مرحبا جميعا كيف الحال إن شاء الله مناح
بتمنى إن الرواية تنال إعجابكم
المهم إستمتعوا بالبارت وعلقوا على الفقرات
Start
في تلك المدينة الخلابة وعلى أراضيها مدريد عا**ة إسبانية الجميلة وفي تلك الشركة العملاقة الخاصة به ،الخاصة بالوحش ألي**ندر سانتوري
هو شخص مهم من عمالقة رجال الأعمال كوّن ثروته بنفسه وبعرق جبينه يمتلك عدة شركات ومستشفيات وجامعات أيضا ،إختصاصه تجارة الألماس لديه شركة خاصة بإنتاج المجوهرات ،من لايعرفه الجميع يهابه حتى الشرطة لاتستطيع هزمه ،شخص بارد قاسي القلب لأبعد حد لايهمه أحد ومتملك إذا وضع شخص برأسه لن يرتاح حتى يكون له وملكه
شخص رغم قسوته وخوف الجميع منه لكن النساء تركع تحت قدميه وتنتظر نظرة واحدة منه لكنه لايهتم بهم وفي أعماقه ينتظر تلك المرأة التي ستهز كيانه وتقلب حياته رأسه على عقب ستجعله مجنون بها ومتعلق بها لأبعد حد ،هو فقط يتنظر المرأة المناسبة التي سيمنحها قلبه بدون أي تردد تلك المرأة التي ستحبه لنفسه لا لثروته ،تلك المرأة التي ستستطيع إعادة الشخص المرح الطيب الذي كان عليه في الماضي ،تلك المرأة التي ستنسيه ماضيه وتلملم جراحه وتضمدها ،هاذا هو الوحش ألي**اندر سانتوري الذي يهابه الكل ،فهل ستأتي تلك المرأة التي ينتظرها؟أم أنها بجانبه وهو لا يلاحظها ؟
وفي شركته وبمكتبه الواسع ذو الأثاث الراقي والعصري
كان يجلس هناك وراء مكتبه ،ذو الشعر الأ**د الناعم وبشرته السمراء وأعينه البنية الغامقة كحبة القهوة
يجلس بكل شموخ وكبرياء ينظر للأوراق أمامه بكل دقة وتركيز
سمع طرق على باب مكتبه لكنه لم يرفع رأسه ليرى من دخل مكتبه ،بعدها سمع صوت صديقه المقرب إستيفان روي
الصديق المقرب والوحيد له بئر أسراره ،هو الشخص الوحيد الذي يتكلم معه بكل أريحية ولايخاف منه
شعر ألي**اندر بنظرات صديقه التي تخترقه كالسهام ،رفع عيناه له وبالفعل كان ينظر له
"مابك" ،قالها بصوت بارد كالصقيع ليقلب الآخر عيناه ويقول بجدية
"أنت تعلم جيدا مالذي أريده ألي**" ،لم يعطي أي ردة فعل ليرجع للنظر الأوراق ويقول ببروده المعتاد
"وأنت تعلم ماهي إجابتي لموضوعك السخيف" ،لم يتحمل إستيفان برودة أعصابه لينفجر بالصراخ في وجهه
"سخيف ها ،هل حرية فتاة بريئة سخيف بنظرك ،أنت تحرمها حريتها لقد عذبتها كثيرا ،لقد حولت حياتها لجحيم حقيقي ألم تشبع أتركها وشأنها " ،أغمض عيناه بغضب يحاول عدم إبراح صديقه الض*ب
"تلك البريئة التي تدافع عنها كانت السبب في خسارتي لأهم شخص في حياتي ،بسببها خسرتها خسرت أكثر إمرأة أعشقها في الكون ومهما فعلت بها لن تخمد النار التي بقلبي بل هي تزداد إشتعالا يوما بعد يوم "نظر له بحزن على عناده وإصراره هو يحملها ذنب لاعلاقة لها به
فقد الأمل من إقناع صديقه بتركها وشأنها لذلك خرج من مكتبه وفي رأسه فكرة لإنقاذ تلك الصغيرة من براثين صديقه الوحش
أما عند تلك الجميلة التي كانت فاقدة للوعي في القبو التابع لقصره ،بدأت بفتح عيناها ببطئ لتظهر تلك الجوهرتان الفريدتان ذلك اللون الفيروزي الذي يخ*ف الأنفاس
شعرت بألام جسدها التي تقتلها ببطئ ،تآوهت بألم وتحاملت على نفسها للوصول لذلك السرير المهترئ وبعد معاناة وصلت له لترمي جسدها الصغير عليه ،نظرت للسقف بشرود لتسقط تلك الدمعة من عيناها يليها مجموعة دموع ثم تحولت دموعها لشهقات وبكاء مرير
تشعر بالعار والذل لأنها وحيدة لو كانت لها عائلة لما كانت تعاني ،لو لديها أحد يحبها لأنقذها منذ زمن
هي وحيدة لم يكن لها أب لم تشعر بحنانه وعطفه كلما كانت تسأل أمها عنه كانت تغير الموضوع ،كانت لها أم وكانت تحبها وتدللها رغم الوضع المادي السيئ لكنها كانت تعاملها كأميرة لكنها فقدتها منذ زمن طويل لتبقى وحيدة في هذه الحياة البائسة
إزدادت حدة بكائها وشهقاتها التي أصبحت مسموعة في كامل أنحاء القصر وبقيت على تلك الحالة حتى غابت الشمس
وصل الوحش لقصره لينزل من سيارته ويدخل للقصر وأول شيئ سمعه صوت بكائها العالي والمتألم ،أغمض عيناه للحظة ليبدأ ضميره بتأنيبه على فعلته الوحشية معها
توجه ناحية القبو بخظوات هادئة ورزينة
أخرج المفتاح وفتح الباب ليتوقف صوت بكائها ونحيبها ليقرن حاجبه بإستغراب من هدوئها المفاجئ
فتح الباب ليدخل ويجدها تنظر له برعب وتلتصق بالحائط ،وجهها الشاحب وعيناها الذابلة جعلت قلبه ينقبض ويلين لحالتها لكنه نهر نفسه عن ذلك وأرجع ملامح القسوة على وجهه
إقترب منها أكثر لتحاول الرجوع للخلف لكنها كانت محاصرة ،إبتسم بسخرية ليقول
"مالأمر عبدتي هل أنت خائفة " ،قالها مدعي التفكير ليقترب أكثر ويجلس بجانبها ،كانت ساندرا تشعر بالفزع لقربه أصبحت تخافه وجسدها بدأ بالإرتجاف
إكتفت بال**ت لينظر لها ليجد فستانها الممزق وجسدها الظاهر وعلامات الض*ب ظاهرة عليه ليشعر بتلك النغزة في قلبه مجددا
"أصبحت ب*عة أكثر وجسدك أصبح متعفن يا ع***ة"
كان كلامه كالسهام الذي إخترق قلبها المحطم ،كلامه يهينها ويهين أنوثتها لكنها لاتعلم لما يؤلمها قلبها من كلماته السامة ،هو لايعني لاشيئ لكن لما تؤلمها كلمتاه لهذه الدرجة
نظرت له بأعين دامعةوقالت بصوت مبحوح
"لما تكرهني لهذه الدرجة ،بماذا أذنبت بحقك ها" ،نظر لها مطولا بهدوء كأنه لم يتوقع سؤالها لينهض سريعا من مكانه ويقول بتقزز
"أنت مقززة لذلك لن ألمسك مجددا ،جسدك لم يعد يستهويني لكن ذلك لا منع من ت***بك قليلا"
إقترب منها لتتكور حول نفسها وتبدأ بالإرتجاف أكثر وتصرخ بهستيرية ،شعر بالصدمة ليقترب منها ويض*ب كتفها
"إخرسي يا إمرأة ،كفى تمثيلا لن أرحمك لمجرد دموع التماسيح تلك " ،ثم أمسك بها وبدأ بض*بها مجددا وبوحشية أكتر غير مراعيا لجروحها التي كان سببها في الصباح والتي لم تلتئم بعد
وبعد مدة طويلة إبتعد عنها ليقول بغضب
"ا****ة" ،ثم خرج سريعا ولم يغلق الباب خلفه
صعد لغرفته وبدأ بت**ير كل شيئ يراه أمامه
"لما أشعر بالغضب من نفسي لإيذائها لما ،إنها السبب هي السبب" ،بدأ بالصراخ كالمجنون وتحطيم غرفته حتى أصبحت محطمة كليا
وهكذا مرت الأيام وأل**اندرا مستمر بت***ب تلك البريئة لكنه لم يغتصبها مجددا
فقدت ساندرا الأمل من أن تخرج من سجن جلادها كما تناديه لذلك إستسلمت لواقعها المرير
إضطر ألي**اندر للسفر لفرنسا لإتمام صفقة مهمة بالنسبة له وكم فرحت ساندرا بالأمر ،لأنها سترتاح منه بعض الأيام
في تلك المدة كان إستيفان يأتي للقصر للإطمئنان عليها ،وفي صبيحة أحد الأيام دخل عليها ليجدها جالسة على الأرض
إنتفضت بفزع حالما سمعت صوت الباب يفتح ظنا أن الوحش قد عاد لكنها هدئت برؤية ٱستيفان الذي إبتسم في وجهها بخفة
"أهلا ساندرا كيف حالك " ،سألها بلطف لتبتسم بسخرية
"أنا بأفضل حال كما ترى" ،شعر بالحزن لحالها لتوجه ناحية الباب ويصرخ بإسم الخادمة لتأتي سريعا
"خذي الآنسة لغرفة الضيوف ،حضري حماما ساخنا لها وبعض الملابس النظيفة ونعم حضري لها طعاما كثيرا " ،نظرت له بخوف وتردد
"لكن سيدي " ،قاطعها بغضب
"نفذي ما أمرتك به حالا" ،أومأت له بطاعة لتذهب سريعا لتجهيز ما أمرها به
توجه ناحية ساندرا التي تنظر له بتشوش ،حملها بين ذراعيه لتصرخ بفزع وتتمسك بعنقه كي لاتقع
نظر لها وقال بحنان
"لاتقلقي من بعد الآن لن أسمح له بإيذائك ،أعدك بذلك" ،إبتسمت بضعف لكلامه لكنها لاتستطيع التصديق أنها ستتخلص من ذلك الوحش جلادها
أخرجها من ذلك القبو النتن المظلم لتغلق عيناها حالما ض*ب فيهم الضوء
أخذها لأخد الغرف التي كانت واسعة وجميلة
خرجت الخادمة من الحمام وقالت
"الحمام جاهز والثياب جاهزة أيضا " ،أومأ لها ثم توجه بها ناحية الحمام ووضعها بجانب الحوض وقال بٱبتسامة خفيفة
"حسنا ساندرا خذي وقتك في الإستحمام وستجدين الثياب فوق السرير " ،أومأت له وقالت بصوت خافت
"شكرا لك حقا أنا ممتنة لك "
إبتسم ثم خرج تاركها لوحدها كي تأخذ راحتها ،أبعدت الثوب المقطع عن جسدها ثم دخلت للحوض المليئ بالرغوة ليبدأ بتغير لون الرغوة للأحمر من الدم الجاف على جسدها ،فركت جسدها ببطئ ثم غيرت الماء ووضعت السائل من جديد ،وبعد ساعة كاملة أخذتها في الحمام قامت بلف جسدها بالمنشفة وخرجت تمشي ببطئ تستند على الحائط
وجدت بعض الملابس على السرير لترتديها فورا ،جففت شعرها بالمجفف الكهربائي الموجود فوق التسريحة ثم رفعته كعكة ،نظرت لنفسها في المرآة وبدا لها وجهها صافي خالي من الجروح ،نظرت لملابسها بإبتسامة ،كانت عبارة عن تيشرت بأكمام طويلة وشورت قصير يظهر سيقانها البيضاء
سمعت طرق خفيف على الباب يليه دخول تلك الخادمة وفي يدها صينية ممتلئة بالأطعمة الشهية ،هناك فقط شعرت ساندرا بالجوع ،خرجت الخادمة بعد أن وضعت الصينية فوق المائدة الصغيرة ،نظرت للطعام ثم بدأت الأكل بسرعة لحاجتها الطعام ،ذلك الحقير كان يعطيها قطعة خبز وكأس ماء فقط ،متحجر القلب القاسي الجلاد شتمته في داخلها بغضب وكره
بعد مرور أسبوعان
مر أسبوعان لسفر ألي**اندر ،كان مشغول في العمل لكنه كان منزعج لأنها قد أخذت تفكيره ،أصبح يفكر بها كثيرا في الآونة الأخيرة لايستطيع إخراجها من رأسه
أما ساندرا التي شعرت بالراحة النفسية والجسدية لغيابه ،كانت تشعر بالطمأنينة ،إستيفان كان دائما يأتي لزيارتها والإطمئنان عليها وقد كان يمزح معها ويلقي النكات السخيفة لإضحاكها وقد نجح في الأمر
أصبح صديقها وقد أصبحت مرتاحة معه وتحكي له كل شيئ ،وقد وعدها بأنها سترجع لحياته القديمة في أسرع وقت ،وقد وثقت في كلامه
توقفت سيارته السوداء الراقية بجانب القصر ليركض الحارس ويفتح له الباب ويأخذ الحقيبة من يده
إستقبله إستيفان في غرفة المعيشة لينظر له ألي**ندر مستغرب من وجوده في منزله بغيابه
رفع حاجبه وقال
"مالذي تفعله هنا" ،حمحم بتوتر ثم قال
"أنا آتي منذ ذهابك وقد أخرجتها من القبو وهي في غرفة الضيوف نائمة بسلام " ،قال كلامه ببطئ غرض إستفزازه وقد نجح بجعل شياطينه تخرج
إحمرت عيناه بغضب وظهرت عروق رقبته ليقول بهدوء ماقبل العاصفة
"ومن الذي أعطاك أمر بفعل هاذا " ،إبتسم إستيفان بغباء وقال ببلاهة
"عقلي من أخبرني " ،إقترب لينقض عليه لكنه رمى في يده ملف باللون الأزرق ليتوقف ألي**ندر في مكانه وينظر للملف بإستغراب وقال
"ماهاذا " ،نظر له بجدية وقال
"في هاذا الملف ستعلم جميع الحقائق المخبئة"
جلس على الأريكة وبدأ بتفحص الأوراق التي بداخل الملف ليتصلب جسده ويتجمد مما يقرأ
"ما****ة" ،قالها بصدمة ثم رفع عيناه لصديقه الذي ينظر له بحزن
Stooooooooop
رأيكم ب البارت توقعاتكم للقادم؟
مين المرأة يلي خسرها ألي**ندر؟
شعور ألي**ندر إتجاه ساندرا شو معناه؟
تصرف إستيفان إتجاهها؟
مالذي كان موجود في الملف؟
ياترى ساندرا رح تتحرر من جلادها ؟أم رح تضل محتجزة في القصر للأبد؟
See you soon
Love you all ????