"بالطبع" سمعتُ تايهيُونـجْ يَـرُدْ. "لا يَـرغب أحدٌ بوجودِي سواكِ بأي حال" هُـو تَـابع يُقهقه. مَـا إن بدأتْ أنفَـاسِي تُصبِح مُضطربة ألتفتْ هُو لِي بَـعدْ أن كان علَـى وشُوك النهـُوض يُشاهدنِي أُحارِب لأفتَـح عينَـاي "تايهيُونـجْ، لنَرحَـل" هيَّ كررتْ تَجـذِب ذراعه. لَـنْ تفعلِي أيتهَا الشمطَـاء. لَـقدْ حَـاولتُ جاهدة، لَقدْ أستطعتُ وضعْ المزيد مِن الجُـهد وفتحتُ عينَـاي أخيرًا! كَـان تَايهيُونـجْ يُحدِق بِـي مُتسِع العينينْ قليلًا دُون حراكٍ أو كلامْ. حِـينْ رأيتُ مايڤ تُحَـاوِل جَـذبْ ذراعه مرة أُخـرَى؛ أعتدلتُ فورًا رُغم الألَـم بجسدِي. لَـقَدْ أستطعتُ رُؤية عينَا تايهيُـونج التِي بدَى عليهمَا أثَر البُكَـاء. هيَّ أقتربتْ منهُ مرة أُخـرَى فأقتربتُ أنَا بالمُقابل حتَـى أغلقتْ المسافة بينَا بوضع ذراعَـاي حولهُ. "أنا أرغَـب بوجودِك" رفعتُ عينَـاي، وحينهَـا رأيتُ الذهُـول الذي

