البارت الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر

2121 Words
الحلقه الحادي عشر سلمى:سلام أحمد:تحبي اجي أخدك امتى للكوافير سلمى:أحمد كفايه مصاريف ده كتير عليك انا هجهز هنا أحمد:ها أنا قولت ايه سلمى: نص ساعه تعاله أحمد:أيوه كده شطوره مشى أحمد ودخلت سلمى غرفتها تقول في نفسها يا تري هتعمل ايه لما تعرف أما أحمد في نفسه يقول اه اديني بعملك اللي انت عايز ه يا صاحبي ربنا يغفر لك ياما كان نفسي تكون البنت مش م**وره وتعرف تفرح بس انا بعمل كل اللي يقدرني عليه ربنا وربنا يقويني ثم ذهب إلى ورشته ليخبر العمل بأنهم معزمون على خطبته ولكن بعد تجهيز السياره وبعد نصف ساعه أتى ليأخذ سلمى إلى الكوافير وقد أجرت اتصالها لتخبر أصدقائها بأنها هناك كي يأتو إليها والفرحه كانت تملئ عيون الجميع إلا سلمى خوفا منها بأن ينطفئ نور فرحتها وبعد مرور الوقت أتى أحمد بالسياره ليأخذها إلى سلمى:أحمد ده مش طريق البيت أحمد:تصدقي انتي طلعتي حلوه اوى سلمى:بخجل مرسى بس جوابني ده مش طريق البيت أحمد:انا خاطفك موفقه سلمى: مدام معاك انت موفقه أحمد:يعني مش خايفه مني سلمى: هتصدقني لو قولتلك مبقتش احس بالأمان غير معاك بس خايفه أحمد: من ايه ما احنا لسه بنقول أمان سلمى:خايفه تسبني أحمد:طب بالله عليكي ده منظر واحد ممكن يسيب القمر ده مستحيل يله بقى اضحكي وافرحي مبتعرفيش تفرحي ويله ادينا وصلنا عملك مفاجأه ايه قال تقوليلي الحلو ده يتعمله خطوبه في البيت احلى قاعه علشانك سلمى:ايه ده مش ممكن مش مصدقه عيني ده كله والناس دي عشاني انا أحمد:يله ياعروسه ننزل ولا هنبات هنا كانت فرحه غارمه والجميع مبسوط وتمت الخطوبه بخير مع دعوات أصدقائها واقاربها لها في بيت سلمى بعد الخطوبه حسين والد سلمى:ايه رأيك بقى كنتي متوقعه كل ده انا ليا ناظره واد أدب وأخلاق مش انتي تتريقي عليه الأم:الصراحه مفاجأه مكنتش على البال شكله واد جدع وراجل وشاري بنتنا ومر اليوم بنجاح وجاء ثاني يوم سلمى:في غرفتها تدعوه ربها بأن يعدي هذا اليوم على خير وتبقي فرحتها مشتعلا كانت تجهز نفسها لخروجتها لأول مره مع أحمد فجأها اتصال أحمد: السلام عليكم سلمى:وعليكم السلام أحمد:عامله ايه النهارده سلمى:الحمد لله بخير وبلبس أحمد:طب سرعي انا جايلك سلمى:خلاص اهه لبست اساسا أحمد: مافيش مكياج طبعا انا بحبك على طبعتك سلمى: أحمد انا مش بحط مكياج اساسا أول مره احطه امبارح متقلقش عارفه أنه حرام أحمد:ربنا يباركلي فيكي سلام هركب عربيتي وجي وبعد مرور 10دقائق كان جرس الباب يرن ذهب الأب ليفتح الباب ويرحب بأحمد الأب:تعاله يا بني أحمد: معلش يا عمي اندهلي سلمى علشان مانتأخرش الأب:يا بني ادخل اشرب حاجه وهي هاتيجي هتتاخر على ايه لسه بدري واقعدو براحتكو وبعد ربع ساعه أتت سلمى وذهبو في المقهى أحمد:تشربي ايه سلمى:انا جيه اتكلم خلي الشرب بعدين أحمد:ياستي اشربي واتكلمي ثم طلب من النادل اثنين لمون سلمى يغلب عليها التوتر لأتعرف من أين تبدء أحمد:مالك ياسلمي اهدي في ايه مش عايز ه تتكلمي خلاص لاكن أهدي سلمى:لا لا انا لازم أقول وانت لازم تعرف بس اوعدني وعد أحمد: قولي ياستي أخرجت مصحف صغيرا من حقيبتها سلمى:انا اسفه اني بقولك كده بس ممكن تحلف على المصحف أحمد:غضب ولكنه يراعي شعورها أخذ المصحف قبله وقال شيلي كتاب ربنا انا راجل وكلمتي شرف اللي هتقوليه سر مابينا قولي بقى سلمى:اااااناااا اااااناا مش انسه انا اتعرض لحادثه ا****ب والله انا مش بكذب ومعملتش حاجه غلط انا محترمه والله جدا انا عارفه انت مش هتصدقني بس انا مش بكدب قرر براحتك بس ارجوك ماتفضحنيش كانت تتحدث وهي متوتره ناظره للأسفل وتبكي فأخرج لها منديلا من جيبه واعطاه إياها وقال أحمد:امسحي دموعك هو ده ياستي اللي مزعلك اوى انتي بالنذبالي انسه وأحسن وأشرف انسه كمان ذهلت سلمى مما سمعته وحدقت بعيونها ولم تصدق ما قاله سلمى:أأنت بتقول ايه يعني انت موافق عادي أحمد:انتي اتكلمتي ممكن اتكلم انا بقى سلمى:اكيد أحمد:بصي ياستي احنا ثلاثه أصدقاء فقص عليها كل شئ من أول سماح ومنه إلى حادثه السياره ووصيه صديقه له أحمد:هي دي كل حاجه حصلت سلمى بذهول تام:يعني الموضوع كان مدبر ومكنتش انا اللي مقصودا وانت عارف كل حاجه اساسا ورديت عادي وكمان عايز تفرحني طب انا اقول ايه انا لو بست رجلك العمر كله انك عايز تسترني مش هوافيك حقك بس انت ذنبك ايه يتبع الحلقه الثانيه عشر. ّسلمى :بس انت ايه ذنبك فقاطعها أحمد :اشش والموضوع ده تقفليه تماما والمفروض خلاص كده هو ده الموضوع اللي تعبك افرحي بقى اهه خلص وعيشي فرحتك وانا مش هسيبك لو عايزه ايه هعملهولك فبتسمت سلمى وقالت ربنا ده حلو اوى وكريم اوى الحمد لله يارب وربنا يسعدك يا احمد ويكتبلك عني كل خير واوعدك أكون خدامه تحت رجلك ومش هوفيك حقك أبدأ أحمد: بس انا مش عايزك خدامه انا عايزك ملكه هو انا هخدك عشان ابهدلك يعني ربنا يقدرني واسعدك فبتلعت ريقها وقالت بأحراج سلمى:طب انا كنت يعني عايز ه اقولك على أحمد:قصدك منه متقلقيش انا هكلم عصام مع اني معرفش عنه حاجه خالص بس متقلقيش وطمني منه ها قوليلي بقى ايه رأيك فى الجو هنا سلمى بابتسامه : وقد إحمرت وجنتها جميل جدا اول مره اجي هنا اصلا أحمد:طب كويس علشان يبقالنا ذكرى حلوه مع بعض وعايز اطلب منك طلب مهم سلمى:انت تآمر أحمد:أي حاجه تضايق قوليلي على طول واي مشوار هتروحيه لازم تقولي لي سلمى:اكيد حاضر وبمناسبه الموضوع ده كتب كتاب سماح صحبتي بكره ممكن اروحه أحمد:اكيد طبعا قوليلي امتى بالظبط علشان اود*كي واجيبك سلمى: بجد هتتعب نفسك ده كله علشاني بجد انا مش عارفه انت مش إنسان زينا أحمد:أمال ايه هههه سلمى:انت ملاك بجد ربنا يديلك على قد نيتك أحمد:ياشيخه مش اوى كده ثم انا ربنا اداني فعلا على نيتي اداني ملاك اسمه سلمى هفضل أحمد ربنا عليه طول عمري فذدادت خجلا ونظرت للأسفل وقالت :طب مش يله بينا أحمد:ههههه لحقتي ذهقتي مني طب ناكل الأول جلسو وأخذوا وقتهم وبعد ذلك ذهب بها إلى بيتها سلمى تذهب على غرفتها لم تتحدث مع أحد انها أخذت قرارها سوف تقضي ليلتها شاكره ساجده لله واحده لا تحدث غيره وجائها اتصال من صديقاتها لاكي يطمأنو عليها واخبرتهم وقاموا بمباركتها ومر اليوم بسلام ولكن كل واحده منهم تفكر في حالها سلمى تقضي ليلها تصلي سماح تقضي ليلها خوفا من مستقبل غامض سيبدأ من غد منه تقضي ليلها بين كتب ومزكرات تخص دراستها هاربه من حياتها الذي تيقنت انها انهارت ولم تعد حياه عبير تقضي ليلها ماسكه هاتفها وتحدث زوجها المستقبلي يوم غد كتب كتاب سماح كانت الشمس الذهبيه تملأ غرفتها بالنور والبهجه أم سلمى: ياسلمي قومي كفايه نوم الأب:ماتسبيها مالك بيها الأم:من ساعه ماجت امبارح مطلعتش من اوضتها تفتح باب غرفتها بابتسامه تملأ وجهها سلمى:صباح الخير ياسحس ياحلي بابا الأب:ااه بقالي يجي شهر ماسمعتش سحس ولاشوفت الضحكه الحلوه دي يبقى مبسوطه يالومه سلمى:في واحده يبقى عندها آب عسل كده ومتفرحش وأثناء كلامها أحست بدوار شديد وذهبت تجري لتتقئ أم سلمى:انا مش عارفه ده ضغط ولا برد الموضوع ذاد كده ده لو وحده متجوزه كنا قولنا حامل الأب بحزم: ايه العك اللي بتقوليه ده حمل ايه بعد الشر على البت في واحده تقول كده على بنتها الأم:ياخويا مش قصدي انا بقول ان الموضوع ذاد واحنا مش عارفين السبب ألبسي ونروح لدكتور. ياسلمي كادت أن ترد عليها فجأها اتصال لينجدها من هذا الموقف سلمى:الو أحمد:اسمها السلام عليكم يا ملكه سلمى:ههه انا اسفه السلام عليكم أحمد:ماتتاسفيش وعليكم السلام ها اجيلك امتى علشان عايز اروح الورشه سلمى:هلبس اهه أحمد:فطرتي طيب سلمى:لا لسه واصلا مش جعانه أحمد:لا لا تتعبي ألبسي وانا هفطرك لما اجيلك سلمى: ماشي حاضر وبالفعل ارتدت ملابسها وجاء أحمد ليأخذها إلى مطعم لفطرو ثم ذهب بها إلى بيت سماح وأثناء طريقهم أحمد:اجيلك امتى سلمى:ماتتعبش انا هروح مع البنات بسس أحمد:بس ايه قولي سلمى:ممكن ابات مع سماح انهارده أصلي هي هتمشي ومش هنشوفها تاني وانا قولت لبابا ووافق بس طبعا انا مهم عندي رأيك أحمد:يعني انا لو قلتلك مافيش بيات بره البيت هتسمعي الكلام سلمى:بدون تردد طبعا هسمع أحمد:وانا موافق ياستي باتي يله ادينا وصلنا والف مب**ك عقبالك عن قريب ان شاء اللة وكاددت ترد عليه فاحست بدوار وكادت ان تقع أحمد قام باستنادها وقال بخوف مالك ياسلمي انتي تعبانه سلمى:لا لا ده ضغطي واطي بس اكيد هاخد برشام وابقى كويسه أحمد:تعالى اسندي عليا هطلعك ولا اشيلك سلمى:بنفي لا لا انا تمام هطلع فجات منه وعبير أمام بيت سماح منه وعبير:عرسنا الحلوين واقفين بيعملوا ايه سلمى:اه يا احمد متقلقش عليا البنات معايا روح انت تعبتك منه بتسأل:هو في ايه مالكو أحمد: وهو ينظر لسلمي سلمى دايخه سلمى بتوتر:الدوخه يامنه اللي بتجيلي ما انتي عرفاها أحمد قلقان عليا منها منه:لا متقلقش احنا متعودين على كده اسندي عليا امسكي شنطتي يا عبير يله ياسلمي روح يا استاذ احمد هي تمام أصلها دلوعه فذهب قالقا عليها أما البنات فهمو بالصعود عند سماح ليجدوا سماح تفتح الباب :الحقوني عبير :مالك يا بت سماح:جدو زعق مع بابا في التليفون وبعد كده وقع منه:قستي الضغط سماح:لسه واقع يدوب دخلته اوضته منه :اقعدي ياسلمي هنا وانتي هاتي الجهاز وهاتي جهاز السكر كمان وبعد:قليل آفاق الجد بعد أن أخذ حقنه الانسولين الجد:تسلم ايدكو يا بنات. ونعمه الدكاتره منه :سلامتك يا جدو أصلي حفيدك ملهاش غير في الح*****ت ملهاش في البني آدمين العسل اللي ذيك يا جدو يا عسل انت الجد:ربنا يخليكو ليا يا حبيبي ويخليكو لبعض سماح:انا اسفه يا جدو متزعلش مني الجد:انا زعلان عليكي يا حبيبتي يعني ايه ميعملكيش فرح وتتجوزي واحد متشفيهوش وكمان عاملك صفقه من صفكاتو بيغدي الراجل بره ويقولي خليها تجهز ده قليل الادب والغلط على أمك اللي مطوعاه سماح:خلاص يا جدو متزعلش تاني بقى امرئ لله هعمل ايه جلست الفتيات يغنوا ويرقصو لصديقتم وبالفعل تم كتب الكتاب وبعد مرور الوقت أخذت منه وعبير سلمى للمشفي الدكتور:ها يا بنات جاهزين كاد قلبها ان يتقطع خوفا انها لاتستطيع أن تخبر أحمد بالحمل وتزيد من حمله وتفضل أن تجعله سر بين صديقاتها لكي لا تذود خجلها أمامه وكيف تكذب وتقول انها سوف تبات الليله لدى سماح وأنها سوف تبات في المشفى سلمى تكلم نفسها:يارب أقف جنبي للاخر ويقطع تفكيرها تليفونها الذي لايكل ولا يمل من الرنين عبير:خودي فونك ياسلمي أحمد سلمى:بخوف ماذا ستقول وكيف تخبي وتكذب فقالت لا لا مش هرد ّ منه:لازم تردي علشان ميقلقش سلمى:السلام عليكم أحمد:وعليكم السلام عامله ايه قلقان عليكي سلمى:انا كويسه مع البنات اهه كانت تتحدث فقاطعتها الممرضه لتقول يله يا مدام غرفه العمليه جهزه أحمد:بغضب سلمى انتي فين وبتعملي ايه سلمى:ااااااااا نا وهنا انتهت حلقتنا اقترحاتكو تفتكروا ايه اللي هيحصل كل واحده تقولي فكرتها وتوقعتها اسفه اسفه على التأخير ومتشكره جدا لاهتمامكو بجد مكنتش متخيله كميه الرسائل على القصه ?? الحلقه الثالثه عشر أحمد :بغضب سلمى انتي فين وبتعملي ايه سلمى:ااااااانا أحمد:انتي ايه فينك سلمى:في المستشفى أحمد بخضه:أنهى مستشفى انتي تعبانه سلمى: بتردد لا انا مافيش أحمد:أنهى مستشفى ياسلمي سلمى:............ أحمد: انا جايلك سلمى:أحمد أحمد:اقفلي انا جي ذهب مسرعا ليخذ سيارته ويذهب إليها وفي أثناء ذلك الممرضه:يله يا مدام منه:يله ياسلمي سلمى:أحمد جي ّ عبير:ازاي جي عرف منين اننا هنا سلمى:سمع الممرضه وجي منه:يادي المصايب يا ربي احنا عملنا ايه في دنيتنا بس تعالى ندخل الاوضه نقعد فيها نفكر هنقوله ايه لما يجي ثم ذهبو إلى الغرفه عبير :هنعمل ايه مافيش حل غير أنها تقوله وهو بقى يشيل ليله صاحبه منه:ايه الغباء اللي بتقوليه ده انتي حماره ماكفايه جدعنته معاها كمان هنشيله هم فوق همه سلمى:تبكي طول عمري عبئ على أي حد يعرفني بجد انا نفسي اموت خلاص ومش عايز ه أعيش تاني انا تعبت انا كان نفسي أعيش مستقبلي افرح عيلتي بشهدتي اتجوز وانا مبسوطه كده عبير: صح ياسلمي هو لو ظروفك تانيه كنت هتوفقي على أحمد سلمى:أحمد هو في زي أحمد انتو عارفين يا بنات انا كان نفسي تبقى ظروفي حلوه عشان خاطر أحمد عمري ما شفت ولا هشوف زيه بجد ده مش إنسان ده ملاك لو أطول اعمل أي حاجه علشان اسعده فدخل فجأه وقال أحمد:لا وانتي كده بتسعديني فعلا برافو عليكى فزهلو أنه سمع حديثم منه:ااااستاذ أحمد احنا أحمد: لا احنا ولا هي ومش عايز اسمع كلام من حد ممكن تطلعو وتسبوني فخرج البنات من الغرفه ليتركو أحمد وسلمى سلمى:أحمد ارجوك سامحني والله انا اسفه مكنتش عايزاك تشيل هم فوق همك كفايه اللي بتعمله معايا ارجوك سامحني ليقترب منها ويمسح دموعها وقال بحنيه وصوت منخفض أحمد:عايز ه تقتلي ابننا يهون عليكي ازاي وافرضي حصلك حاجه تموتي هتقولي لربنا ايه انا قتلت روح بردو كده ياسلمي فزدادت في البكاء سلمى:كفايه عليك اللي بتعمله معايا انت مش ناقص فاخذها وضمها بشده وأخذ يطبطب على كتفها ليقول أحمد:هششش الموضوع ده اتقفل وشيلي الفكره دي من دماغك بس بجد انا زعلان دنا قايلك ماتتحركيش إلا لماتقوليلي ومتكدبيش عليا طب افرضي متصلتش ولا سمعتك انتي وصحابك كان ايه العمل ربنا يعلم انا كنت هعمل كام حادثه علشان اجيلك والحقك بسرعه حرام عليكي هو ده جزاتي يعني تموتي ابنك كده سلمى:سامحني ربنا يعلم اللي فيا فأخذها من يدها وخرجا من الغرفه ليذهبو إلى غرفه الطبيب ليطمأن أحمد على الجنين وقام الطبيب بمباركته لهم ثم أخذهم إلى بيت سماح كانو البنات يجلسن ليقصو على سماح ماذا حدث سماح:أحمد ده بجد مايتوصفش صبرتي ونولتي أن شاء الله عقبال ماترتاح منه منه:انا فرحتي من فرحتكو ومر يومان ذهبت سماح إلى الصعيد وحيتها الجديده الذي سوف نتحدث عليها بالتفصيل بعد ذلك ذهب أحمد ليتفق على فرحه هو وسلمى في أقصى سرعه كانت الفرحه تغمر العائله مع الاستغراب ولكن اسرار أحمد على السرعه للفرح تم. وتمت فرحتهم ماذالت منه منهكه في دراستها وقرأت الكتب أيضا سوف نتحدث عليها بعد ذلك بالتفصيل أما عبير فقد تم ميعاد فرحها. وسوف نتحدث عليها أيضا في ما بعد أما الآن فنحن مع سلمى أول قصه من القصص الاربعه وسوف نبدأ القصص مفرقه يتبع تراقبو الحلقه القادمه مع أول قصه في حكايات بنات انت منقذي (حكايات بنات) سلمى وأحمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD