الفصل العشرون من رواية:وقعت في قبضة الوحش. بقلم/رولا هاني. -إنتَ مين يالا!؟ قالها "صخر" و هو يرمق "سالم" الذي كان أمامه مكبل الأيدي إيضًا و هو يتأوه من فرط الألم الذي إجتاح جسده، و بعد عدة ثوان رد عليه بفظاظته المعهودة: -خليك في نفسك يا عم إنتَ. إبتسم "صخر" بسخرية، ثم تمتم بتهكمٍ و هو يلوي شفتيه بحسرة حقيقية: -بقي بعد ما كان الكل بيعملي حساب يجي واد زي دة و يتكلم معايا أنا بالطريقة دي! ثم تابع بهمهمة و هو يزفر بضيقٍ: -أكيد مش هيسيبوني، أكيد لا، مش هيقدروا يمشوا شغلهم من غيري. بينما "سالم" كان يحاول حل وثاق يديه و لكنه بالطبع لم يستطع، تن*د بحنقٍ و هو يتذكر ذلك الحارس الذي خدره ليسجنه بذلك المكان العجيب، و فجأة شهق بخوفٍ عندما وجد الباب ينفتح ليدخل ذلك الشخص و علي وجهه علامات لا تبشر بالخير قائلًا: -يا مرحب بالحبايب. ____________________________________________ -خليكي هنا هنزل

