البارت الخامس

5000 Words
قصه فتاه اسمها رهف ..فهي اسم علي مسمي مرهفه الحس حقا ..ومشاعرها تتحكم بها اكثر من عقلها ...منذ كانت في الجامعه وكانت اي شاب لو تحدث معاها بطريقه مهذبه او جذابه ..اتشدت اليه وتعلقت به ...فكانت تهتم بمظاهر الشاب اكثر من جوهره للاسف ...هي فتاه جميله وبيضه وحسنه المظهر ...كانت فتى احلامها الذي ترسمه في مخيلاتها لابد ان يكون مظهره جميل والحاله الماليه متيسره ...غهذان الشرطان اهم ما لديها ولا توجد لديها شروط اخري في فتى احلامها ....كانت اسرتها مستقره الي حد كبير ...والدها ووالدتها كان يحبان بعضهما لبعض ولكن حالتهم الماديه كانت غير مستقره قليلا ...مما دفع رهف للتفكير في ان يكون من اهم شروطها لمن سيتزوجها ان يكون غني لكى لا تعيش نفس العيشه التي عانت منها والدتها *** عائله والدتها لم يعرفوا عنها اي شئ فقد انقطع الاتصال بهما منذ زمن ولا حتي بالمكالمات الهاتفيه ...انقطع اتصال والدتها حتي عن اشقائها وش*يقاتها ...لان والدتها تزوجت في بلد بعيده ..واهلها من الارياف وعند زوجها كانت هناك زيارات بسيطه الي ان انقطعت نهائيا ...ولم تعرف والدتها عن اخواتها شئ *** كل فتره كان يتقدم لرهف عريس نظرا لجمالها فكان الخطاب عليها كثر ...الا انها كانت ترفض باستمرار لانها لن تتنازل عن شرطين اللذان ذكرنهما قبل ....ولابد من وجودهما معا ...وفي يوم من الايام ..كانت لنا صديقه اخري فقد كانت آيه في الجمال ذات العيون الخضراء وبيضاء اللون وفائقه الجمال بالاضافه الي تعليمها العالي فقد كانت طبيبه ...جاءت هذه الفتاه الي رهف لتحدثها بموضوع هام وكانت اسمها اسما اسما : عامله ايه يا رهف ، وحشاني بقالنا كتير ما اتكلمناش ، وعامله ايه في جامعتك ، اسمع ان الدراسه فيها صعبه شويه ، ربنا يقويكي رهف : الحمد لله يا اسما انتي عامله ايه يا قلبي ،، وحشاني برضه والله ..عامله ايه في جامعتك ..انا بخير واهي ماشيه هي صعبه شويه فعلا وربنا يعين اسما: انا بخير يا قلبي ..كنت عاوزاكي في موضوع ضروري حببتي ،، رهف : اتفضلى يا اسماء ..احنا اخوات ..اؤمري حببتي اسماء : الامر لله وحده يا قمر ،، بصي اخويا الكبير بندورله علي عروسه ...وبصراحه ما لقتش غيرك علي بالي ...قموره وفيكي كل المواصفات الي هو طالبها بصي هو معاه شهاده عاليه وشغال في شركه ومرتبه كويس جدا وعنده شقه تمليك جاهزه ناقصلها العفش بس هينقيه مع عروسته بقي ان شاء الله رهف : انتي فجأتيني يااسماء بطلبك دا ...انا مكنتش اعرف ان عندك اخوات اساسا اسماء : فكري علي مهلك يا قلبي ولو عاوزه تسالي اي حاجه عنه قولي حببتي ما تت**فيش رهف : خلاص ماشي يااسماء هرد عليكي باليل ان شاء الله *** رجعت رهف من جامعتها وهي سعيده جدا ...فقد جائها اخيرا الشاب الذي تريده ...فقد كانت تقول لنفسها ان اخته اسما عيناها خضرا وبيضاء اللون وغايه في الجمال من المؤكد ان يكون اخها شبها تماما في الشكل وقالت اسما انه يعمل في شركه ومرتبه عالي ولديه شقه تمليك ...فهما الشرطان الذي تريدهما معا اخيرا ..واخبرت والدها ووالدتها ..وقال والدها لها ان لا مانع وتخبر صديقاتها انها موافقه ..وبالفعل اتصلت رهف علي اسماء في مساء ذالك اليوم كما اتفقوا رهف : الو عامله ايه يا اسما ..انا بلغت بابا وماما ..وهما مرحبين بيكوا في اي وقت حببتي ...شوفي المعاد الي يناسبك وبلغيني بيه اسما : خلاص ماشي يا رهوفه يناسبك بكره هو اجازه اخويا وبيبقى فاضي طول اليوم ...شوفي الساعه الي تناسبكم حببتي للزياره ويجلكم فيها بكره ان شاء الله رهف : خلاص ماشي يا اسما ...علي بعد المغرب كده احنا في انتظاركم حببتي *** واغلقت الهاتف مع رهف وظلت تعد في ثيابها التي سوف تلبسها غدا واختارت احسن فستان لديها وكانت متشوقه جدا لذالك اليوم وعلي اتصال دائم بأيتن لتخبرها الاخبار ...فهي ما تبقي من صديقاتها لديها .. *** في صباح اليوم التالي استيقظت رهف مبكرا بكل نشاط وحيويه وظلت تعد الشقه وترتبها وتزينها لاستقبال العريس واهله ...وقبل المعاد بساعه واحده اعدت ما سوف يتم تقديمه له بانواع الفاكهه والشراب ثم تزينت قليلا ولبست فستانها واكملت ثيابها وظلت في انتظار العريس المنتظر *** وبالفعل اتصلت اسماء في المعاد بالظبط ...واخبرتها ان اخها تحت في مقدمه العماره وانها لم تستطيع ان تاتي معه ..وحدثت لها ظروف منعتها من المجئ وتأسفت علي عدم مجيئها معه *** وبالفعل ارسلت رهف اخيها الاكبر لاستقبال العريس ودخلت هي داخل غرفتها ...وظلت منتظره الي ان يأتي لها اخها ويخبرها بمجيئ العريس وان تخرج لاستقباله ...وعندما دخل عليها اخوها كان في حاجه صدمه ....وقال لها اخو رهف : هو دا العريس الي مزهقانه بيه من امبارح واخته عنيها خضرا ...(في حاله من الذهول ) رهف : في ايه ...ايه الي حصل اخو رهف : اطلعي طيب يالا علشان بينادوا عليكي ...دا جايب علبه هريسه معاه فيه حتتين عاوزين نشوفهم تحت المكرسكوب هههه هو دا الي بتقولي عليه غني ...دا شكله بخيل جلده يا بنتي رهف : ماشي انا هطلع اهو ....وهي في حاله زهول وضاع فرح سعادتها قبل ان تراه ..وعندما شاهدته اتصدمت فقد وجدت رهف العريس كبير السن عندها يبدو سنه اكثر مما ذكرت اسما لها بكثير وبدون شعر علي رأسه وجسمه سمين يملائه الشحوم وخمري اللون ...عندنا رأته رهف ..ظلت جالسه صامته مصدومه ...ولم تكمل جلستها ..واستأءذت وذهبت الي غرفتها ...وحزنت طوال اليوم لانها عشمت نفسها كثيرا عندما كلمتها اسما .....وفي اليوم التالي اتصلت عليها اسما لتعرف ردها هل هي موافقه ام سوف ترفض اسما: الو رهف حببتي عامله ايه رهف : الحمد لله يا اسما انتي عامله ايه اسما : ايه اخبار قعده التعارف امبارح حببتي ...ايه رائيك فيه عموما ...لو عاوزه تسالي علي حاجه حببتي قولي ما تت**فيش رهف : لا يااسماء مش عاوزه اسال علي حاجه ...بصراحه يااسما انا ما ارتاحتش ...حاسه ان مش هو دا الي انا كنت مستنياه ....انا اسفه اسما ...بس انتي عارفه الحاجات دي مافيهاش هزار ولا مجاملات ....دي حياتي الي هعشها اسما : اه طبعا حقك حببتي ...ترفضي او تقبلي دا شئ يرجعلك طبعا ومحدش يقدر يلومك ...ماشي حببتي هبلغهم في البيت ردك اهو ...سلام *** في اليوم التالي استيقظت رهف وهي مليئه بالنشاط عن اليوم الذي قبله ....وعلي امل جديد ويوم جديد ....ورن هاتف بيتهما وردت والدتها كالعاده ..فهي المعتاده علي الرد علي المكالمات الهاتفيه للتلفون الارضي الخاص بالبيت كله ....وبعد انهاء المكالمه اخبرتها والدتها بان المتصل هي اختها ..خاله رهف .. ام رهف : غريبه ..انتي عارفه ما حدش من اخواتي كلمني بقالهم قد ايه ...انا مستغربه ناديه تفتكرني بعد كل المده دي رهف : ماشي يا ماما ...خير ان شاء الله جايز تعبانه ولا حاجه واحتاجت تتطمن عليكي ام رهف : ماشي هنشوف ..انا عارفه ناديه كويس من زمان ...مش بتعمل حاجه من غير سبب ..لو كانت عاوزه تود وتصل رحم كانت عملت كده من زمان ...بس هي طول عمرها تعمل لمصلحتها .. عموما بكره الايام تبين رهف : هي قالتلك ايه يعني في المكالمه .. ام رهف : قالت انها جايه اخر الاسبوع ..ودا الاغرب ..انا متاكده انها جايه لسبب معين ...انا عارفه ناديه كويس اما نشوف بكره كله يبان *** اخبرت ام رهف ابو رهف بموعد مجئ اختها وحيرتها لسبب مجيئها ..وجهزت وجبات كثيره سريعه التحضير تساعدها وناديه اختها لديها ...وانتظرت الي ان جاء ذالك اليوم ..واتصلت ناديه باكر مؤكده موعدها ...وكانت رهف وعائلتها في انتظارهم ...ها هم قد وصلوا ورحبوا جميعا بهم ...فقد كانت خاله رهف وزوجها وابن خالتها محمد *** لفت انتبه رهف محمد من اول نظره ..فقد كان وسيم وحسن المظهر جدا ...وظلت تتحدث معه وتركت خالتها مع امها رهف : انت بقي خلصت درستك ولا لسه محمد : اه من بدري وخلصت الجيش بتاعي كمان رهف : وخريج كليه ايه بقي علي كده ...كنت متفوق ولا من النص نص ههه محمد : معهد عالي للتكنولوجيا هههه ابقي كده ايه بقي يا ستي رهف : نص نص علي طول ههه محمد : بصراحه خالي هو الي قال لامي عليكي ..والدتي كانت بتدورلي على عروسه فخالي قالها ان مامتك عندها بنت في الجامعه وكليه قمه وعلي قدر كبير من الجمال ...بس بصراحه لقيتك احلى من ما وصف كمان رهف : يعني جاين تاخدوا عروسه مش تسلموا علي امي هههههه. ماشي يا محمد هروح اف*ن عليكوا كده محمد ؛ وانتي عامله ايه في الجامعه وفاضلك كام سنه رهف : فاضلي سنتين لسه ..ودرستي كويسه الحمد لله محمد : ممكن اسالك سؤال رهف : اتفضل محمد : انتي مرتبطه بحد ....يعني بتحبي حد او تعرفي حد رهف : لا مافيش اي حد في حياتي ..كلهم بيجوا يطلبوا ايدي بس ما بيحصلش نصيب محمد : طاب ايه مواصفات فتى احلامك ممكن اعرفها رهف : انت بتسأل كتير ههههه انا يا سيدي ما عنديش مواصفات يعتبر هههه سيبها كده ..بس اهم حاجه عندي يكون مظهره حلو ومهتم بنفسه ولبسه شيك ...ممكن تبقي مواصفات تافهه جدا لبعض البنات ..بس حقيقي هي مهمه جدا بالنسبه ليا محمد : طاب اخر سؤال علشان ما تقوليش عليا اني بسال كتير يا ست رهف ....انتي شايفه فيا المواصفات دي ولا ما انفعش رهف -: وبعدان بقي في الاحراج دا يا محمد ...انا هروح اساعد ماما وخالتو في المطبخ ..بعد اذنك محمد : طاب من فضلك يا رهف ردي علي سؤالي دا بس وبعدان روحي زي ما انتي عاوزه رهف : اكيد انت شيك جدا في لبسك وشكلك وسيم لحد كبير ..اكيد اي بنوته تتمناك ...بس انا كمان عندي سؤال ..معقول انت معرفتش بنات قبل كده ،،،او لسه مستني والدتك علي ما تجبلك عروسه محمد : اكيد عرفت بنات كتير يعني ..متهيالي مافيش شاب محاولش يكلم واحده بنت او يتعرف علي بنات ...بس في فرق بين اني اتكلم واتسالي وفرق بين اني احب واتجوز رهف : ودا بقى مفهوم كل الشباب ...انا هقوم اساعد ماما بعد اذنك *** ذهبت رهف الي المطبخ لتساعد والدتها في تحضير الطعام وتحدثت اليها خالتها ناديه : رهف بقي شاطره في عمال المطبخ ولا لسه مش عارفه رهف : بساعد والدتي في كل حاجه يا خالتو ...انا الكبيره بتاعتها ولازم اساعدها وارياحها طبعا ..ودا مخليني عارفه حاجات كتير عن شغل المطبخ والاكل ناديه : جدعه وشاطره ايوا كده ...مش بنات اليومين دول ما يعرفوش اي حاجه عن الطبيخ والاكل لما يفتحوا بيت ازاي هيعيشوا دول رهف : بيتعلموا يا خالتو ..كل حاجه بتيجي بالتعليم والتدريج ..يعني هي الشاطره والي شيف في مطبخها دي طلعت لقت نفسها كده ..بالع** بالتعليم واحده واحده عرفت كل حاجه ناديه : امم صح برضه بس الي متعلمه قبل الجواز احسن كتير من الي لسه هتيجي وتتعلم في جوزها رهف : بالع** والله يا خالتو ..انا شايفه الموضوع حلو جدا للي لسه مش متعلمين الاكل ..هتتعلم وتجرب مع جوزها وكل اكله هيبقي ليها لمسه معاها وضحكه وموقف جميل وياه ناديه : بتعرفي تتكلمي يا رهف وبتغلبيني بالكلام رهف : ما اقدرش والله يا خالتو ..دا انتي الخير والبركه وكلامك نستفيد منه برضه ناديه : تسلمي يا حببتي ونعمه التربيه عرفتي تربي يا ام رهف ام رهف : رهف دي اسم علي مسمي ...مشاعرها واحساسها سابقها ..عمرها ما تلقيني تعبانه وت**ل عن مساعدتي وخدمتي ابدا ..قلبها عليا حببتي ربنا يخليهالي ...بيجلها عرسان كتير بس ديما بترفض مش عارفه ليه كده ناديه : خليها لسه نصبها مجاش ...بس اوعى تكون في حد علي بالها ولا في قلبها ومشاغلها ..سيبك من شباب اليومين دول بيضحكوا علي البنات ويتسلوا وبس مش بتوع جواز رهف : انا مش بتاعه الكلام دا يا خالتو ..انا طالعه من بيت محترم واعرف ربنا كويس ..بس فعلا في بنات بتنساق ورا الشباب بدافع الحب وبتصدقه ..ومعظم الشباب للاسف الا من رحم ربي بيضحكوا عليهم ويتسلوا بيهم ناديه : جدعه وشاطره وواعيه يا رهف ..لا وكمان جميله جمال طبيعي وزي القمر زي ما قالولي بالظبط رهف : تسلمي يا خالتو من زوقك ام رهف : هما مين دول الي قالولك يا ناديه ..وانتي جايه لسبب معين ولا ايه انا مش فاهمه ناديه : دا اخوكي يا ام رهف ..جبنا سيرتك وقالي انه سمع ان عندك بنوته زي القمر علي وش جواز ...مالك يا ام رهف انتي زعلانه اني جتلك يا حببتي ولا ايه ام رهف : لا يا ناديه ..بس فكرتك جايه لسبب معين فبسألك عليه ..حصل خير يا حببتي وشرفتيني ونورتيني طبعا *** بعد اعد اعدوا الطعام وتناولوا وجبه الغدا وتسامروا وبدأت رهف تشعر بان محمد يراقبها بعينيه طوال حركتها داخل الشقه ...وبدأت تنشغل به ..ولكن ظلت تظهر انها لا تبالي ...فكان ذالك يذيد من تعلق محمد لها ...ورهف ايضا تعلقت به علي الرغم ان حالته الماليه سيئه للغايه وان عمله اجره باليوميه ولا يعمل بشهادته ..بل يعمل صنايعي في ورشه صغيره وباليوم ....الا انها اعجبت به وبمظهره وتغاضت عن حالته الماليه ..وقالت لنفسها انها سوف تعمل وتسانده ..لعل خال اسرتها الماديه بسبب ان والدتها لا تعمل ....وطوال فتره اقامه خالتها لديهم وهي تتحدث كل يوم هي ومحمد علي فترات قصيره جدا عن حياه كل منهم قبل معرفه الاخر ويحاول كل منهم ان يعرف الاخر ويجمع صوره كامله عن الشخصيه التي امامه *** الي ان جاء يوم رحيلهم صباحا وجهزا شنطهم وتناولوا وجبه الافطار سويا وتبقي ساعه علي موعد قطارهم ..فظلوا يتسامروا الي ان يحين موعدهم ...وطلب محمد من رهف رقم هاتفها واعطته له رهف محمد : ممكن اخد رقم تلفونك يا رهف ...لو حبيت اطمن عليكي بعد كده ...انا مش عارف ليه هما قطعين العلاقات بنهم من زمان كده ....انا اصلا والدتي لما كلمتني انها عاوزه تروح لاختها ..انا فوجئت ان عندها اخت اساسا ...هما غلطانين ان ماكنوش بيسالوا علي بعض ....تسمحيلي ابقي اطمن عليكي من وقت للتاني رهف : اكيد طبعا يا محمد انت زي اخويا بالظبط ...وابن خالتي وحقك اكيد تكلمني علي الاقل تفكر خالتو تكلمنا كل شويه وانا ديما هخلي والدتي تتصل تطمن علي مامتك برضه ..المفروض انهم اخوات وبنات كمان ومالهمش غير بعض ...انا كمان مستغربه ازاي يقطعوا صلتهم بيها كل دا ..كل ما كنت بسال امي بتقولي علشان المسافه بعيده قوي كانوا بيجوا في الاول وواحده واحده بطلوا يجوا خالص ....بس انا كان ديما ردي عليها اومال هما عملوا التلفونات ليه ...هما مش عاملين التلفونات دي علشان الناس تطمن علي بعض وتسهل المسافات ...يالا حصل خير ...واكيد ربنا ليه حكمه في كده محمد : شكرا يا رهف علي معاملتكوا الحلو وزوقك كمان في الكلام والتعامل ...صراحه اقولك علي حاجه ..انا مكنتش حابب اجي نهائى ..ولو تعرفي يعتبر جاي غصب عني جدا وقولت لامي هو يوم واحد ومش هقعد اكتر من كده قبل ما اجلكوا هنا واتناقشت كتير جدا معاها واتعصبت وعلشان ما ازعلهاش قولتلها يوم واحد وتاني يوم هروح انا وانتي وابويا اقعدوا ...بس هي كانت واثقه كويس قوي فيكي انك هتخليني احب القاعده علي الرغم عمرها ما شفتك زيي بس كلام خالي ومدحه فيكي خلها ت**م تيجي وتجبنا كلنا معاها ...بس يا ستي جيت اول يوم لقيت بنت خالتي زي القمر زي ما بيقولوا جمال وتعليم واخلاق ومتكلمه وكلامك كده يدخل القلب ..بصراحه انا ماحستش اننا قعدنا عندكوا خمسه ايام كاملين ..انا حاسس كأني جاي امبارح ومش عاوز اروح حتي دلوقتي رهف : شكرا يا محمد علي الكلام الجميل دا ...وابقوا كرروا الزياره بقى ان شاء الله **** حان موعد قطارهم وودعوا بعضهم لبعض واحسنت عائله رهف استضافتهم ..ووعدتها ناديه بتكرر الزياره لها دائما ...وعندما عادت ناديه ومحمد وزوج ناديه الي ديارهم ..وبدأو بالتحدث عن ما بداخلهم ناديه : ايه رائيك بقي يا محمد ، انا ماعرفتش اكلمك طول ما احنا هناك علشان محدش يسمعنا محمد : زي القمر يا ماما وارتحت لها جدا وكمان تعليم عالي .. تفتكري هي توافق بيا اصلا نادبه ؛ البنت مياله ليك جدا ..دا اذا مكنتش ملهوفه عليك كمان ..اسالني انا ..بفهم في طبع البنات وعمايلهم ...طاب ايه رائيك انك لو قعد يومين تلاته ما اتصلتش ..هتتصل عليا ..مش مصدقني جرب وشوف محمد : لا مش للدرجادي ...طاب حتي لو هي وافقت بيا ...تفتكري اهلها هيوافقوا مهو مش معني انها اختك هتوافق ...انتو ما شوفتوش بعض بقالكوا كام سنه ..وحاسس حتي السلامات بنكوا كانت بارده مش اختين وحشين بعض ..انتو الي عملتوا كده في نفسكوا كل واحده بعدت عن التانيه وكل واحده استنت التانيه هي الي تطمن اكتر ولا تطمن الاول ..لحد ما انتو الاتنين خسرتوا بعض ناديه : جايز موضوعك انت ورهف هو الي يحل كل حاجه ..والعلاقات ترجع تاني ما تقلقش ..انا المهم عندي دلوقتي هو انت ...موافق عليها وتمام اكلمهم وابدأ المحلهم ..ولا عاوز تاخد وقتك في التفكير الاول محمد : لا من ناحيه الوقت لا ...هي فعلا عجباني ولو كنتي قعدتي عندهم شهر ما كنتش همل ابدا ...بس لسه في كلام كتير ماعرفوش عنها ناديه : دا لما تتخطبوا رسمي بقي با محمد ، هو يعني الي بيتخطبوا دول بيقوا خلاص حافظين بعض قبل الخطوبه ..بالع** دا لسه بيتعرفوا علي بعض ..هي اسمها اصلا فتره تعارف ..كل واحده بيعرف التاني ويقرر هيكمل في الجواز ولا لا ودي حاجه ما تزعلش برضه محمد : ماشي يا ماما الي انتي شيفاه ناديه ؛ احنا نديهم مهله اسبوع كده ...ونرجع نتصل ونطمن عليهم يعني وكده وبعده امهد الموضوع مع ام رهف الاول وهيبان من رد فعلها هتشجعني ولاهتحبطني *** بعد مرور ثلاثه ايام ظل محمد منتظر رهف هي التي تتصل به كما اخبرته والدته ..ليتاكد فعلا من كلام والدته ان رهف مياله له وتحبه ..ولكنها لم تتصل فقرر الاتصال هو بها محمد : الو عامله ايه يا رهف ...وحشتينا انتي وخالتو اليومين دول ...مش قولتي هتسالي علينا علي طول رهف : الحمد لله بخير يا محمد والله ..يا راجل دا معداش غير ثلاثه ابام بس . معقوله لحقنا نوحشك بالسرعه دي محمد : يبقى احنا ماوحشناكيش كده ..طاب تعرفي انا كان هاين عليا اكلمك يوم ما روحنا فيه ..بصراحه الخمس ايام الي قعدتهم عندكوا هما كانوا مده صغيره جدا ..بس بجد اثروا فيا انا حاسس انك بكون مرتاح وانا بتكلم معاكي او مبسوط او مش عاوز المكالمه تخلص اصلا ...بصي هو ينفع اكلمك كل يوم ولا كده ابقي بضايقك رهف : لا عادي برحتك يا محمد انت ابن خالتي ..مش واحد من الشارع يعني ماعرفهوش ..بس خليها بعد الاسبوع دا لان عندي امتحانات وسكاشن طول الاسبوع ومش فاضيه خالص دلوقتي ... محمد : خلاص ماشي اتفقا ..خالتو عامله ايه دلوقتي سلمي عليها كتير علي ما ابقي اكلمها ان شاء الله وخلي بالك من نفسك رهف : حاضر الله يسلمك سلام *** انهت رهف المكالمه مع محمد ..وهي سعيده انه اتصل عليها ..ولكنها نجحت في ان تظهر عدم اهتمامها به ...وكانت دائما ما تسال هل هي تريده فعلا ام لا ...بمعني هل لو تقدم لها ما كانت تحلم به شاب وسيم ولكن ذو حاله ماليه ميسوره الحال ...هل ستتركه من اجل محمد ..ام ستتخلي عنه من اجل محمد *** ومرت الليالي والايام وكان محمد دائم الاتصال علي رهف وهي ايضا تتصل عليه ويطمئنوا علي احوال بعضهم لبعض ...الي ان ذاد تعلقهم ببعض ..ولكن لم تفتح ناديه والدته محمد حوار الجواز مع ام رهف بعد ولم تلمح لها ...واتصالات ام رهف وناديه قليله جدا مع بعضهم لبعض *** وتحدثت والده رهف لها قائله ام رهف : شوفتي بقي لما اقولك ناديه بتاعه مصلحتها مش بتعمل حاجه غير وهي ليها مصلحه فيها ..جات علشان خاطر تخليكي تكلمي ابنها وخلاص ...ودلوقتي هي لا بتسال ولا حاجه ..طالما شايفه ابنها بيشغلك ليل نهار خلاص ..والله انا واثقه لو جربتي تقطعي علاقتك بيه هلقيها من بكره بتتصل وتجر ناعم تاني ...وبعدان هما لحد دلوقتي ما اتكلموش رسمي ليه ها رهف : انا كلامي مع محمد في حدود ...هو ماقاليش انه جاي يتقدم ولا حاجه ..كل كلامه تلميحات ومغازلات لا اكثر ولا اقل ..طاب المطلوب مني ايه طيب فهميني ام رهف : ما تكلميهوش كام يوم كده ...قولي علشان امتحانات او مزاكره اي حاجه ..كل ما يتصل صديه واقفلي علي طول ..هتلقيه جايب امه وجاي زي ما جم اول مره ...جايز المره دي يتكلموا ..لو ما اتكلموش يبقي الولا دا بيلعب بيكي ...واوعي تردي علي تلفوناته بعد كده ...هي اختي اه ..بس انتي بنتي ..انا اخاف عليكي من اي حد يا رهف ...وانتي لو حبيتي هتطبي انا عارفه ..مشاعرك سابقه عقلك في كل حاجه ..اومال لما تحبي بقي **** في صباح اليوم التالي اخبرت ام رهف ان والدها يريد التحدث لها في امر هام ابو رهف : عامله ايه يا رهف في دراستك رهف : الحمد لله بخير يا بابا ..اتفضل في حاجه ولا ايه قلقتني ابو رهف ؛ جايلك عريس لسه متقدملي امبارح رهف ابتسمت ابتسامه رقيقه ..وظنت انه محمد وفرحت جدا انه اخذ هذه الخطوه رهف : عريس مين يا بابا ابو رهف : ابن واحد صاحبي ..لقيته بيكلمني النهارده ...صاحبي ميسور الحال جدا ...وابنه عنده شقه ملكه جاهزه وشغلانه مرتبها عالي قوي هما جاين النهارده ان شاء الله ..عاوزك تشوفيه وتقعدي معاه ..اظن بقى مالكيش حجه المره دي ..وكمان بالنسبه للعريس هو فيه كل المواصفات الي انتي عاوزها انا شوفته مره قبل كده مع والده ...وسيم جدا وطويل وعريض شويه وشيك جدا في لبسه ومظهره دا غير تعليمه وشغله ومرتبه .. رهف : انت فاجئتني يا بابا ...خلاص الي حضرتك شايفه ..مش هروح الجامعه النهارده وهستناهم *** وبالفعل انتظرت رهف العريس واهله وجاءو في المعاد المحدد بالظبط ...وعجبها الانضباط في المعاد ..وكان معه الكثير من الهدايا من جاتو وتورته وشيكولاته ..يعني واضح انه كريم مش بخيل مثل العريس الذي تقدم في السابق ...وعندما رأت رهف العريس ظلت تنظر اليه قليلا ...فقد كان جميل بالفعل وحسن المظهر ...وتم يوم التعارف علي خير ..ولم يذكر الاسره شيئا بشأن محمد للعريس نهائى ..وقالوا له سوف نرسل لكم رائيها بعد اسبوع *** عند خروج العريس واهله ...انتظرا اهل رهف رائيها فيه بالقبول بالتاكيد فهم يعرفان الصفات التي تريدها رهف في زوجها وهذا العريس المتقدم لخطبتها فيه كل المواصفات التي تريدها رهف فلماذا ترفض اذن ....وعندما دخل عليها والدها وسالها عن رائيها اجابت ابو رهف : اخدتي وقتك وفكرتي حببيبه بابا ...عاوز اعرف رائيك النهائى علشان اتصل علي ا****عه وابلغهم وما نتاخرش عليهم اكتر من كده رهف : بصراحه يا بابا هو فيه كل المواصفات الجميله الي اي بنت زيي تتمناها ..بس انا مش مرتاحه ومش حباه ..او مش متخيلاه زوجي في يوم من الايام ابو رهف : موضوع الحب او انك تتخيله زوجك دا مش دلوقتي خالص احساس طبيعي فهو اصلا شخص انتي ما تعرفيهوش ...انما انا بتكلم عموما ..مش هي دي المواصفات الي انتي كنتي بتدوري عليها يا بنتي ..وبعدان انا حسيته انه عاجبك ..انتي قعدتي القاعده كلها للاخر غير كل مره ...وكنتي كل شويه تبصيله ..انا كنت اخد بالي منك ..يبقي ازاي بقي مش مرتاحه ...بصي يا رهف انا كنت مصدق كلامك في الاول علي رفضك لكل العرسان الي بتتقدم دي علي انك مستنيه حد بالصفات الي انتب عاوزها ..بس بصراحه بعد الي حصل النهارده انتي كده هتقلقيني عليكي ....في ايه بترفضي كل العرسان ليه كده رهف : مافيش يا بابا قولتلك مش مرتاحه ...اه هو تمام وعريس لقطه زي ما بيقولوا ..بس انا مش حساه زوجي ابو رهف : نبقي نحكم علي موضوع حساه ومش حساه دا بعدان ..دلوقتي المهم انا هبلغهم بالموافقه رهف : يا بابا .. ابو رهف : مافيش يا بابا ...انتهي الموضوع *** خرج ابو رهف وهو في نفسه انه لم يبلغ اهل العريس بالاجابه الان ..سوف يتاخر عليهم قليلا ...وانه فقد يريد ان تتكلم رهف عن ما بداخلها ..واذا كان هناك شخص اخر في حياتها ..يجعلها ترفض العرسان ويضحك عليها في النهايه ..فكانت هذه مخاوف ابيها *** وفي تلك الليله اتصلت رهف علي محمد مسرعه خوفا من ان يبلغ ابيها اهل العريس بالموافقه حقا مثلما هددها رهف : فينك يا محمد ..بقالك كام يوم مش بترنلي محمد : معلش يا رهف عندي مشاكل في الشغل ..وشكلي هسيب الورشه دي ...مش عارف ادور علي شغل فين طيب رهف : في موضوع مهم لازم اكلمك فيه واخد رائيك مش احنا زي الاخوات محمد : اتفضلي يا رهف اتكلمي رهف : في عريس لسه متقدملي امبارح وبابا شايف فيه كل المواصفات الي اي بنت تتمناها ...شاب وسيم وحسن المظهر وتعليم عالي وشغل في شركه كبيره وراتبه ثابت وعالي ايضا وشقه تمليك ..دا غير ورثه من والده بعد عمر طويل ..فوالده يعتبر من الاغنياء في المنطقه عندنا محمد : طاب وانتي رائيك ايه رهف : اظن انا لو موافقه يا محمد مكنتش جريت وكلمتك ...بس قولي صحيح ..هو انت الي رائيك ايه محمد : طاب انا هتصرف يا رهف ما تقلقيش انهي محمد المكالمه الهاتفيه مع رهف ...وذهب الي والدته ليخبرها ان تسرع بشان طلب يد رهف ..لان جائها عريس ووالدها م**م علي الموافقه هذه المره عندما انهت رهف المكالمه الهاتفيه مع محمد .ظلت تفكر من حقيقه مشاعرها تجاه محمد .هل هي فعلا تحبه ويستحق ان تفضله علي هذا العريس ام انها مجرد تعلقت به ولكنها قالت لنفسها انها حزنت عندما جائها عريس هذه المره ...وتركت الشأن كله بين ايدي محمد ..لتنظر ماذا سيفعل هل سيتمسك بها ويأتي ويتقدم لخطبتها ام انه يتسلى بها كما تقول والدتها ***-اما عن محمد عندما انهى المكالمه مع رهف ذهب مسرعا الي والدته ناديه واخبرها بشان ذالك لتتصرف ، محمد : ماما رهف لسه مكلماني في موضوع مهم ناديه : في ايه يا محمد مالها رهف محمد ؛ في عريس متقدملها وهي لسه قايللي وابوها مصر المره دي تنه يجوزهولها ..بتقولي ما فيهوش غلطه المره دي ..ولما قالت لوالدها انها مش مرتاحه ..زعق واتنرفز و**م انه هيكلمهم ويقولهم انهم موافقين ناديه : هههه دي حركات بنات يابني وانا عارفاها ..كويس بتقولك كده علشان تحركك بس وانت مغفل صدقت محمد : بقولك ابوها هيكلم الناس ويقولهم موافقين ...ومتهيألي رهف مش محتاجه تبين ان بيتقدم لها عرسان كتير ...انا وانتي عرفين كده من قبل ما نشوفها بسبب كلام خالي عليها ناديه : طاب انا هكلم امها وافهم منها الموضوع كله ولو لقيت الموضوع ب هفتحها في موضوعك في التلفون علي طول وبعدان نشوف يوم ونروحلهم ونفتحوهم في الموضوع رسمي محمد : ماشي يا ماما ياريت ..اتصلي عليهم بقى دلوقتي ناديه : اهدى يابنى شويه... اخلص الي ورايا بس واعملكوا الغدا واخلص شغل البيت ...انا لسه داخله من شغلي حالا محمد ؛ لا بعد اذنك يا ماما كلميهم في التلفون دلوفتي ..مش هياخد منك وقت وبعدان ابقي اهملي الي انتي عاوزه ناديه : حاضر يا محمد للدرجه دي بقيت متعلق بيهاي اخيرا شوفتلك واحده .من ضمز الي انت بتكلمهم عاوزها ومتعلق بيها كده محمد ؛ رهف غير كل البنات يا ماما فيها ادب واخلاق و**وف وكمان الضحكه والهزار والمناغشه والجمال كله ...خ*فت قلبي من يوم ما شوفتها ***امسكت ناديه بالتلفون الارضي وقامت بالاتصال علي بيت اختها ام رهف ورد الهاتف ام رهف ؛ الو ناديه : الو عامله ايه يا ام رهف ..واخبارك ابه انا لسه راجعه من الشغل حالا وقولت لازم اكلمك قبل ما اخلص الي ورايا حتى ام رهف : الحمد لله بخير انتي عامله ايه واخبار شغلك ايه ناديه : بهير يا حببتي ورهفحبيبه قلبي عامله ايه وحشاني ..مش باينه بقالي فتره عاوزه اكلمها بس مش بترد عليا ام رهف : قافله علي نفسها الاوضه بتاعتها ومش راضيه حد يكلمها يا ستي ...جالها عريس امبارح فيه كل المواصفات الي بتتمناها اي بنت وهي منشفه دماغها وابدا رافضه ومش موافقه عليه نهائى ....ابوها دخلها واتكلم معاها براحه علشان يفهم منها ..وهي مش راضيه برضع ..انا عاوزاكي تكلميها انتي يا ناديه وتقنعيها بالعريس دا ...هيبقي مكانها قريب مني لو احتاجتها ولا احتاجتني في حاجه خمس دقايق وتلقيني ....ومعاه شهاده جامعيه عاليه وشغل محترم جدا بمرتب عالي وثابت ...وبرستيج دا غير شكله شيك جدا وواسيم وشقته تمليك واهله وابوه اصلا من عائله غنيه جدا ...يعني هيسعد البت وهيخليها مش محتاجه حاجه ناديه : وهي سعاده بنتنا يا ام رهف بالفلوس والشكل ..ولا بالحنيه والموده والرحمه والحب ..يمكن العريس الي كلكوا مخدوعين بمظهره دا يغلبها فيما بعد ...سيبي البنت تختار علي مهلها وتختار بإرادتها وقلبها يا ام رهف انتي عارفه يعني ايه بنوته تخبر تتجوز حد مش عاوزه لمجرد ان اهلها شايفينه تمام ....بصي ياام رهف ...انا هكلمك دوغري من غير لف ودوران ...محمد جه كلمني دلوقتي وقالي انه بيحب رهف بنتك وعاوز يتجوزها ...وانا قولت نجلكوا زياره ونفتح معاكوا الموضوع رسمي في بيتكوا ...بس هو لما عرف من رهف موضوع العريس ..استعجلني وقالي ابلغك تلفونيا حتي دلوقتي ...واخر الاسبوع هتلقينا عندك ان شاء الله ...خدي رائى رهف بقي وبلغيني ومستنيه تلفونك حببتي ام رهف : بصراحه يا ناديه انتي فاجئتيني ..وبعدان اءا كان بقولك البت رفصت واحد قريب مننا نفس المنطقه ..هترضي تجلكوا هناك عندكوا في الارياف والفلاحين ...وبقولك عريس غني جدا وهيبسط البت ويدلعها ...هو محمد ابنك علي عيني وعلي راسي طبعا زي ابني بالظبط ..بس انا شايفه الي في مصلحه بنتي ما تبعش عني اصلا ....دا انتو كلكوا قطعتوني من غير مشاكل بسبب النسيان والمسافه وعدم سؤالكوا عني ..خلاني ديما احس ماليش اهل ناديه : دا انتي قلبك اسود بقي يا ام رهف ..ما قولنا ننسي الي فات ..وبعدان سيبي رهف هي الي تختار ..ما تجبريهاش علي حاجه ...والي هتقول عليه رهف كلنا هننفذه ...قوللها وخليها نختار علي مهلها ...وبلغيني ردها **** اغلقت ام رهف الهاتف الارضي ...وبدأت تقول لنفسها ..يعني كانت جايبه ابنها علشان تعلق البت بيه وتبقي ليها عين قويه وهي بتتكلم وجايه تخطبها .....هي دي بقي المصلحه الي انتي عاوزها المره دي يا ناديه ...بس انا بنتي لا يمكن افرط فيها ابدا ..واخليها تسكن بعيد عني ....اما اشوف رائيها برضه ورائ باباها هيقول ايه ....هو اصلا متعصب ومتنرفز منها ...بس مصلحه بنتي فوق كل شئ ...مع اني شايفه ان فرصتها مع العريس الي اتقدم دا احسن بكتير من فرصتها مع ابن ناديه الكحيان دا ...ديما ناديه تخطط وتدبر وتنفذ ..وانا زي المغفله اقع في الفخ بتاعها واكون اخر من يفهم *** انتظرت ام رهف ...والد رهف عندما يأتي من عمله لتخبره هو اولا قبل رهف ...لانها تعلم رهف تفكر بقلبها لا بعقلها ...وام رهف تري لهفه ابنتها علي محمد بدون ان تسألها فهي تعلم انها موافقه بالزواج منه ...فأرادت ان تكلم زوجها والد رهف اولا ..وتستشيره هل تخبر رهف ويكون لها حريه الاختيار ...ام لا تخبرها ويجبروها علي الزواج من هذا العريس الوسيم ...ومع فتره الخطبه ستحبه ويألف الله بينهم *** نادت ام رهف علي رهف من غرفتها لتحدثها بشان العريس وتحاول اقناعها مره ثانيه .وقررت عدم التحدث عن محمد امامها ثانيه ام رهف : عامله ايه يا رهوفه ...قوليلي بقي ايه الي مش عاجبك في العريس حببتي ..انا مامتك واقدر اوجهك او اقولك النصايح الي انتي محتاجها حببتي رهف : هو كويس يا ماما والله وما فيهوش غلطه فعلا واي بنت تستاهلوا بس انا مش قادره احسه زوجي في يوم من الايام يا ماما فاهمه مش قادره احسه او ارتاح معاه او حتي كأنه صديقي او اتكلم معاه برحتي ..حاسه اني متكلبشه كده وانا بكلمه ام رهف : دا احساس طبيعي حببتي هو لسه غريب عليكي وانتي لسه مع الوقت هتتعودي عليه وهيبقى صاحبك في الاول وبعد كده حبيبك وجوزك وهكذا ...كلها مساله وقت يا رهف وما تستعجليش حببتي في الحب وفي مشاعرك ..ما تديش مشاعرك غير للي يقدرك الاول ..وهو الي يقدملك تنازلات مش انتي حببتي في الاول ...خدي الراجل الي يحبك ويقدرك يا رهف ..وسيبي مساحه كبيره لقلبك وفكري بعقلك بس في اول علاقتك بيه ..طول ما انتي مشغله قلبك بس هتتعبي يا بنتي والناس هتيجي عليكي كده رهف : حببتي يا ماما ..انا مقدره انك عاوزه تساعديني والله ..وكمان عارفه ان العريس دا ما يترفضش ابدا ..واي بنت توافق عليه ..بس فعلا حاسه الموضوع غصب عني ..حاولت وما عرفتش ..كتير حتي فكرت بس بجد ما قدرتش..مشكلتي اني بفكر بقلبي يا ماما وانا عارفه كده فعلا ...ادعيلي اعرف اختار صح *** انتهت رهف من المحادثه مع والدتها وتمنت لنفسها ان تحسن اختيار شريك حياتها و ان يتقى الله فيها وظلت طوال الليل تفكر وفي انتظار مكالمه من محمد لتطمئنها هل هو جاد حقا معها وسوف يحدث والدها بشأن زواجهما ...ام انه بيتسلى بيها فعلا ...وان من الافضل إن كانت اختارت هذا العريس علي الاقل ضمنت حياه ماديه مستقره في بيتها ...الي ان رن هاتفها ووجدت محمد هو المتصل وردت عليه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD