"ستكُـون غُرفتكِ جاهزة مَسَـاء اليَـوم" حدثنِـي يُونجِي مُبتسمًا. قَد أرسلهُ تايهيُونـجْ برفقتِـي ليُرينِي التجهِـيزَات وقَد كَان يُونجِي لطيفًا كفاية ليوافِـقْ. "أخبرني المَلِك أن أصطحبك إليه أيضًا بَعدْ أن ننتهِي" هُـو تابَـع. "لنذهُـب" رددتُ مُبتسمة أُؤشِر لهُ بالذهَـابْ. رافقنِـي هُو حتَى غُـرفة تايهيُونـجْ ثُمَ انحنَى ليرحَـلْ. تنفستُ عميقًا قَـبل دخُولِي أستعِـد لمُناقشـة حادة أُخـرَى. "أردتنِي؟" قُلتُ أجـذِب انتباهه ما إن دخلتْ فهمهم هُو لي ينهض عن مكانه. رَاقبتهُ يسير حتَـى وقف أمامِي ثُمَ حرَّك فكهُ الحَاد ليتحَدَثْ "بمَا أن ملابسك جميعها أحترقتْ فستحتاجِـين لأُخرَى" هُـو تحدَثْ يعقِـد يديه خَلف ظهره. "لذَا سأرسِل أحدهم ليُحضِـر ما تشائِين من الخارِجْ" تَـابَع يَـنظـُر لِي. "يُمكنك إحضَـار الأقمشة فقَط وسأتولَى أمر الحياكة والتَطرِيز" أجبتُهُ مُـبتسمَة فرفَع هُو حاجبيه

