الفصل العشرون

1366 Words

تحرر من ملابسه التى شعر بها تخنقه خنقا و دلف ليأخذ حماما دافئا لتستكين نفسه قليلا ، ض*ب بيده على الجدار التى انسابت قطرات الماء فوقه حتى شعر بيده تصرخ من شده الالم و لكنه لا يفكر سوى بها، و خاصه اتى الليل و هى لم تأتى بعد اغلق المياه و حاوط جسده بالمنشفه ناظرا لوجهه بالمرآه عيناه الحمراء واضحه، ليدرك اخيرا و مهما حاول اخفاء الامر ان تلك الحمقاء صاحبه العينان العسليتان تمثل جزءا كبيرا من حياته الان. خرج ليقف بشرفه غرفته ليداعب الهواء وجهه لتسرى رعشه بسيطه بأطرافه، مرت ساعه تلو الاخرى و هو مكانه لا يتحرك و هى لم تأتى بعد.. تأخرت اكثر فأكثر حتى اسدل الليل ستاره على جميع الاجواء من حوله لم تعود فأشتعل قلبه خوفا ورعبا على ان حدث لها مكروها، هبط للاسفل ليجد شام في حاله يرثى لها و رغم ملاحظته بل و فضوله عن سبب قلقها كما لو كانت ابنتها و لكنه تجاوز الامر متسائلا بقلق اصابه هو الاخر: انتِ تعرف

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD