الفصل الحادي عشر

2607 Words

همت حلم بالرد و لكن سبقتها شام بلهفتها التى لا تدرى حلم لها سببا: الله يسلمك يا ام على، ممكن لو سمحتِ تنادى البنات بسرعه، عاوزه اعرفهم على حلم. اشارت ام على الى عينها الواحده تلو الاخرى قائله بابتسامه واسعه: من عنيا يا ست الكل.. تحركت ام على باتجاه الدرج و حلم تتابعها بعينها و هي في حاله من الدهشه قليلا، فلم تكن زهيره تبتسم بوجه سعاد ابدا، و سعاد لم تكن تحترمها ابدا، لا يوجد بعد اذنك ، اذا سمحتِ او حتى ممكن ، كانت اللهجه محتقره آمره، ولكن هنا، شتان بين هذا و ذاك و ها هو الفرق الاول. بعد عده دقائق، عادت ام على و خلفها ثلاث فتيات، فابتسمت شام مشيره لهم بالتقدم ثم هتفت معرفه بسرور يبدو بوضوح على ملامحها: تعالوا يا بنات، ثم اشارت لحلم قائله بشغف: دى حلم، و توقفت و لم تُكمل مما اصاب حلم بدهشه و الفتيات باستنكار، بينما عادت شام تشير على الفتيات واحده واحده: دي سالي مخلصه هندسه و دي اكتر واحده

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD