إستمتعوا بالبارت وعلقوا على الفقرات
Start
ظهرت تلك الإبتسامة الخفيفة على شفاه ألي**ندر لتنظر له بغضب وكره، أبعدت يده الممسكة بمرفقها لتقول بثقة
"أنا فتاة راشدة وأستطيع الذهاب لأي مكان أريده وأنت لا علاقة لك بي، أنت قلت لي بعظمة ل**نك أنني مشردة ويتيمة وإعتنائك بي مجرد شفقة لاغير، وأنا لدي كبريائي وكرامتي فوق كل شيئ، لذلك لن أعود معك إلا على جثتي الباردة أفهمت "،كان مصدوم من كلامها لكن لم يظهر ذلك
إستدارت لتذهب لكنه أمسك بها مجددا لتصرخ به بغضب
"إياك ولمسي أيها الوحش، أنا أكرهك ولا أطيق النظر لك، فمابالك بالعيش معك لا اريد لا أريد، فقط إبتعد عني وعن حياتي، لست بحاجة لا لشفقتك أو لمالك، يكفي أن تخرج من حياتي، أنت إغتصبتني بحق الجحيم ،كنت محتفظة بها للرجل الذي سأحب وأكمل حياتي معه، لكنك دمرت كل شيئ، أصلا أنت هاذا عملك تدمير حياتي، هنيئا لك ألي**ندر سانتوري لأنك نجحت في مبتغاك "
انهت كلامها لتسقط دمعة من عيناها ويسقط معها قناع القوة الذي كانت ترتديه ،نظرت له بأعين دامعة وقالت بصوت ضعيف ومن**ر
"فقط دعني أذهب في حال سبيلي، إذا حقا انت نادم على أفعالك بحقي وإذا حقا تحب والدتي وإعتبرتها أمك في يوم دعني أذهب ولاتعترض طريقي مجددا"
أحس بكم هو حقير ونذل لت***ب ملاك مثلها، وشعر بالندم الشديد لحقارته ودنائته معها
أومأ لها ثم أدخل يده في سترته وأخرج ظرف أبيض، وضعه في يدها لتنظر للظرف ثم له بإستغراب
"إنه لك"،قالها ثم غادر لتبقى متجمدة في مكانها لفترة، هل تركها تغادر بهذه البساطة، كانت تظن أنه سيتصرف بحقارة مجددا ويأخذها بالإجبار كما المرة السابقة
إستفاقت من شرودها لتستقل سيارة أجرة متجهة لبيتها
وصل ألي**ندر للشركة وجلس على مكتبه، رن هاتفه ليرد فورا
"وصلت للمنزل ولم تخرج بعد "،إبتسم بخفة ثم قال بصوت مرعب
"إستمر بمراقبتها واعلمني بكل خطواتها، وإذا حدث لها أي شيئ أو تأذت شعرة واحدة منها سأدفنك حيا "
شعر الرجل بالرعب ليقول بصوت خائف
"حاضر سيدي"،أغلق الهاتف ثم نهض من مكانه متجها للنافذة الزجاجية الكبيرة التي تأخذ مساحة الحائط كاملا ًلتظهر شوراع مدريد
"أنت حرة لفترة قصيرة فقط يا طفلتي المزعجة، لكن قريبا سترجعين لمكانك الأصلي بين أحضاني" ثم إبتسم بغموض
في صبيحة اليوم التالي إستيقظت ساندرا على أشعة الشمس التي تدخل من النافذة وصوت العصافير التي تزقزق لتبتسم بخفة
فتحت عيناها ببطئ لتظهر تلك الفيروزيتان الخلابتان ،شعرت بالسعادة لأنها ستبدأ من جديد من الصفر
لن تجعل الماضي عائق في طريقها سترميه وراء ظهرها، لن تبكي مجددا لأنها أدركت أنه بلا فائدة ولن يغير شيئ
