الحلقه الرابعه عشر
أول حكايه
انت منقذي
سلمى في بيتها المتواضع مع أحمد بعد فرحهم بأسبوع فلاش باك
أحمد:سلمى احنا لازم نتجوز مافيش وقت
سلمى: طب هتفاتح ماما وبابا هيستغربو ويقولو دراستها
أحمد:لا هقنعهم مافيش وقت وآخر سنه تاخديها عندي متقلقيش
فنظرت له ولم تتحدث
أحمد:مالك بصالي كده ليه
سلمى:مش مصدقه ان ربنا بيحبني كده للدرجه دي
أحمد:ربنا يخليكي ليا ونعرف نربي ابننا على خير
يله انا همشي وكلم والدك ونتفق
وبالفعل مر أسبوع وتم الفرح بين العائله وذهبو لشقتهم كأي عروسه
أحمد: ألف مب**ك يا ملكه
سلمى:بخجل الله يبارك فيك يا سيد الناس
أحمد:يله نغير هدومنا ونصلي علشان نبتدي حياتنا بتوفيق من ربنا
ومر ساعه وقد اتمو الصلاه وبدلو ملابسهم فكانت سلمى ترتدي قميصا قصيرا كأي عروس وتضع مساحيق الجمال على وجهها وتنتظر أحمد في غرفتها
سلمى:لنفسها هو أحمد ماجاش ليه ليكون معاه حاجه انا هطلع اقوله نتعشى واشوفه ماله اتأخر ليه
كان نائما على الاريكه ولم يشعر بها
سلمى:بصوت منخفض أحمد انت نمت أحمد
أحمد يخصه:بسم الله هو في ايه
سلمى:انت نايم هنا ليه
أحمد:لا مافيش علشان اسيبك براحتك
سلمى:ازاي يعني على اساس انك جوزي من الطبيعي نبقى في اوضه واحده
أحمد: ايه اللي انتي لبساه ده لو سمحتي ادخلي غيري هدومك ومتلبسيش كده تاني أو ألبسي في اوضك لكن قدامي لا
سلمى:انا اسفه لو لبسي ضايقك وجرت على غرفتها لتبتدي في البكاء
أحمد:في نفسه يووه اللي بعمله ده انا عكيت ولا ايه كان لازم افهمها اني مش هلمسها انا هروح اصالحها يارب قدرني امتحانك صعب عليا ثم مسح على وجهه بيده وذهب إلى غرفتها يدق على الباب فلم تجب ولكن يسمع صوت بكائها ففتح الباب ودخل
أحمد: يجلس بجوارها على السرير ليهدئها ويقول انا اسف مكنش قصدي ازعلك انا اسف والله بسس
سلمى :ببكائها لا مش انت اللي تتاسف انا اللي اتأسف علشان احطك في وضع زي ده واحط نفسي ّانا المفروض كنت فهمت انت متستهلش واحده زيي
أحمد:ايه اللي بتقوليه ده بس انتي مراتي وحبيبتي بس ادينا وقتنا فكان واضع يده على يداها فقبلها انا عمري ماهلاقي حد ذيك بس انا عايزك كده لما تفوقي وتولدي سعتها صح هنعرف نعيش حياتنا بتاعتنا احنا بس متزعليش نفسك بقى
سلمى:خلاص فهمتك يا احمد عندك حق طب انت ايه ذنبك تنام بره انا هنام بره وانت تنام هنا
أحمد:ههههه انا نمت غصب عني من التعب من يوم عرفت انك حامل مكنتش. بنام كنت بفكر اعدي الحوار ازاي ولما جيتي بيتي ارتحت فنمت لكن احنا عندنا اوضه تانيه بتاعه النونو كبيره وفيها 3سراير
سلمى:3مره واحده ودي بقى علشان عيالنا ولا علشان لما تزعل مني تلاقي سرير ليك
أحمد:ههههه وانتي ناويه تزعليني
سلمى:بنظره حب ولا اقدر عمري ازعلك انت نور حياتي أحمد:إحم إحم طيب ومسح على رأسه ما تيجي اوريكي الشقه بس ّ
سلمى:البس حاجه محترمه،
أحمد:تمام يله هستناكي
وبالفعل رأت الشقه وقد اعجبتها بشده فطالما هي الشقه الذي كانت تحلم بها طول حياتها
سلمى:دي تحفه
أحمد:عجبتك
سلمى:جدا جدا
وجلسو يتسامرو في ليلتهم إلا أن غلبهم النعاس ونامو على الاريكه الذي تتواجد في منتصف الشقه حيث جاء النهار ورن جرس الباب أهل العروسه والعريس اتو ليهنو ويباركو
أحمد:اه الواحد جسمه ادغدغ ايه ده احنا نمنا هنا ههههه سلمى سلمى قومي
سلمى بصوت ناغي خليني نايمه
أحمد:تنامي ايه بس هنتفضح قومي يا بنتي اهلينا بره
سلمى: أهلي يالهوي هقوم اهه
أحمد:يالهوي ايه هو انا خ*فك دنا جوزك يا بت
سلمى:طب هنفتح ولا هما هيزقو الباب
أحمد:لا هما هينوطو من الشباك ياخفه روحي اغسلي وشك وانا هشوفهم بس اسمعي طمني مامتك كله تمام
سلمى:متقلقش
وبالفعل اتو الأهل والأقارب ليهنو للفرحو. وللعروسين
وانتهى اليوم ليجر بعدها 3اسابيع وقد تم أخبار العائلتان بالحمل وفرحو كثيرا
يتبع معلش بس انا تعبانه وكتبت علشان خاطركو توقعاتكو بقي
الحلقه الخامسه عشر
أنت منقذي
أحمد يجلس في غرفته لياتيه مكالمه من والدته لتخبره بأن أخته نادي قد تقدم لها عريس ولابد من وجوده بينهما
أحمد:حاضر يا أمي
الولاده:وخلي سلمى تجيب هدوم ليكو تقعدو معانا يومين ولا حاجه من ساعه ما اتجوزتو مخرجتوش يا بني
أحمد:حاضر يا ماما
ثم أنهى مكالمته وخرج من الغرفه ليجدها تضع الطعام على السفره وكانت تردي قميص طويل
أحمد: ايه اللي انتي لبساه ده احنا قولنا ايه يا بنت الناس منقولها عدم سماع كلام
سلمى باحراج:والله مكان قصدي كنت فكراك نايم قلت احط الأكل واللبس وكنت هصحيك ثم انا مراتك على فكره وده بيتي
أحمد بعصبيه:يوه يخربيت كده ياشيخه وتوجه على غرفته وقفل الباب بندفاع
سلمى: ايه ده انا عكيت ولا ايه مكنش لازم أكلمه كده بس انا مغلطش انا مبقتش فهماه خالص هو بيحبني ولا لا بس هيحبني على ايه اساسا ده وخدني علشان يتستر عليا مش اكتر بس انا حبيته جدا يوه اللي بفكر فيه ده بطلي هبل ياسلمي انا هروح اصالحه أحسن
أما هو في غرفته
أحمد:ايه الاوفر اللي بعمله ده مكنش لازم اتعصب عليها ماهي كلامها صح بردو هي في بتها لا لا بس انا مش عايز اجي جنبها إلا لما تخلف أحسن انا مستحيل اعمل كده انا اتجوزتها علشان استر عليها من اللي عمله عادل بس انا دلوقتي بحبها ومش عايز أحد غريب يفصل مابينا يوه ياحمد اللي بتفكر في ده انا هروح اصالحها أحسن
وفي نفس اللحظه أحمد يفتح باب الغرفه ليجد سلمى أمامه كادت أيضا أن تفتح الباب فوقف الاثنان أمام بعضهما البعض
أحمد:انا كنت طالع اصالحك
سلمى:وانا كنت داخله اصالحك
أحمد:انا مش زعلان على فكره
سلمى: وانا مش زعلانه على فكره
أحمد:أمال بتتكلمي كده ليه كأنك مغصوبه
سلمى:انت اللي بتتكلم كأنك مغصوب
أحمد: لا مش مغصوب انا انتي لويا وشك
سلمى:لا انت اللي مبوز
أحمد:فبتسم ابتسامه خفيفه ثم قال طب ماتزعليش
سلمى:وانت كمان متزعلش انا مكنش قصدي
أحمد:ولا انا كان قصدي
سلمى: فقامت سلمى باحتضانه وقالت انا بحبك مما أدى إلى استغراب أحمد من حركتها المفاجأة فحرك على شعره ثم وضع يده وضمها وقال انا كمان بحبك. قبل رأسها ثم أكمل حديثه طب ايه نخلينا انهارده هنا بقى وبلاش المشوار اللي كنا رايحنه
فبتعدت عنه وقالت بفضول مشوار ايه
أحمد بخبث :لا أصلي ناديه جالها عريس وكنا عنقعد معاهم كام يوم وكده نغير جو فقفذت بمرح
سلمى:هيه هيه هنخرج
أحمد:يا بت بس متنططيش انتي حامل تتعبي
سلمى:يا عم انا زي القرده اهه ومسكت يده يله بينا
فضحك أحمد على عفويتها وطفولتها
أحمد:واخداني ورايحين فين
سلمى:يله نحضر الشنطه هنتاخر
أحمد:هههه والفطار ّ
سلمى:اه صحيح طب نفطر ونحضر الشنطه بس تفطر بسرعه
أحمد:لا وعلى ايه بلاش فطار أحسن ناكل هناك
سلمى:أحسن بردو
أحمد:ايه بتقولي ايه
سلمى: بقول نفطر أحسن هههه انا فتحت بوقي
أحمد:اه بحسب
سلمى:لا متحسبش بس انجز
وبالفعل فطرو وحضرو الشنطه وذهبو إلى بيت اسره أحمد المتواضع
وكانت المره الأولى لسلمي أن تذهب إلى بيت أحمد فرحبو بها وكان الكل السعيد وبالفعل ناديه وسلمى اقتربو لبعضهم اكتر وجلسو يتسامرون ويضحكون وعند ماجئ الليل جاء عريس ناديه وكان جالس معه أحمد ووالده أما سلمى وناديه في غرفه ناديه وسلمى كانت تساعدها في اللبس
سلمى:قمر يا حبيبتي ألف مب**ك
ناديه:الله يبارك فيكي ياسلمي عقبال ما ربنا يقومك بالسلامه
فدخلت عليها والدتها يله يا بنات اطلعو
سلمى: معلش اطلعي انتي يا ناديه انا هقعد هنا
والدت إحمد:مالك ياسلمي مش هتقعدي معانا
سلمى:معلش يا ماما انا تعبانه شويه هريح على السرير
الوالده:ماشي يا حبيبتي ارتاحي
فخرجت ناديه وهي حامله صنيه العصير لتقدمها
أما أحمد فكان مستغرب من عدم وجود سلمى بينهم ثم اقترب من ناديه الذي كانت جالسه بجواره
أحمد:فين سلمى مطلعتش ليه
ناديه:بتقول تعبانه ونايمه جوه
أحمد:بخضه تعبانه طب بعد اذنكو يا جماعه بس ادخل الاوضه اعمل حاجه بسرعه وجي البيت بيتك ياماجد
ودخل أحمد الغرفه على سلمى ليجدها قامت بخضه من السرير
أحمد:ماتتخضيش يا حبيبتي دنا مالك ثم اقترب منها جالسا على السرير ومسك يداها فيكي ايه ايه اللي تعبك تحبي نروح نكشف تحبي نروح قوليلي طمنيني
سلمى:فابتسمت سلمى لأنها رأت في عينه الذي لم يتحدث به ل**نه
سلمى:يا حبيبي أنا كويسه انا بس قولت كده علشان م**فش حد انا يا احمد عريس اختك ده غريب بالنذبالي وانا ات**ف الصراحه اقعد مع حد غريب
أحمد:وقد أخذ نفسه حرام عليكي ياشيخه خضتيني كنت هموت من قلقي عليكي
سلمى:قبلت يداه وقالت ربنا يخليكي فاخذها في حضنه وقبل رأسها وأثناء ذلك دخلت عليهم والدته :أنتم بتعملو ايه ده وقته عريس اختك قلق وعايز يحدد معاد الخطوبه وانتم هنا بتحبو في بعض
أحمد:هههه انا جي يامي اهه ثم وجه حديثه لسلمي عجبك كده هتفضحينا
سلمى:ههههه وانا مالى ياخويا
أحمد:بقى كده ماشي ثم خرج من الغرفه وحددو معاد خطبه ناديه بعد ثلاثه ايام وتفق أحمد وسلمى ان يذهبوا بعد الخطوبه وجاء الليل فكانت سلمى جالسه مع ناديه في غرفتها يضحكون
أحمد: سلمى
سلمى:أيوه يا احمد جيا
أحمد:بقولك احنا هنام سوى في اوضتي انهارده علشان محدش يتكلم
سلمى:بخبث ماشي بس انا هنام على السرير وانت نام على الأرض الواحد بردو يضمنش
أحمد:لا والله
سلمى:هههه اه والله
أحمد:ماشي أما نشوف
فعدت اليله بسلام وجاء ثاني يوم استيقظ وذهب أحمد ووالده إلى عملهم وقامت الفتاتان بتنظيف البيت وتجهيز الغداء وبعد ذلك
ناديه:سلمى انا عايزه أرقص
سلمى:طب وبباكي
ناديه:لا بابا مش بيجي غير بليل أحمد بس اللي بيجي يأكل ويمشي ولسه بدري على معاد جيه اساسا ها يله
سلمى: ماشي يله بينا
وبالفعل قاما الفتاتان بتشغيل الاغاني وقاموا بالرقص وأثناء ذلك دخل أحمد عليهم ولم يشعرو به فوقف واضعا يده في جيوب بنطاله وهو ينظر لهم وبعد قليل
أحمد:يسقف برافو برافو استاذه دينا واستاذه فيفي برافو
سلمى وناديه:لا يتحركان من أماكنهم
ناديه: اا أحمد حمدلله على سلامتك جيت بدري انا هروح احط الأكل
أما سلمى فكانت تفتح فمها من المفجأه ولم تتحدث
فقترب منها
أحمد:اقفلي بوقك
سلمى:انا اصلى ناديه قالتلي انك مش هتيجي انت وبابا دلوقتي فقلنا يعني نهيص شويه
أحمد:الكلام ده في اوضتكم جوه افرضي بابا هو اللي جه مش انا افرضي تعبتي هيبقى ايه العمل
سلمى:انا
فاوقفها عن الكلام بيده وقال انا مش واكل يا ناديه هانم انا همشي
سلمى:أحمد استنى
لم يحدثها وذهب
يا تري هيحصل ايه واقتراحاتكم ايه قلولي أفكار اغش منكو
يتبع وانا اسفه بجد عن امبارح ?
الحلقه الخامس عشر
أنت منقذي
سلمى :أحمد استنى
لم يحدثها وذهب
فجلست سلمى حزينه على الاريكه وأتت ناديه
ناديه:يالهوي انا عمري ما شفت أحمد متعصب كده أيوه يا عم ده بيغير عليكي موت يا بختك
سلمى:يابختي ايه بس ده زعلان
ناديه:ولا يهمك يا جميل انتي بس ألبسي قميص حلو كده هيتراضي على طول أخويا غلبان متشليش هم
سلمى:انا هروح الاوضه انام شويه
ناديه:ماشي يا حبيبتي
فجلست سلمى في غرفتها واخذت هاتفها لتتصل بأحمد وهو لم يرد عدة مرات ولم يجيب
سلمى:كده بردو يا احمد متردش عليا
في الورشه
أحد الصنايعيه:أستاذ أحمد
أحمد كان شاردا ويفكر فيها في طفولتها. عفويتها اه هتجنيني معاكى
أحمد:أيوه ياسالم عايز ايه
سالم:الاستاذه منه مستنيه بره بتقول عربيتها فيها مشكله
أحمد:طيب سيبها وانا هروحلها
منه:اذيك يا احمد
أحمد:عامله ايه يامنه
منه:معلش جتلك من غير معاد بس كنت عايز ه منك خدمه وكمان العربيه باظت
أحمد:أأمري في ايه
منه:عصام .....................................................هنعرف بعدين ايه حصل
أحمد:تمام حاضر متقلقيش
منه:والعربيه
أحمد:متقلقيش روحي وهبعتهالك
منه:شكرا يا احمد تعبينك بس انت عارف انت أخ
أحمد:اكيد عارف
ومر اليوم وأتى أحمد بعد إنهاء شغله
جلسو جميعا يشاهدون التلفاز ماعدا سلمى:كانت جالسه في غرفتها ولم تعلم بأن أحمد قد أتى لأنه لم يدخل الغرفه قط
فلاش باك صغير
أحمد أتى من شغله وعندما رأته ناديه كادت أن تركض لتخبر سلمى فاوقفها
أحمد:انتي رايحه فين
ناديه:هقول لسلمي انك جيت
أحمد:ليه هي فين
ناديه:من ساعه ما انت مشيت وهي حابسه نفسها في الاوضه وسمعتها بتعيط
أحمد:طيب متقوليلهاش اني جيت خليها
ناديه:يا أحمد احنا كنا فرحانين وانا اللي قولتلها ترقص معايا
أحمد:سلمى حامل وهي اصلا ضعيفه لو حصلها حاجه والرضى ابوكي كان جه فجأه
ناديه:طب عشان خاطري
أحمد:مالكيش دعوه انتي بقولك ابوكي جه
ناديه:بابا وماما جوه بيتف*جو على التلفزيون
أحمد:طب انا هقعد معاهم واياكي تقوليلها اني جيت
ناديه:مش هتاكل
أحمد:لا
نرجع من الباك
وهم جالسين يشاهدون التلفاز أتت سلمى
سلمى:السلام عليكم
الجميع وعليكم السلام
فقام أحمد من جلسته وقال بعد اذنكو هغير هدومي وذهب
سلمى:طب بعد اذنكو هشوف أحمد
ذهبت ورائه إلى الغرفه
سلمى:أحمد
أحمد:نعم
سلمى:يا أحمد انا اسفه مجاش في بالي ان والدك ممكن يجي معلش متزعلش
أحمد: ومفكرتيش بردو في تعبك ياهانم
سلمى: فقتربت منه لتعدل ملابسه خلي قلبك كبير زي عقلك وسامحني
أحمد: ياسلمي انا بخاف عليكي افهمي بغير عليكي من نفسي
سلمى:معلش علشان فرحة ناديه خلينا نفرح
أحمد:اه بس بشرط
سلمى:ايه هو
أحمد:توعديني بعد ماتخلفي ترقصيلي كده
سلمى:هههه من عنيا كل يوم لحد ماتزهق
أحمد:عمري ماازهق منك ابدا
سلمى:هو انا قولتلك اني بحبك قبل كده
أحمد:يوه قولتى كتير انتي مدلقو اساسا
سلمى:بقى كده طب مش بحبك بقى هه
أحمد: تقدري متحبنيش
سلمى:تؤتؤ
أحمد:غمضي عينك بقى
سلمى:ليه
أحمد:أوو خلاص ماتغمضيش وهرجع الحاجه اللي جبتها
سلمى بحركه طفوليه انا مغمضه اهه اهه افقعهم طيب
أحمد:ههههه مش للدرجاتي
ثم أخرج علبه صغيره وقام بفتحها ويوجد بداخلها خاتم
أحمد:فتحي
سلمى:بفرحه الله ياحمد ربنا مايحرمنيش منك وقبلتها في خده جميل اوى بجد
أحمد:بفرح من فرحتها طب ايه انا جعان
سلمى:انت مكلتش يا حبيبي
أحمد:أكل من غيرك ينفع يعني
سلمى:طياره هجهز العشا واجيلك
وجاء يوم الخطوبه والجميع سعيد كانت النساء تملأ المكان كان للنساء غرفه والرجال غرفه وكانوا يحاولون أن يجعلوا سلمى ترقص وهي رافضه تماما وفي نفس الوقت أحمد ينظر عليها فلمحته سلمى ونظرت له فقام بالاماء بالموافقه وهو مبتسم فقامت ورقصت والجميع سعيد ومر 5شهور على حياتهم معا تغمر أيامهم ضحك وسهر شد وجذب وفي ليله
سلمى:أحمد الحقنننننننني
يتبع
الحلقه السادسه عشر
أنت منقذي
سلمى: أحمد الحقننننني
يأتي بخوف وقلق
أحمد:مالك ياسلمي
سلمى:شكلييي بولد
أحمد: طب اعمل دلوقتي يا ربي اه هتصل بالدكتور
فكان يذهب ذهبا وايابا وتوتر شديد اتصل بالدكتور وآخبره بأن ياتو على الفور لأن صحه سلمى ضعيفه والطفل أيضا
فأذ أحمد سلمى بسيارته سريعا إلى المشفى وأمر الطبيب بدخولها إلى غرفه العمليات لأن حالتها خطره وبعد مرور ساعه ونص خرجت الممرضه كي تطمأن أحمد بأن الطفل ذهب في الحضانه وسلمى في غرفه الافاقه
أحمد:طب هي كويسه ممكن اشوفها
الممرضه :الدكتور عايز حضرتك في موضوع مهم بعد كده هاخد حضرتك علشان تشوفها ألف مب**ك يا فندم
ذهب أحمد للطبيب
الدكتور:اتفضل يا استاذ احمد
أحمد:في ايه سلمى كويسه
الدكتور:سلمى الحمد لله وتقدر تروح تشوفها بس الولد مولود بعيب ميقدرش يعيش بسببه كلها أيام حضرتك مؤمن وعارف ان كل حاجه بأيد ربنا
أحمد:بحزن ونعمه بالله طب لو يعني في علاج ولا حاجه
الدكتور:لا يا بني مافيش شد حيلك وذهب وترك أحمد الذي كان يفكر في سلمى وكيف تستقبل الموقف
اتصل أحمد بالأهل ليخبرهم فاتو جميعا وأصدقاء سلمى منه وعبير أيضا اتو
فدخل أحمد إلى غرفه سلمى وجلس بجوار سريرها
أحمد:لومه حمدلله على السلامه
سلمى:الله يسلمك هو فين النونو
أحمد:في الحضانه لسه مشفتهوش لما تقدري تقومي هخدك واود*كي
سلمى:انا تعبانه
أحمد:معلش يا حبيبتي دلوقتي ارتاحي انا اتصلت با****عه عشان يطمنو عليكي
فاتت أهل سلمى واهل أحمد
والدت سلمى:عملت ايه في بنتي يا احمد علشان متولدش في عادها
والدت أحمد:يعني هيكون عمل ايه ثم في بنات كتير بتولد في السابع عادي يعني
أحمد: انا ماعملتش حاجه هو قدر ونصيب بدل ماتدعولها وتدعوا لابننا جاين تتخانقو بعد اذنكو هروح اجيب أكل لسلمي
حسين متزعلش يا بني حماتك ماتقصدك
أحمد:عادي يا عمي انا مقدر
وبعد ساعتين
الممرضه:لو سمحتوا يا جماعه الكل يروح مش عايزين غير الشخص اللي هيبات مع المريضه
أحمد:انا اللي هبات
الممرضه:ازاي حضرتك
أحمد:زي الناس
الممرضه:ما ينفعش لازم ست علشان هنا مكان الستات بتولد فيه مينفعش حضرتك
والدت أحمد:ابات معاها انا
والدت سلمى:لا طبعا انا مع بنتي
أحمد:ولا انتي ولا هي مع احترامي للجميع انا هقعد مع مراتي في الدكتور
ذهب أحمد إلى الطبيب وبعد إنهاء الكلام أمر الدكتور بنقل السيده سلمى لغرفه خاصه مع دفع الفرق طبعا
أحمد:تمام يا دكتور شكرا لحضرتك
وبالفعل بات أحمد مع سلمى إلا أن تم شفائها تماما
أحمد:يله يالومتي
سلمى:فين مازن
أحمد:هنسيبه هنا في الحضانه الولد تعبان ومحتاج متابعه
سلمى:لا انا عايز ه ابنى في حضني لو حصله حاجه يبقى قدرنا كلنا
أحمد:سلمى متعنديش الواد تعبان صح مش هينفع
سلمى:أحمد علشان خاطري عايز ه مازن في حضني
أحمد:امري لله حاضر ياسلمي وبالفعل اخذو الطفل على مسؤوليتهم وذهبو إلى المنزل كانت أم سلمى تنتظرهم هي وأم أحمد ولكن أحمد أصر أنه لا يخدم زوجته سواه وأنهم لابد أن يتركوهم ليعتمدو على أنفسهم
وبالفعل مر أسبوع جميل والكل سعيد بالمولود الجديد ولا يفكرون في أي حاجه اخره أحمد يذهب إلى عمله ويأتي بفارغ الصبر لكي يقضي مع طفله الجديد أمتع الاوقات ويأتي له بال**ب كثيره ونسو تماما ما قاله الطبيب وفي يوم سمعت سلمى صراخ الطفل بشده
سلمى:واقفه في المطبخ أحمد شوف مازن ماله
أحمد :انا رايحله اهه
كان يحرك الطفل ولكن دون جدوى وبدون تردد خرج بملابس المنزل وأخذ سيارته دون أن يخبر سلمى وذهب إلى المشفى أخذت الممرضات الصغير وذهبوا به
أحمد: بدموع اعمل أي حاجه يا دكتور المهم ابني اسفره بره لو حكمت
الدكتور : احنا ادينالو حقنه علشان تنظم القلب وهو في الحضانه ادعيله يا بني
أحمد:يارب استر يوه سلمى انا نسيت سلمى فذهب ليحضر سلمى الذي كانت تنتظره بالبكاء الشديد
سلمى:أحمد ابنى فين تي حصل
أحمد:للأسف تعبان اوى يله نروحله
سلمى:انا هموت يا احمد ابنى هيروح مني
أحمد:بعد الشر عنه متقوليش كده فاهمه ثم أخذها في حضنه ادعيله ياسلمي ادعيله
وذهبو إلى المشفى فستقبلهم الطبيب :البقاء لله شدو حيلكم وقعت سلمى مغشي عليها وأحمد كان في حاله انهيار ولكن متماسك وبعد مرور 3سنين
سلمى:حرام عليك يامازن والله هقول لبابا
مازن:بابا جه بابا جه
أحمد:حبيب بابا مغلب ماما ليه
مازن:مس اسمع كلامي ماما وحسه بابا حلو بابا وديني جنينه ماما لا
أحمد:هو يضحك على لغه طفله ههههه هنسيب ماما في البيت ينفع كده
سلمى:الواد متعلق بالنادي اوى والجناين مش عارفه ليه
فقال وهو يغمز بعينه مش عارفه ليه نسيتي ولدتيه فين ده لولا ربنا عالم بحالي كان في دكتوره نسا ياشيخه حرام عليكي
فلاش باك
كانو جالسين في نادي وسلمى في شهرها التاسع
سلمى:تعبانه اوى يا احمد
أحمد:اعمل فيكي ايه قولتلك بطلي رقص وانتي تقولي لي ده فرح اختك اشربي ياختي
سلمى:احممممد
أحمد:ايه
سلمى:اشرب انت انا بولد الحقنننني
وعاشوا في سعاده لآخر العمر
أشتـاق لك
بـلھفة لم أعرفھـا إلا معـك
أشتـاق لك
بــقوة تذيب قلـبي
عشقـآ وحنينـاً
أشتـاق لك
بــوجـع يضج به قلـبي
فتضيق اضلـعي
فـأڪاد أعجز عن ألاستمرار
ڪأني لم أعد أعرف
ڪيفية ألتنفس ألا بــك❤️❤️
?
?#بنت_النيل?
مع اللقاء في ثاني قصه
مع حكايات بنات
تحبو نكتب قصه مين
سماح منه عبير
وارائكو في قصه سلمى
يتبع
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️