38

969 Words

"أين المَـلِك بحق الجَـحِيم!" صِـحتُ بنائبه أمَام البوابة التِي كَان الجنُـود مصطفُون أمامهَا يخشُـون مِن حلول هجوم بسبب الحَـشدْ الغَـاضِب أمام القَـصر. "لا أعلَـم أيتهَا المَلِكة، هُو يرفُض الخـرُوج" عقدتُ حاجباي مُرتابة لحَـديثه ثُمَ أستـدرتُ تاركتًـا إيَاه لأركُض باتجَاه الطـابق الأول أُخطط للوصول لجناح المَـلِكْ. كَـانتْ أنفَـاسِي مُتقطعة بسبب ركضِـي طوال تِلك المُدة لذا خففتُ من سرعة سيري وانا في طريقِـي لغُرفته. "أيها المَلِك، هُناك حشدٌ غاضبْ ينتظِر مُحاكمات التسوية خاصتك!" صِـحتُ مَا إن دخلتُ الغُـرفة فوجدتهُ جَـالسًا بالأرض قُربهُ مَـايڤ التِي تسقيه المزيد من النبيذْ. "ما الذي تفعلينه بحق الإله! لدَى الملِك حشدٌ غاضبٌ ينتظرهُ وأنتِ تجعلينهُ ثَملًا!!" صِحتُ أقِـف أمامهُـم. هيَّ لَم تُعطيني إجابة لأنهَا كانت ثملة هـيَّ الأُخـرَى. تن*دتُ بضيقٍ ثُم خرجتُ لأتوقف أمام مخرَج الغُ

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD