البارت الرابع

5000 Words
تدور احداث القصه هذه عن فتاه اسمها فاطمه من عائله متدينه واجتماعيه جدا ومحافظه ...تربت علي الاخلاق وعدم مخالطه الشباب ...فكانت فاطمه علي اتصال بزميلاتها منذ الطفوله ..وعندما ذهبت الي جامعتها اختارت قسم اخر غير زميلاتها ..وفي هذا القسم ..تعرفت علي صديقات جدد ..وسوف نري ماذا تفعل معها الحياه من تغيرات وتقلبات حتي في شخصيتها في هذا البارت *** اما عن فاطمه فقد اختارت قسم اخر في الجامعه وقابلت اصدقاء جدد وتأثرت بحياتهم وطريقه ملابسهم ..كانت ملابس فاطمه واسعه وفضفاضه فهي كما سبق ان ذكرت من عائله علي قدر عالي من التدين عند اختلاطها بهولاء الاصدقاء تغير لبسها مع الوقت الي ان اصبحت ترتدي البنطلون ، وفي يوم قابلتها ايتن آيتن :في حاله زهول .. ايه دا يا فاطمه ، ليه لبسه كده فاطمه : غيرت لبسي كله ايه رائيك حلو ، ولسه اول الشهر ناويه اجيب طقمين جداد ، انتي عارفه لبسي القديم كان عامل ازاي ولبس بنات الجامعه عامل ازاي ، اتف*جي ياايتن شوفي البنات لابسه ايه ايتن : انا مش عاوزه اشوف البنات لابسه ايه ، انا الي يهمني انتي يا فاطمه انا شيفاكي بتتغيري ودا شئ مش عاجبني ، انتي اكتر مني درايه بامور الدين ..ازاي ممكن تنساقي ورا المظاهر كده فاطمه : انتي مكبره الموضوع ياايتن البنات كلهم لابسين كده وانا لبست زي صحابي ايتن : صحابك مش هينفعوكي واحب اقولك انك ما كونتيش صداقات صح كده ..معني كده ان صحابك دول وحشين من قبل ما اشوفهم ولا اتعرف عليهم حتى انا همشي يا فاطمه بس اتمنى المره الجايه اما اقابلك الاقيكي مغيره اللبس دا ،، كل واحد لو كان طالع من بيئه وجه مكان تاني واتأثر بيه كده ..كان زمان الناس كلها ضاعت والعادات والثقافات والدين ..كان زمان كل دا تاهه في وسط التحضر والتقدم والتمدن دي كلها شعارات ..اتمني ترجعي نفسك يا فاطمه ، ما تتصوريش زعلت عليكي ازاي ..جايز انشغالي وعدم سؤالي عنك هو السبب انتي عارفه القسم الي انا فيه صعب قد ابه واخد كل وقتي فعلا فاطمه : ما تكبريش الموضوع ، انا عذره عدم سؤالك واهتمامك وعارفه كويس ان القسم بتاعك صعب الله يقويكي ...ونادت صديقه فاطمه الجديده عليها ..فأستئذنت فاطمه من ايتن وذهبت لها وظلت ايتن حزينه علي امرها طوال الليل كيف انجرفت زميلتها وصديقه عمرها الي تيار الجامعه وتنازلت عن شكل ونظام وطريقه ارتداء ملابسها وخافت عليها علي ان تكون هذه اول خطوه من خطوات الشيطان لها وان زميلاتها الجدد هم السبب في ذالك ولكن فاطمه لم تقتنع بذالك ،، فظلت ايتن تفكر في طريقه لاقناعها ان حياه الجامعه هي مجرد تغير في المكان ولكن لا نغير من هويتنا ***في صباح اليوم التالي ذهبت ايتن الي الجامعه ..وقررت تذهب لفاطمه في قسمها للاطمئنان عليها والتحدث معها وقررت ان تسأل عليها باستمرار وان لا تنشغل بالدراسه عنها مثلما فعلت عندما دخلوا الجامعه واتجهت كل واحده منهم لقسم مختلف ،،،عندما ذهبت ايتن لفاطمه لم تجدها داخل السكشن الخاص بها وعند خروجها فؤجئت بأنها تجلس في الخارج مع احد الشباب ،،، ذوهلت ايتن مما شاهدت ونادت علي فاطمه بصوت حاد آيتن : هو ايه الي انا شايفه دا يا فاطمه ، دا بجد ، يعني اغيب عنك شهر بس من دخولنا للجامعه وانشغل بسبب الدراسه وكل طريقه التدريس الي لسه مش متعودين عليها واقابلك بعدها اول مره القيكي غيرتي لبسك كله لبناطيل وهدوم ضيقه ودلوقتي اجي اطمن عليكي الاقيكي واقفه بتكلمي شاب ...اومال فين التدين بقي يا ست فاطمه والبيت الي انتي طالعه منه وعارفه كويس ان الحاجات دي كلها م***عه فاطمه : دا زملنا في السكشن ، المعيده قسمت الدفعه الي مجموعات ، وهو واحد من ضمن المجموعه بتاعتنا وطبيعي نتعرف علي بعض علشان هنشتغل مع بعض جوه السكشن ايتن : مش معني كده انك تتعرفي عليه ...اتكلمي معاه جوه السكشن وفي حدود الدراسه وبس المفروض انك فاهمه ومدركه للكلام دا اكتر مني *** لم تستمع فاطمه الي حديث زميلتها ورفيقه عمرها ايتن ..بل اعتبرتها غير متحضره وغير متمدنه ...واندمجت علاقه فاطمه مع زميلها في الدراسه الي ان تحولت الي كلام حب بعيدا عن كلام الدراسه وبدأت في الخروج معه خارج الجامعه وتترك محاضرتها ودراستها وتذهب معه في الشوارع خارج الجامعه وعندما تسألها عائلتها عن سبب تأخرها او ان اليوم ليس يوم دراسي ..كانت تكذب عليهم وتخبرهم انها سوف تذهب الي أيتن زميلتها للمذاكره سويا *** وفي يوم من الايام اتفقت فاطمه مع الشاب زميلها علي ان يذهبا للخارج ...واخبرت والدتها كالعاده انها ذاهبه للدراسه عند ايتن في منزلها ...واخذت معها تيشرت لتغير ملابسها قبل ان تقابل زميلها وبالفعل خرجت فاطمه وغيرت ملابسها التي خرجت بيها من بيتها وتجهزت واستعدت لمقا**ه زميلها وقضت طوال اليوم معه في الشوارع يتجولون وتأخر الوقت ولم تشعر فاطمه بذلك ..وبدأ اهلها يقلقون عليها ...فأرسلت ام فاطمه اخيها الاكبر عامر الي بيت أيتن عامر : السلام عليكم ، ازيك يا ايتن ، معلش ممكن تندهي علي فاطمه الوقت اتاخر وبنتصل عليها تلفونها مقفول مش عارف فصل شحن منها ولا ايه ..فوالدتي حست ان الوقت اتاخر و**مت اني اجبها ..انا اسف علي الازعاج ايتن : ثواني بس يا عامر انا مش فاهمه حاجه ..انت قصدك ان فاطمه ما رجعتش البيت لحد الوقت المتاخر دا عامر : ايوا ..هي مش عندك ولا ايه ..هي نزلت من عندك امتى طيب ايتن : لا هي ماجتليش النهارده اصلا ، بس انت كده قلقتني عليها ...جرت ايتن علي هاتفها وظلت تتصل علي فاطمه ولكن التلفون كان مقفل ايتن : مش عارفه يا عامر ممكن طاب تكون عند واحده زميلتها تانيه ووالدتك اتلغبطت عامر : هو انتو ماكنتوش متفقين اصلا انكوا تتقابلوا النهارده ولا انها تجيلك ايتن : صراحه لا يا عامر هي مكلمتنيش بقالها مده من اخر مره قابلتها في الجامعه *** خرج عامر وهو مزهول وذهنه شارد ويفكر الي اين ذهبت اخته فاطمه ..ام حدث لها مكروه ولماذا كذبت علي والدتها واخبرتها انها سوف تذهب الي ايتن ..علي الرغم من ان ايتن قالت انهم لم يتفقا علي ان تاتي فاطمه اليها في هذا اليوم ، اذن اين ذهبت فاطمه ..ومعنى هذا انها ذهبت مكان لا تريد ان تخبره لانها ولا تريد ان تعلم امها ماذا تفعل فاطمه الان ..ام حدث لها سوء او مكروه وظل يفكر في افكار وافكار عده ورجع الي والدته ام فاطمه : هي فين فاطمه يا عامر ما جبتهاش معاك ليه يا بني الوقت اتاخر قوي كده ، قولتلك تجبها في ايدك عامر : انا مالقتهاش هناك اصلا وايتن قالتلي انها ماجتلهاش النهارده من الاساس والي يلغبط اكتر انها قالتلي انهم مش متفقين يذاكروا مع بعض النهارده اصلا ام فاطمه ؛ ايه الكلام دا اومال فاطمه فين دلوقتي ، اومال بتذاكر مع مين وتلفونها مقفول ليه عامر : انتي متاكده يا حاجه انها قالتك انها بتذاكر مع ايتن ،، ممكن تكوني سمعتي الاسم غلط او ما ركزتيش قوي بحكم انك متعوده انها بتذاكر مع ايتن من زمان ام فاطمه : لا متاكده يابني لاني فتحت معاها سيره ايتن واتكلمنا شويه عنها يبقي ازاي بس قالتلي حد تاني *** ظلا عامر ووالدته ينتظران الوقت وليس بيديهم اي حيله الي ان دق الباب وكانت فاطمه عامر : كنتي فين وتلفونك مقفول ليه فاطمه : التلفون فصل شحن مني .ماكنتش شحناه كويس وفصل وماخدتش بالي ان الوقت اتاخر لان تلفوني مش شغال عامر ؛ وكنتي فين فاطمه : ما انا قايله لماما اني هذاكر عند ايتن واتاخرنا شويه في المذاكره وخلاص ايه المشكله يعني مكبر الموضوع ليه ** عامر صفع فاطمه علي خدها وظلت فاطمه تبكي ..وتدخلت ام فاطمه ام فاطمه : قولي الحقيقه يا فاطمه كنتي فين يابنتي كذبتي عليا ليه عامر : هاتي شنطتك دي ، مش دي الي اخدها علشان المذكره وريني كده فيها ايه فاطمه : لا مش من حقك تشوف شنطتي ، فيها حاجات ماينفعش تشوفها اخذ عامر الشنطه منها غصب عنها وظل يفتش في ما بداخلها واخرج التيشرت الذي كانت اخذه فاطمه معها لمقا**ه زميلها ووجد بعض مساحيق التجميل ..ولم يجد اي اثار للدراسه ولا كتب ولا مراجعات ولا اي شئ ..مما ذاد نرفزته وغيرته علي اخته عامر :(في نرفزه شديه وبصوت عالي وعصبيه ) ايه دا ان شاء الله ، هدوم اخده تيشرت ومكياجات ليه ..انتي رايحه تذاكري ولا رايحه الكبريه ام فاطمه : استني بس يا عامر ..فاطمه مؤدبه جدا وتربيتي انا واثقه فيها ..ما تتكلمي يا فاطمه كنتي فين وايه الحاجات الي في شنطتك دي فاطمه : دا تيشرت عادي يا ماما ..والمكياج دا حاجه بسيطه ساعات بحط منها مافيهاش حاجه يعني وقولتلك قبل كده اني كنت عند ايتن حتي لو عاوزه تكلميها اكلمهالك انا واديهالك تتاكدي بنفسك عامر : شايفه الكذب كل دا كذب وبدأ يثور عليها مره اخري الي ان منعته والدته ام فاطمه : عامر اخوكي راح لحد بيت ايتن صاحبتك وايتن قابلته وقالتله انك ماجتيش من الاساس وكمان مكنتش متفقه معاكي تيجي اصلا فاطمه بدأت تهتز ولا تعرف ماذا تقول وبدأت تتهته في الحديث واخذت شنطتها ودخلت مسرعه الي غرفتها ، وظلت تبكي طويلا ..وبعد مرور بضعه من الوقت ...نادت عليها والدتها عامر بهدوء : دلوقتي انا عاوز اعرف في ايه وكنتي فين وليه كذبتي ..وعاوزك تتكلمي من غير كذب .. احنا اهلك واولي الناس بمصلحتك ام فاطمه : قولي كل حاجه بصراحه يا فاطمه انا هديت اخوكي وهو مش هيمد ايده عليكي تاني يابنتي ..بس الموقف كان اصعب من اننا نتحمله ..انتي ما تعرفيش الساعتين تاخير دول عدوا علينا ازاي وعقلنا بدأ يودي ويجيب ونسرح في كل الافكار غصب عنا ..احكي يابنتي لو في حاجه جايز نساعدك او ننصحك بالغلط دا ونوعيكي فاطمه : صراحه يا ماما . انا متعرفه علي شاب معايا في الجامعه وهو وعدني انه هيتجوزني وانه بيحبني ..بس ما يقدرش يتقدم دلوقتي لسه احنا في الدراسه اولا وكمان عنده اخوه الاكبر منه لسه ما اتجوزش ..فمستني اخوه يتجوز الاول وبعدان يبقى يفاتح والده في الموضوع ...وانا وهو عمرنا ما خرجنا بره الجامعه ..ديما كل كلامنا ومقابلتنا جوه الجامعه ..ودي اول مره يقرر يخرجني ...ودا كل الي حصل .. ام فاطمه : وبالنسبه للهدوم والمكياج فاطمه : البنات خناك لبسها مختلف عن الي بلسه كتير كلهم لبسهم تيشرتات وبناطيل وبيحطوا مكياج ..حبيت اكون زيهم واقلدهم ..لقيت نفسي بحب نفسي كده وبحب اشوف نفسي حلوه كده من قبل موضوعي مع زميلي اصلا ...فاخدت الهدوم علشان اغيرها في اي مكان يسمح بدا قبل ما اقا**ه وفعلا عملت كده وقبل ما اجي بدلت هدومي تاني عامر : انا زي ما وعدت مش همد ايدي بس احنا ازاي فعلا كنا متغافلين عنك طول المده دي ..ازاي يا حاجه مالحظتيش اي تغير عليها ولا علي اسلوبها وطريقتها ولا كذبها ،، بصي يا فاطمه جو زميلي وخروج يبقي اخره سواد يابنتي ..انا شاب ومعايا صحابي وبسمع بلاوي وديما بدعي ربنا يسترها علي البنات ...هتلاقيه في الاخر ولا بيحبك ولا اي حاجه وعاوز يتسلي سنين الجامعه واما يتخرج هيقولك جيش واما يخلص يقولك ادور علي شغل واما يلاقي يقولك مستني اخويا لسه ما اتجوزش دا اذا كان عنده اخ اساسا ، واما اخوه يتجوز يقولك اصل ابويا مش موافق حاولت اقنع فيه بس هو جايبلي بنت مش عارف مين تبعه ولا صاحبه في الشغل ..كل دي حوارات احنا الشباب حفظنها انا بسمعها من اكتر من شاب علي نفس النمط دا ..مكنتش متخيل انك تكوني بالسذاجه دي وممكن ينضحك عليكي زيك زي اي بنت ..كنت مفكر ان التأسيس الصح للدين الي انتي متأسسها دا هينفعك ويجمد قلبك تجاه المغريات الي هتقبليها في الجامعه ..بس واضح انك كنتي قربتي تقعي ..والحمد لله لعل وعسي كل دا حصل علشان نلحقك ونمسك بايدك ..ديما فكري ان دي اشاره وعلامه من ربنا ليكي ..اننا عرفنا بالصدفه علشان نمدلك ايدينا ونطلعك من الي كنتي هتغرقي فيه دا ...موضوع لبسك وطريقه تفكيرك دي هسبها لوالدتك هي احق مني تتكلم فيه ..موضوع زميلك دا انا عاوز رقم تلفونه وانا هكلمه بكره وافهم دماغه كويس ..ومن هنا ليوم ما اكلمه ولا تقابليه ولا تكلميه ولا حتي تكلميه فى الدراسه الكلام مسموع ومفهوم يا فاطمه ولا اتكلم فيه تاني فاطمه : ماشي حاضر طاب اكلمه ابلغه انك عاوز تقا**ه ... عامر : انا كلامي واضح صح لا تكلميه ولا تقابليه ..اومال انا هاخد رقم تلفونه دا ليه مش هعرف اتكلم انا ، هتتكلمي بالنيابه عني مثلا .النقاش انتهي وجهه دور والدتك ** اخذت ام فاطمه ابنتها ودخلاتا الغرفه ..وبدأت ام فاطمه في نصيحتها بهدوء تام ام فاطمه : فاطمه بنتي انا عارفه انها احلى البنات مش اللبس الي هيحلى فطومه حببتي ..وكمان احنا بنحط ربنا فوق عنينا صح يا بطه ...وبعدان المفروض البنوته بتغير علي جسمها ..انا لو بحب جوزي صحيح ما احبش حد ابدا يشوف تفأصيل جسمي حتي الا هو ...مش معني ان مغطيه جسمي ابقي كده مستوره يابنتي ..تفاصيل جسمك باينه ..طاب باينه لمين كده دا للناس كلها ...طاب البنطالون دا الي كل البنات لابسه وبقوا كلهم شبه بعض البنات والرجاله ..انا عندي البنوته تلبس فستان شيك وجميل وتنقي اللون الحلو الي يعجبها تبقي كده زي الاميره ...انما بنطلون وتيشرت ويبقي شكلها وحش وكمان تغضب ربنا واهلها والناس كده منها ..فاطمه بنتي انا مش عاوزه اسمع منك اي كلام ..انا متاكده من تربيتي ومن خوفك من ربنا ، مش عاوزه منك غير تفكري في الكلام دا حببتي ** واستأذنت والدتها في الخروج واخبرت عامر بانها تحدثت معخا بخصوص الملابس ولا تريد ان تضغط عليها حتي لا تتحول النصيحه والهدايه الي عناد ...سوف تعطيها مهله وقت لتفكر وتناقش معاها الموضوع مره ثانيه ..لكي تستوعب الموضوع وتتقبله كله ويكون عن اقتناع لنفسها اولا *** وظلت فاطمه تفكر طوال الليل هل هي فعلا خطأ مثلما قال الجميع ..حتي ايتن زميلتها فقد نصحتها منذ مده وهي لم تتقبل نصيحتها ...هل فعلا زميلها في الدراسه يكذب عليها ويدعي الحب مثلما اخبرها اخيها بان كل الشباب يفعلوا مثل هذه الافعال ، هل هو حقا له اخ اكبر منه لم يتزوج ..ام يكذب عليه ام ليس لديه اخوه من الاساس كما زكر لها عامر ..وكيف تتاكد من هذا الامر ، هل لابد ويجب عليها ان تنفذ كلام والدها ولا تتكلم مع زميلها مره اخري ...الي ان تري ماذا سيفعل عامر معه وماذا سيتحدثان *** في صباح اليوم التالي استيقظت فاطمه علي صوت هاتفها يرن ووجدت ايتن أيتن :صباح الخير يا فاطمه .تلفونك اخير بيرن ..انا طول الليل قلقانه عليكي يا بنتي وعماله ارن علي التلفون بيديني مقفول برضه ومش معايا رفم لوالدتك اطمن عليكي ..في ايه ..ايه الي حصل طمنيني ..انتي كنتي فين امبارح يابنتي ...اخوكي جالي لحد البيت بيقولي انك قايللهم انك عندي واننا متفقين نذاكر سوا ..هو دا حصل فعلا فاطمه : اه التلفون كان فاصل شحن مني ..نسيت اشحنه والوقت عدى وماحستش بيه ...وجيت هنا حصل مشكله كبيره وكلهم هزقوني طبعا ايتن : طاب ايه الي حصل انتي كنتي فين اصلا ..وليه قولتلهم انك هتجيلي وانتي ما جتيش ليه ..انا مش فاهمه حاجه يا فاطمه فاطمه : بصراحه ياايتن انا كنت مع زميلي الي شفتيني معاه في الكليه من فتره دا فاكره ...هو وعدني بالجواز وقالي انه بيحبني ..ودي كانت اول مره نخرج بره اطار الجامعه اصلا ..واهو حصل كل دا ..وكمان عامر فتش شنطتي ولقي هدومي الي كنت لابسها ومقابلاه بيها وض*بني بالقلم وظن فيا وحش طبعا وادوات المكياج بتاعتي وفتش شنطتي كلها ورمهالي علي الارض ..بهدلوني امبارح ياايتن كلهم ..واخد مني رقم التلفون بتاعته علشان يكلمه النهارده ،، بس مش عارفه دماغه فيها ايه بقي ،، هو بيقول هفهم منه دماغه واقولك ..ولا تفتكري يكون هيقوله ابعد عنها خالص والكلام دا ...هو نبه عليا ما اكلموش خالص ولا حتي في اطار الدراسه ايتن : ياريتك سمعتي كلامي من الاول يا فاطمه ، هتلقيه بيضحك عليكي في الاخر وعاوز يتسلى بيكي علي ما يخلص الجامعه وبعد كده يقولك الجيش وبعد كده يقولك مش لاقي شغل ولما يزهق منك يقولك اهلي مش موافقين بيكي ويخترع اي سبب فاطمه : دا نفس الي قاله عامر بالظبط ،، معقوله انا اكون بالسذاجه دي فعلا (وبدأت في البكاء ) وكان بيقولي انه مش هيعرف يتقدملي علشان عنده اخوه الاكبر منه مش متجوز ..وماينفعش يتجوز هو الاول ...فكنا هنستني برضه اما اخوه يتجوز ..معقوله كل دي حوارات واختراعات كان بيعملها عليا ايتن : بعيدا عن انه بيضحك عليكي ولا لا ...انا ضد مبدأ انك تكلميه اصلا طالما مافيش حاجه رسميه حببتي ..خليكي واعيه لنفسك ..واعرفي كويس ان مش بس جسمك الي امانه معاكي لجوزك ..مشاعرك وحبك وكلامك حتي ما ينفعش يطلعوا لحد غريب ..ما ينفعش يطلعوا لحد مش اهل ثقه ...انتي اطهر وانقي واذكي من ان حد يضحك عليكي يا فاطمه ..وواحده واحده انتي لسه ماحبتيهوش ولا اتعلقتي بيه ..مع المده والوقت الطويل هتلاقي نفسك مش قادره تسبيه وعندك استعداد تستني الوقت كله علشانه وفي الفتره دي ممكن تقدمي تنازلات عمرك ما كنتي تتخيلي تقدميها ...علشان كده بقولك اخوكي اتصرف او ما اتصرفش ..انتي خافي علي نفسك اقطعي الموضوع نهائى ...لو عاوزك عنوانك ورقم تلفون والدك عنده يجي يشرف غير كده ما يلزمناش ..دي الاصول يا بنت الاصول ..وانتي جوهره ما ينفعش كذا واحد يتف*ج عليها ويمسكها ..لازم جوهرتنا تفضل في البرواز بتاعها مصونه كده الي عاوزها يدفع ثمنها ولما يشتريها يبقي ياخدها ويخرجها ويكلمها فاطمه : عندك حق ..وكلام ماما امبارح برضه قعدت افكر فيه ...انا بجد كنت ازاي جاهله وبعيده كده ...بس جو الجامعه بهرني ..حرفيا بهرني ياايتن ...وحبيت نفسي قوي في اللبس الجديد والتغير دا ..دا الي شجعني واحده واحده اعمل زيهم واقول موضه او اقول عادي واما اكبر ابقي اغير لبسي تاني ايتن : برافو عليكي يا فاطمه ..هي دي فاطمه زملتي ورفيقه دربي بصحيح ...انتي نسيتي اللقب ولا ايه ، طول عمرك بتشجعيني علي لبسي واني اكون اقرب الي الله ..وبصراحه اتعلمت منك كتير ..وعلي قد حبي ليكي يا فاطمه علي قد ما زعلت علي الحال الي وصلتيله ...وكان نفسي باي طريقه اساعدك بس للاسف ما عرفتش ..حسيت كلامي ما اثرش عليكي نهائى ..واصحاب السوء دول الي صحبتيهم في القسم بتاعك هما السبب الاكبر في تغيرك كده ...انا عاوزاكي تقعدي مع نفسك وتفكري ومش عاوزه اضغط عليكي اكتر من كده ....عاوزه لما اكلمك باليل تكوني فايقه كده ...ولو عرفت استاءذن منهم في البيت واجيلك هجيلك علي طول ما تقلقيش ** انهت فاطمه المكالمه التلفونيه مع ايتن وظلت شارده بافكارها وذهنها انها كانت حقا علي خطا ..وكانت مخدوعه بجو الجامعه الجديد عليها ..وان هذا الشاب ايضا يضحك عليها ويتسلى بها طوال فتره الدراسه وفجأه دق الباب ووجدت والدتها تدخل عليها ورحبت بها ودخلت والدتها لتتكلم معها بهدوء شديد جدا ** انهت فاطمه المكالمه التلفونيه مع ايتن وظلت شارده بافكارها وذهنها انها كانت حقا علي خطا ..وكانت مخدوعه بجو الجامعه الجديد عليها ..وان هذا الشاب ايضا يضحك عليها ويتسلى بها طوال فتره الدراسه وفجأه دق الباب ووجدت والدتها تدخل عليها ام فاطمه : عامله ايه النهارده يا فاطمه ...شكلك بقيتي احسن من امبارح اهو ..عاوزاكي تريحي نفسك من التفكير شويه ...احنا ديما بنقول ايه فاطمه : تدبير ربنا احسن من تدبير البشر ...ونسبها لله ونسلم امرنا ...انا مش زعلانه علي الي حصل ..جايز القلم الي عامر ادهولي كنت محتاجه فعلا ...كنت محتاجه حد يفوقني كده ...وجايز الي حصل دا اني انسي اشحن الفون يكون سبب من عند ربنا انكوا تعرفوا ..واني افوق بجد ..انا تفكيري النهارده غير امبارح يا ماما حرفيا ...انا فعلا كان لازم افوق ام فاطمه : بصي يا فاطمه انتي كل تفكيرك صح حببتي ...وعاوزه كمان اكلمك علي حاجه ليه شايله كل المكياج دا في شنطتك كده ..انتي عمرك ما كنتي بتحطي حاجه خالص ..وكمان انتي جميله حببتي من غير حاجه صح ولا ايه فأطمه : عملت زي كل البنات يا ماما ..كنت حابه اجرب كل حاجه البنات بتعملها حبيت بجد كده حبيت فكره اني اجرب ..ليه ما اجربش اشوف شكلي بالميكاب هيطلع ازاي ولا بالبنطلون والتيشرت زيهم ولا ايه الاحساس الي البنت بتحس بيه لما بتكلم ولد وتحس كده انها عجبه للاسف دا كان تفكيري وللاسف الاكبر كنت مقتنعه بيه جدا ونسيت كل الي ربتيني عليه ..وكمان ايتن حاولت تنصحني بس انا ما انتبهتش عليها ولا اديت حتي كلامها اي اهتمام ...مع اني عارفه ومتاكده انها من اكتر الناس الي بتخاف عليا وانها مخلصه جدا لصداقتنا ..مش زي صحابي الجدد الي اتعرفت عليهم ...بس ما ركزتش لكلامها ولا سمعتله حتى ام فاطمه : ماشي يا فاطمه ما تبصيش لورا ولا تركزي في الي حصل ..او تفكري ان الي حصل دا هيقلل منك ...خديه علي انه درس ..درس اتعلمنه واستفدنا منه وبقينا احسن من الاول كمان دلوقتي صح ..دلوقتي لو اتحطيتي تحت اي ظرف فيه مغريات تاني عمرك ما هتنساقي وراه هتفكري مليون الف مره ***بعد انهاء والده فاطمه محادثتها ...دخل عليها عامر بعد ان استأءذنها في الدخول عامر : انا كلمته النهارده ورد عليا ..في الاول كان هينكر معرفته بيكي من الاساس في التلفون ..وبعد ما قولتله انك حكيالنا علي كل حاجه قال اه اعرفها وكنت معاها ...واتفقت معاه اقا**ه في مكان شغلي وجالي فعلا ..واما جه طلعتله بره الشركه واتكلمت معاه ...والي فهمته انه مش عاوز يتجوز اصلا ..وانتي الي فتحتي معاه حوار الجواز مش هو ..وبيقول ان اخوه الاكبر منه مش بيفكر في الجواز اصلا ..وهو ما ينفعش يتجوز طول ما اخوه ما اتجوزش ..وكمان قالك لسه عنده جيش ...دا غير اني حاسس من كلامه انه بيوزعني ..يعني ولا قالي هحاول ولا قالي طاب سبني افاتح والدي ..كل كلامه انك انتي الي فتحتي حوار الجواز وانه هو ظروفه ما تسمحش يتجوز اصلا ولا انتي ولا غيرك ...انا جيت اقولك الكلمتين دول علشان تعرفي الفرق بس بين كلامك وعقلك ومخك الي كان مصدق وماسك تفكيرك ..وبين كلامه الي كله هروب وانه مش عاوز اصلا ..الراجل كان ناقص شويه ويقولهالي ..انا مش بتاع جواز ...ليه رخصتي نفسك كده وليه تخلي اخوكي يقعد في قاعده زي دي فاطمه :(انهارت في البكاء) انا اسفه بجد انا عارفه اني غلطانه وفعلا بعترف بكده ...انا همسح رقمه وعمري ما هحاول اكلمه او اكلم غيره وصحابي او الي كنت فكراهم صحابي هبعد عنهم ..انا ماليش صحاب بجد غير ايتن ورهف وريتاج وولاء ..دول الصحاب الي بيسندوا لما نيجي نقع ..مش الي كانوا هيغرقوني مش هيوقعوني بس ...انا خلاص يا عامر اتعلمت الدرس وفهمته وحفظته ..سامحوني بجد علي سوء اخلاقي وعلي اني خنت ثقتكوا فيا *** ذهبت فاطمه في اليوم التالي الي جامعتها كعادتها ولكن هذه المره بثيابها الاصليه التي اعتادت علي ارتدائها ثياب واسعه وفساتين ت**وها ..وسمعت كلام والدتها بشان المكياج ايضا ...وقطعت علاقتها باصدقائها نهائيا ..وعندما جاء زميلها لكي يحدثها ..ابتعدت عنه مسافه كافيه واخبرته بان ينسي كل ما حدث وانها من الان لم تكن تعرفه ..وذهبت فاطمه الي باقي صديقاتها اتصلت علي رهف واخبرتها مكان تجمعهم وانتظرت وصولهم ..واستقبلوها استقبال حار جدا فقد اشتاقوا جميعهم للمجالسه سويا والحديث بعضهم لبعض ...ولم تخبر ايتن باقي الفتيات بما حدث لفاطمه ..احتراما لمشاعرها وحتي لا يسيؤا التفكير فيها ***وبمرور سنين الجامعه والوصول للسنه الاخيره تقدم شاب الي اهل فاطمه لخطبتها ..جاء عن طريق احد المعارف ولم يكن يعرف فاطمه من قبل وتم التعرف عليها في الزياره اسمه على على : انا اتقدمت لخطبه بنات كتير بس عمري ما ارتحت كده بصراحه .. وبالفعل تمت خطبه فاطمه لعلى ونسيت ذالك الشاب في الجامعه وتغيرت حياتها للاحسن فقد كان علي دائم الغيره علي فاطمه ...كغيره من الرجال غيور علي حبيبته ولاكن كانت غيرته قاسيه فمع مرور الوقت ابتدات فاطمه من ان تمل من هذه الغيره وبدأت تشكوا الي زميلاتها ...ولكنها مع الوقت ومع نصبحه زميلاتها تأقلمت علي غيرته ..واقتنعت انها شئ ليس بضار لها ..وان ترضي بهذا العيب الوحيد في خطيبها وتستسلم لامرها وانقضت مده الخطبه وجاء وقت الفرح وعلقت الزينه وعمت الافراح وتزوجت فاطمه من علي ..وعاشا في سعاده تامه وانجبا ولد كان يشبه ابوه جدا ليس فقط في شكله بل في تصرفاته ايضا وكانت حياتهم هادئه ولكن كل حين واخر كانت تحدث مشادات بينهم بسبب الغيره الشديده عليها *** فان الغيره ممكن ان تهدم بيت ...قائم علي الحب والموده ..ولكن الغيره الذائده عن الحد تضر وتهدم تعرف الغيرة بأنها مجموعة من المشاعر والانفعالات والأفكار التي تدور بداخل الإنسان من جراء الشعور بمشاركة الغير فيمن يحب أو فيمن يهتم لأمره، وقد تتطور هذه المشاعر فيما بعد وتتحول إلى ردود فعل سلبية وغضب داخلي ينع** على التصرفات والسلوك. توصف #الغيرة بأنها إما أن تكون غيرة محمودة أو غيرة مذمومة، فأما الغيرة المحمودة فهي الغيرة المطلوبة أو ما تسمى بالغيرة الفطرية كغيرة، الرجل على أخواته وبناته وزوجته لأنه يتميز بغريزة تملي عليه حماية الإناث في عائلته وهذا أمر طبيعي ومتقبل في المجتمعات المختلفة. أما الغيرة المذمومة وهي ما يمكن أن تسمى أيضاً بالغيرة المرضية فهي غير متقبلة من قبل أحد على الأغلب، كأن يمنع أب ابنته من الدراسة لغيرته الشديدة عليها أو أن يمنع زوج زوجته من الالتقاء بالناس ومحادثتهم لذات السبب. إن هذا النوع من الغيرة هو سبب من أهم أسباب انهيار الأسرة؛ لأن الغيرة إن زادت عن الحد الطبيعي أصبحت مرضاً نفسياً يتعب صاحبه ويتعب من حوله. الغيرة قد توجد بين الزوجين أيضاً، وهي طبيعية في الحالات الاعتيادية ولكن الخطأ يكمن في المبالغة فيها نحو الطرف الآخر. فإن كانت الغيرة من الجانب الأنثوي فإن المرأة تغار على زوجها غيرة شديدة مربكة لكليهما. فالمرأة مثلاً تعتبر كل حركة يقوم بها #الزوج هي حركة غريبة مثيرة للشك وقد يكون لها ألف معنى ومعنى في تصورها، وإنها بداية النهاية لزواجهما أو أن غيرتها تقودها إلى الاعتقاد بأن زوجها على علاقة بامرأة أخرى، فإن تحدث بالهاتف جن جنونها لأنها تضع في رأسها آلاف الاحتمالات، وإن اكتفى الزوج بالنظر إلى هاتفه عنى ذلك لها الكثير؛ لاعتقادها أن زوجها ينتظرمكالمة من أحد يهمه أمره أو أنه ربما ينتظر رسالة غرامية أو ما شابه ذلك، فتبدأ نظرات الشك والاتهام والعتاب للزوج لتتطور بعد ذلك إلى مشاكل ما أنزل الله بها من سلطان، فهناك فرق كبير بين من يريد الحفاظ على العلاقة الزوجية وبين من لايثق بالطرف الآخرلأن العلاقة الزوجية لا تعطي الزوجة الحق في تملك أو التحكم في الزوج أو في سير حياته أو تصرفاته لا أريد أن يشار بأصابع الاتهام بالغيرة للزوجة فقط فلربما كان الرجل هو من يتصف بالغيرة المذمومة المبالغ بها تجاه الزوجة، والتي هي ظلم وإجحاف في حق المرأة وقد تؤدي إلى إفقاد المرأة ثقتها في نفسها، فغيرة الرجل الزائدة على المرأة تؤثر على شخصيتها ونجاحها في الحياة. أما الزوج الغيور فيعيش في ظلمة شكوكه وغيرته الغير مبررة وبالطبع تتخذ هذه الوساوس شكل النقاشات ال*قيمة التي تؤدي إلى انهيار الحياة الزوجية شيئاً فشيئاً وبالتالي إلى انعدام الثقة بين الطرفين، الأمر الذي يقتل المحبة بينهما، ناهيك عن أجواء التعاسة التي تخيم على العائلة جمعاء كنتيجة لما يحدث بين الزوجين. إن أسباب الغيرة المرضية الزائدة عند الرجل مختلفة، فقد تكون بسبب عدم الثقة بنفسه أو بالآخرين، أو قد تكون جزءاً من موروثات المجتمع الشرقي حيث إن بعض الذكور يربون في صغرهم على أن الرجل يملك المرأة إن تزوجها وأن عليه التحكم في كل صغيرة وكبيرة في سير حياتها سواء أكان عملها أو لبسها أو زياراتها أو حتى اختياراتها المختلفة فهو يعتبرهذا الأمر جزءاً لا يتجزأ من رجولته. على الزوجين أن يتفهما حقيقة كل منهما وأن على كل منهما إعطاء مساحة كافية للطرف الآخر للشعور بالأمان والاستقرار. فليس هناك أسوأ من شعور أحد الزوجين أنه يعيش مع إنسان هو أشبه بشرطي يحاسبه على كل كبيرة وصغيرة. فما دامت هناك محبة وثقة بين الزوجين فلا يجوز أن تخدش أبداً، فليس هناك أحد يحب أن يشعر أنه مراقب في بيته ومن قبل أقرب الناس اليه. لذا على الزوجين تفهم حاجة الطرف الآخر للخصوصية وبعض الاستقلالية والتي لا تعني الخيانة أبداً ولكن هي فطرة الإنسان التي فطر عليها. إن القليل من الغيرة بين الزوجين هو أمر محبب؛ لإشعار كل منهما بحب واهتمام الطرف الآخر، لكن إن زادت هذه الغيرة انقلبت الموازين وأصبحت الحياة جحيماً لا يطاق. لذا قد يسأل أحد منكم الآن نفسه رجلاً كان أم امرأة هل غيرتي طبيعية ومقبولة أم هي غيرة مرضية زائدة عن الحد المرغوب به؟ إن أردت معرفة الإجابة فعليك أن تسأل نفسك بعض الاسئلة التي تساعدك على معرفة الإجابة. اسأل نفسك اولاً إن كانت غيرتك تؤثر على سير حياتك الطبيعية الاعتيادية. ثانيا هل غيرتك تضايق وتؤذي مشاعر من تحب؟ وأخيراً هل غيرتك هي المسيطرة عليك وعلى تصرفاتك؟. إن كانت إجابتك بلا على الأسئلة الثلاثة فهنيئاً لك بحياة طبيعية خالية من التعقيدات ومليئة بالحب المعتدل الممزوج بالقليل من منكهات الحياة الهنيئة كالغيرة المعتدلة التي تنم عن الحب والاهتمام بالطرف الآخر، أما إن كانت إجابتك بنعم فلتعلم أن غيرتك غير محمودة وأنها تؤثر سلباً عليك وعلى من تحب. وفي هذه الحالة هناك بعض الأمور التي يجب عليك اتباعها لتنقذ حياتك من الهاوية. عد إلى نفسك وراجعها وحاول التخلص من هذه الصفة البغيضة والتي تحتاج إلى معالجة نفسية للتخلص منها إن كانت شديدة، كما أنك بحاجة إلى معرفة الأسباب الحقيقية للغيرة ومحاولة التخلص منها بطريقة سليمة؛ حتى تصفو الحياة وترتاح الأنفس وتعيش حياة سعيدة وهنيئة، فليس هناك أحد يستحق أن يعيش ش*ياً متعباً تعيساً ومرهقاً بسبب قيامه بأمور حياتية اعتيادية مشروعة ولكنه يحاسب عليها كأنها أفعال مشينة فقط لأن الطرف الآخر مريض بالغيرة. حاول أن تعتمد لغة الحوار فهي الوسيلة الفعالة لتقارب وجهات النظر بينك وبين الطرف الآخر وبالتالي حصول المحبة والتفاهم والمودة والشعور بالأمان والسكينة الذي يقلل من الشعور بالغيرة الهدامة نواجه المشكلات طالما نحن أحياء، لكنَّنا لا نعيرها انتباهنا حتى نشعر بتأثيرها الكبير فينا، ويحدث ذلك عندما تصبح المشكلة مص*راً للقلق أو الأذى أو الحزن. كيف تواجه صعوبه الحياه عدم الاعتماد على الاخرين في حلّ المشاكل التغيير يبدأ من الشخص نفسه، لذا عليه التغلّب على التحدّيات التي تواجهه من خلال التفكير بأسلوب جيد واعٍ، إذ إنّ الشخص هو وحده من يستطيع أن يخدم نفسه، ويحلّ جميع مشاكله مهما كانت تشجيع النفس يبنغي تذكير النفس بشكل دائم على أنّها قادرة على مواجهة الصعاب والتحديات المختلفة، إلى جانب العمل على تحفيزها بمختلف الوسائل طور مهاراتك في حلّ المشكلات لحلّ المشاكل التي يمكن أن يتعرّض لها الشخص ينبغي تنمية القدرة على حلّها، لذا يجب أولاً تحديد المشكلة وتعريفها بوضوح للوصول إلى حلّ عمليّ، واكتشاف مص*ر المشكلة وسبب حصولها، ومن ثمّ السعي وراء البحث عن حلول لها تقبّل النجاح والفشل كجزء من رحلة الحياة يجب تقبّل فكرة النجاح والفشل، وتطوير الثقة الدائمة بالنفس، واعتبارهما كجزء من رحلة الحياة اليومية الاعتياديّة، إذ إنّ الحياة تحوي العديد من الجوانب المتغيرة الديناميكيّة، لذا من الضروريّ تطوير الثقة الدائمة بالنفس، والتعلّم من خلال التجارب، بالإضافة إلى تنمية الجوانب الشخصية سواء على الصعيد الأخلاقيّ التعامليّ أم على الصعيد المهنيّ عوامل أخرى للتغلب على مشاكل الحياة تتعددّ العوامل والطرق التي يمكن اتّباعها للتخلص من المشاكل الحياتية، منها فهم سلبيات الإجهاد المزمن، مثل: الصداع، والكآبة، والقلق، والأرق. الاتّصال بالأصدقاء، والانضمام إلى وسائل الدعم الاجتماعيّ. القيام بأمور محببة إلى النفس، وممارسة الهوايات المختلفة، كالقراءة، والكتابة، والمشي، والتجديف، والتزلج، والرسم. أخذ قسط من الراحة لمدّة تقدّر بـسبع ساعات في اليوم. ممارسة التمارين الرياضية، إذ إنّ التعامل مع المشاكل اليومية يسبب الإجهاد والتعب العام في الجسم، لذا يفضل ممارسة الريضة، كونها تعزّز إطلاق النواقل العصبية الدماغية، والتي تقوم بتحسين المزاجن وإعطاء الشعور بالبهجة الاحساس بالاضطهاد شئ مؤسف ومتعب هو مرض نفسى يصيب انسان تعرض لضغوط نفسية كبيرة ولم يستطع لضعفة ان يبعدها عنه فيلجأ نفسيا الا ابعاد هذه الضغوط عنه داخليا ويظهر للاخرين نقمه عليهم فكل الناس فى نظره يستحقون ال*قاب لانهم لم يشاركوه ولم يبعدوا عنه الضغوط رجل اعرفه تعرض للاعتقال السياسى ولكنه عندما خرج من المعتقل تغيرت حياته *** ناقم على كل الدنيا ***ممكن يرتكب جرائم فى سبيل رفع الظلم المستمر فى نفسه *** لاشئ يرضيه ****تكبر شديد على كل الذين حوله ****كره لمن اصابه بهذا الاحساس بالاضطهاد واى حاجة من ريحته **** توقع العداء من اقرب الناس ليه **** ينشر الفساد فى الارض لانه بيشجع على الكره والعنف للاسف الشديد هذا الشخص يرثى للشفقة فانت لا تستيع عمل اى شئ لهذا الشخص *** فهو لن يرضى عنك حتى لو قدمت له حياتك الثمن فهو يكره حتى من يساعدوه ويخدموه ناقم على الكل هذا المرض النفسى له علاج نفسى والحمد لله يقوم هذا العلاج على تطيب المريض وارجاعه للاحساس بالاخرين كاصدقاء لا اعداء بل يقوم هذا العلاج بجانب الادوية
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD