عادت حلم الى المنزل و دلفت لغرفتها، امسكت كل ما وقعت عينيها عليه لتدفعه للحائط و تلقيه للارض بغضب و بكاء حاد وصل صوت صراخها و التهشم بغرفتها للفتيات بالاعلى فركضن اليها، اقتربت منها زهيره و حاولت تهدئتها و لكن حلم كانت كمن فقد عقله وصلت سعاد للمنزل و عندما استمعت للصوت اقتربت من غرفه حلم لتجدها في حاله هياج تام، وعندما لمحتها زهيره خشيت على حلم كثيرا و حاولت تهدئتها مجددا او بمعني ادق ابلاغها بأن كوثر عادت، و لكن جنه لم تكن تسمع وقفت سعاد عاقده ذراعيها امام ص*رها تراقب غضب حلم الذي يظهر للمره الاولي و حاولت ان تتماسك حتى لا تُفجر هي الاخري براكين الغضب التي اشعلها ابن عاشور داخلها توقفت حلم و مازالت لم تنتبه لوجود سعاد، كانت تأخذ انفاسها بصعوبه عندما تحدثت سعاد ببرود اشعل غضب حلم مجددا: ها خلصتي؟؟ التفتت اليها حلم بحده عينها حمراء بشده، وجهها ملئ بالدموع، انفاسها مضطربه و ص*رها يعلو و

