الحلقه السابعه و العشرون

1156 Words
الحلقه السابعه و العشرون من رواية غلطة أخي بقلمي : عبير سليم ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ ما هذه القسوة التي تتملك قلوبنا و كيف لنا الا نشعر بمن هم أقرب إلينا من اي شئ فهي رابطة دم و نسب و اخوه تجعلنا لا بد و ان نشعر بما يقاسونه من ويلات القلوب و أحزانها تتوجه نحو غرفتها و هي تدندن مع نفسها و كأنها لم تر اختها منذ قليل من الوقت و هي تبكي على حالها و لكن انها هي سمر التي لا تشعر و لا يحس قلبها بمن هم حولها و لكن امها كادت ان تنفجر منها و من تلك التصرفات الحمقاء تفتح جيهان الباب و تدخل وراها : سمر : ايوة يا ماما في حاجه جيهان : ايوة في طبعا يا سمر سمر : في إيه يا ماما اتفضلي قولي جيهان : غريبه يعني ده انا قلت انك مبتحبيش تقى و أكيد حتضايقي اول ما تعرفي ان ايمن خطب تقى بس مش حساكي مضايقه و لا حاجه و ولا في دماغك حاجه سمر : و انا ايه اللي يضايقني في حاجه زي دي و انا مالي بيها اصلآ و تتخطب لأيمن و اللا لغيره انا مليش فيه جيهان : انتي مالك بيها و انتي من امتى اصلا مش شاغله نفسك بيها ده انتي مبتكرهيش حد في الدنيا دي كلها اد ما بتكرهي تقى سمر : انتي عاوزة تقولي ايه يا ماما جيهان : عاوزة اقولك انك انانيه اوي يا سمر يا بنتي سمر : انا يا ماما انانيه ليه يا ماما لبه بتقولي علية كده جيهان : يعني مش عارفه ليه بقولك كده ماشي انا بقى حقولك ليه عشان انتي كل اللي يهمك ان تقى تنزاح من ادامك و بس و كان كل خوفك ان احمد هو اللي يخطبها لأنك متاكده ان اللي جواه ليها حاجه كبيرة اوي و اهتمامه بيها السنين اللي فاتت دي كلها كان مخليكي طول الوقت كارهاها و بتغيري منها و نفسك انها تبعد عنه باي طريقه و طبعا دلوقتى انتي ارتاحتي خلاص و نارك بردت بعد ما ايمن هو اللي خطبها مش احمد مش كده برضو و اللا انا غلطانه يا بت بطني سمر : طيب و حتى لو ده صحيح ايه الانانيه في حاجه زي دي جيهان : الأنانية انك مراعيتيش لا احساس و لا مشاعر اختك و بدل ما تقعدي جمبها و تطبطبي عليها و تاخدي بخاطرها سيبتيها و جيتي هنا طبعا فرحانه انها فضتلك الطريق مش كده سمر : لاء يا ماما انا وجود البنت دي قدامي فأي مكان بيضايقني و حتى لو مكانتش لأحمد و كانت لأيمن بردو ده مش حيخللي الموضوع عادي بالنسبه لي و حفضل اكرهها العمر كله و كون أيمن هو اللى خطبها فده مش حيشفعلها عندي انا كنت عاوزاها تخرج من حياتهم نهائي ميكونش ليها وجود في حياتهم من أساسه لكن هي كده بردو موجوده قدامه حتى لو مكنتش ليه انا لا كنت عاوزاها تبقى ليه و لا لاخوه جيهان : عمري ما تخيلت انك وحشه أوي كده يا بنتي سمر : وحشه ليه يا ماما وحشه عشان بعترف بمشاعري تجاه واحده انا مبحبهاش جيهان : شكلي معرفتش اربيكم صح اه طلعتوا شاطرين و متفوقين في الدراسه لكن الظاهر ان ده مش كفايه بدليل اهوه ان البنت اللي معاها معهد سنتين الكل حيتجنن عليها و خطابها واقفين على الباب من و هي لسه عيله بضفاير و لولا ان اخوها هو اللي كان مانع اي حد يتقدملها كان زمانها متجوزه و مخلفه من زمان لكن انتوا يا بناتي يا دكاترة و لا حد قالكم انتوا فين طبعا ما نتوا رافعين مناخيركم للسما و بتعاملوا الناس كأنهم من طين و انتوا من طين و كل الناس بالنسبه لكم اقل منكم و بتتكبروا على خلق الله خليتوا الناس كلها تقول عليكم متكبرين و مبترضوش بحد لحد ما قعدتولي و ربنا يستر و اعرف افرح بيكم روحي شوفي اختك و راضيها بكلمتين روحي دي اختك الوحيده اللي معندكيش غيرها هي اللي حتكون سندك في الدنيا تسيبها و تخرج و هي حتنفجر منها من الغيظ و تدخل الأوضة لجوزها : عبد الحميد : مالك يا جيهان محصلش حاجه لكل ده الجواز قسمه و نصيب و هما نصيبهم لسه ما جاش جيهان : هو انا غلطت يا عبد الحميد عبد الحميد : احنا الاتنين غلطنا يا جيهان غلطنا لما دخلنا في دماغهم من و هما صغيرين انهم احسن من اي حد في الدنيا و غلطنا لما خليناهم ما يشوفوش غير ولاد عمهم اللي هما اصلا عمرهم ما عبروهم و احنا دايما اللي كنا بنجري وراهم و تخيلنا انهم لازم حيكونوا لبعض و كأن الدنيا مفيهاش غيرهم تخيلنا ان ولاد عمهم عمرهم ما حيفكروا في حد غيرهم في يوم من الايام طبعا ما هما دكاترة بقى حيعوزوا اكتر من كده ايه خلاص يا جيهان خللي بناتك ينسوا موضوع ولاد عمهم ده خالص و ينتبهوا لمذاكرتهم و لمستقبلهم و بس جيهان : بس انا معتقدش ان سلمى حتوافق تيجي معانا الخطوبه عبد الحميد : خليها براحتها متغصبيش عليها يا جيهان كفايه اللي هيا فيه مش حنبقى عليها احنا كمان صعب عليها انها تشوف ايمن و هو بيخطب حد غيرها حرام نقهرها اكتر من كده و انا عارف سلمي عاقله و ان شاء الله حتقدر تتخطى المحنه دي و تبقى كويسه جيهان : يا رب يا عبد الحميد يا رب ???????? بعد مرور بضعة أيام يجلس عبد العزيز في غرفته يستمع لاحدى الأغاني التي تذكره بها نعم انها فريده التي لم تغب عن قلبه و لا باله لحظه واحده بالتأكيد هي معه دائما و يعلم عنها كل شئ و لكن اين هي الان و قد اختفت عنه تماما و لم يعد بامكانه ان يجدها او يلتقي بها فلقد ابعدت نفسها عنه حتى تتيح له الفرصه ان يبدا حياته و يتركها و شأنها يعود بذاكرته إلى فترة مضت و يتذكر المرة التي جلس فيها معها و تحدثا سويا فلاش باك يقف أمام أحد البنوك المصريه و هو مستندا على سيارته التي اشتراها له ابيه بعد أن تخرج من الجامعه و عمل بإحدى شركات المقاولات الكبرى حيث كان يقف عاقدا ذراعيه ينتظر خروجها بفارغ الصبر و ها هم الموظفون بدءوا في الخروج من البنك و هي تخرج بصحبة احدى الزملاء يبدو عليها التعب و الإرهاق فلقد قضت يوما شاقا متعبا مليئا بالمشاكل و ما ان وقعت عينها عليه حتى استأذنت من زميلتها للتوجه ناحيته فريده : عبد العزيز انت هنا من امتى عبد العزيز : مش مهم من امتى يا فريده المهم اني هنا فريده : ما لك يا عبد العزيز في حاجه عبد العزيز : فريده من فضلك اتفضلي اركبي مش حينفع الكلام هنا تركب فريده معاه العربيه و ياخدها و يقعدوا في مطعم على النيل عشان يتكلموا مع بعض عبد العزيز : ايه يا فريده مش ناويه بقى و اللا ايه مش كفايه كده بقى فريده : ناويه و الله يا عبد العزيز بس مش حينفع دلوقتى عبد العزيز : امال حينفع امتى يا فريده حينفع بعد كام سنه قوليلي عاوز اعرف فريده : عبد العزيز انت بتكلمني كده و كأنك مش عارف حاجه عن ظروفي عبد العزيز : لاء عارف يا فريده بس كفايه كده بقى فريده احنا بنكبر واحنا دلوقتى عندنا سته و عشرين سنه يا دوب يا فربده يا دوب على ما نتخطب و نحضر للفرح فريده كفايه بقى خلينا نشوف حياتنا حرام عليكي اللي انتي عاملاه فينا ده ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD