ممن انتقم
الحلقه الثانيه عشر
امسك حسام الهاتف واتصل بمحمود
حسام بغضب: ايوه يا محمود ‘الكلب خ*ف امي
محمود بعدم فهم : انا مش فاهم وضح كلب مين وخ*ف مين
حسام بعصبيه: ملك الليل خ*ف امي
محمود بتعجب: عامر ازي خ*ف امك‘ خ*ف خالتو يعني ده محصلش كلب حتي
حسام بعصبيه : حصل كلب محصلش‘ مش مهم المهم ارجع امي
محمود : طيب اهدي هات عنوانك‘ عشان اجيلك وهطلب يسري وعشر دقائق ونبقي عندك
حسام بضيق : ماشي انا مستني ‘ وارسل له العنوان في رساله
ومر بعض الوقت وجاء محمود ويسري
حسام بغضب : اهلا بيكو يا بشوات هنعمل ايه في المصيبه دي وهنتصرف ازي
يسري بغضب : واضح انه قاصد يذلنا‘ لانه عارف اننا مش هنقدر نبلغ القاده‘ وهنحاول نحلها بعيد عنهم ‘والا هتبقا فضيحه كبيره
حسام بغضب: يعني هنسبلو امي عشان ما نتفضحش
محمود بضيق : اهدي انا مقدر الي انت فيه‘ بس لازم نفكر بال*قل ‘هنعمل ايه؛ ونبداء منين قولي هيا مامتك راحت فين انهارده
حسام بتذكر : قالت لي انها هتروح النادي عندها معاد ‘وهيا اصلا مش بتروح حته غير عند خالتي واخواتي
محمود : طب سالت عند اخواتك وخالتك
حسام بضيق : لاء اول لما جاتني الرساله؛ اتصلت بيكم علي طول
محمود :طب اتصل باخواتك يمكن مقلب سخيف
حسام بضيق : حاضر هتصل بس مش ممكن تكون عند حد فيهم‘ لانها بتقولي قبل ما تروح
امسك الهاتف واتصل بكل اخوته وكانه يطمأن كي لا يقلقهم ولم يجدها عند احدا منهم
يسري : طيب كلم خالتك يمكن عندها
طلب حسام خالته
حسام : اذيك ياخالتي عامله ايه
فايزه بقلق : الحمد لله يا حبيبي كنت لسه هطلبك‘ تليفون امك مش بيرود ليه‘ هتجنن من القلق عليها
حسام بضيق : معلش يا خالتي اصل تليفونها عطلان
فايزه بقلق : طب ادهالي اكلمها اطمن عليها
حسام بتلجلج : معلش اصلها في الحمام اول لما تخرج هخليها تكلمك
فايزه: حسام معلش هقغل معاك عشان عامر بيرن
حسام: لاء ما تقفليش اعمليها مكالمه جماعيه عشان عايز اسلم عليه
فايزه : حاضر يا حبيبي‘ وفتحت المكالمه
اشار حسام بيده لمحمود ان يطلب خالته علي الهاتف الارضي ويطيل في الحديث معها كي يستطيع التحدث الي عامر واعطي محمود رقم الهاتف
فايزه بسعاده : ازيك يا عامر عامل ايه وحشني يا حبيبي
عامر : انا بخير يا امي
فايزه بضيق: يوه التليفون بيرن عامر هسيبك مع حسام‘ هو معنا في المكالمه علي ما ارود اوعي تقفل فاهم
حسام بغضب : فين امي يا عامر هيا وصلت للدرجادي تخ*ف خالتك
عامر بعصبيه :قولتلك ابعد عن القضيه دي ليه اصريت عليها
حسام بغضب شديد : انت ليك عين تزعق كمان يا حيوان
عامر بغضب :من غير غلط خالتي هتبقا عندك خلال اربع سعات
حسام بستهزاء: يعني انت خ*فتها عشان اقولك هاتها تجبها
عامر بغضب : اسمع انا مش هقولك حاجه تاني لما ترجع خالتي هبقا اكلمك واغلق الخط
حسام بغضب : رود يا حيوان
فايزه: ايوه يا عامر
حسام هو يداري غضبه: انا حسام يا خالتي‘ عامر هيبقي يكلمك تاني‘ معلش هقفل عشان تليفون الشغل بيرن ‘سلام يا خالتي‘ واغلق الهاتف
محمود بترقب : حصل ايه في المكالمه عرفت مكان والدتك فين
حسام بغضب : الكلب بيستعبط ويقولي امي هترجع خلال اربع سعات
محمود بضيق: طيب اهدي كده وخلال الاربع سعات دول لو مارجعتش زي ماقال ‘ هنجبها من تحت الارض ‘هعمل شوية اتصلات وظبط شوية حجات ‘وكده كده احنا بالليل ومش هاينفع نعمل اي حاجه
قام محمود ببعض الاتصلات ‘اما حسام كان في حاله صعبه من شدة الغضب والقلق ‘يلف في كل انحاء الشقه كالمجنون ينفخ ويزمجر ويتوعد لعامر‘ وينظر بالساعه وبعد مرور ثلاث سعات ‘وكان الوقت يمر ببطئ رهيب ‘دق جرس الباب قام حسام مسرعا لفتحه‘ ولحق به محمود ويسري ‘ اذا بها امه هيا من بالباب احتضنها وهو يبكي
حسام في لهفه : ماما الحمد لله انك رجعتي ياه انا كنت هموت عليكي كنتي فين
راويه بقلق: الحمد لله يا حبيبي الحمد لله انت بخير يا حبيبي
حسام باستغراب: انت الي بتتطمني عليا‘ انا كويس وبخير انا الي كنت هموت عليكي
محمود : حمدالله علي السلامه يا حجه قلقتينا عليكي كنتي فين كل الوقت ده
يسري : طب سيبوها تدخل وتعد ترتاح وبعدين تحكي
حسام: اسف يا امي قلقي نساني‘ اكيد ادخلي ارتاحي الاول ‘وهدخل اجبلك عصير من المطبخ تشربيه وتهدي وبعدين تحكي
دخلت راويه وجلست في الصاله واحضر لها حسام كوب من العصير شربته
محمود بقلق : ممكن بقا يا حجا تحكلنا كنتي فين‘ ورجعتي ازي
راويه بخضه : بص يا بني انا كان عندي معاد في النادي ‘بعد ما خلص المعاد قبل ما اخرج جاه واحد شكله غريب‘ وقالي ان حسام عمل حادثه‘ وهو في المستشفي خرجت اجري‘ ركبت اول تا** كان واقف علي الباب‘ سواق الت** رش حاجه علي وشي محستش بنفسي؛ الا وعيني متغميه‘ وفضلت قاعده في مكان لحد ما جه حد‘ مسك ايدي وركبني عربيه ونزلني قدام باب العماره ‘وفك الرباط من علي عيني بصيت حوليا ملقتش حد‘ لا العربيه ولا الي فك الرباط طلعت علي طول ‘بس من الخضه نسيت ان معيا المفتاح ورنيت الجرس
محمود: طب يا حجه‘ ما سمعتيش اي صوت وانت في المكان الي كنتي فيه‘ صوت راجل او ست
راويه بقلق : كان في صوت تليفزيون شغال علي بعيد بس كان عالي قوي
حسام بضيق: المهم انك بخير
يسري : طب يا امي ما تفتكريش شكل الراجل الي قالك ان حسام عمل حادثه
راويه بعدم تذكر : مش فاكره يا بني اول لما قالي كده جريت علي طول
محمود : خلاص يا جماعه المهم اطمنا علي الحاجه يلا نمشي ونسبها ترتاح
راويه : ميصحش يا بني استنو اعملكو حاجه تشربوها ولا حاجه تكلوها
محمود بضحك : اكل ايه وشرب ايه يا حاجه رجوعك ده احسن من اي حاجه‘ حمد الله علي السلامه يالا بينا يا يسري ‘ونتقابل بكره في المكتب
خرجا يسري ومحمود وعاد كل واحد الي منزله ‘
اما حسام فدخل المطبخ؛ وسخن بعض الاطعمه ووضعها علي الطاوله ‘ واجلس والدته
حسام بقلق : يلا يا ست الكل كلي ‘انت اكيد ما اكلتيش من الصبح‘ معلش هيا حاجه علي قدي معلش بقا
راويه بابتسامه : تسلم ايدك يا حبيبي كل انت كمان معيا يلا
حسام: اكيد هاكل معاكي
وبدأا في تناول الطعام
حسام بتردد : امي انت فعلا ما شوفتيش اي حد في المكان الي كنتي فيه
راويه باستغراب: ماهو ده الي انا مش فاهماه‘ هما خ*فوني ليه وسابوني ليه
حسام بضيق: خ*فوكي عشان يسوموني عليكي
راويه بتعجب : طب وسابوني وليه
حسام بتعجب : اهو ده الي مش فاهمه بس اكيد هافهمه
وكان ينظر في اصرار
وبعد ان انتهيا من الطعام‘ ادخل حسام والدته لتنام‘ فهيا مرهقه جدا ‘ودخل هو الاخر الي غرفته ‘اخذ حمام وحاول ان ينام‘ ولكنه ظل يفكر في كل ماحدث ‘ولما اعاد عامر والدته فهو امر محير ‘وظل يفكر حتي غلبه النعاس ونام
تحياتي /هدى مرسى ابوعوف