الحلقه الحادية عشر

1848 Words
الحلقه الحادية عشر من رواية غلطة أخي بقلمي : عبير سليم ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ تمر الأيام و تبدا الحياة تسير في طريقها لا هناك حزن يدوم و لا يستمر فلابد ان يسيطر الزمن علينا و يطغى و يفرض سيطرته على الجميع فننسى و نتعايش و نواكب الحياة لأن قطار الحياة لا ينتظر احدا و ها هي فايزة بعد أن التحقت ابنتها فريده بكلية التجارة و مرت الايام و السنين و انتهت من دراستها تتحدث إلى حمدي فايزة : ربنا يكرمك يا رب يا ابو مصطفى و يعللي مراتبك كمان و كمان يا قادر يا كريم يا رب حمدي : ربنا يخليكي يا ام فريده بس انا معملتش حاجه لكل ده فايزة : كل ده و معملتش ده انا مش عارفه من غير وقفتكم معانا كنا حنعمل ايه ربنا يجازبكم عنا كل خير يا رب حمدي : العفو متقوليش كده يا ام فريده و بعدين فريده ما شاء الله عليها اجتهدت و فعلا تستاهل كل خير و برغم انها كانت بتشتغل و بتروح الكليه و بتجهز اختها الا انها نجحت فايزة : كله بفضل ربنا و بنفسك معانا يا ابو مصطفى لولا الشغل اللي جبتهولها لا كنا رحنا و لا جينا حمدي : تمام و دلوقتى بقى عاوزها تجهزلي كل اوراقها عشان أن شاء الله حقدملها في الفرع الجديد للبنك فايزة : بجد بجد يا استاذ حمدي يعني فريده حتشتغل في البنك حمدي : قولي يا رب بس فايزة : يا رب يا رب حمدي : فريده مجتهده و ان شاء الله حتشتغل معانا في البنك فايزة : يا رب يكتبلك الخير يا فريده يا بنتي يا رب شريفه : طمنيني على اخبار فريال يا فايزة عامله ايه دلوقتي هي و جوزها فايزة : اخبارها منيله على دماغها بعد ما هرتنا طلبات في الخطوبه و عاوزة و عاوزة و عاوزة و مرحمتناش لا انا و لا اختها الغلبانه و جيبنالها كل اللي احتاجته و زياده اهيه كل يوم و التاني جوزها ضاربها و مغضبها و تجيب ابنها و تيجي تقعد بالشهر و في الاخر تروح زي الجذمه شريفه : ما هو لو كان عارف ان ليها راجل حيجيب لها حقها مكنش عمل كده فايزة : و احنا نعمل ايه بس مش ابوها اللي منه لله اخد حتتين الدهب اللي كنت شايلاهم للزمن و راح اتجوز حمدي : مبيسالش عنكم خالص يا ام فريده فايزة : و ربنا ما نعرفوا عنه حاجه بس وصلتني اخبار انه خلف الولد اللي كان حيموت عليه حمدي : منه لله ده ربنا حيحاسبه حساب عسير بقى حد يبقى عنده تلت بنات و ميسالش عنهم ازاي يجيله قلب يسيب بناته و ميعرفش عنهم حاجه ازاي يهونوا عليه دي القطه بتشيل عيالها و تنط بيهم من سطح لسطح يا لهوي هي الرحمه أتشالت من قلوب الناس يا ربي فايزة : حنقول ايه بس يا شريفه ما هى الحنيه ما بتتشراش ما اد*كي شايفه ابو عمر مراته ماتت و سابتله اربع عيال و قاعد يربيهم و مهانوش عليه يسيبهم لجدتهم لما طلبتهم و قال ولادي محدش يربيهم غيري بس حنقول ايه كل واحد منه لله حمدي : معلش يا ام فريده ربنا يعوضكم خير ان شاء الله فايزة : تصدق و تأمن بالله يا ابو مصطفى حمدي : لا إله إلا الله فايزة : احنا مرتاحين منه و من ق*فه ده كان مطهقنا و مكرهنا في عيشتنا بس اللي صعبان علية ان البنات يتيتموا و ابوهم عايش على وش الدنيا حمدي : ان شاء الله ربنا حيعوضهم خير فايزة : يا رب يا ابو مصطفى انا و الله كل اللي نفسي فيه و الله اني اطمن على فريال و ربنا يصلح حالها مع جوزها و فريده قلبي بيطمني عليها و يرزقها بابن الحلال اللي يعوضها و يريح قلبها و فرح تكمل تعليمها و اطمن عليها هي كمان حمدي : ربك حنين يا ام فريده و ان شاء الله ربنا حيعوضك و حيعوضهم كل خير شريفه بعد ما دخلت غيرت هدومها و خرجت : يا للا بينا احنا بقى يا فايزة عشان نلحق نقعد مع كوثر شويه و نعدوا على تقى و فرح ناخدوهم من الدرس فايزة : يا للا بينا يا اختي ???????? بعد خروجهم يتصل حمدي على اخوه حامد ازيك يا حامد وحشني اوي يا اخويا حامد : و الله لو كنت اتوحشتني زي ما بتجول كنت تاجي تزورني حمدي : معلش يا خويا حقك علية مشاغل و الله حامد : الله يكون في العون طمني عليك و على عيالك عاملين ايه حمدي : الحمد لله و الله بخير زي الفل حامد : خلصوا علامهم و اللا لسه حمدي : هههههه خلصوا ايه بس يا حامد ده مصطفى يا دوب لسه داخل كلية التجارة و تقى في سنه تالته اعدادي السنه دي و مها في اولى اعدادي حامد : تمام حوي يعني تقى حتمتحن اعداديه السنه دي حمدي : ايوة ان شاء الله يا اخويا خير في حاجه حامد : كل خير ان شاء الله على العموم خلاص هانت و الامتخانات جربت و اني حيبجى لية زيارة عند*كم عشاان حيكونلي كلام تاني معاك حمدي : تشرف و تنور يا اخويا يغلق معه الهاتف ليجد زوجته تحدثه : خير يا حامد حامد : نويت والنيه على الله اروح اخطب تقى بنت حمدي لعبد الوهاب امينه : ايوة بس يعني حامد : هو ايه اللي بس و يعني ما تتكلمي دغري و جيبي من الاخر في ايه امينه : اصلها تربية مصر حتعرف تعيش معانا اهنيه في الصعيد و تتعود على عاداتنا و تجاليدنا حامد : ايوة طبعا و غصب عنها تتعود امينه : طب و انت ايش دراك يا واد عمي ان اخوك حيوافج مش يمكن يجولك البت لساتها صعيرة و اللا يجولك لاء معتعيش في الصعيد حامد : طب خليه يجولها و اني اجطع علاجتى بيه ليه ده اني اخوه الكبير و كلمتي لزمن تمشي عالكبير و الصغير حامد لما يجول على حاجه توحصل يبجى لازمن توحصل أمينه : ايوة يا حامد بس انت بردك متعرفش رأي عبد الوهاب ايه مش يمكن يعني حامد : يمكن ايه و ميمكنش ايه هو في حاجه انتي مخبياها عني يا امينه أمينه : لا و اني حخبي عليك ايه يعني بس اني بجول ان ابنك سارح طول اليوم و يمكن يكون عينه على حد أجده و اللا أجده حامد : اني حجوله و حشوف رأيه و ديه واد و اني محغصبش عليه امينه : اللي تشوفه يا حامد ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ هل للوجه ان يبتسم و العين تبكي و هل للفم أن يضحك و القلب يملؤه الحزن و الآلام و هل لنا ان نتكيف مع تلك الحياة و نعيشها و نتعايش معها و نقوى على بعد فراق أعز الناس لا و الله فكم من عزيز و غال علينا تركنا و رحل عن عالمنا و هو ما زال بالقلب محفور و بالذهن معلق و فاض الحزن من الشوق للقياه و لكن هي تلك الحياة لا بد أن نعيشها لأنها لن تحترم اوجاعنا و لن تتمهل علينا حتى تضمد جراحنا و تشفى قلوبنا و تطيب خواطرنا جاء أيمن لزيارة مصطفى و الحديث البهم و قد علم انه نزل ليشتري بعض الأشياء فجلس مع تقى ليذاكر معها و اخذا يتحدثان سويا و ارتاحت قلوبهما لبعضها البعض حتى قاطعها دخول مصطفى بعد ان طرق الباب و جرت مها لتفتحه له أهلا بايمن باشا أيمن : إيه يا عم كل ده بتشتري حاجات مكنوش كيستين اللي طالع بيهم دول مصطفى : ما نا معرفش ان سيادتك منورنا كنت طلعت من بدري إيه يا كونتيسه انتي بتذاكري بعد الشر و اللا حاجه تقى : استغفر الله العظيم يا ربي شوفت صاحبك بيتريق علية ازاي يا أيمن أيمن : مصطفى تقى شاطورة مصطفى : انت حتقوللي على شطارتها دي مش بعيد نتفاجئ بيها وهي مخترعه القنبله الذرية تقى : أيوة و حخليها تفرقع فيك بمشيئة الله شريفه و هي خارجه من المطبخ: هي ايه دي اللي حتفرفع فيه مصطفى : بتك عاوزة تفرقع فية قنبله شريفه : ألف بعد الشر عنك يا قلب امك تقى : ايمن من فصلك خد صاحبك و امشوا من قدامي أيمن : هههههه يا للا قدامي يا درش ???????? و ها قد بدأت الحياة أن تسير في مجراها الطبيعي فمنذ متى و هي تقف عند أحد منذ متى و هي تنتظر حتى تطيب القلوب و تجبر الخواطر منذ متى و هي تحترم اهاتنا و ترضخ لا لامنا لا بل تسير في طريقها و علينا اللحاق بها قبل أن تخطو علينا بخطواتها السريعه يمشي احمد مع صديق عمره أثناء رجوعهم من الجامعه و يتحدثان سويا عبد العزيز : عامل ايه دلوقتي يا احمد و طنط كوثر و امنيه و أيمن عاملين ايه كلكم أحمد : الحمد لله يا عبد العزيز الحمد لله على كل حال و ماما بقت أحسن كتير و أيمن الحمد لله بدا يخرج و يرجع لحالته تاني و امنيه كمان بقت احسن من الأول بكتير انت طمني و قللي بتشوف فريده عبد العزيز : فريده اه من فريده يا أحمد و من اللي هي عاملاه فية و في نفسها أحمد : ليه بس يا عبد العزيز هي مش اشتغلت في البنك و وضعهم اتحسن كتير ليه بقى اللي بيحصل ده عبد العزيز : فريده عايشه دور الاخت المضحيه يا أحمد مفيش في دماغها حاجه غير اخواتها و امها و بس أحمد : مش عيب يا عبد العزيز بالع** ده شئ في صالحها مش ضدها عبد العزيز : أيوة يا احمد انا فاهم ده بس مش بالشكل ده دي كل ما دا ما بتبعد عني و كل ما بقرب منها بلاقي ما بيننا ألف حيطه سد أحمد : عبد العزيز انت لسه بتحب فريده بنفس القوة و اللا حاسس انك بدأت تمل و بتدور لنفسك مبرر عشان تهرب عبد العزيز : انت بتقول ايه يا أحمد معقوله تظن كده فية أحمد انا عمري ما في حد حبيته في حياتي غير فريده هي أول حب في حياتي و استحاله أفكر مثلآ اني أهرب او ان حد يدخل قلبي غيرها أحمد : انا مقصدتش من كلامي اللي فهمته ده يا عبد العزيز عبد العزيز : أمال تقصد إيه غير انك عاوز تقول اني بدور على مبرر اهرب بيه منها أحمد : افهم يا بني آدم انت بدل ما اد*ك في وشك بو** انا عارف الوضع كويس و فاهم الدنيا عندك ماشيه ازاي امك و ابوك نفسهم يفرحوا بيك النهارده قبل بكره هما معذورين بردو غصب عنهم دول معندهمش غيرك يا بني آدم انت و انا عارف ان مامتك مستنياك تخلص عشان تخطبلك وانت شايف بنفسك الوضع اللي فريده فيه و انها صعب تاسس حياة ليها خصوصا في الوقت الحالي فممكن أوي عقلك يبرر لك انك تشوف حالك بحجة انها بتبعد و على فكرة الموضوع ملوش علاقه بالمشاعر لأنك وقتها حتكون بتفكر بعقلك و بس عبد العزيز : لا يا أحمد انا مقدرش اسمح لواحده تانيه تاخد مكان فريده لا في حياتي و لا في قلبي و لا حتى في خيالي انا حب فريده جوايا فاق كل الحدود و استحاله اسمح لواحده غيرها انها تشاركني حياتي أحمد يمكن انت عشان محبتش مش قادر تفهم اللي جوايا أحمد انت من يوم ما تحب و يوم ما الحب يكوي قلبك و تدوق ناره وقتها حتفهم ان الحياة من غير وجود الحبيب فيها تبقى جهنم الحمرا تحس ان ملهاش لازمه مبتعرفش تستمتع باي حاجه و لا بتحس بطعم أي فرحه و لا نجاح بتحسها حاجه ملهاش لازمه و لا بيكون ليها نكهه الحب على اد ما هو جميل على اد ما هو صعب اوي يا احمد وجع و سهر و عذاب بس من غيره مبنحسش اننا عايشين ربنا يرزقك بالحب يا احمد و تعرف معناه بس يا رب متدوقش اللي انا دايقه يا رب ??????
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD