الفصل الحادي و عشرون من رواية:وقعت في قبضة الوحش. بقلم/رولا هاني. صرخات عالية تهز أرجاء المكان، بينما هي تركض و تركض باحثة عن مص*ر الصوت، و لكن بات ركضها بلا جدوي!..ما الذي يحدث!؟...الصرخات تزداد عنفًا، و شعور الهلع يجتاحها بلا رحمة!...ظلت تلهث بخوفٍ و هو تقلب نظراتها بالمكان!؟...لا تعرف كيف وصفته بالهدوء وسط تلك الصرخات المرعبة و لكنه بدا مخيف و يصيب المرء بالإرتعاد!.....و فجأة ظهر أمامها لتتن*د براحة و هي ترتمي بأحضانه متشبثة بقميصه الأ**د، و أكثر ما بث الأمان لقلبها هو صوته الواثق و هو يقول: -أنا جمبك يا "نورسين". ____________________________________________ شهقت بفزعٍ و هي تعتدل في جلستها لترتجف بإرتعابٍ، ظلت تلهث بصورة ملحوظة و ص*رها يعلو و يهبط، و فجأة إنتفضت بخوفٍ و هي تصرخ بتلقائية فاتحة عينيها لتراه أمامها يهمس بحنو جعلها تشعر بالإرتياح بعدما تخلصت من ذلك الكابوس العجيب: -"

