الحلقه الثامنه
منه:تعالى معايا ياسلمي
سلمى:على فين
منه:جبت واحد من الكلاب اللي عملو كده
سلمى:منه انتي هتعملي ايه
منه: مالك خايفه كده
سلمى: الموضوع كبير يامنه مش لعبه اهلينا لازم يعرفوا ويتصرفو
منه:وتفتكري لما يعرفوا هيسبونا عايشين هيصدقونا اصلا طب صدقونا هيعملو ايه في الفضيحه والعار انا ههددهم وهجبرهم أنهم يتجوزونا
سلمى:بتهزري هنتجوز مجرمين على آخر الزمن وانا كنت متعلمه وتعبانه في دراستي عشان اتجوز مجرم
منه:حضرتك عندك حل تاني يداري الفضيحه غير الحل ده اتفضلي قوليه أصلي في شب ممكن يعدي الموضوع ويصدق أن خطبته اغتصبت بس يا ماما
سلمى: انا تعبت
منه:هنجرب ياسلمي مش هنخسر أكثر من اللي خسرناه يله بينا
وهمو بالذهاب
وفي مكان آخر
نظر أحمد ورائه ليجد السياره تخبط عادل وتهرب
فجري أحمد على صديقه
وأخذه في حضنه أما عادل فكان غارقا في دمائه
إحمد:عادل قوم حد يجيب إسعاف بسرعه
عادل بصوت منخفض انا بموت يا احمد ياريت تسامحني انا
أحمد:ماتتكلمش يا عادل اصبر يا حبيبي
أحد الجيران :الإسعاف جيه
عادل:مافيش وقت يا احمد اسمعني ارجوك
فأتت الإسعاف بسرعه لأن المشفى ليس ببعيد
وركب أحمد مع عادل
عادل:أحمد اسمعني انا بموت
أحمد لبكاء:متقولش كده
عادل :اسمعني بس متزعلش مني يا صاحبي بس انا اعتديت على بنت اسمها سلمى صاحبه سماح جارتنا انت عارفه
أحمد :بخضه ايه ليه كده
عادل:اسمعني بس انا بترجاك يا صاحبي تستر عليها اعتبرها وصيه ميت وقولها تسامحني وانت تسامحني اوعدني يا احمد
أحمد:ربنا يسامحنا جميعا
عادل: كان نفسي اموت اطاهر ده اكيد ذنبها ارجوك استر عليها
وذهبت الروح إلى خالقها الله يرحم جميع موتانا
أحمد:بدموع وحسره عادل ربنا يسامحك يا صاحبي
وفي مكان آخر
عصام:يجلس على كرسي مربط الأيدي
وعند دخول منه وسلمى لم تشعر بنفسها منه إلا أن ض*بته على وجهه بالقلم
منه:بغضب ياحيوان ياحقير ياسافل
سلمى:اهدي يامنه
عصام بكل برود وضحكه خبيثه:ههه حقك ياقطه أصلي اللي اتعمل فيكي مش قوليل
منه:انت حيوان وخسيس وحلال فيك الموت ثم أخرجت سكين كان في حقيبتها
عصام: دخلي اللعبه دي يا ماما لتعورك
سلمى:تمنع منه منه هتودي نفسك في داهيه علشان ده ميستهلش مستقبلك يضيع عشانه
منه:انت لازم تتجوزني ياحيوان والحيوان التاني يتجوز سلمى
عصام:وانا اخد واحده غلطت معاها ليه لامؤخذه ايه يغصبني على كده
فرن هاتفه تكرارا
منه:رد ولو الحيوان صاحبك ده خليه يجي وإياك تنطق بحرف ذياده الرجاله اللي بره دول يقطعوك كانت تتكلم وهي خائفه وهو يرى ذلك في عينها
عصام:مابتهددش على فكره فأمسك بهاتفه فورا وقع الهاتف من يده والدموع ملت وجهه
سلمى ومنه :في ايه
عصام:عادل مات ففك يده بكل سهوله وقام من مكان وقال موجهه كلامه إلى منه انا مبتربطش سلام
أما منه لم يكن لها أي رد فعل هي وصديقتها إلا أن وقعو على الأرض من صدمتهم
سلمى:بيقولك مات يامنه بيقولك مات وفورا تمسك بالسكين وجرحت يدها لولا أن افاقت لها منه
منه:بذهول يخربيتك سيبي احنا ناقصين
سلمى:ارجوكي سبيني الأمل الوحيد ليا ضاع خلاص
منه:أملنا في ربنا يله بينا نروح ارزخانه نعمل ايدك
عصام ذهب إلى المشفى ورئه أحمد أمامه الذي قا**ه بقلم على وجهه ثم أكمل حديثه ا****ب يا عصام عملتو اللي في دماغكو اهه صاحبك مات خد ايه غير ذنب وفضيحه للبنت ربنا يسامحكو رجع عصام على الأرض من صدمته وأخذ يبكي ويبكي بحرقه شديده هل هذا ندم ام خوف من ربنا أم فراق صديقه
جائت اخت عادل تبكي على اخيها الوحيد فقاموا الرجال بالازم ودفنه
جميع من كان واقفا على قبره ذهبوا إلا أحمد وعصام ولكن كل واحد في عالمه كان أحمد يفكر في كلمات صديقه له ووصيته أما عصام فكان يفكر في مصيره ومصير الفتاه الذي حصلت على تعاطفه وصديقه الذي ذهب ولم يعد فاحس ان ضميره الإنساني يؤلمه كان واقف هو وأحمد ولكن لا أحد يكلم منهم الاخر ومر أسبوع كان أحمد يوميا يزور صديقه ويقرء له قرآن ويفكر في كلامه وفي الفتاه ام عصام فكان معتكفا لا يكلم أحد في منزله
يتبع
الحلقه التاسعه
أحمد يدخل في بيته بابا ماما فينكو
الأم:أيوه يا حبيبي أنا في المطبخ
أحمد:سيبي اللي في ايدك وتعالى يا ماما
الأم:خير يا بني مالك
أحمد:انا ناويت أكمل نص ديني
الأم:لولوي احلى خبر سمعته وياتري مين اللي نصيبها مالوش زي
أحمد:الدكتوره سلمى بنت عم حسين جرنا عارفاهم
الأم:أيوه يا حبيبي أحسن ناس بسس ااه
أحمد:ههههه الميكانيكي مش شغل لا عيب ولا حرام يا أمي ثم انا خريج تجاره يعني اشتغل محاسب في أحسن شركه ودارس كويس ومعايا كورسات يعني أحسن منها ومن اللي يتشددلها
الأم:انت أحسن من الكل يا بني هو انت في ذيك هتاخد أبوك وتروح امتى
أحمد :لا هروح واحدي الأول
الأم:ربنا يقدملك اللي فيه الخير يا حبيبي
وفي مكان آخر
حسين والد سلمى : في عريس متقدم لسلمي وجي انهارده
سلمى بخضه:ععععريس اذاي
الأب:زي الناس وانا مقدما موافق عليه
الأم:ده مين ده يا حسين
الأب: أحمد جارنا هنا على أول الشارع فاتح ورشه ميكانيكا وراجل وجدع
الأم:ميكانيكي وفرحان اوى دي بنتك دكتوره
الأب:وهي الميكانيكا عيب ولا حرام عيب تقولي كده ثم أهم حاجه رأى سلمى ايه رأيك يا بنتي
سلمى لم تتحدث وجرت على غرفتها م**وره تبكي ولكن لم يلاحظ أحد
الأم:شوف البت قال يعني م**وفه
الأب:اعملي كيكه وحلوياتك بقى عشان عريس بنتك هيجي بليل
الأم: وهي تحرك بفمها الميكانيكي
الأب:بحزم اه الميكانيكي
سلمى تحدث منه في الهاتف: الحقيني يامنه
منه: مالك يا حبيبتي
سلمى:جالي عريس
منه:ايه وبعدين
سلمى:ا****عه هنا شكلهم موفقين
منه: سلمى احنا لازم نعمل العمليه جاريهم اليومين دول وربنا يحلها هتصل بالبنات نجيلك
سلمى: لا بلاش النهارده خليها بكره انا حالتي زفت
منه:ماشي يا حبيبتي بس ألبسي كده وظبطي نفسك عشان ميبنش عليكي حاجه
سلمى: بتنهيده حاضر
نروح شويه لسماح بقى
سماح بحزن:شايف يا جدو بابا عايز يرميني ازاي دي مش معامله آب لبنته ابدا
الجد: متقوليش كده يا حبيبتي ربنا هيعدلها انا هكلمه انهارده واشوف آخرتها معاه
سماح:متزعلش نفسك يا جدو انت عارفه مهما عملنا مش هيغير رئيه بعد إذنك يا جدو انا هروح انام
الجد :روحي يا حبيبتي
وبعد أن ذهبت جرى اتصال بينه وبين والدها
والد سماح:خلاص يا عمي انا اتفقت مع أبو العريس هو صديقي وانا أعرفه كويس
الجد:حرام عليك بنتك هتتجوز واحد ماتعرفهوش ولا حبته
والد سماح: انا معنديش بنات تحب والكلام ده ثم ده شب مبسوط ومحترم وطيار بيروح بلاد العالم هتعوز ايه اكتر من كده شب محترم وجوازه كويسه وكمان في شغل ما بيني .بين والد مازن
الجد:انت يهمك سعاده بنتك كده ولا يهمك البيزنس بتاعك اعمل حسابك سماح مش بنتك وحدك دي بنتي انا وانا مستحيل اخلي حفيدتي تعيش تعيسه
الأب:وانا ابوها وخلاص قررت خد كلم بنتك معاك
الجد:مش عايز اكلم حد ولا ليا بنات سلام
ثم يحدث نفسه يا عيني عليكي ياسماح فعلا ده مش أب يا حبيبتي
جاء موعد أحمد مع سلمي وهو الآن يتقدم لخطبتها من أبيها ومع العلم أنهم جيران إلى حد ما أحمد لم يراها أبدأ فإنه يغض بصره طول الوقت
والد سلمى:نورت يا بني
أحمد:ده نور حضرتك يا عمي
والد سلمى:أمال بباك مجاش ليه معاك
أحمد: انا حبيت اكلم حضرتك واشوف رأي العروسه الأول وبعد كده اجيب والدي
والد سلمى: يا ام سلمى هاتي سلمى وتعالوا اقعدوا معانا
الأم:حاضر يا حسين
فدخلت عليه مسكه في يديها صونيه العصير لكي تقدمه له فنظر على الأرض ولم ينظر لها
حسين:ماتاخد الصنيه من عروستك يا بني
سلمى:في نفسها كان نفسي افرح بجد يارب أسترها معايا علشان خاطر أهلي الغلابه دول
حسين:مالك يا بنتي ماتقعدي وشوفي عريسك كويس يله يا ام سلمى خليهم يقعدوا سوى يتعرفوا على بعض البيت بيتك يا احمد
أحمد:اتفضل يا عمي وهو ينظر إلى الأرض ولم يرفع عينه
سلمى: ب**وف اتفضل حضرتك العصير
أحمد: أن شاء اللة هشربه بس كنت عايز اعرفك بنفسي الأول وكمان اعرف رأيك فيا
سلمى: ......لم تتحدث
أحمد:طب انا عن نفسى اسمي أحمد 31سنه خريج تجاره وعلشان مستناش اشتغل بشاهدتي اخد كورسات مع الشهاده وفتحت ورشه ميكانيكا ان شاء اللة ربنا يفتحها معايا واشتغل بدراستي
سلمى: أن سلمى
أحمد:اتشرفت بحضرتك واتمنى تقبليني زوج ليكي
سلمى: في نفسها كنت اتمنى اشوفك في ظروف تانيه وأقبل بكل فرحه وكرامه ثم وجهه كلامها إليه قائله الشرف ليا بس في حاجه من حق حضرتك انك تعرفها
أحمد: هنتكلم ياما بس مش دلوقتي ان شاء اللة خير
سلمى:تتفأل خير وترد أن شاء اللة
يتبع
الحلقه العاشره
يدخل عليهم والد سلمى
حسين:ها ياولاد اخباركو ايه
فخرجت سلمى مسرعه إلى غرفتها فضحك والدها ووجه حديثه لأحمد ان شاء اللة خير
أحمد:أن شاء الله يا عمي بس ممكن اطلب من حضرتك طلب
حسين:اتفضل طبعا
أحمد:ممكن نخرج انا وسلمى علشان نتعرف على بعض أكثر وأن شاء اللة هجيب والدي بكره يتقدم لحضرتك رسمي وبعد قرايه الفاتحه نخرج بعد إذن حضرتك طبعا
حسين:يا حبيبي احنا خلاص اتفقنا هات والدك نقري الفاتحه وانا موافق أنكم تخرجو طبعا انا هلاقي عريس أحسن منك فين
أحمد:وانا ان شاء اللة يا عمي أكون قد ثقة حضرتك فيا
اتفق أحمد وذهب ليخبر أهله
في منزل سماح
سماح:جدو بابا اتصل و بيقول هيجي بكره وهيكتب كتابي يا جدو يرضيك
الجد:بحزن ابوكي وأمك هيموتوني ياسماح من زعلي عليكي
سماح: جدو انا عايز ه اشوف صحابي ممكن
الجد:روحي يا حبيبتي
وبالفعل أجريت اتصال بصديقاتها ليتقابلو في نادي وبعد اتفاقهم
في النادي كانو جالسين ولم تتحدث إحداهن
منه:اتكلموا مش عوايدكم نبقى خرس كده
سماح:بابا وماما عايزيني اتجوز واحد ماعرفهوش وكمان كان متجوز قبل كده ومن الصعيد وانتو عارفين يعني ايه صعيد لا طريقه تشبهني ولا لبس ولا كلام ولا هيخليني اشوفكو تاني اصلا وكمان ماعرفهوش ولا هو يعرفني بعد ما اتجوز هروحله هناك بايعني بالرخيص كانو علموني ليه بقى
سلمى: على الأقل ياسماح انتي أمان مافيش حاجه مخوفاكي انا بقى جالي عريس محترم ومتدين وأخلاق وكل حاجه بس انا خايفه عايز ه احكيله بس خايفه يفضحني وخايفه اسكت يفضح أهلي ويظلمني وبعدين خايفه من العمليه
عبير:عمليه ايه
منه:سلمى حامل وهتعمل العمليه بعد خطوبتها بكام يوم
عبير وسامح:حامل يالهوي وبعدين ايه العمل
منه:منا بقلكو هنعمل العمليه
سماح:وافرضي حصلها حاجه سلمى ضعيفه متقدرش
سلمى:قدري ونصيبي
عبير:وانتي يامنه هتعملي ايه
منه:لا انا هتلكك بدراستي وهشتغل وهرفض الجواز خالص بعد الحيوان ما مرضيش يصلح غلطته عقبال لما يروح لصاحبه يارب
سماح:وحياتنا كلنا اتقلبت في يوم وليله بعد ماكنا أحسن شله في الجامعه حياتنا ضاعت يمكن الوحيده اللي حياتها معدلوه شويه عبير
عبير: تفتكري انا ممكن افرح وانا شيفاكو كده ولاحسه بأي حاجه ده الواد امبارح بيقولي بحبك قولتله بس يا بابا
فضحك الجميع
منه:الواد ده امه دعيه عليه في ليله القدر
سلمى:عندك حق يله انا هسبكو يا بنات ابقو تعالو يوم قراية الفاتحه عايزاكو جانبي
سماح:استنى هنروح سوى كلنا أحسن وانا هستناكو يوم كتب الكتاب ما مينفعش حتى صحابي ميبقوش جنبي
فذهبوا البنات كل واحده منهم لعالمها
في بيت أحمد
الوالد:خلاص يا بني بكره نروح
أحمد:ايه رأيك يا والدي اجيب الدهب بالمره
الوالد:ياريت يا حبيبي بس انت هتعرف مقاسها ازاي لازم تروح معاك
أحمد: انا هروح لعم جرجس بتاع الدهب هما اكيد بيجبو منه وعارف مقاسها هسأله
الوالد:ربنا معاك بس انت مستعجل كده ليه
أحمد:خير البر عاجله وانا جاهز الشقه وكله هستني ليه
الأم:ربنا يسعدكو يا حبيبي
أحمد:يله ألبسي يا أمي وخلي ناديه أختي تلبس هجبلكو هدوم جديده علشان بكره أما أنت يا بابا منقيلك حته بدله هتعجبك
الأم:يا حبيبي ربنا يخليك لينا بت يا ناديه ألبسي
وثاني يوم خطوبه سلمى وأحمد
يدق باب سلمى
الأم:افتحي الباب ياسلمي دول اكيد صحابك
سلمى:حاضر يا ماما
ففتحت الباب
كان واقفا أمامها وهو ينظر للأسفل
سلمى:اتفضل يا استاذ احمد
أحمد :لا هو عمي موجود
سلمى:بابا خرج بيجيب طلبات ماما بس هي اللي هنا
أحمد:طب اتفضلي الحجات دي شوفيهم علشان لو حاجه معجبتكيش اغيرها
سلمى بفرح وكأنها نسيت ماذا بها وهو ما يحاول أحمد الوصول إليه أن يسعدها :ايه ده كله ليا انا
أحمد:اكيد أمال ليا انا
سلمى:طب ادخل
الأم:بترغي مع مين ده كله
سلمى:ده أحمد يا ماما جيبلي حجات
الأم:بصوت منخفض ياما جاب الميكانيكي لأمه تعاله يا حبيبي مانتش غريب اتفضل دخليه ياسلمي
أحمد:شكرا يا أمي شوفي حاجتك ياسلمي
الأم: ورينا يا بنتي
سلمى تخرج اشيائها فستان خطوبه محترم بحجاب وعلبه الذهب
سلمى:ايه ده كله ليا انا
الأم: انت جبت الشبكه احنا مش كنا متفقين قراية فاتحه
أحمد: خير البر عاجله وكده أحسن يا أمي ولا رائ حضرتك ايه
الأم: ربنا يهنيكو يا حبيبي بس ده كتير جمال الصراحه طب انا هروح الأكل على النار واسيبكو شويه وفي بالها ده الميكانيكي طلع بيفهم وجدع والله شكلى هغير رأيي فيك
سلمى:بفرح انا مش عارفه اقول ايه
أحمد: قولي مب**ك عليك يا احمد احلى سلمى
فخجلت ونظرت إلى الأسفل
أحمد:مش هتقوليلي رأيك ايه
سلمى:ربنا يخليك بجد حجات تحفه الفستان حلو اوى بس ده عايز فرح مش خطوبه في بيت انا كان عندي طقم حلو كنت هلبسه
أحمد: أمم لا الطقم خليه لخروجه بكره والفستان للنهارده تصدقي عندك حق الفستان ما ينفعش للبيت طب وايه العمل
سلمى: ولا يهمك مدام تعبت نفسك وجبته علشاني هلبسه وصحابي جاين هيبقو بيساعدوني وكده
أحمد:لا صحابك يجيولك على الكوافير بقى
سلمى:كوافير ليه ما هنا أحسن
أحمد:انتي شكلك هتتعبيني انتي تسمعي وتنفذي وبس
سلمى:بابتسامه خجل حاضر
أحمد:طب شوفي بقى ذوقي في دهبك حلو ولا لا لو مش عجبك أي حاجه قوليلي معلش الشبكه قوليله عليكي كان نفسي اجبلك حاجه أحسن من كده
سلمى: اااانا بجد من كتر فرحتي مش عارفه اتكلم ونفسي الفرحه دي تدوم
أحمد:وانا أهم حاجه فرحتك عندي
سلمى:أحمد طب انا بجد عايزاك في موضوع مهم لازم تعرفه قبل المصاريف دي كلها
أحمد:انتي مش عايزاني ولا ايه
سلمى:لا طبعا انت أي واحده تتمناك بس ااانا كنت يعني
أحمد:انا كفايه كلامك ده واي حاجه تانيه مدام مع بعض هتعدي متشليش هم النهارده ليلتك فكري فيها وبس يله بقى علشان الكوافير مع اني شايفك مش محتاجه اصلا
سلمى:هو انت شايفني اساسا يا بني انت طول قاعدتنا باصص على الأرض
أحمد: باصصلك بقلبي مش بعيني يله سلام بقى شيلي حاجتك وجهزي نفسك علشان متتاخريش ولو احتاجتي إي حاجه اتصلي بيا
يتبع