الحلقه الثانية عشر من رواية
غلطة أخي
بقلمي : عبير سليم
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
لا ينطق فاه بكلمه واحده و لم يرد على كلامه الذي أفصح به فقط أخذ يحدث نفسه : ما هذا الذي قاله عبد العزيز و ما هذا الهراء الذي تفوه به ل**نه و كيف له أن يعرف اذا كنت قد أحببت ام لا
و كيف له أن يحكم على قلبي بأنه لم يذق طعم العشق و الغرام
كلا يا صديقى فقلبي به من العشق ما يملاءالعالم حبا قلبي به من الغرام
و به من الشوق ما بقدرته أن يلهب الأخضر و يشعل به من النيران تلك التي ما تحيله رمادا
فأنا عاشق حد الجنان عاشق من اخمس اصبعي حتى النخاع
عاشق و يود قلبي ان يطير بين السحاب
يرسم حروف قلب حبيب من خيوط الغرام
و لكن هو له كل العذر فكيف له او لغيره أن يكشف ما في قلبي من انين الغرام كيف له ان يعلم باني عاشق هائم في بحر الحب و الأحلام
أمي و اخي و هم اقرب الي من نفسي لم يشعرا بذاك اللهيب الذي يشغل وجداني فمعذور انت أيها الصديق على جهلك بمشاعري و اشواقي
لم ارد ان أفصح عن ذاك الحب لم يشأ قلبي ان يخبر احدا يوما اني بها متيم الوجدان
انظر الى الأيام و هي تمر و انتظر حتى يأتي يوم يعزف فيه قلبي أجمل و أعذب الألحان يوم ان اقر للعالم اجمع بانه ليس سواها من يحتل ذاك الوجدان
و لكن حتى يأذن الله بذاك لن أخبر احدا بتلك المشاعر و ذلك الغرام
?????????
يعود إلى البيت و هو هائم في تلك المشاعر
و كان يدندن بإحدى أغنيات عبد الحليم حافظ
كان يوم حبك أجمل صدفه
يتفاجا فيجد سمر تتحدث إلى أمه فيلقي عليهم التحيه و ينحنى ليقبل أمه من جبينها و من يدها
و يسلم على سمر : ازيك يا دكتورتنا عامله ايه
سمر : أنا كويسه و انت عامل إيه
أحمد : الحمد لله و الله بخير عامله إيه يا ست الحبايب
كوثر : ألف حمد و شكر ليك يا رب انا الحمد لله بخير ما دمت انت و اخواتك بخير يا حبيبي
و سمر قاعده معايا من بدري و فكت عني شويه و مرضتش تمشي غير لما تشوفك و تسلم عليك
أحمد : و انا مبسوط اني شفتك يا سمر
سمر : بجد يا أحمد
أحمد : أيوة طبعاً مش بنت عمي و ربنا يعلم غلاوتك من غلاوة أمنيه
سمر : أمنيه
كوثر : بقولك إيه يا أحمد أقعد مع سمر شويه على ما احضرلكم الغدا
أحمد : آمال اخواتي فين يا أمي
كوثر : أمنيه كان عندها درس مع مها في بيتهم
و أيمن قاللي حيروح يجيبها و ييجي زمانهم على وصول
أنا لسه مكلماهم من شويه و قالولي مسافة السكة و جايين
أحمد : خلاص نستناهم لما ييجوا و اللا انتي مستعجله يا سمر
سمر : لا ابدا مش مستعجله و لا حاجه بس انا مش جعانه انا بس كنت عاوزة اشوفك و اسلم عليك
كوثر : يا سلام جايه من كليتك على هنا و مش جعانه و اللا انتي عامله نفسك غريبه ده بيت عمك و بيت اخواتك يا سمورة
يا للا حسيبك على ما احضر الأكل
سمر : خلاص أهوه يا أحمد السنه دي آخر سنه ليك خلاص و حتخلص يا عم
أحمد : أيوة الحمد لله نفسي اخلص عشان اتفرغ للورشه
سمر : طب و إيه مهم بالنسبه عاوز تعمله و غير الورشه
أحمد : اطمن على ايمن و أمنيه و اطلع ماما الحج
سمر : بس كده يا أحمد
أحمد : و الله هو ده اللي شاغلني الى ان بجد جديد
سمر : هههههههه و انا متأكده ان حيجد جديد
يجدون طرقا على الباب فيقوم أحمد ليفتح الباب حيث كانا أيمن و أمنيه
سمر لنفسها : يا دي الق*ف إيه اللي جابهم دول كمان دلوقتى ده انا ما صدقت انه بدا يتكلم معايا
يدخلون ليتفاجئوا بها
أيمن : إيه ده هي سمر هنا
امنيه : يا باي
أحمد : احترموا نفسكم اتنيلوا ادخلوا سلموا عليها
ايمن : حاضر يا سيدي
اهلا اهلا بالدكتورة سمر و انا بقول الشارع منور ليه
سمر : ميرسي يا أيمن ازيك يا موني عامله ايه وحشتيني اوي
أمنيه : كويسه الحمد لله
تبدأ كوثر في وضع الأطباق على السفرة
سمر : تحبي أساعدك يا طنط
أمنيه : لاء شكرا يا دكتورة انا اللي بساعد مامتي
يقعدوا ياكلوا و سمر تحاول تفتح معاهم كلام و محدش كان متجاوب معاها غير كوثر و احمد لكن ايمن و أمنية تقريبا مكنوش طا يقينها أصلا
و بعد شويه سمر مشيت و أحمد نزل يوصلها البيت عند عمه و رجع على طول
كان أيمن و أمنيه قاعدين مع كوثر و بيتكلموا معاها
أحمد : تصدقوا ان انتوا الاتنين معندكمش دم
أمنية : ليه يا أبيه احنا عملنا إيه
أيمن : هههههه يا عم دمها تقيل على قلبنا
أحمد : في بيتنا يا بني آدم و بنت عمكم عيب عليكم ده انتوا كان ناقص تقولولها متجيش هنا تاني
أمنيه : يا ريت الصراحه تبقى أحسن حاجه عملتها و ربنا
كوثر : ليه بس كده يا أمنيه عيب يا حبيبتي دي بنت عمك
أمنيه : مبحبهاش يا ماما مبحبهاش دمها تقيل اوي و بعدين عامله نفسها بتحبنا أوي وهي اصلا مبتحبش غير نفسها
أحمد : أمنيه انا كده حزعل منك بجد عيب كده
ايمن و هو بيغمز له : إيه يا معلم هي السنارة غمزت و اللا ايه هي الصراحه حلوة و دكتورة بس ربنا يعينك على تقل دمها
كوثر : طب يا ريت و الله ده انا نفسي افرح بيك يا حبيبي و عمك طيب و مربي ولاده كويس و هي بتحبك و بتموت فيك
أحمد : إيه يا ماما هو حضرتك حتعومي على عومه
سمر زي أمنيه اختي
أيمن : ما هي بتبدأ زي اختي و بعدين بتحود على السكه التانيه
أحمد : لا انا عارفك لو انفتحت مش حتسكت و انا عندي مذاكرة يا للا انا داخل اشوف اللي ورايا
أيمن : ماشي على كيفك يا برنس
كوثر : ما تتلم يا جذمه انت عارف اخوك بيت**ف و ملوش في الكلام ده
أيمن : الحق علية بدردحهولك بدل ما هو عامل زي بنت البنوت كده
كوثر : كفايه انت مدردح حيبقى هو كمان بقولك ايه سيب الواد ملكش دعوة بيه
أيمن : طبعاً ما هو البكري بقى من حق الجميل يدلع يا مامتي يا قمر انتي
كوثر : طب يا للا يا فالح انت كمان قوم روح ذاكرلك حاجه
و انتي يا منتي قومي ذاكري يا حبيبة ماما
أيمن : انا نفسي أفهم انا ليه بتعامل المعامله دي يا ناس الكبير حبيبك و نور عينك و الصغيرة حبيبة قلب امها وانا ايه ان شاء الله
قاعد في البدروم ابن البواب
كوثر : هههههه ده انت حبيبي يا أيمن
أيمن : ايوة بقى اعترفي انك بتحبيني
كوثر : يا لهوي منك قوم يا ولا من هنا
ايمن : حاضر قايم اهوه مش عارف بتتحولي كده فثانيه ازاي
يدخل اوضته و يفضل يفكر في تقى اللي كل يوم بقى متعلق بيها اكتر من اليوم اللي قبله و بقى تقريبا عندهم كل يوم عشان متغيبش عنه لحظه
بقى عامل مصطفى حجته عشان يعرف يروح عندهم براحته و عانل مذاكرتها كمان حجته عشان يقدر يكون قريب منها و يقضي اطول فترة ممكنه معاها
اما أحمد اللي دخل عشان يذاكر لقى نفسه بيطلع صورتها اللي شايلها في وسط كتبه
صورتها يوم عيد ميلادها و هي عندها عشر سنين
لقى نفسه بيطلع قلم و بيكتب عليها من الضهر : يا من عشقك فؤادي قبل ان تعشقك عيناي
يا من تسكنين الروح و تتربعين على عرش قلبي
يا من ملكتي حياتي حتى أصبحت اتنفس هواكي
أرجو من الله الا تظنين كما يظن الآخرون بأنه قد يملك قلبي غيرك
انتي وحدك من تملكين هذا الفؤاد و ستظلين تملكينه حتى خروج روحي من جسدي
أحبك حبا لم يعرفه من قبلنا و لن يدرك معناه من سياتي بعدنا فحبي لك كحب السماء، للنجوم كحب الاغصان لفروعها كحب البحر لامواجه و كحب الفنان للمنظر الجمبل الذي يرسمه
احبك اكثر من روحي يا من بيدك ان تنتزعيها أينما و كيفما شئتي
كان يود كتابة الكثير من الكلمات و لكن لم تعطه حجم الصورة الراحه في الكتابه
وضعها مرة ثانيه في ذاك الكتاب و وضعه في الدرج الخاص به
و دعا الله و تمنى منه سبحانه و تعالى ان يغدق عليه برحمته الواسعه و ان يجعلها من نصيبه هو و ان يكتب له القدر السعاده معه فهو على يقين من الله انها لن تكن سوى له
و لكن ما أصعب ما هو فيه فهو غير مدرك لما هو فيه و كيف له ان يصور له عقله ان هناك من يعشق حبيبته غيره
أيعقل ذاك الامر ايعشق الاخان نفس الفتاه فلتكن رحيما بقلوبهم يا قدر و لا تقس عليهما و لتقدر لهما الخير حيث كان
فما أصعب ذاك الشعور فلتكن معهما يا الله
?????????
بعد مرور الأيام و قرب مجئ موعد الامتحان
يخرج من غرفته : صباح الفل يا ست الكل
كوثر : صباح الجمال و السعاده على عيونك يا حبيبي انت رايح الكليه يا أحمد
أحمد : أيوة يا ماما حروح الكليه و حرجع على الورشه
كوثر : لا يا أحمد كده مينفعش يا حبيبي انت خلاص اخر سنه و امتحاناتك على الأبواب خلاص
عاوزينها تعدي على خير الله يخليك
أحمد : طب حعمل ايه بس يا أمي مش ده أكل عيشنا
كوثر : لا بقولك إيه بلا اكل عيش بلا غيره أنا مليش دعوه بالكلام ده أنا عاوزاك تذاكر و بس
أحمد : طب و الورشه يا أمي حسيبها لمين
كوثر :تتقفل اقفلها لغاية امتحاناتك ما تعدي على خير احنا الحمد لله مستورين و مش محتاجين ابوك الله يرحمه سايبلنا اللي يعيشنا مرتاحين و ميحوجناش لحد يبقى تتقفل
أحمد : بصي يا امي يا حبيبتي الورشه لو اتقفلت الزباين اللي بيتعاملوا معانا حيبسيونا يا أمي
كوثر : كل واحد بياخد رزقه
أحمد : و ربنا ما قالش نقفل باب رزقنا يا أمي
كوثر : خلاص يبقى تسيب أخوك يساعدك على الأقل يريحك شويه
أحمد : أيمن مش بيفهم في شغل الميكانيكا يا ماما هو بينفعني في تظبيط الحسابات لكن الشغل نفسه مبيعرفش
كوثر : طيب ما تعلمه يا أحمد ما نت مكنتش بتعرف فيه حاجه و اتعلمت يا بني الايد لوحدها متسقفش و لازم اخوك يساعدك يا أحمد كده حرام و ظلم ليك ده تعب عليك يا ضنايا
أحمد : تعبكم راحه يا ماما هو انا لو متعبتش عشانكم حتعب عشان مين
هو انا لية مين غيركم يا ست الكل
كوثر : احنا اللي ملناش غيرك يا حبيبي انت راجلنا و سندنا احنا من غيرك يتامى و لا لينا حد ربنا يخليك لينا و لا يحرمناش منك يا حبيب قلب امك يا رب
أحمد : ربنا يبارك لنا في عمرك يا ست الكل
كوثر : طب عشان خاطري ريحني ربنا يريح قلبك يا رب
أحمد : يا ماما انا مش شغال لوحدي انتي عارفه ان في ولدين بيساعدوني و على العموم عمي حافظ كلمني من يومين على ابنه طه لسه مخلص دبلوم و خلص جيشه و مش لاقي شغل و انا قلتله يجيبه يساعدني و كده يبقى تمام أوي
كوثر : ماشي يا حبيب أمك بس و رحمة أبوك الغالي ما تيجي على نفسك و لا على صحتك و لا على حساب مذاكرتك نفسي تخلص يا أحمد نفسي تاخد شهادتك و قلبي يرتاح من ناحيتك بقى
أحمد و هو بيبوس راسها : ربنا يريح قلبك يا ست الحبايب و ربنا ميحرمنيش من حنيتك علية يا رب
??????
في الصعيد حيث يتحدث حامد إلى ابنه عبد الوهاب و يخبره بما قد قرر ان يقدم على فعله
هاه يا عبد الوهاب مجولتليش رايك ايه
عبد الوهاب : و الله اذا كانت حلوة فحيبجى معنديش مانع طبعا
حامد : حلوة ايه و وحشه ايه انت التاني و احنا مالنا وحشه و اللا حلوة اني اللي، يهمني انها بت اخوي و اني متأكد انه مربي بناته زين و محلاجيش، ليك احسن منيها عاد
عبد الوهاب : لا طبعا يا بوي اني ما حتجوزش غير واحده حلوة و اني اخد الوحشه اعمل بيها ايه اني عايز افرح و انبسط هو اني حاخدها و نلف حوالين الكعبه اني عايز افرح معاها و ابسطها و تبسطني
حامد : يعني انت رايك ايه فهمتي جوللي
عبد الوهاب : خلاص اللي تشوفه يا بوي نروح و نشوفها الأول و بعد أجده اجولك رايي اه ما ني مش بت حتفرض علية الرأي
حامد : ماشي يا عبد الوهاب اني حستنى لحد امتحاناتها ما تخلص و بعد اجده حاخدك و نروح نشوفها و نخطبهالك
عبد الوهاب : ماشي يا بوي
عن اذنك
حامد : رايح فين دلوك دي الليل ليل
عبد الوهاب : رايح اسهر مع صحابي و اللا عايزني اجعد كيف الحريم
يخرج عبد الوهاب و تيجي امينه تقعد مع حامد و تعرف انه قالله بس من جواها بتدعي ربنا ان حمدي ميوافقش على جواز بنته من عبد الوهاب ابنها فيحس حامد ان امينه سرحانه و مش معاه
حامد : اللي واخد عجلك يا ست امينه
امينه : هاه انت بتجول حاجه بت يا حامد
حامد : بجول لا إله إلا الله يا أمينه
امينه : محمد رسول الله يا حامد
????????