أما - سعد - و - حسام - فهما يتقطعان ألماً مما يحدث ويسعيان جاهدين الرجولة
القصة الخامسة
في يوم من الايام الساعةالثالثة صباحاً..صيف حار جداً.. ..كنت أنا و صديقي محمد نتمشى - كعادتنا - في أجواء قريتنا الصغيرة.. و في المساء.مع الليل الصامت الجميل في شوارع القرية.يدعوك لأن تتحدى النوم و تبقى منتظراً تلك المقطوعة من الزمن كي تستمع إليها..و تستمتع بها.....المهم..تمشينا قليلاً في أجواء منزلنا الضخم..ثم بعدها طردتنا حرارة الجو إلى خارج القرية .. في ذلك "الهِوّ"خارج القرية لنتمشى على الطريق"الرصيف" الرئيسي لها..وبعد حوالي نصف ساعة من التجول العشوائي جيئة و ذهاباً قرباً و بعداً عن القرية النائمة..ظهرت تلك الفتاة..حوالى 16 سنه..ترتدي ملابساً تحمل طابع المدينة..يبدو عليها التعب الشديد..و العجب ..كانت تمشي باكيةً في وسط الرصيف بين السيارات و المقطورات الضخمة تواجهها بشكل فيه !أن تخبطها أحد تلك العربات..حينما رأينا أنا و محمد ذلك الموقف جرى محمد قليلاً نحو الطريق و نادى عليها بعلو الصوت أن تبتعد عن الطريق كي لا تصاب باي أذى فأذا بها تجري مبتعدة عنّا..و يزيد بكائها فحاولنا اللحاق بها كي ننقذها.. إلا أنها بدأت تنادي بصوت عال..علماً بأن تلك المنطقة تجاور بعض منازل االقرية."إلحقوني..إلحقوني ..عاوزين يخ*فوني يا ناس.."..ساعتها دب الخوف في قلبي و محمد..فهنا أنت معرض للوقوع تحت إسم التهمة "خاطف قاصر"..و ربما يتهموننا بمحاولة الإغتصاب..و لم نكن نعرف ماذا نفعل..و عموماً.. دون مقدمات..ابتعدنا عنها و تركناها..لوسط الطريق تمشي فيه..وقفنا بعدها أمام مدخل قريتنا نفكر فيما يمكن أن نفعله..في ذلك الأمر حتى ظهرت تلك السيارة..ماركة سوزوكي حمراء فيها شخصان..يقتربان من الأربعين في العمر..توقفا أمامنا..و خرج أحدهما من السيارة - وكان أصلعاً.. ضخم الجسم - قائلاً :"يا جماعة فيه بنت ماشية وسط العربيات و بتحاول تنتحر و العربيات بتبعد عنها البنت دي من بلدكم و للا ايه.." فحكينا له الحكاية..فاقترح أن نركب معه السيارة و نذهب كلنا لننقذ تلك الفتاة..فنظرت لمحمد و نظر هو الآخر لي في خوف و قليل من التردد من ناحيتنا نحن الإثنين..ساعتها خرج من القرية رجل نعرفه..كان ذاهبا لـ"الغيط" ساعتها و حينما رآني و محمد من بعيد مع أصحاب السيارة خاف أن تكون هناك مشكلة ما فاقترب منّا و اختصرت له القصة ووافق أن يذهب معنا إلى تلك الفتاة لننقذها جميعاً.....و انطلقنا و بعد حوالي خمس دقائق أو أقل مررنا بالفتاة على حالتها تبكي و تمشي في منتصف الطريق تواجه العربات..و سبقناها قليلاً ثم خرج الرجل "بتاع قريتنا" من السيارة و أخذ معه محمد صديقي معه و قال لي "خلليك انت يا د/خالد هنا و احنا هنجيب البنت و نيجي و لما نحطها في العربيه كتفها انت و امنعها من الخروج".. و صراحة..أنا لم أستطع الرد عليه..و توقفت للتفكر قليلاً ..إلا أنه لم ينتظر..و ذهب..أما أصحاب السيارة فخرج أحدهما مع الرجل و محمد و بقى الآخر معي في السيارة..و اذا برجلنا يمسك بالفتاة غير آبهٍ بصراخها المتوالي"الحقوني هيخ*فوني يا ناس" و اذا به يقذفها بجانبي في السيارة..و يدخل السيارة و الفتاة تض*ب فيّ بيديها و تتابع صراخها..و قال رجل قريتنا الذي لم أكن أعرف اسمه- في وسط صراخ الفتاة- "اطلع يا ريس على القرية نوديها أي بيت..تفضل هناك.. و نسأل عنها الصبح"..فقلت له" طيب يا عم الحج و صاحبي اللي واقف بره العربيه ده هنسيبه كده و نمشي احنا"..استنى يركب معانا فرد صاحب السيارة "يا استاذ العربيه مش هينفع تشيل واحد كمان اخرج انت و تعالا مع صاحبك لحد القرية مشي و احنا او الراجل ده هيكون عند أول القرية..لم يكن من الصواب أبداً أن أترك محمد يعود كل تلك المسافة الى القرية لوحده..فخرجت من و - وسط صراخ الفتاة - انطلقت السيارة نحو القرية و انطلقنا نحن - بالخطوة السريعة- خلفها.. و بعد حوالي عشر دقائق من المشي و عند اقترابنا من القرية قابلنا - متجه نحونا - من لم يكن في الحسبان..الفتاة مرة أخرى .. و استغربنا الموقف .. كيف و قد وضعناها في السيارة الذاهبة إلى قريتنا.و قبل أن نكمل أفكارنا تلك اذا بها تصرخ بصوتٍ عال.."حرام عليكم..كنتوا عاوزين تخ*فوني يا ولاد الـ* و الـ*و الـ_فاصل من الشتائم" فأجبنا عليها غير مهتمين بتلك الشتائم "يا بنتي انتي اللي حرام عليكي هتموتي نفسك ..تعالي يا بنت الناس نروحك بيتكم أو حتى نود*كي لأي حد يساعدك.."..فردت مبتعدة عنّا "أوعوا تقربوا مني يا ولاد الـ* و الله اللي هيقرب مني ل" و جرت مبتعدة عنا و ساعتها لم يكن من السهل ..في هذه المسرحية الصوتية أن يبقى أهل البيوت المجاورة نائمين..استيقظ بعضهم..حوالي 3..راجل و مراته و جارهم.. و أطلوا من الشبابيك..ليشاهدو ما يحدث.. و الأمر بالطبع ليس سهلاً أبداً .."تخيل نفسك تخرج الساعة 4 صباحا من شباك بيتك لتجد فتاة تصرخ في بعض الشباب الذين تعرفهم أنت ألا يخ*فوها..ما هي وجهة نظرك بالنسبة لهم؟؟!.. طبعاً احنا اتفضحنا في القرية تاني يوم"..المهم..لم يحاول أي ممن خرجو ان يساعد أو يتدخل ظناً منهم انها بنت و كنا بنعا**ها و رفضت..و دخل الجميع..بشكل عجيب.. بيوتهم..أما عن الفتاة فكانت قد ابتعدت عنّا و خفنا ان نتبعها فتحدث نفس المشاكل..و ذهبنا نحو قريتناا داعين الله أن ينقذها..و عند مدخل قريتنا وجدنا الرجل الذي كان قد أمسك بها هناك فسألناه عما حدث فقال ان الفتاة أخذت صرخ بقوة و تض*ب بيديها و قدميها فهلع صاحب السيارة و اخرجها من السيارة و خرجت معها إلا أنه لم يستطع الإقتراب منها بسبب حالتها هذا .و توقفنا نتكلم قليلاً في ذلك الأمر حتى جائ "تكتك" من ناحية طريق الفتاة هذا و نزل منه شابان قال أحدهما بالنص:" يا جماعة فيه بنت ماشية وسط العربيات و بتحاول تنتحر و العربيات بتبعد عنها البنت دي من بلدكم و للا ايه.."
...... بعدها بحوالي نص ساعه جاء واحد من قريتنا و قال ان فيه بنت كذا و كذا و كذا و..... و ان الناس اللي كانو في الأتوبيس اللي كان راكبه أخدوها و طلعوا بيها على المركز..........فقلنا الحمد لله...و ذهبنا كلٌ إلى بيته نتسائل.. ما الذي كان يمكن فعله أكثر من ذلك في ظرف مثل هذا؟
في رأيكم....فعلاً.. ما الذي كان يمكن فعله أكثر من ذلك في ظرف مثل هذا؟
في احدي القرية كان هناك صبيُ يعيش مع جدته العجوز في إحدى القرى ، وكانت لهما ماعز يبيعان حليبها ويعيشان بما يتحصل لهما من مال ، وكان أيضًا الصبي محبًا للصيد يذهب في الصباح للغابات المحيطة بالقرية ، فإذا اصطاد أرنبًا أو طائرًا أو غير ذلك عاد به إلى جدته فيقومان بشوائه وأكله ويكملان اليوم بسرو وهناء
وذات يوم ذهب الصبي إلى الغابة لكي يقوم بالصيد كعادته وكان الجو شديد البرودة لزمت فيه الطيور منازلها وأوكارها ، والأرانب جورها فأوغل الصبي داخل الغابة ولم يظفر بأي شيء وفكر في العودة إلى بيته ، ولكنه رأى أمامه كوخًا قديمًا فذهب إليه ووجد عنده شيخًا أشيب الشعر ثم حياه وقال له السلام عليك يا جدي ، فرد الشيخ التحية وعليك السلام يا بني
ثم دعا الشيخ الصبي لكي يجلس ويستريح من عناء السير ، ثم تحدث الاثنين في أمور حياتهما المختلفة ، وبعد ساعة قال الصبي هل تحفظ يا جدي شيئًا من الحكايات التي كان أهل القرية يحكونها في قديم الزمان ، فقال نعم يا بني أحفظها جميعًا ، فقال له الصبي وددت لو أسمع منك تلك الحكايات الجميلة
فقال نعم ولكن لي شرطًا أن تُرسل غدًا أثنين من أبناء القرية فيجل**ن وأروي لهما تلك الحكايات وقال سأفعل يا جدي وظل الصبي يستمع إلى ما يقصه الصبي عليه من حكايات القرية الجميلة حتى أوشكت الشمس على الغروب ، فأستأذن الصبي الشيخ بالانصراف وهم منصرفًا إلى بيته ، وتناول الصبي ما أعدته له جدته من طعام وخرج من البيت ، ثم تجول قليلًا في القرية ثم رجع إلى البيت ونام مسرورًا
وفي صباح اليوم التالي حضر إلى كوخ الشيخ اثنين من أبناء القرية ، فرحب بهما وأبلغهما الشرط فوافقا ، واستمعا إلى حكاياته الجميلة ، وفي اليوم الثالث استمع إلى الشيخ أربع وفي الرابع ثمانية وفي الخامس ستة عشر وفي السادس حضر عند الشيخ سائر أبناء القرية وفي اليوم السابع توفي الشيخ فدفنه أهل القرية ، قالوا مات الشيخ ولكن قصصه الجميلة لم تمت وسنرويها لأبنائنا وسيرويها أبنائهم لكي يظل تاريخ قريتنا حيًا إلى الأبد
القصة السادسة
انا أسمى جني عندى 25 سنة عندى اخت صغيرة لسة في اعدادي والدي متوفي وامي ست بسيطة جدا واحنا ناس من الحالة المتوسطة عايشين في منطقة عشوائية انا شغالة سكرتيرة في شركة كبيرة
في يوم وانا رايحة الشغل قبلت محمد
محمد محامي
محمد شغال معايا في نفس الشركة قبلت محمد وانا واقفة مستنية الأتوبيس لقيتوا وقف بالعربية تعالي اوصلك احنا في نفس الشركة لا شگرا الأتوبيس زمانه جاي انتي كدة هتتاخرى علي الشغل فعلا اليوم دة كان الأتوبيس اتاخر اوى
ركبت مع محمد وروحنا الشغل واحنا داخلين في الشركة قبلت مديرى صباح الخير صباح الخير يا استاذ سامي
كان أول أسبوع ليا في الشركة كان لطيف جدا والمدير بتاعي عصبي جداعلي أي حاجة يزعق ويغضب من ساعة ما اشتغلت في الشركة ماشوفتوش ضحك ابدا ولا ابتسم حتي
كل ما ادخل علشان ادي ملف كنت بخاف اوي ليزعق مع اني اديلو ملف في يوم كان جاي حتي مش قال صباح الخير
قولت يا ساتر حتي مفيش صباح الخير لقيتوا وقف قولت ادا هو سمعني روحت عملت نفسي أن بظبط المكتب راح ماشي دخل المكتب لقيت زميلتي بتقولي المدير عايزك يااااا عايز الملف وانا لسة ماخلصتوش اعمل اية دلوقتي اعمل اية لقيت محمد جاي بيقولي في ايه مالك متوترة كدة لية اصل المدير عايز الملف وانا لسة ماخلصتوش ومش عارفة اعمل ايه
أنا عندى الحل ايه هو هو قالك عايزك ليه لا طبعا بس هيكون ليه علشان الملف طبعا طب ادخلي عنده عقبال انتي ما تشوفي عايز ايه هكون انا خلصت الملف بجد يا محمد اه
ثقي فيا ماشي دخلت عند المدير نعم يا استاذ فين الملف الملف لقيتوا بصلي ثواني يا استاذ هروح اجيبه استني نعم هو انتي اللي اكلمتي وانا داخل انا لا يا استاذ مش انا هتكلم ليه يعني طب اتفضلي روحي هاتي الملف حاضر يا استاذ
طلعت برة المكتب ها يا محمد الملف جاهز بجد شكرا اوي اوي خد الملف ودخلت المكتب اتفضل يا استاذ فتح الملف ادا يا آنسة في غلط في الحسابات ازاي ازاي يعني بكدب عليكى اتفضلي شوفي لقيت فعلا في غلط خلاص انا اسفة يا استاذ هصلح الغلط حالا يعني ايه هتصلحي لقيتوا قام وض*ب بايده علي المكتب انا اتخديت مش من المفروض تغلطي يا استاذة أنا اسفة هيفيد بي ايه الاسف لو انا مارجعتيش الملف ثواني والملف هيكون عند حضرتك اتفضلي يا استاذة قدامك خمس دقائق والملف يكون علي مكتبي حاضر يا استاذ بعد اذنك ماردش عليا روحت خارجة وانا مضايقة اوى ومتنرفزة اوى لقيت محمد قابلني ها سلمتي الملف طبعا شكرك طبعا ما انا اللي عملوا اه طبعا اومال مالك متنرفزة ليه علشان الملف طلع كله غلط وهو بهدل فيا بجد اه بجد طب انا اسف هديت شوية وقولتلو انا اللي اسفة اتنرفزت عليك وانت قصدك انك تساعدني بس المدير العصبي دة هو اللي نرفزني ماتزعليش يا محمد سبني بقي أصلح اللي انت عملتوا في الملف ده خلاص ماشي طب عايزة أي مساعدة لااااا شكرا كفاية كدة هههههه
صلحت الملف ودخلت المكتب اتفضل يا استاذ الملف جاهز
سبي علي المكتب واتفضلي كملي شغلك حاضر وانا خارجة طلعت ل**ني اممم بتقولي حاجة يا آنسة لا يا استاذ طب اتفضلي خرجت وروحت علي مكتبي وانا مضايقة اوى
لقيت زميلتي جايه بتقولي في ايه مالك هيكون في ايه يعني غير العصبي اللي جوه شايف نفسه على ايه مش عارفة حلو شوية وايه يعني بس عصبي عنده عضلات ايه يعني بس رخم اوي وكل شوية زعيق زعيق زعيق ايه دا هو في كدة
لقينا المدير طالع من مكتبه يلا علشان هو طالع يلا امشي قعدت علي مكتبي وهو جاي وانا عيني عليه هو جاي عندى لا مش جاي لا جاي لقيتوا مشي من جنبي خد نفسي الحمد لله مشي لقيتوا وقف ورجع قالي في اجتماع النهاردة لازم تبقي موجودة علشان تجيبي الملف حاضر يا استاذ
ماشي روحت وخدة نفسي اوووووووف يا ساتر
جاه ميعاد الاجتماع وهو وصل ها الملفات جاهزة اه يا استاذ ماشي اوعي تكون في أي غلط ماتقلقيش يا استاذ
وهو في الاجتماع الأنسة شيماء اللي بتشرح العرض ماجتيش ازاي والاجتماع والناس اللي جوه دول قالهم ايه اتصرفي اعملي أي حاجة خلاص انا عندي فكرة عن المشروع أن ممكن اشرح العرض اه انتي عايزة تخسارني الصفقة لا يا استاذ انا فعلا درست المشروع وعندي فكرة كبيرة عنه خلاص ماشي انا هشوف الاجتماع ابتدأ وانا شرحت المشروع والكل عجبهم فكرتي وقالو احنا موافقين علي المشروع وخلص الاجتماع لقيتوا بيقولي انا ماكنتش متوقع انك شاطرة كدة فرحت وقلت اخيراهيقول كلمة حلوة لقيتوا بيزعق الانسة اللي غابت النهاردة من غير ما تقولي مخصوم منها اسبوع ولما تيجي بكرة خاليها تيجيلي حاضر يا استاذ
جاه ميعاد الغداء محمد جالي ايه مش هتروحي تتغدي لا ماما عملالي اكل وانا جايبه معايا خلاص ماشي لقيت الأستاذ طالع من مكتبه وانا عيني عليه حتي مجاش وقالي انتي مش طلعتي تتغدى ليه ولما مشي انا قومت عيبت علي مشيتوا لقيتوا راجع جريت علي مكتبي بسرعة اوى لقيتوا رايح ناحية مكتبه وهو ماشي في حاجة يا آنسة لا يا استاذ مفيش وانا مسكة نفسي من الضحك اول ما مشي من جنبي قعد اضحك جامد هههههههه لقيتوا بصلي روحت انا كتمت صوتي وهو دخل المكتب وانا بأكل لقيتوا هو قاعد وسرحان قولت اروح اديلو من الأكل بتاعي ادخل ولا لا هدخل واللي يحصل يحصل دخلت نعم في حاجة يا آنسة لا يا استاذ بس لقيتك مش تتغدي قولت تتغدي من الأكل بتاعي اسكت بقي ماما عليها شوية سندوتشات هتاكل صوابعك وراءها دوق كدة روحت مسكة السندوتش كل كل روحت ماكلة في بوقوا وهو مصدوم بس اول ما اكل من السندوتش عجبوا اوى قالي بس بس لقيتوا بيزعق روحت حطة ايدى علي بوقو ابوس ايدك ما تزعقش ارجوك انا خارجة بس اوعي تزعق وانا خارجة بق ولسه هكمل الكلمة لقيتوا قام من علي الكرسي روحت خارجة بسرعة لقيتوا هز دماغىه أن هو مستغرب يعني عملت فنجان قهوة لقيتوا جاي وبيقولي ممكن تعمللي فنجان قهوة حاضر يا استاذ عملتلوا فنجان قهوة وروحت علشان اديلوا القهوة لقيتوا بيقولي علي فكرة الأكل كان حلو اوي عجبك اه ممكن تقولي لي مامتك تعمل حسابي في الأكل علي طول حاضر يا استاذ من عينيا
اليوم خلص لقيت محمد وهو مروح تعالي اوصلك لا شكرا انا مستنية الأتوبيس يا بنتي تعالي لا يا محمد شكرا
وفضلت وقفة مستنية الأتوبيس لقيت في عربية وقفة قصادي وانا مش راضية ابص عليها مشيت شوية لقيت العربية ماشية ورايا اتلفت ولسة هزق اللي سايق العربية لقيت الأستاذ تعالي اوصلك الاستاذ لا شكرا الأتوبيس زمانه جاي بقولك اركبي بزعيق كدة حاضر وركبت معا العربية ها ساكنة فين ساكنة في شبرا انا مش عايزة اتعب حضرتك انا كنت مستنية الأتوبيس خلاص بقي قولت هوصلك كرمشت وشي وعاملة اابرتم بالكلام عليه انتي بتقولي ايه مش بقول حاجة بس ساعات بكلم في نفسي كدة واختي الصغيرة ديما ترخم عليا علي طول وماما بقي لما تلاقينا بنتخانق كدة تفضل تقول بس يا جنى بس يا جنى وانا أجرى وراءها مش هسيبك لقيتوا فرمل العربية وقالي بس مش عايز اسمع صوتك تاني فاهمة حطيت ايدى علي بوقي لقيتوا بيسالني هي الانسة شيماء جاية بكرة انا ما ردتش لقيتوا وقف العربية فجأة وقالي انتي مش تردى عليا ليه بغضب كدة وانا عاملة اقول اممممممم امممممم بصلي شيلي ايدك مش حضرتك قولت مش عايز تسمع صوتي لقيتوا مشي بالعربية بسرعة كبيرة جدا وبيروح يمين وشمال روحت وقعة علي كتفه شعرى طار علي وشه لقيت العربية بتض*ب الكلا** روحت انا اتعدلت
لقيت وقف بالعربية تاني فبقول هو حضرتك في مشكلة في العربية ولا حاجة رد عليا هو انتي مش ناوية تروحي ولا ايه
بصت حواليا لقيت نفسي في المنطقة بتاعتي روحت قولتله شكرا اوى ممكن تتفضل عندنا ماما هتفرح اوى لما تلاقي حضرتك عندنا وهتزعل اوى لو انت بس بس انتي ايه مش بتسكتي شوية شكرا يا سيدتي مرة تانية ابقي اطلع واشوف ماما وياريت تشكريها علي الأكل ماشي يا استاذ شكرا علي التوصيلة العفو تيجي بكرة بدرى مش زى كل يوم حاضر
روحت البيت ودخلت عند ماما لقيتها بتعمل الأكل قولتلها عارفة ياماما المدير العصبي اكل النهاردة من الأكل بتاعك وعجبه اوى وقالي خلي ماما تعمل حسابي في الأكل علي طول بس كدة كل يوم هعمله اكل من اللي انتي بتخدي ماشي يا احسن ام حبيبتي ياماما حبيبتي اومال فين الشقية الصغيرة