عند عبدالله و كرمة عبدالله دخل البيت و هو فى قمة عصبيته و شاددها من ايدها وراه و دخل الاودة و رماها بعنف على السرير كرمة وقعت من الدفعة اتالمت . كرمة بألم. اااه حرام عليك يا ابيه انت ظالمنى والله انا معملتش حاجة كل البنات بيعملو كدةة . كل البنات بتقف فى نص الجامعة بيضحكوا مع زمايلهم و بتخليهم كمان يمسكو ايديهم دى تبقي مصيبة هو انتى بتعمللى كدة مع كل زمايلك؟! . لااا طبعااا و الله عمرى ماعملت كدة مع اى واحد ساااهر بسس . ااااه هو البيه الو**خ دة اسمه ساهر و اشمعنى الواد دة اللى بتسمحيلو بكدة ؟! . واللهى يا ابيه ساهر دة محترم جداااا متقولش عليه كدة و بعدين بصراحة بقي و بتردد. هوووو............بيحبنى و انا كمان بحبه و مستنى يخلص الترم دة علشان يبقي خلص دراسة خاالص علشان يجى يتقدمللى و يطلبنى رسمى منك و توافقوا عليه! . عبدالله وقف مصدوووم حس ان اتكب عليه جردل ماية متلجة فى عز الشتا م

