3

1721 Words
المخزن عالطول ورحت ھناك عارفین فین؟ ھناك عندالباب الصغیر بس أنا بقا تجاھلت الأصوات والصھد وكل حاجة ووصلت عند الباب ونزلت علي ركبتي عشان أشوف في أیه  لأني أنا متأكد أني الباب ده وراه مصیبه كبیرة الباب كان في فتحة  صغیرة یدوب تشوف منھا حاجة بسیطة وبصیت من الفتحة اللي موجوده وشوفتوا أیوة شوفتوا  شوفت محمود أنا متأكد أنه ھو بس أیه اللي في أیده ده؟ ده ورق قدیم . محمود قاعد وماسك ورق وبیقرأ فیه بس لحظة  محمود  مش لوحده ده في حد معاه ده ده ده علاء  أیوة علاء مع محمود بس ھو جه ھنا أزاي وبیعمل أیه مع محمود جوا. أناحاسس أني بحلم أنا مش مصدق اللي شایفه بس الغریبة أني علاء بص علیا وضحك بصراحة  كلمة أني حاسس أني روحي ھتطلع مني دي كلمة  بسیطة أوي أنا فعلا شوفت الموت بعنیا المھم أنا جریت عشان أخرج أصل لو أستنیت صحبي وصدیقي أكید ھیموتني لكن وأنا بجري عشان أخرج باب المخزن بكل قوة أتقفل وكھربت المصنع بالكامل قطعت بدأت أسمع صوت حاجة عمالة  تخربش جامد في المكان وفي صھد طالع وأكأنه یاتي من الجحیم علي أصوات صریخ وفي زي مایكون خیال أ**د أو ظلال سودا عماله تروح وتیجي من قدامي بدأت أ قٌول یارب أنقذني یارب أنا مالیش غیرك بدأت احس أني في حد ورایه أیوة أنا حاسس بنفس سخن في ظھري عاوز أفتح الباب لكنه أتقفل ومش عایز یفتح. عایز ابص ورایه أشوف في أیة لكني عارف أني لوبصیت ھتكون نھایتي لكني بصیت أه بصیت عشان أشوف أفزع حاجة في حیاتي اللحظةاللي بصیت فیھا كنت بتمني الموت سامع دقات قلبي في ودني أول مابصیت شوفت أمراءة وكأنھا راجعه من الجحیم العیون اللي كلھا بیضاء مفھاش النني وعنیھا مفتوحة علي الأخر جلد وشھا زي مایكون جایب مشرط وشرحت وشھا بالكامل الدم بینزل من عنیھا ووشھا وبدأت تفتح بوقھا عشان تصرخ بصو ت یدوب أنا اسمعه ورفعت أیدھا عشان تخنقني المكان كله  بقا صھد من نار والعیون المنورة في الضلمة العیون البیضاء من الشیطان الرجیم _أعوذ بكلمات أنا بدأت أقول یارب یارب أعوذ با لله التامة من كل شیطان وھامه وعامل أحاول أني أفتح في الباب مرة وأتنین الباب فتح جریت عالطول سمعتھا بتضحك بصوت ب*ع وبدأت تقولي خلاص یافارس  نھایتك قربت ھتموت ھنا قریب ھو مش قالك مالكش دعوة بأي حاجة تسمعھا أنا بجري وسامع كل ده وفي نفس الوقت وأنا بجري رجلي بشدھا بالعافیة  زي ماتكون في حاجة  أو تقل في رجلي المھم وصلت الشقة  وفتحت الباب عشان أشوف علاء مستنیني جوا أول ماشوفته بدأت أصرخ فیه وأنھارت علیه  بالض*ب بكل قوة وبدأت أ قوله أنت كنت ھناك عایز تموتني أنت عایز تقتلني لكني وأنا بض*به سامع علاء  عمال یقول مش أنا یافارس  دي ھي مش أنا . لكني كنت بكل قوة بض*ب فیه  وفجأة علاء  ض*بني بقوتة كلھا ض*بة علي دماغي وفقدت الوعي. بدأ الوعي یرجع لي ببطئ شدید جدا بس لحظة أنا سامع صوت حد بیبكي وبیقول أنا اللي جیبتك ھنا أنا السبب بس غصب عني أنا كنت عایزك تشتغل معایا بس ثواني ده علاء  أیوه ھو علاء  اللي بیبكي والدموع في عنیه .قطعت كلامه وأنا بقوله لازم تحكیلي علي كل حاجه  وتفھمني في أیه بالظبط؟ وبدأ علاء  یقولي أنا ھقولك علي كل حاجة بصراحة  وأنت لیك القرار وبدأ علاء یحكي . حكایة  علاء  مع محمود : اللي حصل أني بعد ماتزوجت في القاھرة عدا أول شھرین من جوازي بدون أي مشاكل لحد صاحب الشغل اللي كنت فیه عرفینا أنه نصاب وقفل الشركة وھرب ومن ھنا بدأت المشاكل الزوجیة بسبب الخلافات المالیة زي أي بیت في مشاكل فكان لازم أني أشوف شغلانة  لحد في یوم من الأیام شوفت أعلان أني في مصنع في الاسكندریة  عایز عمال أمن داخلي وبمرتب مش بطال قولت ھو ده أصلي ھعمل مكنش أدامي غیره لكن المشكلة أنه في اسكندریة لكني تركت زوجتي مع أھلي وسافرت ألي ھناك وأخذت شقة اللي أحنا فیھا دلوقتي ونزلت المصنع وأستلمت العمل ومن ھنا أتعرفت علي محمود  وعرفت أنه أنسان كویس وفي حاله ومبیحبش المشاكل لكننا بقینا أصحاب لدرجة  أن یوم الأجازة كنا بنروح رحلة صید الأسماك ودي كانت ھویتنا المفضلة وكل أجازة نروح ھناك ناكل ونشرب وزي أي أتنین أصحاب بیخرجوا مع بعض المھم لما نزلنا الوردیة اللیلة مع بعض أتصل مدیر المصنع وقال أني في طلبیة خرده ومعدات جایة وكنا لازم نكون موجودین الصبح عشان زملأنه اللي المفروض ھایستلموا الصبح مش جاین لظروف ما . المھم مدیر المصنع بعتلنا واحد أسمه عم حامد یكون معانا وفي نفس الوقت أھو یساعدنا في الشغل كل اللي أعرفوه عن عم حامد ده أنه راجل غریب مبیحبش الكلام الكتیر لكنه یحب الوحده مع نفسه وفي ناس كانت بتقول علیه أنه مش طبیعي وفي نفس الوقت مش متجوز بدأنا نخش المخزن ونقوم بعملیة تنظیف عشان الطلبیة اللي جایة  خلصنا التنظیف والطلبیة  جات وبدأنا أنا ومحمود في تنزیل بعض المعدات والخرده ونضعھا أمام المخزن وعم حامد لله یكرمه یاخد الشغل ویدخله المخزن جوا لكن وأحنا في عز الشغل سمعنا صوت حاجة أترزعت جوا وسمعنا صوت صرخة جامده اوي جایة من المخزن نفسه طبعا جرینا أنا ومحمود علي المخزن عشان نشوف في أیه لقینا عم حامد غرقان في دمه ونایم علي الارض وعنیه مفتوحة علي الاخر في ثواني أتصلت بالمدیر وقالي أنا جاي حالا ومعایا الدكتور لكن في نفس الوقت عم حامد بدأیقول كلام مش مفھوم لینا أنا ومحمود زي عایزة تقتلني ھي اللي وقعت الخرده علیا عایزة تموتني لكن عنیه كانت في مكان تاني غیر اللي كنا واقفین فیه أنا ومحمود وزي مایكون بیبص علي حاجة  أحنا مش شایفنھا وبدأ یقول الورق أحرقوه الورق لكن محمود رد وقاله ورق أیه یاعم حامد أحنا مش فاھمین حاجة بس كل اللي كان بیقوله  عم حامد أحرقوا الورق ھو السبب عایزاني أموت لازم تحرقوا الورق قبل مایكون في ضحیة تانیة أنا ردیت علیه وقولتلوا طب فین الورق ده قالي جوا الدولاب بتاعي احرقوه ودي كانت أخر كلمة علي ل**نه وتوفي عم حامد مفیش لحظة  لقینا المدیر ومعه الدكتور داخلین والدكتور شافه وقالنا البقاء لله وفي نفس الیوم المصنع كله عرف أني عم حامد مات وأنه أصابة عمل أدت ألي الوفاة ماعدا أنا ومحمود كنا عارفین أن الحكایة غیر كدا خالص لكن بدأ محمود یسألني علي الورق لكني ردیت علیه وقولتلوا مالناش دعوة بأي حاجة بقولك أیه أنسي بقا الموضوع ده. بس محمود قررأنه  مینساش كلام عم حامد وأننا لازم نحرق الورق. المدیر قرر أننا لازم ناخد یومین أجازة یعني عشان نریح أعصابنا بعد الحادثھة بتاعت عم حامد ومنھا محمود یبطل الأسئلة بتاعته دي وبالفعل أخدنا یومین أجازة ورجعنا المصنع تاني وبدأ محمود یسألني من أول وجدید في موضوع الورق وقالي فاكر عم حامد قال أیه  قولتلوا یاعم أنا مش فكر ممكن بقا نشوف شغلنا رد محمود وقالي أزاي أحنا لازم ندور علي الورق ده ونحرقوا و**م أنه لازم یحرقه المھم روحنا عند الدولاب بتاع عم حامد اللي قالنا علیه وبدأنا نفتش وندور علي الورق لكننا مالیقناش حاجة قولتلوا كفایة یامحمود  الورق مش موجود الراجل ده كان شكله  بیخرف. محمود رد وقالي أصبر شویة  لما ندور كویس دورمحمود تاني وللأسف لقینا الورق قالي الورق أھوه یا علاء عم حامد أتقتل بسببه قولتلوا أبوس أیدك بقا أحرقوه زي ماقال عشان نخلص من الموضوع ده . خلیني أوصفلك شكل الورق: شكل الورق لونه بني غامق جدا و قدیم أوي ھو ورق بردي أو فرعوني لكن شكله غریب ومكتوب كله بلون أحمر لیه رأئحة غریبة زي مایكون مكتوب بالدم أنا أول مامسكت الورق ده باین أنه مر علیه زمن كبیر أوي لكن أنا أول ماشوفت الورق ده مكنتش مرتاح لیه نھائي مش عارف لیه بصیت لمحمود وقولتلوا یلا بقا نحرق الورق زي ماقال عم حامد قالي طب مش لما نشوف في أیه من جوا . قولتلوا أحنا مش ھنقرأ الورق أحرقوا وخلینا نخلص بصراحة كدا أنا مش مرتاح للورق ده رد محمود و قالي بس أنا بقا لازم أشوف في أیه. فتح محمود  الورق وبص فیه وقالي أنا مش فاھم حاجه من الورق ده قولتلوا أزاي یعني قالي في بعض الكلمات مش كاملة وفي حروف ورموز كتیرة . ردیت علیه قولتلوا بقولك أیه  يا محمود أنت ناوي علي أیه  قالي لما أروح لازم أشوف الورق ده في أیه ردیت علیه قولتلوا عموما أنا مالیاش دعوة بیك أعمل اللي تعمله تعالي بقا نشوف الشغل بتاعنا المھم خلاصنا الشغل وروحت البیت مع محمود في الیوم ده لكني عنیا راحت في النوم من تعبي في الشغل بس بدأیتسلسل لوداني صوت محمود وھو بیقرأ فعرفت انه بردوا قرر أنه یقرأ في الورق بصیت علیه فعلا قاعد بیقرأ في اللحظه دي أنا بقا قررت أني ھقطع علاقتي بیه نھائیا ولا حتي أفكر في یوم أني افتحه في الموضوع ده تاني وقومت ومشیت حتي وأنا ماشي مخدش باله مني فضلت فترة كبیرة معرفش عنه أي حاجة ولا حتي بقیت أشوفه یجي الشغل خالص وفي یوم من الأیام جرس الباب رن عندي فتحت لقیت محمود  وكان شكله زي مایكون بقاله  فترة كبیرة ماشفش النوم خالص عنیه  حمرا جدا أنا بصراحه خوفت منه المھم محمود  دخل وقالي علي كل حاجة حصلت من أول مافتح الورق لحد النھارده بدأ محمود  یحكي أنه في نفس اللیلة  اللي فضوله سیطر علیه أنه یقرأ الورق بدأ یحس أن في حاجات غریبة  بتحصله في الشقة عنده أني یحس أن المكان اللي بیكون محمود  فیه بیكون فیه صھد وحر_ وھو طالع علي السلم یحس زي مایكون في حد طالع وراه یبص عشان یشوف مین میلقیش حد _یكون في الشقة یحس أني في حاجة زي خیال أ**د بیجري بسرعة من قدامه_یخش الحمام الكھرباء تقطع ویحس أني مش لوحده . أنا بقا ردیت علیه وقولتلوا أكید كل ده بسبب الورق اللي أنت قرأتة أنت اللي أخترت السكة دي قطع كلامي محمود و بیقولي أنه كان في مرة بیصطاد من البحر وفجأه ظھر شخص وقعد جمبه  لكن شكله غریب شویة حتي لما كنت أعزم علیة بسندوتش أو أي حاجة كان بیرفض لكن قاعد معایا وكان ولله المكان كان بیكون في حر بطریقة رھیبة ولما مشي جیت أسلم علیه لكنه أداني دھره ومسلمش علیا ومشي وبعدیھا شوفتوا قاعد بیصطاد لكن لما كنت أروح عشان أشوفة بروح واحس زي مایكون أختفي من مكانه أفضل أبص علیھا ھنا وھناك ولكن مفیش أي أسر لی. ردیت علیه وقولتلوا بقوللك أیه یامحمود  مش ممكن ده میكونش بني أدام اصلا .رد محمود قالي أمال أیه ھیكون أیه  قولتلوا مش ممكن یكون حد من العالم التاني أو جن .قالي طب والعمل قولتلوا أدي أخرت الورق یارتك مافتحتوا وعملت زي ماقال عم حامد وحراقتوه .رد محمود وقالي خلاص یا علاء اللي حصل حصل .قولتلوا مش أنت السبب یعني .قالي وأنا كنت أعرف أنه ھیحصل كدا .الغریبة أني وأنا بكلم محمود حسیت زي مایكون في حد بیوشوشني في ودني أه ولله أو جالي ھاتف جوا مني مش عارف أو حد سیطر علیا أنا سمعت زي صوت بیقولي قول لمحمود  أنك لوحسیت بأي حاجة  في الشقة قول كلمتین أتنین أظھر وبان عشان نحط النقط علي الحروف ھوده اللي جالي زي ماتكون رسالة  عایزة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD