الحلقه الرابعه عشر

1416 Words
ممن انتقم  الحلقه الرابعه عشر  جلس حسام يفكر في طريقه لتأمين نفسه ‘ فقد تكون لعبه منه لخ*فه والمساومه عليه‘ او قتله فتذكر ان لديه شريحة تعقب‘ كان قد استلمها في احد العمليات‘ ولم يستعملها فاخرجها‘ واوصلها بجهاز اللابتوب الخاص به ‘وجهز رساله علي هاتفه في حالة الغدر؛ يرسلها فورا ليسري علي هاتفه ‘وكتب له انه سيجد موقعه علي اللابتوب الخاص به‘ واخفي الشريحه في ملابسه الداخليه كي يكون من الصعب اكتشفها ‘ثم خرج وذهب متجها الي المكان الذي سيقابل به عامر ‘ وبعد ومرور عدت ساعات رن جرس الباب فتحت راويه اذا به محمود ويسري  راويه بتعجب: اهلا بيكو اتفضلو  محمود: اهلا بيكي يا حجه كنا عايزين ناخد حاجه من اوضة حسام ممكن  راويه بتعجب : بس حسام مش هنا خرج من بدري‘ ولسه مجاش وانا قلقانه عليه‘ ومش بيرود علي تليفونه  يسري: ايوه يا امي احنا عارفين‘ هو الي طلب منا اننا نيجي نطمنك عليه‘ عشان تليفونه باظ وهو في مأموريه مهمه‘ ومش هيرجع البيت انهارده‘ ويمكن يتاخر لمدة كام يوم  راويه: طيب خلاص اتفضلو‘ دخلا الاثنان  محمود : ممكن تقولي لنا فين الاوضه؛ عشان ناخد حاجه منها ونمشي  رويه : اتفضلو ‘واشارت لهم علي مكان الغرفه فدخلا الاثنان واخذا اللابتوب الخاص به وذهبو الي مكتب محمود وبعد ان دخلو المكتب فتح يسري اللابتوب وبداء يبحث عن مكان حسام  محمود : ها وصلت لمكانه  يسري : لسه بس هو اتصرف بذكاء وواضح انه مظبط الاشاره كويس  محمود بسخريه : هو فين الذكاء ده‘ لما تجيلو فرصه اننا نمسك الكلب ده ‘ويضيعها ويعرض نفسه للخطر  يسري: هو شرحلي في الرساله ؛انه مكنش ينفع يغدر بصاحبه ‘وبن خالته بس اخذ حذره‘ عشان مايكونش فخ‘ وكمان لو فخ واحنا وراه هيتكشف بسهوله‘ انما كده هو وصلنا له ‘صحيح هو عرض نفسه للخطر ‘بس هو الي اختار ‘وبعدين خلاص وصلت لموقعه‘ وعملتلو نسخ يلا جهز القوه عشان نتحرك بسرعه محمود : ماشي وكويس اننا بالليل الطريق هيبقا رايق ‘هنوصل بسرعه من غير ما نشغل السرينه  خرج محمود وحضر الحمله ‘وتحركو بسرعه ووصلو للمنزل الذي تم تحديده‘ وقامو بتحويطه من كل الاتجهات وبدؤ في اقتحام المكان‘ وفجأه بداء انطلاق الرصاص عليهم كالمطر من كل الاتجهات‘ بشكل عشوائي‘ فاختباء كل واحد منهم من الرصاص‘ وبدأ ينظرا من اين ياتي الرصاص ‘فوجدوه ياتي من سطح المنزل‘ لكنهم لا يرو اي شخص يرو اسلحه فقط‘ ففهما انه سلاح مثبت كي يطلق عليهم الرصاص‘ ليلهيهم حتي يستطيع الهروب؛ كما فعل في المره السابقه‘ فاسرعا بالبحث عنه وبالفعل وجداه ‘يجري بسرعه علي دراجه بخاريه‘ حاولا اطلاق النار عليه‘ لكنه كان يتحرك بشكل متعرج كي لا يستطيع احد اصابته‘ وركب محمود سيارة الشرطه وسار خلفه للحاق به ‘اما يسري اقتحم المنزل فالرصاص كان قد توقف ‘ودخل الي الداخل‘ فوجد حسام وعامر مربوطان ببعض الاربطه ‘وملقان علي الارض‘ وموضوع شريط لاسق علي فمهما فاقترب يسري من حسام‘ وكان حسام يزوم وكانه يريد قول شئ‘ ففك اللاسق من علي فمه  حسام بنبره قويه : يلا بسرعه المكان هينفجر خلال دقايق‘ فكني انا وعامر ويلا بسرعه ‘ففك وثاق حسام وعامر وخرج بسرعه من المكان واخذ كل منهم ساتر ‘وبالفعل انفجر المنزل بالكامل اتصل يسري بالمطافي لتطفئ الحريق وبعد بعض الوقت عاد محمود واقترب منهم وكان ينظر لهم في زهول  محمود بتعجب : ايه ده عامر امال انا كنت بجري ورا مين  يسري بتعجب : انا كمان عايز افهم  حسام : عامر هيفهمنا كل حاجه‘ بس مش هنا في مكتبك يا محمود ‘يلا بينا من هنا بسرعه ‘ تحركو جميعا بسرعه وبعد بعض الوقت وصلو لمكتب محمود‘ دخلو جميعا المكتب وكان معهم عامر  محمود : ممكن بقا تفهمونا ايه الي حصل‘ طول الطريق وانتو ساكتين  يسري: اه ياريت عايزين نفهم اتكلم يا حسام حسام : انا روحت حسب المعاد ووصلت المكان الي قالي عليه عامر ‘وبداء يتخيل الامر كانه يراه ...... صوت حسام  كنت واقف مستغرب ايه المكان الغريب ده وليه جيبنا هنا وبعدين ظهر عامر وقرب مني وشكله مش طبيعي زي الي بيهرب من حد بيهرب من حاجه  حسام: ايه بني الي اخرك كده ومالك عامل كد ليه  عامر : معلش يلا بينا من هنا‘ وهفهمك كل حاجه  حسام : ايه الجنان ده  عامر : بسرعه بس يلا علي العربيه‘ واطلع علي اعلي سرعه   ركبنا العربيه واتحركنا بسرعه كنت معلي السرعه علي الاخر‘ وهو كان غريب جدا‘ عمال يبص علي المريات وكانو بيدور علي حاجه  حسام : انت بتدور علي ايه يا عامر  عامر بخوف : اهو هو ده الي بدور عليه اوعي يقرب بنا  لقيته بيشاور علي متسكل عليه شخص‘ لابس خوذه ومش بين له ملامح بينه وبيني كام متر  حسام : ماتقلقش يا عامر ده بعيد  عامر بخوف : مش بعيد لو قرب منا هتبوظ كل حاجه  حسام : ايه يابني الالغاز دي  عامر : ابعد عنه بس واول لما نبقي بعدنا عنه هفهمك  حسام: مين ده ياعامر  عامر : ابعد ده قرب منا‘ لو قرب اكتر هيبقا خلاص  وفعلا اول لما قرب منا فجأه لقيته قدامي‘ واقف بعرض الطريق اضطريت افرمل العربيه‘ ولقيت عامر بيقولي ماتوقفش اجري اجري بسرعه وقبل ما يكمل كلامه اتخدرنا ‘ولما فوقت لقيت نفسي متربط وبقي ملزوق‘ ببص جمبي لقيت عامر راخر مربوط وبقه ملزوق ‘وكان عمال يزوم عايز يطمن عليا هزلتو دماغي اني كويس وفضلنا كده ولحظات وانتو جيتو  ...... يسري : يعني انت ماشفتش حد في المكان ده لغايت ما احنا جينا  حسام : ايوه  محمود : مين الشخص التاني الي كنتو بتجرو منو ‘والي انا جريت ورا بالعربيه وملحقتوش‘ واختفي من قدامي فجأه حسام : الرد عند عامر ‘ياريت يريحنا من الغموض ده ويفهمنا   وكان والثلاثه ينظرون الي عامر  عامر بحيره : مش عارف اقول لكم ايه ؛وابداء منين ‘بس فعلا الي هقوله هو الحقيقه‘ انا فعلا كنت بحلم ابقي ملك الليل ‘وعملت كل الي عملتو عشان اوصل للهدف ده‘ بس في النهايه مش انا ملك الليل  حسام بحزم : عامر قول الي عندك من غير لف ولا دوران  عامر بتردد: هحكي لكم الحكايه من الاول  محمود بغضب : انت هاتهرج‘ حكاية ايه الي هتحكيها ‘احنا كنا هنموت اكتر من مره‘ وانت جاي تحكي حوديت  يسري بضيق: اهدي شويه يا محمود لازم نسمع عشان ‘نفهم مين الي كان خاطفهم ‘وخاطفهم ليه  عامر بقلق وتوتر: من قبل ما احكي انا عارف اني غلطان ؛ان مش دي السكه الي ممكن امشي فيها‘ بس كان لازم اغلط ‘عشان اتعلم من غلطي  محمود بعصبيه : بقولك ايه احكي من غيرحكم وحيات ابوك ‘احنا مانمناش من امبارح وكلنا دمغتنا هتنفجر ‘مش حابه رغي كتير‘ ولا اقولك انا هدخل انام وانتو اسمعو منه ولما يخلص ابقو صحوني ‘واشرحولي بختصار ‘وتركهم وذهب الي الغرفه المجاوره نام بها‘ لان بها سرير  يسري: خلاص احكي يا عم برحتك احنا هنسمعك للاخر  عامر بحزن: حاضر بداءت الحكايه لما ابويا اتقتل‘ وانا طفل وامي شافت اللي قتلو ومقدرتش تبلغ عنهم‘ عشان هددوها بقتلي لو بلغت عنهم‘ وضاع حق ابويا ‘ عشت ايام صعبه جدا ‘صحيح كنت طفل لكن عمري مانسيت نظرت الضعف والان**ار في عيون امي وهما بيسألوه تعرفي القاتل وهي تقول لاء وعينها عليا خايفه تتحرم مني زي ما اتحرمت من ابويا ‘وعمري ما انسي دموع امي ليالي كتير من الالم والحصره علي حق جوزها الي راح في شربة ميه ‘الحادثه كانت ديما قدام عيني عمري ما نسيتها ‘لكن حب امي الشديد ليا وحنيتها الزياده خلتني اقدر اتغلب علي غضبي واوظفه صح ‘كان كل تفكيري ازي اخد حق ابويا‘ وانتقم من الي قتلوه وابرد النار الي جوياواشيل نظرة ال**ره الي في عين امي الي بشوفه لحد دلوقتي ‘وكنت عارف اني لو قولت هتمنعوني وعشان كده عمري ما حاولت اقول لحد ولا حتي ليها ‘فكرت واخدت قراري ‘عملت كل الي اقدر عليه‘ اتعلمت كل الال**ب الي تخليني ابقي قوي وذكي‘ درست كل حاجه ابقي بيها عبقري‘ واوصل اني ابقي ملك الليل الي هيرعبهم كلهم ويخليهم يجو راكعين تحت رجليها واذلهم واشفي غليلي منهم ‘وعشان ابقي قوي لازم الي احبها تكون قويه تكون المرأه الحديديه ‘ عشان لو بعد ده كله مقدرتش اكمل تكمل هيا‘ وتجبلي حقي‘ وميعش عيل من عيالي العذاب الي انا عشته ‘وفعلا في يوم لقيت البنت الي ممكن تكون هيا دي؛ فتاة احلامي‘ هيا دي المرأه الحديديه ‘زي ما تخيلتها‘ قررت اقرب منها واخليها تحبني‘ وفكرت في خطه قويه وفعلا لقيتها‘ وبدأت في تنفذها  وبدأ يتخيل الامر كأنه يراه                تحياتي / هدى مرسى ابوعوف
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD