47

1068 Words

"م..ما الذي تتفوهين به؟ ماذا يعنِـي هذا؟" هُـو سأل يديه تَهبِط أرضًا مُجددًا. أغمضتُ عيناي لثوانٍ أتنفَـس. "أ..أنا أحمِل طفل تايهيونج" حِـين فتحتُ عينَـاي رأيتُ يده التِـي أرتخت قبضتهَا حَـول السَـيف تُرفَـع مُجددًا. "ذلِك العاهِـر لمسكِ!!" هُـو صَـاح مُغتاظًا يديهُ تكاد ت**ِـر مقبض السَـيف. رأيتُ چِـيمِـين غاضبًا كمَا لَـم أراهُ قبلًا، عينيه تُرسِل لي كُل ما يَـشعُر من غَـضَب، وجههُ قاسٍ لا يلِـين، يَـضغط علَـى فكه بقوة هائلة وكأنهُ سيُفرغ غضبه، حتَـى أن عروق جسده أصبحَـت بارزة. **تُ لوهلة أُفَـكِر، لا يُمكننِـي إخبارهُ أن هذا كان اعتداءًا بالمقام الأول. "أخِـي أنا أتوسَـل إليك، لا تقتلهُ" عُدتُ أُحَـدِق بعينيه فناظرنِـي هُو بسُخط. "لَـقَد خَاطرتُ بحياتِـي، ورأيتُ المَوت بعينِـي، وحاربتُ كما لَـمْ أفعَـل وواجهتُ الشقَـاء تِلك الأشهُر لأجلبه ذليلًا إليكِ كَـي أُخلِص ما فعلهُ، لتُخ

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD