{ الفصل الثالث}

1658 Words
إستمتعوا بالبارت وعلقوا على الفقرات Start بعد وقت طويل من التسوق وقد إشترت ساندرا جميع مايخصها ،من ملابس وإ**سوارات وأحذية وحتى المكياج الذي لاتستخدمه البتة وكل هذا من إصرار إستيفان الذي لم يرد أن ينقصها شيئ وطبعا بأوامر من بطلنا ألي**ندر أو كما تلقبه حسنائنا الوحش جلست بتعب في مقعد بأحد المقاهي بطلب منها لشعورها بالعطش ،نظر لها إستيفان وضحك بخفة عليها "مابها الجميلة هل تعبت بهذه السهولة " ،نظرت له بنظرات قاتلة وهي تزم شفتيها بطفولية ،كانت تظن أنها ستخيفه لكنها لاتعلم كم بدت لطيفة وظريفة "كم تبدين لطيفة " ،قالها بوجه بشوش وقرص وجنتيها الإثنتان ،صفعت يداه بعيدا عن وجهه ومسكته بألم "تبا لك" ،همست بها بغيض طلب لها إستيفان مشروب كوكتال بارد كي تروي عطشها "إذن كم نسبة حماسك لدخولك للجامعة وإكمالك لدراستك " ،قالها بمرح لتعبس بشدة وتقول "إذا أردت الحقيقة أنا لست موافقة على البقاء معه لثانية حتى ،أشعر بأنني مقيدة وقد فقدت حريتي بالكامل ،كعصفور سجن في قفص وحرم من الطيران ،هو يفرض رأيه علي بدون حتى أن يسألني مالذي أريده أنا،بالبداية قام بإختطافي وت***بي وإغتصبني لستة أشهر كاملة ،وبعد أن عرف أنني بريئة من الجرم الذي ألصقه بي بدل أن يحررني قام بسجني في قصره أين العدل هنا ،هو يحاول أن يسكت ضميره لكنه يشتريني بالمال ،جامعة ملابس باهضة ،يظن أنني سأكون سعيدة هكذا لكنه مخطئ ،إن تركني أذهب وقتها سأكون سعيدة " كان يصغي لها بإهتمام وقلبه يؤلمه لحال هذه الصغيرة التي تتألم ولايستطيع فعل شيئ لإسعادها ،أمسك بيدها وشد عليها بخفة لتنظر له بحزن ظاهر من عيناها الفيروزية "أعلم أنك تتألمين وألي** قد قام بخطأ فادح صعب أن يسامح عليه ،لكن ساندرا فكري بطريقة إجابية ستكملين دراستك وتصبحين أنجح وأمهر جراحة ،إذا تركك تذهبين مالذي ستفعلينه كيف ستعيشين نادلة بأجر قليل لايكفيكي ولن يلبي إحتياجاتك ،لن تستطيعي إكمال دراستك والإلتحاق بالجامعة كيف ستسددين أقساطها ،أنظري فكري جيدا ،إنها آخر سنة لد*ك وستتخرجين ،إصبري سنة واحدة فقط سنة ،ووعد مني لن أدعه يؤذيكي مجددا " ،كلامه أثر بها وحرك شيئ بداخلها هي تريد إكمال دراستها ،تريد أن تصبح فرد مهم في المجتمع ،حلمها أن تصبح جراحة كي تساعد الضعفاء والمحتاجين ،كي تنقذ حياة الناس ،لكن من جهة أخرى ذلك الوحش وفكرة أنها ستراه كل يوم وتعيش معه في سقف واحد ترعبها تحتاج وقت لتفكر بمهل ولاتتعجل الموضوع مهم يتعلق بمستقبلها أومأت له وقالت بصوت هادئ "سآخذ كلامك بعين الإعتبار " إبتسم بخفة ثم نظر لشوراع مدريد بشرود ركبت مع إستيفان بسيارته متوجهين للمنزل وسيارة الحرس خلفهم ،بعد عشرون دقيقة وصلوا ليركن سيارته وتخرج منها حمل الحراس حاجياتها ووضعوها في غرفتها ،دخلت لتجده يجلس كالملك على الأريكة في غرفة المعيشة ،نظر لها بعمق لتحاول تهدئة نفسها وقد نجحت ونظرت له ببرود تخفي ورائه خوفها ورعبها منه "أووو أنت هنا ياصاح " ،قالها إستيفان بمرح وجلس بجانبه إستدارت لتغادر لكن أوقفها صوته البارد "إلى أين يامزعجة " ،نظرت له بحدة وقالت بفظاظة "إلى غرفتي كي أرتاح هل لد*ك مانع أيها الوحش " كتم إستيفان ضحكته بصعوبة على هذه المشاحنة بينهما نظر لها ألي**ندر بغضب وحاول تهدئة نفسه قبل أن يتهور "أغربي عن وجهي" ،قالها بصوت مخيف لتبتسم بسخرية "لست ميتة لرؤية وجهك على أية حال" ،قالتها ثم ركضت سريعا كي لا ينقض عليها أغمض عيناه بغضب وتنفسه سريع ليعض إستيفان على شفتيه وينظر له بحذر لخطوته القادمة وقد صدق حدسه عند رؤيته ينهض بغضب متوجها لغرفتها كي يحطم رأسها نهض سريعا وأمسك به يمنعه من فعل مابرأسه "إهدأ ألي** ،قبل أن تتهور تذكر بأنها إبنة الخالة ليليان المرأة التي قامت بتربيتك ،ستندم لاحقا إن قمت بأذيتها "،نظر له مطولا ثم صرخ بغضب "ا****ة الملعونة فقط من أجل ماما ليليان فقط من أجلها "ًثم صعد لغرفته وض*ب الباب بقوة توجه للحمام، دخل تحت الدوش والماء البارد يسقط على جسمه كي يخمد تلك النار التي تحرقه من الداخل فلتحمد الرب أنها إبنتها أو كان قطع لها ل**نها أما عند بطلتنا سليطة ا****ن قامت بأخذ حمام ثم غيرت ملابسها وجلست على السرير تفكر ماعليها فعله هل تبقى أم تذهب رغما عنه في اليوم التالي إستيقظت ساندرا باكرا وقامت بروتينها اليومي ثم إرتدت ملابسها إكتفت بوضع مرطب شفاه باللون الوردي ورشت من عطرها ،فتحت باب غرفتها في الوقت ذاته الذي فتح ألي**ندر خاصته نظرا لبعضهم لعدة ثواني ثم قلبوا وجههم للجهة الأخرى بنفور كالأطفال لعنت تحت أنفاسها لرؤية وجهه أول شخص في الصباح وقد تأكدت أن يومها لن يكون بالجيد نزلوا معا ودخلوا لغرفة المائدة ليجدوا إستيفان منغمس في الأكل ولم ينظر لهم حتى جلست ساندرا في مكانها بهدوء وبدأت بتناول فطورها بنهم لأنها لم تتعشى البارحة "سننتقل اليوم للقصر الجديد قوموا بحزم أغراضكم سريعا "،نظرت له ساندرا بغير رضى من أوامره لتقول بشيئ من الحدة "صحيح وافقت على المكوث معك لكن ليس للأبد إنه وضع مؤقت ،سأبقى سنة واحدة وٱغادر"،نظر لها ببرود ورفع حاجبا قائلا "أنا من سأحدد مدة بقائك معي "،طفح معها الكيل لتصرخ به بغضب "ومن أنت لتتحكم بحياتي، أنت مجرد وحش قد دمر حاضري لكنني لن أجعله يدمر مستقبلي ،سأتخرج وأجد عمل لي وأستقر وقتها لن يكون لك الحق في إحتجازي "،نهض بغضب ليسقط الكرسي محدثا ضجة كبيرة أمسكها من ذراعها بقوة ٱلمتها ليقول بصوت مخيف ومرعب "أنت تلعبين بعداد عمرك، أنا أمسك نفسي كي لا أقتلك الٱن وحالا لذلك لاتلعبي بأعصابي أكثر، ولست ميت لرؤية وجهك الب*ع أمامي كل يوم لا تظني أنني مرحب بفكرة بقائك معي لكن لخاطر والدتك التي كانت بمثابة الأم لي سأشفق عليك وأبقيك هنا، إعتبريها صدقة ليتيمة ومتشردة مثلك "،قالها بكل قسوة ليصرخ إستيفان في وجهه قائلا "أل**ندر مالذي تتفوه به" كلامه كان كالسم لقلبها لاذع، بدأت جملته الأخيرة بتكرار نفسها بعقلها متشردة ويتيمة، نظرت له بأعين دامعة ومن**رة قد ٱلمت قلبه لكلامه القاسي "يتيمة ومتشردة إذا ها، إذن دعني أزيح عنك هاذا العبئ مستر سانتوري، أنا سأذهب ولن أريك وجهي مجددا وأنت لن تمنعني من ذلك، أنت المخطأ هنا أنت الذي دمر حياتي وت**رني بكلامك الٱن كأنك لم تفعل شيئ، لو كنت مكانك لما تجرأت ورفعت نظري لك قط ،أما بالنسبة لأمي الٱن ستكون نادمة أشد الندم على تربية وحش مثلك وهي أبدا لن تسامحك لإلحاقك الضرر بإبنتها أبدا"،قالتها بكل قسوة وبرود كي تجعله يتألم كما فعل معها الآن نظرت لإستيفان وقالت بوجه خالي من التعابير "الوداع وأتمنى أن لا أرى أي واحد منكما في حياتي مجددا"ًثم توجهت للخارج نظر لها الحراس بإستغراب من حالتها تلك لكنهم لن يتجرؤا على التحدث بدأت بالركض سريعا ًتريد الإبتعاد كليا عن هاذا للمكان ولن تفكر بالعودة، لم تعد تريد أي شيئ منه لامال للجامعة لا أي شيئ فقط يبتعد عنها هاذا ماتريده ليس لديها مال لتركب سيارة أجرة لذلك قررت المشي وبعد ساعة كاملة قد وصلت لمنزلها القديم، منزلها هي ووالدتها الشيئ الوحيد الذي تملكه كان منزل بسيط ومتواضع في حي هادئ مشت ناحية الباب بخطوات بطيئة، أخرجت المفتاح الذي كان تحت السجادة الموضوعة بجانب الباب دخلت لتبتسم بخفة إنه مثلما تركته منذ آخر مرة رأته كانت تشعر بالحنين والإشتياق لكل شبر بمنزلها، صعدت السلالم متوجهة لغرفة والدتها حالما دخلت هاجمتها رائحة والدتها العالقة بالغرفة تمددت على سريرها وعانقت وسعدتها و بكت بقوة، بكت بكل قوة وحزن وأسى, على حالتها المزرية والمثيرة للشفقة "ٱه يأماه لماذا تركتيني وحدي وذهبتي لما، أنا هشة وضعيفة بدونك، مالذي سأفعله بحياتي للٱن هل أنهيها وآتي لك " وإستمرت بالبكاء لساعات طويلة حتى غفت من دون شعور منها أما في منزل الوحش منذ مغادرتها وكلماتها تعاد في عقله وتؤلم قلبه، فكرة أن والدته ليليان لن تسامحه وتندم لأنها ربته تنهك روحه، لايعلم أنها كذبت عليه فقط كي يشعر بكمية الألم الذي سببتها كلماته الجارحة فتح باب مكتبه بعنف يليه صوت إستيفان الغاضب "لم أجدها لقد قلبت مدريد رأسها على عقب بدون جدوى، كأن الأرض إنشقت وإبتلعتها ليس لها مال أو أي شيئ حتى بحثت في شقتها التي كانت تسكن بها لكنها ليست هناك كله بسببك ألي** كيف تجرحها هكذا ،ساندرا فتاة حساسة هشة لقد جرحتها وهذه المرة بقوة ولا أظنها ست**د، وإن وجدتها جثة هامدة فلن أستغرب "،أنهى كلامه ثم خرج صافعا ورائه الباب بقوة أغنض ألي**ندر عيناه يفكر بما عليه فعله الآن، يعترف أنه أخطأ ولا يعلم كيف يصحح خطأه الآن أمسك هاتفه وضغط على رقم أحد رجاله ليقول بصوت بارد "لد*كم أربعة و عشرون ساعة لتجدوها أو إعتبروا نفسكم ميتين "ًثم أغلق هاتفه "ستعودين مهما كلفني الثمن سأرجعك لي أيتها المزعجة " قالها بنبرة تدل على غضبه الشديد فتحت عيناها الفيروزية بتعب ليداهمها ألم حاد في رأسها من كترة البكاء ،تن*دت بخفة ثم أجبرت رجليها على الوقوف ذهبت ناحية غرفتها القديمة لتجدها مثلما هي نظرت للثياب التي ترتديها لتتذكر أنها منه هو من أمواله الحقيرة مثله ،فتحت خزنتها لتخرج ثوب صيفي باللون الأبيض طويل بدون أكمام، كانت تبدو كالملاك به دخلت للحمام وغسلت وجهها جيدا ،تن*دت بعمق متذكرة أن عليها أن تذهب لشقتها كي تحضر ثيابها وبعض الأموال التي إدخرتها، بحثت قليلا لتجد بعض المال شكرت الله على ذلك لأنها تعبة من السير لمدة طويلة خرجت من المنزل وأخذت سيارة أجرة لشقتها، تعلم جيدا أنه ببحث عنها لكنها لم تعد تهتم، بعد أن أوضح لها أنها مجرد عبئ عليه لن ترجع معه مهما فعل بها وصلت بعد مدة لتعطي السائق نقوده لتترجل من السيارة وتمشي ناحية العمارة، إستقلت المصعد وضغطت رقم الطابق الموجود به شقتها فتحت شقتها لتتجه فورا لغرفتها وتخرج حقيبة السفر الكبيرة خاصتها وبدأت بوضع ملابسها بسرعة كي ترحل أخذت المال الذي إدخرته ووضعته في الحقيبة بعد وقت ليس بالقليل كانت قد إنتهت لتخرج من الشقة وقد وضعت المفتاح عند صاحب الشقة ودفعت الآجار وقفت تنتظر سيارة أجرة كي تذهب لكن إمتدت تلك اليد وأمسكت بمرفقها لكن برقة إلتفتت لتجده يقف أمامها بهيبته، لم تخف أو تفزع ربما لأنها توقعت رؤيته نظر لها تلك الصغيرة كم تبدو فاتنة بفستانها الأبيض البسيط "أترك يدي لوسمحت"ًقالتها بصوتها الناعم ليبتسم بخفة "أتركك لتذهبي أليس كذلك، هيا بنا للمنزل "،لم تتغير نظرتها لتبعد يده الممسكة بها بخفة وتقف جيدا "أنا لن أذهب معك لأي مكان مستر سانتوري، اليتيمة والمشردة تستطيع تحمل نفسها بنفسها "،لاحظ نظرة الألم في عيناها ليلعن نفسه آلاف المرات على قسوته معها إستدارت لتذهب لكنه أمسك بها وقربها له ليصطدم ص*رها على ص*ره الصلب ،نظرة له بتفاجئ وصدمة ليهمس أمام شفتيها "ساندرا كارتر أنت ستعودين معي للمنزل شئت أم أبيت " نظرت له بحدة لتقول بغضب "إستمر بحلم اليقظة خاصتك "ًقالتها لتظهر إبتسامة خفيفة على وجهه الوسيم Stoooooooop رأيكم بالبارت؟ توقعاتكم للقادم ؟ كلام ساندرا مع إستيفان؟ قسوة كلمات ألي**ندر؟ ساندرا رح ترجع مع ألي**ندر أو لا؟ شو رح يعمل معها ليرجعها ؟ See you soon Love you all ?????
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD