9

2005 Words
الفصل التاسع.. أشتهي عناقاً (أغراب بلا وطن) ✍️أسما السيد✍️ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم.. كالمجنون يقود سيارته بأقصي سرعه لها، عله يلحق بها، نادم، ويشعر بالمرار يملأ جوفه، ويصب منه بإفراط علي حياته حتي أصبحت مرار كامل، لا فرار منه.... يؤنب نفسه، ويعنفها… ويجلدها... وهو يتمني لو يعود الوقت لساعات فقط… ولم يكن ليتركها ويرحل، كان احتجزها بين ذراعية، وأستمع لها.. ض*ب المقود أمامه بقوه عدة ض*بات متتاليه، وهو يؤنب بنفسه… كيف شك بها لحظه، وهي من تحدت الجميع حتي أصبحوا معاً… كلماتها واحاديثها ولمساتها الحانيه إحتلت فكره بأكمله.. هناك شيء بقلبه، وجسده ببعدها يصبح عارياً….أوقف السياره بجانب الطريق وهو يشعر ب*عور غريب بجسده..رفع وجهه للأعلي…لا يعلم حقاً ماذا به...؟ أخرج زفرة حاره من ص*ره، وتبعها بآاه عاليه وهو يناجي ربه ب**ت ـ ااااه…. عاود القياده مره أخري بعد قليل، وتلك المره كانت نظرتها الاخيره من تحتل بداية المفكره… يقود بجنون... لا يري شيئاً امامه إلا هي، ونظرتها العاتبه القاتله… التي رمقته بها عقب صفعه لها..وأتهامها بما ليس بها… أي غ*ي هذا كي لا يصدق عيونها التي لم تكذب عليه يوماً قط… إن إبتسمت..ابتسمت له الدنيا.. وإن حزنت...ضاقت عليه الأرض بما رحبت. وإن عاتبته..كانت مظلومه…ولو اجتمع الجميع عليها بالأدله...يكفي أن يصدقها هو.. وان خا**ته ولم تعد تنظر له..كانت وحدها قاتله… من قال أن بكاء من نحب أمامنا يرهق النفس ويؤلم القلب صادق..لا تكذبوه..ولكنه حتماً لم يجرب نظرة العين وعتابها..خيبتها وصدمتها فيمن تحب.. فلو كانت النظرات تقتل لقتلت من ينظر لها…وياليتها قتلته وانتهت.. وصل لبيت والدتها، يلهث كمن كان بعداء طويل..لم ينتبه للوقت الذي تعدي الثالثه صباحاً، وهو يدق الجرس كالمجنون… دقائق وفتح شقيقها نسيم وهو يصيح…وهو يفتح الباب ـ إيه ده...مين..أنت..مااا.. قطع حديثه، وجواد يدفعه بقوه للداخل، بلا أدني إهتمام لتذمراته اللعينه، وهو ينادي عليها كالمجنون… ـ إيلا...إيلا…أنتِ فين يا إيلا؟ اتسعت أعين يمني بسعاده علي آخرها، وهي تري نتيجة ما تسببت به أخيراً.. وهتفت بخبث.. ـ الله وإيه إللي هيجيب إيلا هنا.. أنت زعلتها، ولا طفشتها منك ولا إيه؟ رمقها جواد بكره، وأبعدها بق*ف، من أمام غرفة إيلا القديمه، التي تقف أمامها وحاولت منعه من دخولها.. ودخل يبحث بهاا كالمجنون.. لم يترك شبراً بالشقه إلا وبحث عنها به...حتي أن والدتها هي الاخري، استفاقت علي صياحه ونداءه علي إيلا.. أقترب نسيم منه، وأمسكه من ذراعة بقوه، وهتف بغضب… ـ أنت إتجننت يا جواد..إزاي تتهجم علينا كده...وتدخل شقتنا من غير ما أذنلك أنا... استدار جواد له ورمقه بحده، ودفعه بص*ره بكل قوته.. ـ أبعد إيدك عني يا نسيم..وقولي فين إيلا؟ اتسعت أعين نسيم بصدمه، وسرعان ما هتف بتهكم وخبث علي جواد.... ـ وأنا إيه هيعرفني مجتش هنا...لتكون صحيح طقشت منك ومن ق*فك ياابن عمي..؟! جز جواد علي أسنانه، وهتف بغضب مكبوت… ـ أنا بقولك فين إيلا..هتفتحلي محضر..إيلا جت هنا ولا لأ؟ ضحك نسيم بسخريه، وهو يصلب ظهره، هاتفاً بخبث… ـ يمكن مش مالي عينها، فطفشت منك…ولا يكونشي مقصر في حاجه كده ولا كده يعني؟ لم يدعه يكمل حديثه، أجابه بلكمه قويه علي وجهه، سقط علي أثرها أرضاً، وتبعه ببصقه من فمه.. مردفا بق*ف وهو يشير عليه... ـ أنت أخ أنت..يا عديم النخوه والرجوله..بدل ما تمسك في خناقي وتقلق علي أختك اللي هي من لحمك ودمك، وخرجت في نص الليالي بطفل صغير، ومتعرفش عنهم حاجه، و ياتري جرالهم ايه؟ واقف تخوض في عرضها وشرفها، وكأنك ابن حرام، وشمتان في أختك… أنت اقذر بني آدم عرفته وشوفته، وأنا أصلا غلطان إني جيت سألت عليها هنا..لان عارف انها لو لجأت للدنيا بحالها، مش هتلجألك يا ظل الحيط، يا عديم النخوه.. هتفت سوسن التي خرجت من غرفتها تتسند علي الحائط بصعوبه… ـ الله يلعنك ياجواد يابن دلال..سيب ابني يا وسخ..وروح شوف الوسخة اللي مرمغت شرفك… اتسعت اعين جواد بصدمه، وهو يستمع لما تقوله تلك التي تدعي والدتها… ـ مش معقول...أنت إزاي أم..إللي زيك المفروض يرجموها في ميدان عام..انتي ازاي كده؟ هتفت سوسن بحرقه… ـ مش اوسخ من أمك يابن دلال..اللي كانت هتموت وتوقع جوزي الله يرحمه، وتخليه تحت طوعها ولما رفض افعالها الوسخه فضحته، وطلعته من بيت العيله بفضيحه وجرسه.. بلاش دور الشرف ده...مش عليا يابن دلال الحربايه..أمك عشقت رجالة الدنيا علي أبوك يا حيلتها.. جواد بجنون… ـ اخرسي..أخرسي..كفايه..الله ينتقم منك ومنها… خرج سريعاً، صافعاً الباب خلفه بقوه…ص*ره يعلو ويهبط من حديثها المسموم.. أغمض عينيه لدقيقه مستنداً علي الحائط خلفه...قبل أن ينظر لتلك الدرجات الفاصله وقد دب الأمل بقلبه من جديد.. حينما تذكر جيداء صديقتها وانها تقطن بالاعلي… صعد سريعاً للاعلي..وأخذ بالدق بجنون علي الغرفه… دقيفه، وفتح أحدهم … ـ مين...طيب؟ اتسعت اعين جواد، وهتف بصدمه… ـ انت اللي مين؟...مش دي شقة جيداء… تهكم الرجل بفمه، وهتف بسخريه.. ـ جيداء مين؟...وشقة مين ياعمنا...تقصد مكاني انا والوليه اللي متلقحه… جوه دي.. اتسعت أعين جواد بعدما لمح تلك المرأه زوجة والد جيداء من خلف ذاك الرجل…وجهها مألوف له، وكأنه رآها من قبل..ولكنه نفض كل ذلك من رأسه وهتف برعب... ـ فين جيداء لو سمحتي؟ لوت المرأه شفتيها وهتفت بتأفف.. ـ يادي جيداء إللي مش هخلص منها..لا يا سيدي..الست جيداء مشت من هنا من أسبوع، ومعرفش عنها حاجه… فتح جواد فمه مصعوقاً، وهم بالحديث...ولكن ذاك الرجل، دفعه بقوه ارتد علي اثرها للخلف، واغلق الباب بقوه، وهو يتمتم… ـ بلا جيداء بلا زفت..كانت جوازة الهم والغم.. … هبط الدرج بخفي حنين، قدمية لم تعد تحملانه، تحامل علي نفسه، حتي وصل لسيارته…وصعد بها… وشرع يسير بالطرقات، لا وجهه له..ولا مكان...فقط يفكر بها، كيف وأين رحلت، وأين هي وحدها؟ … فكره، وظنونه سيقودونه للجنون لا محاله…إن لم يجدها... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ببيت العائله… دخلت والدة نازلي عليها الغرفه التي تمكث بها منذ ساعات، ولم تسمح لاحد بالدخول لها.. أضاءت والدتها الاضاءه، وسرعان ما شهقت وض*بت علي ص*رها… ـ يالهوي...مالك ياقلب امك..عامله في نفسك ليه كده..معيطه ليه يا نازلي. ؟ رفعت نازلي وجهها ونظرت لوالدتها بحزن وألم… ـ راسل طلقني ياماما...نور دمرتني..قولتلك اقوله مسمعتيش كلامي..بنتك الله ينتقم منها سمعته كل حاجه..وكانت قاصده...كانت قاصده ياماما..تصوري؟ هوي جسد صابرين والدتهم علي الفراش بجانب إبنتها بخيبه عارمه….. ن**ت رأسها قليلاً، وهتفت بلا حياه.. ـ طلقك كام طلقه يا نازلي...؟ ـ واحده..وانا اللي طليت منه..انا بعشقه ياماما..بس اوعي تنزلي من قيمتي أكتر من كده..ارجوكي..مش هرجعله..كفايه لحد كده...ارجوكي ياأمي… عاودت نازلي البكاء بحرقه...فإقتربت والدتها منها، وغمرتها بأحضانها وشرعت تبكي معها… ـ متبكيش ياقلب امك..انا عمري ما هقلل منك...ولا هخليكي رمِيه علي حد..مسير الحق يبان، ويعرف إنك عملتي كده من حبك، ووسوسه نور عليكي...ياريتك قولتيلي من ساعتها، وأنا كنت قلتلك بلاش سكك الخراب دي يانازلي… ـ والله ياماما...ما عارفه أنا إزاي عملت كده..والله ياماما أنا مكان قصدي..انا والله كده كده كنت هعترفله … صابرين بجديه، وهي تبعد نازلي عن احضانها.. ـ إللي حصل حصل...وخلاص..اعتبري طلاقك دا عقاب ربنا علي إيمانك بسكك السحر والدجل..وسمعانك لكلام أختك..إللي الله يهديها، ويبعدها عننا هي وأمها إللي رمتها وهي لحمه حمرا، وأنا اللي ربيتها وكبرتها وعلمتها، وفي الاخر…نسيتني وبقت بتكرهني..وبتتفنن بعذابي وذلي، وكأني خدامتها... نازلي بحزن… ـ أنا عمري ما شوفتك بتعامليها اقل مني يا ماما..لدرجة اني معرفش أنها أختي من أبويا بس إلا لما بقيت كبيره..الكل بيناديها باسمك..مش عارفه ليه بتكرهني كده..ليييه؟ صابرين بسخريه… ـ بتنتقم؟ نازلي ببكاء… ـ لمين بس لمين...ومن مين..مني؟ ـ لا مني انا...أمها وانا ولاد عم..وابوك كمان كان ابن عمنا التاني...الكبير.. الكل كان عارف بحبه ليا، واني ليه وهو ليا، لحد ما فجأه انقلب كل حاجه ولقينا ابوكي خطب أمها...انصدمت وانهرت طبعا..بس قولت دا نصيب..وفعلاً اتجوزها..في الفتره دي انقطعت علاقة العيلة كلها ببعضها لان في نظر الكل كل واحد بيدور علي مصلحته.. فاتت سنه وخلقت نور دي..وفجاه الخلافات ظهرت، وهوب سمعنا خبر طلاقهم… اجتمعوا العيله، عشان يحاولوا يرجعوهم لبعض بس أبوكي رفض..رفض قاطع.. ولما ضغطوا عليه يعرفوا السبب… قالهم أنه عرف أنها كانت عملاله عمل يتجوزها، ولما تعب اوي، وبيسأل شيخ الجامع عن إللي بيحصله..قاله ان دي اعراض السحر.. ابوكي كان عامل زي الغريق ساعتها واحد صاحبة اخده لشيخ بيعالج بعيد عن القريه… عالجه وخلاه تمام...وقاله مين وفين وليه، ويعمل إيه؟ رجع وبدأ يراقبها، وفعلا لقاها بتسقيه السحر، وبتحطه بالاكل والشرب..ولما كشفها اعترفت انها عملت كده عشان تحرق قلبه عليا.. طلقها، وهي عشان تضغط عليه سابتله نور عمر شهرين كان تايهه وحزين..ومش عارف يتصرف.. جالي بنور، وقالي مش عارف أربيها، ومش عارف عملت في نفسي كده إزاي...بس… من غير ما يكمل..خدتها من ايده وسميت عليها، ابوكي عشقه في قلبي كان زي الوشم لا بينمحي ولا بيزول.. ابتسم وقالي..تتجوزيني.. هزيت راسي بسرعه زي المجانين..وقولتله موافقه… ومن وقتها ونور بنتي، وأنا إللي ربيتها..أمها اتجوزت تاني، وخلفت ورمت، وتالث، ورابع..وكل يوم جوازه شكل… ولما كبرت نور أمها اتواصلت معاها تاني، وطلبتها تعيش معاها الكل رفض، ونور انهارت، وازاي وليه والحاجات دي ، قلبي مطاوعنيش..بقيت اسيبها..تتواصل معاها، بس متروحش ليها، بس مكنتش أعرف إني بسيبها للافعي تسقيها من حقدها وسمها…وأول ما بخت السم...بخته فيكي انتي… ـ ياااه ياامي..وقدرتي تشوفيه بيتجوز غيرك. ـ كنت بموت بس كنت متأكده ان دا خير..وكل أمره خير.. واهو لف لف ورجعلي..وبقي نصيبي والحمدلله.. رمقتها نازلي بإبتسامه… وهتفت.. ـ الحمدلله..ادعيلي انسي ياأمي.. ـ بدعيلك..ليل مع نهار..ينتقم من إللي ظلمك..قومي معايا يالا.. ـ هنروح فين يا ماما… ـ هتسيبي البيت وتروحي عند خالتك ماجده اسماعيليه.. انا هستاذن من ابوكي واحكيله اللي حصل، والصبح اول ما النهار يطلع تكوني رحلتي… ـ بس ياماما… ـ مبسش..أنتي لازم تبعدي...مش هينفع تبقوا مع بعض تاني في بيت واحد...هتروحي تقعدي مع خالتك وبناتها… ـ طب وجواد يا ماما..لازم يعرف… ـ متقلقيش انتي...أنا هتصرف.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بغرفة نور… تجلس علي الفراش..تتحدث بالهاتف بإنتصار.. ـ متقلقيش عملت إللي قولتيلي عليه بالملي.. المتصله...ها وحصل ايه؟ ـ ابدا...قالها أنتي طالق.. قهقهت سهام بسعاده… ـ ايوا كده...بنت امك بصحيح...الواد صبري اخوكي كلمك انهارده.. نور بغيظ… ـ اسكتي متفكرنيش بيه..عيل غبي...المهم ايه الاخبار عندك….فرحي قلبي… اعتدلت سهام بجلستها علي تلك الاريكه المهترأه..وهتفت بإنتصار... ـ لسه ماشي من شويه كان زي المجنون...هيتجنن عليها...كويس إنك فطمتيني أنتي ويمني أن لازم أمشي الحيوانه دي من عالسطح عشان متجيش تسأل عنها.. ـ وهي جت فعلا؟ اردفت سهام بشماته..وهي تضحك بقوه.. ـ طبعاً...وطردتها.. ـ برافو عليكي ياامي… نور بتلعثم… ـ طب واخواتي الصغيرين..معاكي ولا.. **تت خوفاً من بطش والدتها..ولكن اجابتها سهام بلا مبالاه… ـ واعمل بيهم ايه...يروحوا لاهل ابوهم زيك انتي واخوكي الموكوس...انا هخلف واربي.. ابتلعت نور غصتها، وهتفت بمرارة.. ـ صح..علي رأيك… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مالك ياراسل في ايه؟ رفع راسل وجهه، ونظر لشقيقته بحزن..ولم يتحدث… هتفت سما بخوف حقيقي عليه… ـ لا...أنت مش طبيعي..معقول أنت راسل إللي بيحارب دبان وشه...مالك بجد..؟ هتف راسل بهم… ـ سيبني يا سما مش فايقلك الله يباركلك دلوقت.. ابتسمت سما عليه، وهتفت بحنو… ـ انت زعلان مع نازلي ولا ايه...الوش ده مبيجيش الا من زعلك منها.. ابتسم بوجع..مردفاً.... ـ انا طلقت نازلي يا سما… ـ إيه..طلقتهاااا..؟! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صباحاً… دلفت نور لغرفة شقيقتها التي باتت ليلتها بها.. ـ إيه ده..انتي بتعملي ايه؟ ـ زي ما انتي شايفه..بقفل شنطتي ـ ليه؟ أمسكت نازلي بحقيبتها، وهتفت بتقزز… ـ عشان أنا وأنتي مينفعش نكون مع بعض بعد اللي حصل… ـ يعني ايه؟ اقتربت نازلي منها، ورفعت يدها بجرأه تحسد عليها..وصفعتها بقوه..مردفه بألم.. ـ يعني الله ينتقم منك..ويحرق قلبك..زي ما حرقتي قلبي..من انهارده..انا مليش اخوات..اختي ماتت..هفوتهالك عشان تعرفي تشغلي حقدك براحتك… ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حل الصباح سريعاً، وبات يشعر بوهن عام بجسده..ومازال يدور بسيارته بالطرقات بلا وجهه… تذكر شقته التي يمتلكوها هنا، فقاد باتجاهها … الي أن وصل أمامها. وقف أسفل البنايه…..ومال برأسه قليلاً علي المقود، وهو يفكر بها..وبأطفالهم.. خانته دمعته التي يحبسها منذ ساعات، وعرفت طريقها لخديه، لم يعد بقادرٍ علي احتجازها، سيختنق لا محال… يتذكر لحظاتهم هنا معاً..وكيف عاشوا معاً اجمل اللحظات..وكيف وصل بهم الحال لهنا... زفر بهم، ورفع وجهه..وسرعان ما….. ـ إيه ده؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إرحلي وتجبري..أحييني عشقاً، وإقتليني بتلك الأسهمِ التي تقذفها نظراتك قصداً، ويلتقطها قلبي المبتئس .. لا يَغرنكِ هيئتي المتزنةُ الراقيه، ولا صبري علي جنانكِ وومضات تَعقُلِك..فلقد تركتك جبراً، ولهثت خلف صراع قلبي المهترأ.. والآن…. أقف علي جوانب الطرق أصرخ بعشقك وبخيبتي كعاشق لا وجهةٌ له ولا هدف…. أسأل قلبي اللعين ذاك..الذي أعلم أنه خائب مُبتئس... أين هي الآن...وهل تبكي..أم كحالك المبتئس.. صامته ترتجف…تشعر بشيء ناقص، وأن بغيابك شيٌ مختلف… أم إشتهت عناقاً..يطمأن القلب..ويطفيء جمر القلب المشتعل….عناقاً خاصاً من خائب لمبتئس…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أشتهي عناقاً.. أسما السيد… أغراب بلا وطن… اوعوا تزعلوني ومتتفاعلوش عالفصل.. بريفيوهاتكم ولايكاتكم الجميله….
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD