إستمتعوا بالبارت وعلقوا على الفقرات
Start
يجلس بجانب قبر المرأة التي يعشق التراب التي تمشي عليه ،يشعر بالخزي والعار من نفسه لفعلته الدنيئة
نظر للضريح أمامه وتأمل ذلك الإسم المنقوش بإحتراف
أناستازيا سانتوري زوجة مخلصة وأم محبة
كانت نظراته لينة إختفت نظرة القسوة والبرود من على عيناه نظر بحزن وأنزل رأسه كأنه يراها أمامه ليقول بصوت حزين
"أنا أعتذر لم أعلم من تكون لم أعلم صدقيني ،أشعر بالخزي من فعلتي الحقيرة معها ،كرهت نفسي لما فعلته بها ،إغفري لي أماه ،مسحت ضميري وأغلقت عليه ،كنت أريد أن أنتقم لك لكنني ظلمتها وإحتقرتها ونعتها بأسوء الألفاظ ،أعلم بمكانتها العزيزة عندك ،هي تكون إبنة أعز صديقاتك الخالة ليليان التي كانت والدتي الثانية ،تلك الطفلة المزعجة التي إستمرت بملاحقتي وإزعاجي في الماضي ،لقد كنت حقير معها لم أستمع لنصيحة إستيفان لم أبحث جيدا ولقد ظلمتها ،لقد أخذت عذريتها بأب*ع الطرق يا أماه ،هل ستغفر لي والأهم هل ستغفر لي الخالة ليليان لأنني كنت الوحش الذي حطم و**ر صغيرتها ،لا أعلم ماعلي أن أفعله الآن دليني على الطريق الصحيح أماه" ،قالها بيأس في الأخير
أما عند جميلتنا كانت تجلس على سريرها تضم رجليها لص*رها وترتجف من الخوف ،سمعت بخبر عودته تملكها الرعب وبدأ ذكرياتها تعود لها تغذيبه لها وإغتصابها وكلامه السام الذي ي**ر قلبها لأجزاء صغيرة
لكنها لاتعلم أنه علم الحقيقة بظلمه لها ،لاتعلم أنه يشعر بالحقارة لفعلته معها و لا تعلم أن من اليوم وصاعدا حياتها ستتغير جذريا لكن السؤال هل ستتغير للأفضل أم الأسوء
فزعت من مكانها حالما سمعت صوت باب الغرفة يفتح ،نظرت برعب لكنها شعرت بالراحة والأمان حالما رأت أن إستيفان من دخل ،نظرته كانت حزينة ومليئة بالشفقة
إستغربت ساندرا من الأمر لطالما كان يدخل بمرح وتكون الإبتسامة مرسومة على وجهه بدل الحزن نهضت من مكانها وقالت
"مالأمر إستيفان هل أنت بخير "إبتسم بخفة وأومأ لها قائلا
" أظن ذلك ،ساندرا هناك موضوع مهم عليك معرفته"،تسارعت ض*بات قلبها لتقول بصوت هادئ
"هل تقصد عودة الوحش" إبتسم لبرائتها لينفي برأسه
أمسك يدها وأجلسها على الأريكة وجلس بجانبها وقال بجدية
"هل تريدين معرفة السبب الحقيقي لوجودك هنا" ،قرنت حاجبيها بتشوش وقالت
"أليس بسبب الصفعة " ضحك بسخرية وقال
"كم أنت ساذجة ياجميلتي ،بالطبع لا ألي**ندر ليس ظالم لدرجة أن يعيشك جميع هذه الأحداث من أجل صفعة بحقك "
شعرت بالغباء لظنها هاذا ،من سيذيقك الجحيم من أجل صفعة الأمر أكبر من هاذا ،هاذا ماكان يدور في عقل صغيرتنا
"إذن ما هو السبب الحقيقي لأفعاله الدنيئة" ،عض على شفته متردد في إخبارها لكن من حقها أن تعرف ربما تستطيع مسامحة صديقه الغ*ي
"حسنا لكن لا تقاطعيني " ،أومأت له ثم نظرت له بإهتمام
"أل**ندر كان شاب مرح وطيب وسعيد مع أمه الذي كانت نقطة ضعفه ومص*ر سعادته ،كانت والدته مريضة بالقلب وفي أحد الأيام ساءت حالتها ونقلوها للمستشفى ،قال لنا الطبيب وقتها بأن قلبها ضعيف وعليها بزراعة قلب جديد وأنت تعلمين بأن هاذا صعب إيجاد قلب لها ،وفي يوم جاء للمستشفى رجل قام بحادث سيارة لكنه توفي وقد تبرع بجميع أعضائه ،وقتها قال لنا الطبيب أن القلب متطابق لوالدته ، فرح ألي**ندر لأن والدته ستعيش ،لكن بعد يوم جاء نفس الطبيب وقال لنا أن العملية قد ألغيت ولم يقل السبب ،جن جنون ألي**ندر وحاول مع الطبيب لكنه رفض رفضا قاطعا ،إنهار وقتها ثم سمع الممرضة تخبر الطبيب أن الفتاة جاهزة للعملية ،وعندما سألها أل**ندر قالت بأنه عضو من جسد الرجل الميت ،ظن أنه القلب الذي كان يجب أن يزرع لوالدته لذلك حقد على الفتاة وإزداد حقده بعد موت أمه لعدم تحمل قلبها ،بدأ بالبحث عن تلك الفتاة لسنوات وقد رآها بالصدفة تعمل نادلة في أحد المطاعم وقد تجرأت على صفعه أيضا ،تلك الفتاة هي أنت ساندرا " ،نظرت له بصدمة وحركت رأسها بالنفي لكلامه الغير معقول
"مالذي تقوله أنا لم أقم بأي عملية للقلب ،لكنني قمت بزرع كلية لأنني كنت أعاني من فشل كلوي منذ ولادتي "
"أعلم ،لكن أتعلمين من تكون والدته ،إنها أناستازيا صديقة أمك المقربة " ،توالت عليها الصدمات بدون رحمة
الخالة أناستازيا تلك المرأة الطيبة التي كانت تحبها وتعتني بها ،صديقة والدتها الوحيدة
منذ كانت طفلة كانت تزورهم في منزلهم بإستمرار ،لكنهم ٱنتقلوا عندما كانت في سن العاشرة ولم تراها مرة أخرى
إذن الوحش هو نفسه ذلك الشاب الذي كانت تزعجه بإستمرار وتقوم بالمقالب عليه ،كان يناديها بالطفلة المزعجة وينزعج من تصرفاتها الطفولية ،لاتصدق أنه هو نفسه الوحش الذي حول حياتها لجحيم ،لقد تغير رغم أنه كان ينزعج منها لكنه لم يصرخ في وجهها وأحيانا كان يأخذها للمتنزه ويشتري لها المثلجات
إذن هاذا هو السبب هو يظن أن بسببها توفت والدته ،يظن أنها أخذت القلب الذي كان من المفترض أن تأخذه أمه
نظرت له بأعين دامعة لتقول
"لكنني لم أفعل شيئ ،أنا لم آخذ القلب " ،أومأ لها ثم عانقها لتنفجر بالبكاء كالطفلة الصغيرة تشعر بالقهر والأسى على نفسها
"أعلم جميلتي أعلم ،ولقد وعدتك أنني سأحررك من هاذا الجحيم لذلك بدأت بالبحث عن حياتك وسجلك الطبي ،وقد علمت الحقيقة وأيضا علمت السبب الحقيقي لرفض الطبيب القيام بعملية زرع القلب ،كان قلب ذلك الرجل مريض كان لدبه ثقب ،والطبيب لم يخبرنا السبب لأنه يعلم بأن ألي**ندر لن يقتنع وربما سيصر على العملية ،لكن ياريت أخبرنا وقتها ،لو فعل لما كان حدث ماحدث " ،إبتعدت عنه تمسح دموعها بطفولية ثم قالت
"وأيضا كان عليه أن يتأكد من الأمر ،لقد دمر حياتي بسبب شك لعين ،لو تأكد من معلوماته لما حدث ما حدث ،وأنا لن أسامحه حتى لو كان إبن الخالة أناستازيا "قالتها بغضب
" أتفهم ذلك ،لقد عانيت كثيرا ،حسنا ماهي مخططاتك بعد أن تعودي لحياتك القديمة "،نظرت له وقالت
" وهل سيتركني أذهب بهذه البساطة "
"ولما لا ،الآن هو علم أنك بريئة ولايوجد أي سبب لإبقائك هنا"
في تلك الأثناء كان قد عاد ألي**ندر للمنزل بعد أن حسم أمره وعلم ماعليه فعله الآن ولن يتراجع عن قراره
صعد للطابق الثالث حيث غرفته ،بدأ بالمشي ليسمع صوت صديقه إستيفان وصوتها الرقيق الأنثوي
بدأ بتتبع أصواتهم ليجد أنها الغرفة المجاورة لغرفته
كان الباب مفتوح قليلا ليسمع صوت صديقه يسألها عن مخططاتها لحياتها بعد أن تغادر ،تشكلت يده على شكل قبضة لتفكيره بأنها ستذهب ولا يعلم لما
"أول شيئ سأفعله هو السفر لمكان بعيد ولن أرجع لإسبانيا مجددا " ،قالتها بصوتها الناعم ليقرن حاجبيه بغضب من كلامها ،لم يتحمل ليدفع الباب ويدخل قائلا
"ومن سمح لك بالمغادرة أصلا"،نهضت من مكانها بخوف حالما سمعت صوته الغاضب ،نظرت له بفزع وإختبئت خلف إستيفان
لايعلم لما أحس بتلك النغزة لرؤية الهلع في عيناها ،ولم يعجبه أنها إحتمت بصديقه
" مالذي تقوله ألي** ،مالداعي لإحتجازها هنا بعدما علمت الحقيقة" قالها بتعجب ليرمقه الآخر بنظرة حادة
"لاتتدخل إستيفان هي لن تغادر القصر " ،لا تعلم كيف أتتها الجرأة لتبتعد عن إستيفان وتنظر له بغضب صارخة به
"من أنت لتتحكم بحياتي بهذه الطريقة ،مالذي تريده مني أكثر ،حياتي دمرتها ،عذريتي وأخذتها ،جسدي ش*هته ،هل تطمح للمزيد ،هل سترتاح لرؤيتي ميتة إذن لك ذلك" ،نظر لها الإثنان بصدمة لكلامها الأخير لتتجه نحو التسريحة وتض*ب المرآة بيدها لتت**ر لأجزاء
حملت جزء من الزجاج ووضعته على رقبتها
إقترب منها ألي**ندر قائلا بقلق أول مرة تراه على وجهه
"لاتتهوري وأبعدي الزجاجة حالا " ،نزلت دموعها لتقول بضعف
"لم تترك لي شيئ جميل في حياتي لأتمسك به ،أنت حطمتني كما لم يفعل أحد ،حولت حياتي البائسة لجحيم حقيقي ،دعني أذهب ولن ترى وجهي مجددا " شعر بالغضب من كلامها ليقول بدون وعي
"لن تذهبي ستبقين هنا معي للأبد هل فهمت ،أنت أمانة لدي من خالتي ليليان التي كانت بمثابة الأم لي ،" ،نظرت له بسخط لتقول
"الآن أصبحت أمانة لد*ك ،لكنك كنت تناديني عبدتي وعاهرتي " ،أغمض عيناه لوهلة ثم نظر لها وقال بلهجة أمر
"أبعدي الزجاجة حالا" ،صرخ بها لتجفل وتقع منها الزجاجة
أسرع لها وجذبها له لتصبح حبيسة ذراعاه ليقول
"إستيفان أخرج "
"لكن ألي---
قاطع كلامه بنبرة حادة
" قلت أخرج"،إنصاع لكلامه ليخرج ويغلق ورائه الباب لتبقى تلك الجميلة مع الوحش
نظر لها ليجدها تنظر له بحدة وهاهي قد عادت لشخصيتها الحقيقية
حاولت التملص منه لكنه شد من إمساكه لها
"لن تتغيري أيتها الطفلة المزعجة " ،نظرت له سريعا وتذكرت أنه كان يناديها هكذا منذ كانت صغيرة
"أتركني " ،قالتها بغضب وهي تتحرك بعشوائية
إبتعد عنها لتحاول الهرب ليغلق الباب بالمفتاح ويضعه في جيب بنطاله
"مالذي تفعله دعني أذهب " ،قالتها بغضب
"مالذي لاتفهمينه من كلمتي يامزعجة ،ستبقين هنا للأبد "
أمسكت ب*عرها بغضب لينظر لها بحاجب مرفوع من حركتها
"حسنا ،تقول أنك تحب أمي ،لخاطرها هي أتركني أذهب دعني أرجع لحياتي السابقة ،أنا لا أتحمل البقاء هنا أنا أتألم إفهمني أتوسل إليك " ،نظر لها بحزن ولم يحاول إخفائه ليقول بصوت هادئ
"إسمعيني جيدا ،سأغير القصر من أجلك سأوفر لك حياة هادئة خالية من المشاكل ،ستكملين جامعتك التي إضطررتي لتركها ،لكنني لن أدعك تبتعدي عني مهما حدث " ،قالها ثم خرج تاركا إياها تشعر بالحيرة من تصرفاته
ربما هو نادم ويحاول التكفير عن أخطائه ،لكها لن تنسى بهذه البساطة قلبها أبيض وكبير لكنها لاتستطيع مسامحته بهذه البساطة ،جاء بعدها إستيفان وإطمئن عليها ثم ضمد لها يدها المجروحة
مضى يوم كامل ولم تخرج ساندرا من غرفتها ،أحضر لها إستفان الأكل وأكلت القليل وبصعوبة فقط لأنه أرغمها لم تنم طوال الليل كانت تفكر ماعليها أن تفعل هل تقبل بأن تبدأ صفحة بيضاء معه ،لو كانت مكانه كانت ستفعل أي شيئ لتنتقم لوالدتها لكنه أيضا لم يتأكد ،تشعر بالحيرة
في صبيحة اليوم التالي كانت قد حسمت أمرها ،نهضت لتقوم بأخذ حمام منعش في هاذا الجو الحار ثم غيرت ملابسها من التي إشتراها لها إستيفان ،تركت شعرها الطويل منسدلا بأريحية إكتفت بوضع أحمر شفاه ثم رشت القليل من عطرها برائحة الجوري الأ**د ،نظرت لنفسها كانت تبدو لا بأس بها هاذا كان تفكيرها لكن في الحقيقة كانت تبدو فائقة الجمال
فتحت باب غرفتها ونزلت للأسفل لتتصادف مع أحد الخادمات التي نظرت لها بإعجاب
إبتسمت ساندرا بخفة وقالت بأدب
"لو سمحت أين أجد الغرفة التي يفطرون بها "
"تعالي معي" ،أومأت له ثم تتبعتها لتقف أمام أحد الأبواب الكبيرة ،أخذت نفس عميق لتفتحها وتجد مائدة طويلة بها عدة كراسي ،كان يجلس ألي**ندر في المقدمة وعلى جانبه اليمين كان إستيفان
"صباح الخير " ،قالتها بصوتها الناعم ليرفع الإثنان رأسيهما لها ،تصلب جسده لرؤيتها هكذا ،كانت تبدو فاتنة ومختلفة
شعرها الناعم المنسدل ،وجهها الأبيض البريئ ،عيناها الفيروزية التي غرق فيها ،شفتيها الصغيرة الكرزية التي خلقت للتقبيل ،صر على أسنانه حالما نظر لتلك التنورة القصيرة التي تظهر سيقانها البيضاء الممشوقة
"واو ساندرا تبدين رائعة يافتاة " ،قالها إستيفان ثم صفر بإعجاب ،تلونت وجنتيها باللون الأحمر من خجلها لتصبح قابلة للعض والقضم ،حاول ألي**ندر تهدئة نفسه لكتلة الإثارة والبراءة التي تقف أمامه ،منذ متى وهو يفكر بها بهذه الطريقة
مشت ناحية المائدة بخطوات هادئة لتجلس بجانب إستيفان
"إجلسي هنا" ،قالها بصوت ببرود وأشر على جانبه الأيسر
نظرت له بتعجب وحاولت الرفض لكن نظرته الحادة أوقفتها لتنهض وتجلس بجانبه كما طلب ،بدأت تأكل بهدوء ورأسها للأسفل
نظر ألي**ندر لإستيفان وقال بصوته البارد
"إذن هل فعلت ماطلبته منك " ،أومأ له ثم شرب من قهوته
"نعم القصر جاهز نستطيع الإنتقال في أي وقت ،وقد سجلتها في أفضل الجامعات بمدريد ،ستبدأ الأسبوع القادم "
كانت ساندرا منصدمة مما سمعته وهل كان يتكلم بجدية البارحة كانت تظن أنه يسخر منها
نظرت له سريعا لتقول بعدم تصديق
"هل كنت جادا" ،نظر لها لبرهة كأنه شرد في تفاصيل وجهها
"بالطبع وفي كل حرف تفوهت به ،وأنا عند وعدي في أن أبني لك حياة جديدة خالية من المشاكل " ،شعرت بالسعادة لكلامه وبعض الأمان ،تشعر بأنها بلهاء وساذجة لوثوقها بمعذبها ،لكنها تشعر بأنها ليست وحيدة بأن هناك شخص معها رغم أنه هو لكنها تحاول التفكير بأنه ذلك المراهق الذي لطالما أزعجته
أكملت طعامها ثم ذهب ألي**ندر للشركة وبقيت وحدها مع صديقها إستيفان
"كيف حالك ساندرا " ،قالها بحنان وطيبة كعادته
إبتسمت بخفة وردت عليه
"أحاول أن أكون بخير وأيضا أن أتأقلم مع حياتي الجديدة الذي فرضها ذلك الوحش علي" ضحك بخفة ثم قال
"سننتقل للقصر الجديد غدا ولقد طلب مني ألي** أن آخذك للتسوق من أجل الجامعة ولتشتري بعض الحاجيات " قالها بمرح ثم أخرج كارت بنك باللون الذهبي
"لا أريد إنفاق مال ليس لي " ،قالتها برفض ليقلب عيناه بملل ثم أمسكها من يدها وبدأ في جرها للخارج
ركبت في سيارته الحمراء المكشوفة وخلفهم سيارة كبيرة سوداء ،نظرت ساندرا بإستغراب
"إنهم الحراس سيكونون معك في كل مكان حاولي أن تعتادي "
"هل هو رجل مهم لهذه الدرجة " ،نظر لها بصدمة وقال
"ألا تعلمين من يكون حقا ،ألي**ندر سانتوري مالك أكبر مناجم الألماس في إسبانيا وعدة دول إنه أسطورة يا إمرأة " ،شعرت كأنه مؤلوف لديه هاذا الإسم ربما سمعته من بعض الزميلات لديها في العمل
وصلوا لأكبر مول في مدريد لتنظر له ساندرا بإعجاب
توجهوا لمحل الثياب النسائية مباشرة وبدأ إستيفان بمساعدتها لإختيار الثياب
كانت تبدو سعيدة وحاولت الإستمتاع بوقتها ولم تلاحظ ذلك الرجل الذي يأخذ لها صور بتخفي
أما عند بطلنا الوسيم كان يجلس في قاعة الإجتماعات لكنه ينظر لهاتفه كل دقيقة ولم يكن بمهتم لما يقولونه
وصلت له رسالة ليفتحها وينظر لمحتواها وقد تشكلت إبتسامة صغيرة على شفتيه
نظر له الجميع بصدمة كبيرة ،هل الوحش القاسي يبتسم
كانت الرسالة مجموعة صور ل**ندرا وإستيفان في المول ،كانت تبدو سعيدة وتضحك أيضا ،شعر بنبضات قلبه تتسارع حالما نظر لإبتسامتها المشرقة التي زادتها جمالا فوق جمالها
Stoooooooooop
رأيكم بالبارت؟
طلعت المرأة أمه في ناس حزروا برافو عليكم ???
الحقيقة إنكشفت ،شو رأيكم بردة فعل ألي**ندر؟ردة فعل ساندرا؟
كلامه لها بأنها ستبقى معه؟ياترى كيف رح تكون حياتها القادمة معه؟
مشاعره الجديدة ناحيتها؟وياترى هي رح تسامحو ؟
كيف رح تكون حياتها في الجامعة ؟
See you soon
Love you all ???