2

1691 Words
الوردیه النھاریه في الاسبوع الأول. نزلت أول یوم الصبح وكنت فرحان جدا اني استلمت الشغل الجدید ودخلت المخزن بالنھار. عایز اقول اني الصبح شكل المخزن من جوا اشبه  بالمقابر عارف لما تكون داخل مقابر بجد ھو كده مقبرة زي مایكون مر علیه زمن الجدار من جوا متھالكه جدا المھم بدأت أرتب بعض الاشیاء داخل المخزن لكن لفت نظري علي الارض كان في بقعة دم قدیمة جدا مش عارف سببھا ایه أنا قولت عادي یمكن في قطة ولا فار مات ھنا أو اتحلل وعدي الیوم الأول علي خیر. روحت البیت انا وعلاء مع بعض وحكیتله علي شكل المخزن وأنه عامل زي المقبرة وبقعه الدم اللي شوفتھا في المخزن لكن رد علاء علیا وقالي عادي یعني اصل المخزن قدیم شویه .المھم اتكلمنا شویه ودخلت عشان أنام لأني كنت مرھق من التعب صحیت بللیل وعلاء  قالي تعالي بقا نخرج نجیب شویه  طلبات وبالمرة تتف*ج علي المكان خرجنا ورجعنا متأخر یدوب كلنا ودخلت علي السریر عدل عشان استعد للیوم التاني في المصنع وعدي تاني یوم وتالت یوم ورابع یوم لكن في الیوم الخامس علاء تعب شویه فكان لازم انه یاخد یومین اجازة بصراحه الله یكون في عونه اصله تعب كتیر نزلت الیوم السادس وقابلني مدیري في العمل وطلب من اني احضر نفسي عشان انزل وردیه  اللیل مع محمود  قولتلوا محمود  ؟قالي اه محمود ھو في حاجه  یافارس ردیت علیه  لا طبعا اللي حضرتك شایفه وأنا في طریقي للبیت أفتكرت مش محمود ده اللي كان بیتابعني بنظراته لما كان علاء  بیعرفني بالزملاء أیوة ھو . روحت البیت وأطمنت علي علاء لأنه زي ماقولت أنه كان تعبان شویه  وقولتلوا علي اللي طلبوا مني المدیر لكن الغریبة  أنه  أول ماسمع أسم محمود  علاء  ردعلیا وقالي محمود  .قولتلوا ایوة مالك أستغربت لیه  قالي لا لا وأنا ھستغرب لیه  یعني عموما محمود  ده أنسان كویس یلا بقا تعالي عشان حضرتلك فطار یارب یعجبك المھم ودخلت نمت عشان كنت تعبان جدا .   الوردیه الثانیة  في الأسبوع الثاني: وفي الأسبوع الثاني نزلت الوردیه اللیلیة مع محمود  ودي كانت أول مرة اتعامل معه  المھم وأنا بسلم علیه لفت نظري أن محمود  شعره رأسه معظمه  أبیض مع أني ھو شاب یبلغ من العمر ( ٣٠ )سنه  ملامح وشه  زي ماتقول خایف أو قلقان من حاجة  مش عارف حتي تصرفاتوا غریبة  مرة اشوفه یقعد مع نفسه ویتكلم مرة تانیه وھو نایم شویه في الوردیه یفضل یحرك أیده وكأنه بیض*ب حد مش عارف . المھم سلمت علیه وكان معایا كام سندوتش كدا عزمت علیه  لكنه  رفض وقالي بقولك أیه  أنا مبحبش الكلام الكتیر ویاریت كمان تخلیك في حالك وشغلك بس مفھوم .بصراحه أنا قولت بیني وبین نفسي ھو ماله كدا في أیه ده حتي أنا اول مرة انزل معه . الغریب واللي انا نفسي أستغربت لما لقیت محمود بیرد علیا وبیقولي أنا كدا متسألش كتیر وزي مأقولتك خلیك في حالك ومالكش دعوة بأي حاجة  تسمعھا أو أي صوت تسمعه مفھوم . قولتلوا صوت زي أیه مردش علیا وسبني ومشي وفضلت قاعد مع نفسي طلعت المصحف بتاعي وقرأت فیه لكني في اللیلة دي لاسمعت صوت ولا أي حاجة خالص . الوردیه خلصت وروحت الصبح البیت وكنت عایز احكي علاء علي كل حاجه حصلت بیني وبین محمود  لكني نمت من التعب . تاني یوم نزلت علي شغلي وكالعادة قابلت محمود  وسلمت علیه وبردو عزمت علیه بسندوتش لكنه رفض للمرة التانیه وأنا مش عارف لیه بیعاملني كدا؟ لكنه سبني ومشي نادیت علیه  یامحمود يا محمود  مفیش بردو. جریت وراه وقلتلوا علي فكرة حضرتك دي قلة  ذوق لما أكون بكلمك وتسیبني وتمشي أنا مش عارف لیه بتعاملني كدا . ولا كأني بكلمه سبني ومشي بردو ومردش علیا المھم طلعت المصحف بتاعي وبدأت اقرأ قرأن لكن قطع قرأتي للقرأن صوت غریب زي مایكون حد بیتكلم مع حد أو حد بیھمس مش عارف ؟ خرجت برة الغرفة عشان أشوف محمود  نادیت علیه مبیردش .قولت وبعدین یمكن مش عاوز یرد براحته بقا ھو أساسا شكله غریب وتصرفاتوا مش طبعیة  رجعت تاني الغرفة وبدأت أكمل قرأتي في المصحف بتاعي ویدوب نمت شویة  صغیرین جدا وخلصت الوردیة وخرجت الصبح وشوفت محمود  الغریبة  أني مأوصل الشغل بللیل بشوفه وبعد كدا معرفش بیروح فین وأنا خارج أشوفه قولت یمكن مش عاوز یقعد معایا براحته  المھم أنا روحت البیت وقابلت   علاء وقالي عامل أیه يا فارس  في شغلك  ردیت علیھ الحمدلله بس في حاجه  غریبه احكھالك رد علاء  وقالي خیر يا فارس في ایه حكیتلوا علي كل حاجه وعلي محمود  وأنه  بیعاملني معامله مش كویسه وأنا مش عارف سببھا أیه رد علیا وقالي مالكش دعوة بیي سیبه  براحته .طب أنا ھنزل علي شغلي عشان النھارده أول یوم لیا بعد الاجازة مش عاوز أتاخر سلام یا فارس ونزل علاء علي شغله لكن فكرت مع نفسي كدا شویه وقولت أنا بقا لازم أعرف في أیه؟ولیه بیعاملني كدا وبیروح فین وحاجات كتیرة لازم أعرفھا. تاني یوم بللیل روحت الشغل كالعاده وقابلت محمود وسلمت علیه وأطمنت علي اخباره وكالعاده وسبني ومشي طلعت المصحف بتاعي وبدأت في قرأت القرأن بس المردي سمعت نفس الصوت تاني قولت بقا أنا لازم أعرف مص*ر الصوت ده فین ؟ بصیت علي محمود ھنا وھناك مش موجود فضلت أنادي علیه وأنا متأكد أنه مش ھیرد علیا وفعلا مردش خرجت عند المخزن أشوف محمود  لكني سمعت الصوت جاي من المخزن نفسه  وقفت عند الباب بتاع المخزن ومش عارف لیه قلبي اتقبض لما قربت منه عایز اخش بس خایف لأني دخلته بالنھار وعارف شكله أیه كویس لكن في حاجه جوایا بتقولي كمل وخش جوا شوف في أیه ودخلت المخزن عایز اقولك اني المخزن من جوا بللیل یختلف عن النھار خالص شكله من جوا بللیل یخلیك تفكر قبل ماتخش ملیون مرة اه ولله انا بموت في جلدي وأنا داخل بس فضولي أني عایز أعرف في أیه ماخلیني عاوز أكمل ودخلت المخزن نور المخزن كان ضعیف یدوب تشوف الحاجة لما تقرب منھا خیوط العنكبوت موجوده في كل حته جوا لكن وأنا ماشي جوا حاسس زي مایكون في صھد طالع أوھوا سخن وحاسس اني في حاجة مش طبيعية  جوا . أنا ماشي وسامع اصوات غریبة مش عارف مص*رھا أیه لفت نظري أني في باب جوا في المخزن نفسه  أول مرة أشوفه معرفش انا أزاي ماخدش بالي منه لما دخلت قبل كدا جوا خلیني أكون دقیق شویه ھو مش باب كبیر لأ ده باب صغیر وعشان تخشه لازم تنزل علي ركبتك عشان تدخله قربت من الباب ده بس كنت كل ما اقرب من الباب أسمع الصوت أكتر وأحس بصھد وحر في المكان أكتر وأكتر لدرجة  أني مش عارف أتنفس كویس وحاسس زي مایكون في حد بیخنقني ببطئ شدید أو في حاجة  بتمنعني أني أوصل للباب مش عایزني أعرف أیه اللي جوا . من كتر ماأنا مش قادر أتنفس لفیت عشان أخرج لكن وأنا بلف عشان أخرج في ثانیة لمحت حاجة  سودا جریت من أدامي أنا متأكد من اللي بقوله لكن مقدرتش أحدد ھي أیه بالظبط لأني نور المخزن كان ضعیف جدا بدأت أقول أعوذ بكلمات لله التامة  من كل شیطان وھامه قدرت أتنفس تاني زي الأول  وخرجت بسرعة من المخزن والحمدلله وجریت علي الغرفة طلعت المصحف عشان أقرأفیه  شویة لكن وأنا بقرأفي المصحف سمعت صوت حد بیصرخ بصوت عالي من جوا لكني مركزتش مع الصوت وكملت قرأتي في المصحف لحد الوردیة  ماخلصت وروحت البیت . علاء  أول ماشافني قالي مالك یافارس في ایه ملامح وشك متغیرة لیه ردیت علیه  قولتلوا لأ لأ مفیش حاجة بس تعبت شویة في الشغل وعایز أرتاح . قالي طب أجبلك دكتور یافارس قولتلوا لأ أنا ھكون كویس اطمن یاعلاء  روح أنت شغلك عشان متتأخرش علیه ونزل علاء علي شغله  ودخلت أنا علي السریر ونمت من كتر التعب اللي شوفته لكن وأنا نایم سمعت صوت زي مایكون في حاجة  بتخربش أو بتقطع في حاجه  والصوت جاي من المطبخ عایز أقوم مش قادر في حاجة  بتمنعني أني أقوم من علي السریر لكني قدرت أني اقوم بصعوبة  بس أول ماقومت الصوت سكت دخلت المطبخ عشان أشوف فیه أیه ملقیتش حاجة  دخلت الحمام عشان اخد دش لكن وأنا في الحمام وفي لحظه الصابون وھو علي وشي وجسمي سمعت صوت حاجة  وقعت ھزت الشقة  كلھا عارف لما یكون في زلازال بیھز الشقة ھو زلازال غسلت وشي من الصابون وكھربت الشقة كلھا قطعت مرة واحدة أول ما الكھربا قطعت بدأت أحس بنفس الحر والصھد اللي كان في المخزن لما دخلته صھد غیر عادي في الحمام كله وحاسس أني في حد معایا أیوة أنا مش لوحدي حد بیتحرك جوا في الحمام حتي المیه اللي نزله من الدش بدأت تتغیر بدأیكون لیھا رائحه كریھا وفي نفس الوقت في لزوجھ فیھا أیوة انا حاسس بیھا علي جسمي وأیدي قولت اللھم أني اعوذ بك من الخبث والخبائث وفضلت اكرر فیھا لحد النور مارجع عشان أشوف جسمي وأرضیة الحمام كله دم أیوة جسمي كله دم أتخیل كدا معایا أنك في الحمام بتاخد دش والكھربا تقطع ولما تیجي الكھربا تلاقي دم في المكان كله وعلي جسمك زي مایكون أنك مش في حمام لأ أنت في مدبح ھوده أقرب تشبیه للموقف اللي كنت فیه   المھم أنا لبست ھدومي وخرجت جري من الحمام وصلیت ركعتین كدا وقولت أنزل عشان شغلي وفتحت باب الشقة  لقیت علاء في وشي راجع من الشغل صرخت فیه أنت كنت فین أیه أتأخرت لیه علاء رد وقالي براحة  في أیة یافارس  . قولتلوا فیه أیه رد علیا الأول أتاخرت لیه قالي كنت بجیب أكل وشویة  طلبات للبیت أیه اللي حصل  ردیت علیه اللي حصل أني كنت ھموت ھنا الشقة دي مش طبعیة  فیھا حاجة  مش مظبوطة علاء  ضحك وقالي أزاي یعني ھو العفریت طلعلك ولا أیه یافارس .ردیت علیه قولتلوا أنا بتكلم جد الشقة فیھا حاجة  الدش اللي جوا بینزل دم بدل المیه . رد  علاء  وقالي والدم ھیجي منین یعني ماأنا بقالي كتیر فیھا محصلش حاجة  یعني روح شغلك دلوقتي وبعدین نشوف حكیت الدم بتاعتك دي .قولتلوا أنت مش مصدقني صح رد وقالي أنزل یافارس علي شغلك عشان ماتتأخرش ولما ترجع ھنشوف في أیه ؟قولتلوا بصراحه بقا أنا مش عایز أروح الشغل ده تاني اللي أسمھه محمود  ده أنسان مش طبیعي ده غیر الاصوات اللي بسمعھا ھناك وحاجات تانیة  كتیر بتحصل .علاء رد وقالي أصوات ایه قولتلوا زي مایكون حد بیتكلم مع حد أو بیھمس أنا مش عارف في أیه ھناك.علاء ردعلیا وقالي جملة  أنا مكنتش متوقع أنه یقولھا بصراحة  قالي بقولك أیة یافارس  أنت یظھر أني أعصبك مش مظبوطة  تحب أجبلك دكتور نفساني ویكشف علیك . ردیت علیه وقولتلوا لما أحتاج الدكتور ھقولك وسیبتة ونزلت علي شغلي عالطول أحساس صعب أوي لما تحس أني أقرب اصدقأئك شایف أنك مجنون ومش طبیعي زي ما علاء بیقول علیا أني مریض وأعصابي فیھا حاجة  مش مظبوطة  المھم روحت الشغل لكن لما وصلت مالقتش محمود  ھناك قولت ده أكید مجاش النھاردة أحسن طلعت المصحف بتاعي ولسه بقول بسم لله الرحمن الرحیم سمعت نفس الاصوات المره دي بقا أنا قومت جریت علي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD