بأحِـد الكُتب قرأتُ أن الإنسَـانْ يَفقدْ حاسة السَمع بالنهاية بَعد كُل شَـيء حِين يمُوتْ. ألهـذَا أستطِـيع سمَـاع كُل شيء الأن ولا أُبصِـر سوى الظلام؟ الأمر يبدُو وكأننِي بحلمٍ أخَـر "متَى ستستيقِـظْ؟" ذَلِك كَانْ صَـوتْ المَلِكة الأُمْ، أظنهَا تُحـادِث طبيبًا لأن الردَّ كَانْ صاحبهُ يملكْ صوتًـا لَمْ يَرِد علَى مسامعي قبلًا. "هـيَّ لا تبدُو بصحة جَـيدة لذَا استنشاق قدرٍ كَبير من الغازَاتْ السامـة لَمْ يُبشِـر بالخَـير في تِلك الحالة، لا أستطِيع اعطائكِ إجابة" "هَل أثار الحرِيق بالغة؟" أستطِـيع الشعُور بالقلق بصوتهَا. "كَانتْ محظُوظة كفاية كيلا تتعرض لتشهواتٍ خارجية لذَا لا ضرر من الخارجْ" ردَّ الطبيبْ. "أنَا أُكِنْ الولَاء التام للمَلِك؛ ولَكِن...." **َت لثوانٍ. "إنْ عَلِمت عائلة المَلِكة بمَا حدَثْ سيتم مُقاضاة المَلِك مِن قبَل عدة ممالكْ عُليَا، أنصحكمْ بالتفكِير بحلٍ جَيد أو

