45

994 Words

"يونجِـي، ماذا تَـفعَل هُنا؟" سألتُ بإرتيابٍ ولَمْ يُراودنِـي شعُورٌ جَـيد عَـن وجوده. "أولًا، عديني بألا تُخبري أي فردٍ من عائلتكِ عما سأخبركِ به" هُـو ردَّ وكأنهُ بعجلة من أمره وتِلك النَـظرة بوجهه جعلتنِـي قلقة أكثَـر. "فقَط أخبرنِـي ما الأمر!" صِحتُ مذعُـورة وقَـد بدأ تنفُسِي يُصبح مُضطربًا أكثر من ذي قَـبلْ. "أحتَـاج مُساعدتكِ" حدثنِـي بصوتٍ خَـفيض. "بماذا؟" سألتُ أُحاوِل التخفيف مِـن حدة توترِي. هُو فقَـط التزم يُعطِـيني تِلك النَـظرة. "يونجِـي..رجائًـا أخبرنِي ما الأمر" كُنتُ علَـى وشك البُكاء فقط بالتفكِـير في الإحتمالات السيئة. "بَـعد رحيلك بعدة أيَام، غادر المَلِك مَـع مُرشدِيه، جَـيشهُ وأفرادٌ أخرُون من حاشية القَـصر؛ لأجل معركة جَـديدة" هُـو أجـاب لا يُعطينِـي شيئًا مُفيدًا. أبتلعتُ غُصتِـي غَـير مُستعدة لسماع الباقِي من حديثه "ومَاذا حدَث؟" "قُتِل جَـيشهُ كاملًا، وجد

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD