34

774 Words

مرتْ أيَامٌ لا أعلَـمُ عددهَـا؛ وكَـان تَايهيُـونج يأتِـي كُل يومٍ ليجلس قُربي ويُلقِـي الهراء. ولَـكِن صوتهُ المُزعج أفضَـل من الصَمتْ بأي حَـال. "متَـى سـتستيقِظ؟ لَقَدْ مضتْ عشرة أيام" سمَـعتهُ قادمًا وأظنهُ يُحَـادِث الطبيبْ. "أرجُو العُذر؛ ولكنْ هَـذَا شيء لا أعلَـمهُ بَعدْ" ردَّ الطبيبْ يُخفِض صوتهُ. "ماذا تعنِي بأنك لا تعلَـم؟ أنت طبيب! من المُفترض أن تجعلهَـا تستيقظ!" سمعتُ صياحْ الأخر الذِي جعَـل أُذنَاي تتألم. بالنهَاية يبدُو أنهُ هو من فقد صوابهُ إثر الخَوف. بالطبع يخاف، لَـقد أخبرنِي البارحة أنهُ سيصِـيحْ بِي وسيفقد صوابهُ ما إن أستيقِـظ. "أيهَـا المَلِك، لَـقَدْ فعلتُ كُـل ما بوسعِي، هذَا شيء لا يتعلَق بالطب أو بِي، هذا مُتعلقٍ بهَا، رُبما هيَّ لا تُريد العودة مُجددًا، لَـقَدْ كادت أن تُنهي حياتهَـا بالفِعل، لَقَـد وجدتُ أثارًا علَـى جسدها و.." "ألقو به في الزنزَانة" ي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD