ثم نظر الى فادي ممسكا بيده ليدفعه حتى يتحرك متمتما: خلاص يا فادي دلوقت نتكلم بعدين. ما هذا؟؟ ببساطه هكذا وضع والده النهايه لحلم دام سنوات عمره، لرغبه اشعلت قلبه طوال صغره و مراهقته و شبابه و الان ببساطه يخنقه والده دون السماح له بفرصه ليتنفس.. فلم يشعر بنفسه و هو يدفع ماجد بعيدا عنه هاتفا بصوت خانه ليعلو مع بحه مختنقه شملت نبرته لتكن المره الاولى بحياته كلها يرفع صوته امام والده: بتكرر جدي تاني يا بابا و زي ما عمتي اطردت من العيله، حضرتك هتطردني؟؟ حاولت نيرة ابعاد محمد حتى يهدأ غضبه و لكنها لم تستطع و تخطاها ليقف امام فادي مباشره هادرا بنبره قويه: دا اللي عندي يا فادي، جواز جديد من عيله عاشور مش هيحصل، احنا تقاليدنا كده و كبير او صغير هيمشي عليها سواء بإرادته او غصب عنه.. و هنا فقد فادي نفسه و هدر بجنون جعل الجميع ينظر له بتعجب فهذا خارج تماما عن عادته و طبعه الهادئ: دي تقاليد متخلفه

