"كُف عَـنْ التحدِيـق بي" زفرتُ الهواء بضيقٍ أُبعد نظرِي عنهُ. "لا تُملِـي علَي ما أفعلهُ" هُـو ردَّ يُظهر الصرامة بصوته. "هلَّا تَحـدثت بطرِيقة أفضَـل؟" عَـقدتُ ذراعَـاي أُناظرهُ بإغتيـاظ. "لا أُريِـد التحدُث معكِ مِن الأسَـاس" هُـو ردَّ ساخرًا يُديـر وجهه. "هَـل تُعاني انفصامًا؟" سألتُ مُنزعجة أنظُر لهُ. كَان كُل شيء جَـيد حِين غفونَا البارحة؛ ولكنهُ عَـاد يتصرَف ببُغض ما إن أستيقظنَا بالصبَـاح. "أن قررتِي أن تقعِـي بحُبي فتقبلِي تقلباتِـي المزاجية" قَـال يعُود بنظره لِـي. أنَا فقَـط أطلقتُ ضِـحكة صامتة "لَم أخبرك يومًا أننِي أحبك" مظرتُ بوجهه فرأيتهُ يَـضحك عاليًا ممَا جعلنِـي أنظُر لهُ بإرتياب. "لَـم تحتاجِـي لقول أيٍ من هذَا حِـين أفصَحَت غيرتكِ عن كُل شيء" هُـو قَـال مُغيظًا إياي. لَـم أعلَـم كَـيف من المُفترض أن أرُد بتِلك اللَحظة. أنا فقَـط أبتلعتُ غُصتِـي أنظُر بعيدًا ع