قفزت من سريرها متجهة للحمام، أخذت حمام بارد كي تشعر بتحسن في هاذا الجو الحار بما انهم الآن في فصل الصيف
لفت المنشفة حول جسمها وخرجت، فتحت خزانتها وبدأت بالبحث عن ملابس كي ترتديها، اليوم ستذهب للمطعم الذي كانت تعمل به من قبل وتحدث المدير كي يرجعها
غيرت ملابسها، ثم مشطت شعرها الناعم وتركته منسدلا بحرية على ظهرها، وضعت مرطب شفاه باللون الوردي فقط، بعدها إرتدت حذائها وحملت حقيبتها وقالت بهمس
"يجب أن أشتري هاتف جديد، تبا لك أيها الوحش أخذت هاتفي ولم ترجعه لي أ**ق "
نظرت لنفسها في المرآة لترسل قبلة لإنعكاسها في المرآة
"تبا كم انا جميلة "
سقط نظرها على ذلك الظرف الذي أعطاها إياه ألي**ندر ترددت في فتحه لكنها أجلت ذلك لحين عودتها
رغم بساطة ملابسها إلا أنها كانت تبدو في غاية جمالها وأناقتها
نزلت للأسفل تقفز على السلالم بطفولية، تشعر بأنها خلقت من جديد، جو منزل والدتها ينفعها تشعر بأنها معها ولم تتركها في يوم
حضرت فطور بسيط مكون من بيض مقلي وتوست وضعت به مربى التين وكأس حليب، عليها أن تتسوق للمنزل ليس لديها الكثير من الأشياء
المال الذي إدخرته سيبدأ بالنقصان تدريجيا لذلك عليها أن تجد عمل سريعا
غسلت الأواني بعد إنتهائها ثم خرجت من المنزل وبدأت بالمشي نظرا لأن المطعم قريب
بعد ربع ساعة وصلت لذلك المطعم الراقي لتأخذ نفس عميق وتدخل من الباب، كم إشتاقت لهاذا المكان ولزملائها في العمل الذي كانوا بمثابة عائلتها الثانية
"ساندرا هل هذه أنت حقا"ًسمعت صوت رجولي مؤلوف لتنظر وتجده صديقها شون
إبتسمت بتوسع حالما رأته لتركض له وتعانقه بقوة، بادلها بنفس القوة
"بشحمها ولحمها"،قالتها بمزاح ليضحك بخفة، إبتعد عنها وكوب وجهها الصغير بين يديه ينظر لها بتمعن
"لا أصدق أين إختفيتي، ست أشهر مرت كالجحيم علينا بغيابك لقد إفتقدناكي جميعنا، أين كنتي "
إختفت إبتسامتها لتذكرها بما مرت به بهذه الستة شهور لتقول
"قصة طويلة احكيلها لك لاحقا، هل المدير هنا "،أومأ لها ليربت بحنان على رأسها
"أنا هنا دائما تعلمين ذلك"
"اعلم وسعيدة لوجودك بجانبي شون"
تركته يكمل عمله لتتجه لمكتب المدير، دقت الباب بخفة لتسمع صوته الخشن يأذن لها بالدخول
فتحت الباب ودخلت لتجده مشغول ببعض الأوراق على مكتبه، رفع نظره لينظر لها بصدمة وأعين متوسعة
"ساندرا إبنتي "،شعرت برغبة بالبكاء لتقول
"عمي بلاكيد "،نهض من مكانه سريعا وعانقها بقوة وحنان لتتشبت به كالطفلة الصغيرة وتنفجر بالبكاء في حضنه
ربت بحنان على شعرها محاولا تهدئتها
"ششش صغيرتي لاتبكي، إهدئي"
أومأت له بداخل ص*ره ثم إبتعدت عنه تمسح دموعها بطفولية جعلته يبتسم على برائتها
جلست على الأريكة الموجودة في للمكتب ليجلس بجانبها، أمسك بيدها برقة وقال
"أين إختفيتي صغيرتي لم اترك مكان لم أبحث فيه عنك"ًمجددا شعرت بتلك الغصة اللعينة في حلقها لكنها سردت له كل ماحدث وبالتفصيل
العم بلاكيد لم يكن مجرد رب عمل لها، كان بمثابة والدها صديق لوالدتها المتوفاة، إعتنى بها وجعلها نادلة في مطعمه لأنها رفضت أن تأخذ منه المال وإشترطت ان تعمل وتجني المال بعرق جبينها
كان منصدم من كلامها وشعر بالحزن على صغيرته لأنه يعتبرها كإبنته
عانقها بخفة ثم قال بحزن
"آسف صغيرتي لأنني لم أحميكي من ذلك الوحش، لم أكن أعلم بأنه السبب وراء إختفائك"،نفت برأسها معارضة لكلامه وتأنيبه لنفسه قائلة بصوت هادئ
"ليس ذنبك عمي، لقد حدث ماحدث ولانستطيع تغيير الأمر"
إبتسم بخفة ثم قال
"أتيتي من أجل العمل أليس كذلك"،أومأت له بتوتر ليقول بجدية
"حسنا سأرجعك للعمل لكن لدي شرط"،نظرت له بإهتمام تنتظر منه قول شرطه
"الشرط أن ترجعي للجامعة وأنا ساتكفل بدفع الأقساط "،حاولت الإعتراض ليقول بصوت صارم
"لا مجال للرفض، أنت بآخر سنة لذلك لاتدعي كبريائك يقف عائق، ثم إعتبريه دين عندما تحصلي على المال أرجعيه لي"
لم تكن مقتنعة لكنها وافقت بمضض، خرجت من مكتبه وذهبت لغرفة الإستراحة وإرتدت زيها وإستعدت لتبدأ عملها من جديد
أما عند بطلنا كان يجلس على مائدة الإفطار وبجانبه إستيفان الذي يلعب بطعامه بملل واضح
"مابك "،قالها ألي**ندر لينظر له الآخر بسخط قائلا
"وتسألني بكل بساطة مابي، أنا قلق عليها أين هي ماذا تفعل هل هي بخير، سأجن "
رفع حاجبه بإنزعاج من إهتمام صديقه بطفلته المزعجة كما يناديها ليقول بإنزعاج
"لاداعي للقلق هي بخير، أنا أحرص على ذلك"
نظر لها إستيفان سريعا وفتح فمه كي يتحدث لكن قطع ذلك رنين هاتف ألي**ندر
"سيدي لقد خرجت من المنزل باكرا وذهبت لمطعم يدعى "مطعم cebo،وبدأت بعملها كنادلة به "
إنقبض فكه بغضب وعروق رقبته باتت ظاهرة ليقول
"إستمر بمراقبتها وأعلمني بكل جديد"،ثم اغلق الهاتف وض*ب الطاولة بعنف صارخا بغضب
"تبا لها ستجعلني أصاب بالجنون من عنادها وكبريائها اللعين "،ثم خرج من المنزل وركب سيارته منطلقا للشركة
عند ساندرا كانت تتنقل من طاولة لطاولة برشاقة كالفراشة، الإبتسامة المشرقة لم تترك وجهها الجميل
كان العم بلاكيد يقف أمام الحاسوب ينظر لها بإبتسامة حنونة، يعلم كم عانت في حياتها من مرضها عند صغرها، خسارتها لوالدتها التي كانت عائلتها الوحيدة وأهم شخص لها، ثم خ*ف الوحش لها وت***بها وإغتصابها بوحشية
تستحق السعادة والفرح وسيفعل أي شيئ لإسعادها وأول خطوة هي إلتحاقها بالجامعة وهناك ستحقق حلمها بأن تصبح جراحة
وقفت ساندرا أمام طاولة لتقول بإبتسامة مشرقة
"مرحبا بكم بمطعمنا، ماهو طلبكم"،نظرت لها المرأة بإبتسامة صغيرة وقالت بلطف
"أمم أريد حساء الخضار وستيك لحم مع بطاطا مقلية، ولإبنتي برغر وكأسين عصير برتقال"
دونت ساندرا الطلب في دفترها الصغير ثم قالت
"بالطبع أمهليني عشر دقائق وسيكون طلبك جاهز سيدتي"
ثم ذهبت للمطبخ وأعطته الطلبية ليبدأ الطباخ بتجهيزها حالا
وبعد يوم طويل رجعت ساندرا لمنزلها و هي تشعر بالتعب، أخذت حمام دافئ رغم ان الجو حار لكن الماء الدافئ يساعد جسدها على الإرتخاء
وبعد نصف ساعة قضتها مستلقية في الحوض خرجت وإرتدت بيجامة خاصة بالمنزل
حضرت عشاء متواضع مذكرة نفسها بأن عليها التسوق للمنزل
بعد أسبوع
إستيقظت ساندرا باكرا لأن اليوم مهم بالنسبة لها، إنه أول يوم لها بالجامعة تشعر بالحماس والقليل من التوتر
أخذت حمام سريع ثم غيرت ملابسها التي إشترتها حديثا، فقد إشترت العديد من الملابس وهاتف جديد أيضا
رفعت شعرها ذ*ل حصان لكن تركت بعض الشعيرات تسقط بنعومة على وجهها، قررت أن تضع ماكياج لكن خفيف
إكتفت بوضع كحل لعيناها ليظهرا بلون رائع، أحمر شفاه باللون العنابي القاتم، رشت من عطرها برائحة الجوري الأسود
حملت حقيبتها ثم نزلت للأسفل وإكتفت بأكل قطعة دونات وكأس عصير ثم خرجت من منزلها لتقف متجمدة لما تراه أمامها
كان ألي**ندر يقف يتكأ على سيارة السوداء، لكنه لم يكن يرتدي ملابس رسمية كان يرتدي بنطال جينز باللون الرمادي المائل للأ**د وتيشرت أ**د وسترة جلدية باللون الأ**د ايضا
كان يبدو جذابا وخصوصا تلك النظارات الشمسية
لا تعلم لما شعرت بقلبها ينبض بتلك القوة حالما رأته بهذه الطلة والذي جعلها على الحافة عندما نزع النظارات ونظر لها بطريقة غريبة، حاولت تجميع شجاعتها لتقترب منه وتقول
"كيف علمت مكاني ومالذي تريده "،رمش مرتين ثم رفع حاجبه وقال
"لا تظني أنني قد تركتك بهذه البساطة وأعلم جيدا بأنك سترجعين لي وقريبا أيضا"
ضحكت بسخرية لتقول
"واثق جدا من نفسك "،أومأ لها بإبتسامة مستمتعة
"ألم تقرأي المكتوب بعد "،نظرت له بإستغراب لتتذكر الظرف الأبيض لتنفي برأسها، زفر بغضب ليقول بجدية
"إسمعي ساندرا الظرف جد مهم ،إنه من والدتك "
"ماذا"،قالتها بصدمة ليومأ لها لتستدير نحو منزلها وتركض
فتحت الباب ودخلت متجهة لغرفتها تحديدا
دخل للمنزل وأغلق الباب ثم جلس في غرفة المعيشة كي يعطيها بعض المساحة، نظر لأنحاء المنزل بإبتسامة صغيرة
Stoooooooop
رأيكم بالبارت؟ توقعاتكم للقادم؟
كلام ساندرا لألي**ندر وموقفها؟
"سترجعين لمكانك الأصلي بين أحضاني"،شو كان قصده؟
علاقة ساندرا بالعم بلاكيد؟
ياترى شو موجود في الظرف؟ وياترى رح تقبل ساندرا إنها ترجع معه بعد قرائتها للمكتوب؟
See you soon
Love you all. ?????