"كُلمَا تصرفتْ بطريقة جيدة لَنْ تُضطر للتعرُض للمحاكمة" هُو أفلَتْ ما بيده من أوراقه "هَل تهدديننِي الأن؟" "بَل أحفزكْ علَـى أن تكُون جيدًا" رددتُ ابتَسِـمْ. "أجَـل أحلمِي بهذا" هُـو سَخِـر يُدير عينيه. يديه التِي كَانتْ مُلتفة بالقُمَاش الطبي كَانتْ تُمسكْ بالأوراق أمامه رُغم صعوبة الأمر لأن أعصاب يده لَـمْ تَكُنْ بحالة جَيدة، عينيه كَـانتْ تُتابِـع كُل حرفٍ وتَفصيلٍ صغير بالورق ويده الأُخرى كَانتْ تَحُكْ ذقنهُ بإستمرار، حِـين رفعتُ نظري رأيتُ المزيد من القُماش الطبِي مُلتفٌ حَول جبهته وإلَى مُؤخرة رأسه. "هَل أُصِبتْ برأسِـك؟" سألتُ أُشير للقُماش الذي اختفى واجهته أسفَل خصلات شعره دَاكنة السوَاد. "إن قاطعتِـينِي مُجددًا، سأطردكِ" زفرتُ الهـوَاء بضيقٍ أنظُر أمامِـي. عدتُ أنظُر لهُ مُجـددًا حِينْ سمعتهُ يتأوه مُمسكًـا برأسه. "يُمكننِـي المُسَـاعدة" قُلـتُ أُبعِد الورَقْ عَـنْ يد*

