"هِـيرا" رفعتُ نظرِي عَـن صحنِـي إلَى أمِـي الجالسة قُرب أبِي برأس طاولة الطعَـامْ. أنَا فقطْ حدقتُ بهَـا صامتة أنتظِـر سماع ما ستقُول. "أين زوجكِ؟" هـيَّ عادت تسأل للمرة التِي لا أعلَـم عددهَـا لذَا زفرتُ الهَـواء بضيقْ. "مَـع كامِل إحترامِـي لكِ أُمِـي؛ ولكننِـي أرفُض الإجابة علَـى هذا السؤال بشكلٍ واضِـح" رددتُ أنظُـر أمامِـي بوجهٍ ثابِـتْ. "ماذا تُخفِـين عنَا؟" تَـحَدَثْ أبِـي الجَـالِس قُربِهَا. لَـقَدْ سأمت، أنا أخضَـع لهذا الإستجواب مُنذُ شهرٍ كامِل وهُم لا يسأمُون! "أنَا لا أُخفِـي شيئًا" رددتُ أُمسِـكْ بالشوكَة مرة أُخـرَى أُخطط لإلهَاء نفسِـي بالأكَل. "الكَـذب لَـيس سلوكًا لقنتكِ إياه!" أرتفَـع صوتهُ بشكلٍ مُبالَـغ. أنَا فَقَـطْ شَـعرتُ بالغَـضَبْ مُجددًا، ولَمْ أُرِد أن أرتَكِب فعلًا أندَم عليه لاحقًا لذَا نهضتُ أطـرُق بيدي فَـوق الطَـاولة قَـبلْ أن أتراجع للخلِف مُستد

