الفصل التاسع عشر من رواية:وقعت في قبضة الوحش. بقلم/رولا هاني. إنهال عليه الصحفيون بالأسئلة المزعجة، و لكنه لم يهتم لكل ذلك بل صوب أنظاره ناحيتها لينظر لها شزرًا بينما هي ترمقه بتحدٍ سافر جعله يستشيط غضبًا، تراجعت بخطواتها لتصعد الدرج متوارية عن الأنظار من خلال إتجاهها لغرفتها! إنف*جت شفتا "روضة" و هي ترمق "زياد" بإستنجادٍ، سيطر عليها الحرج بتلك اللحظة خاصة عندما تعلقت أنظار المدعويين للحفل ناحيتها، لذا إزدردت ريقها بصعوبة بالغة و هي تتقدم ناحية الدرج بخطواتها السريعة و هي ترمق غرفة "نورسين" بتوعدٍ. ____________________________________________ غادر الجميع المكان بعدما لاحظوا توتر الأجواء و لكن بقي الصحفيون الذين أمر "زياد" حراسه بطردهم و بالفعل رحلوا من المكان! صعد الدرج بخطواتٍ متئدة و علي وجهه علامات مخيفة و ربما غير مفهومة، غاضب، قاتم، و ربما مرعب، لن يتهاون تلك المرة و هو يعرف ذ

