخرجي و اقعدي معاهم و محدش حيغصب عليكي في حاجه و لو ما ارتحتيش يبقى خلاص لكن مينفعش نرفض من نفسنا كده مش حلو في حقك يا للا يا بنتي الله يهد*كي بعد دقائق تخرج رانيا بصحبة امها رانيا : مساء الخير والدة عبد العزيز : مساء الورد يا حبيبتي بسم الله ماشاء الله تعالي يا رانيا اقعدي جمبي تقعد رانيا جمب أم عبد العزيز و هي م**وفه و وشها في الأرض اول مرة تتعرض لموقف زي ده اما عبد العزيز فكان قاعد و عقله و قلبه في مكان تاني خالص كان طول عمره بيحلم ان القعده دي حتكون في بيت فريده عمره ما تخيل ان يبجي عليه يوم و يخطب واحده غيرها و طبعا مامته كانت متضايقه منه عشان مش بيبص خالص للعروسه حتى والد العروسه و والدتها اخدوا بالهم بس فسروا ده على انه ممكن يكون محرج من وجودهم بدأ والد رانيا يفتح معاه كلام عشان يرفع عنه الحرج : انا عرفت انك مهندس في شركة مقاولات مش كده عبد العزيز بعد ما انتبه ان الراجل بيكلمه : ايوة حضرتك انا بشتغل في شركة مقاولات والد رانيا : ربنا يوفقك يا بني عبد العزيز : شكرا يا عمي والدة عبد العزيز : شفت يا عبد العزيز رانيا جميله ازاي عبد العزيز و هو بيبص لها لأول مرة فعلا شايفها بنوته جميله و شكلها هادي : ايوة فعلا جميله اوي رانيا ان**فت و بصت للارض والدة عبد العزيز : ممكن بعد اذنكم عبد العزيز بس يقعد هو و رانيا جنبنا يتكلموا مع بعض شويه والد رانيا : ايوة طبعا يا حاجه مفيش، مانع اتفضل يا عبد العزيز يا بني تعالي معايا يا رانيا الراجل اخدهم و قعدهم على انتريه كان جمب الصالون اللي هما قاعدين فيه عشان يتكلموا مع بعض و طبعا امه كانت عماله تدعى ربنا ان رانيا تعجبه لأن البنت فعلا باين عليها انها شكلها طيب و بنت ناس و عبد العزيز قاعد محرج مش عارف يقول ايه بيفرك ايده في بعضها و مش عارف يتصرف ازاي اما رانيا كانت نفسها تقوم و تسيبه حساه زي ما يكون واحد مغصوب مامته جايباه غصب عنه بدأت الدموع تجري في عينيها موقف صعب أوي على اي بنت في الدنيا و لولا انها وعدت باباها انها تحترم وجودهم كانت قامت و سابته هنا قرر عبد العزيز يبدأ هو الكلام اي كلام و خلاص المهم يعدي الموقف الصعب ده إزيك يا رانيا رانيا : الحمد لله عبد العزيز : انتي عارفه اسمي ايه رانيا : أيوة عارفه بشمهندس عبد العزيز عبد العزيز : طيب ممكن الأول نشيل الألقاب رانيا : ماشي عبد العزيز : انتي خريجة ايه بقى يا رانيا رانيا : أنا خريجة اداب علم نفس عبد العزيز : طيب كويس أوي على كده بقى بتعرفي تحللي شخصية اللي قدامك كويس رانيا : يعني على حسب عبد العزيز : طيب هل تقدري تحللي شخصيتي رانيا : بس انا معرفكش و لا اعرف اي حاجه عنك عشان اقدر احلل شخصيتك عبد العزيز : تمام انا حعرفك انا مين يا ستي و عاوز اشوف بقى شطارتك انا اسمي عبد العزيز محمد عبد العزيز مهندس معماري و شغال في شركة مقاولات عندي تمانيه و عشرين سنه رانيا : بس ده مش كفايه عشان أحلل شخصيتك دي مجرد معلومات عامه و مكتوبه في بطاقتك و اي حد ممكن يعرفها و مش وسيله تساعدني اعرفك كويس في حاجات أهم بكتير من دي عبد العزيز : خلاص بسيطه يا ستي اساليني و انا اجاوبك و بعد كده نشوف بقى شطارتك رانيا : انت مين عبد العزيز : انا اللي كلي جروح و من الزمن مجروح رانيا : و ايه بقى اللي جرحك يا استاذ حسن الأسمر عبد العزيز : انتي عارفه حسن الأسمر رانيا : أيوة اصل بابا زمان كان بيجيب البوماته و كنت بسمعها عبد العزيز : طيب و انتي بقى بتحبي تسمعي مين من المطربين رانيا : انا بحب عبد الحليم و بحب وائل جسار و شيرين عبد الوهاب عبد العزيز : شكلك كده رومانسيه و بتحبي الأغاني الحزينه رانيا : لا مش دايما انا اوقات بحب اسمع اغاني حزينه و اوقات تانيه بحب اسمع اغاني رومانسيه يعني حسب الحاله النفسيه و اوقات بتقلب معايا شعبي ????????
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD