الباىت الرابع

4629 Words
. ياولا... ياولا. . ياقلب الولا. . بتعمل اي عندك؟ . بكلم البحر. . يابخت البحر..... ضحكتك حلوه اووي ياولا. . مش زي ضحكتك ياقلب الولا. . الولا الِ بيخ*ف قلبي. . مش هيبقي أنتِ بس. . عارف اي الِ خلاني اتهبب واقع واتكعبل فيك وارضي إني اتجوزك؟ . اي؟ . حاجات كتير. . زي اي؟ . زي ضحكتك... زي قلبك.....زي عيونك... زي إني بحس بالامان وأنا معاك.... زي إن عيونك بتلمع لما بتبص لعيوني وبحس إني حاجة كبيرة. . وأنتِ فعلا حاجة كبيرة في حياتي... أنا الِ وصلت للنجمة... ودَ أكبر إنجاز لشخص عادي زيي. . وهو القمر الِ منور حياة نجمة شخص عادي. . . . . فاق من كل ذكري ليها وهو بيمسح دموعه الِ بتنزل مع كل ذكري ليها.... مع كل مشهد بيشوفه كأنه قدام عينه. اخد كُتبه ومشي من الكافيه... كان مكان نجمة المفضل بجانب البحر طبعا. . . ... . . يوميا بيمشي من الاماكن الِ كانو ديما فيها. وهنا دخل صوت.. . .. انا مش قادره أصدق لسه أن انت سايبني وان خلاص مش ممكن اشوفك وتكلمني طب من بعدك يدي حنانك ويطمني مين هيطبطب مين هشكيلوا وهرمي عليه راح السند اللي مقويني وبتحاماا. افتكر كل حاجة كانت بينهم. هنا كانت بتضحك وهنا قالت ادد اي هي بتحبه وهنا كانت بتغيظه وبتجري... كل مكان بيفكره بيها... لحد ما لمحها... ايوه لمحها. . نجمة!!! مصدقش عينه وجري عليها لكن كانت اختفت... بقت سراب. بس ازاي؟ وصلها تاني بس المرة دِ كانت حقيقة. . نجمة! . مين نجمة؟ . عيونك هترجعني ليهم. . أنت بتقول اي؟ . بقول..... وقع علي الأرض فاقد الوعي.... فتح عينه بعد فترة قليله واول حاجة شافها كانت عيونها... عيونها كانت ديما بتأسره. . نجمة! . حمدلله على سلامتك، أنا الدكتورة سما الِ هتشرف علي حالتك بعد كدَ. . سما مين؟ وحالتي! مالها حالتي؟ . أنا الدكتورة سما وحالتك.... يعني التحاليل هتبين لينا كل حاجة. . تحاليل اي؟ . هتعرف كل حاجة لما التحاليل.... اهي وصلت... شكرا. خرجت الممرضه .. والدكتورة سما كانت بتشوف التحاليل وملامح وشها اتغيرت لحزن. . فيها اي؟ . أنتَ للأسف عندك سرطان في الدم. . اي؟ . بس ان شاء الله لما تنتظم علي العلاج هترجع احسن من الأول. . حالتي متأخره! . نسبة الشفاء 50 وممكن أقل. . أنتِ مش نجمتي؟ . مين نجمة ؟ . معقولة! . ممكن أفهم. . مراتي. . مالها. . ولا اي حاجة. . حضرتك هتنتظم علي العلاج. . مش لازم أنا لازم امشي. . تمشي فين حضرتك هتفضل هنا لحد ما تقوم بالسلامه. . مينفعش. . هو....ياا استاذ! وقع علي الارض وغاب عن الوعي. نادت علي الممرضين وساعدوها عشان يلحقوه وبالفعل نقلوه للسرير وهي لمحت الفون واخدته وفضلت تدور علي ارقام شخص تبعه لكن ملقتش غير رقمين واحد "رفيق دربي" "النجمة التي تنير حياتي" هي سمعت بأسم نجمة وقالت أكيد في اقرب شخص ليه او مراته... اتصلت لكن كان مغلق واتصلت علي الرقم التاني. . بريق! اي يابني فينك؟ . صاحب الفون في المستشفى. . مستشفى! مستشفى اي؟ . مستشفى.... . تمام. دخلت سما عند بريق. . ازاي يعرف بمرضه ومش عايز يتعالج! للدرجه حياته مش مهمه عنده. . وهتفضل مش مهمه. . أنا اسفه بس.... . متتاسفيش عادي. . أنا كلمت الشخص الِ مسجله رفيق دربي وقال إنه جاي. . هيقلق علي الفاضي. . أنت ازاي كدَ! مش مهتم لحياتك. . حياتي مبقاش ليها معني و وجودها منعدم. . بس الِ يفارقك فارقه. . وهي خلاص فارقتني. . لسه باقي عليها برغم الِ أنت فيه بسببها. . متحكميش عليها ولا تحكمي من الظاهر.. . ...... . . .. عشان الباطن هيوجع. . . . . . . . . . . يمكن معرفش الحكاية... بس الِ بيحب عمره ما يمشي. . وهي هتفضل في قلبي. . . . . . . .. . . . . أنا مشوفتش حد بيحب كدَ. . لأنها تستاهل تتحب أكتر من كدَ. . وفكرك إنها لسه فاكره ليك ذكري! . هي أكيد شايفه وعارفه الِ أنا فيه. . . . . . . ازاي؟ . . . . . . هي مشيت اه بس مش فراق الحياه... دَ فراق الموت... الِ ولا بإيدك ولا بإيدي، بس هي لسه جوايا، هي لسه مفارقتش روحي الِ هي منها، ضحكتها لسه بسمعها، خفه روحها وجمالها لسه محاوطني، لسه سايبه اثرها فيا. . . . . مسحت دموعها وهي بتسمعه وهي شايفه نظره الحزن، والألم الِ في صوته. . . . . . .. . ماتت ازاي؟ . . . . .. . . . مش قادر أتكلم. . . . . . . . . . . . . . محترمه رغبتك طبعا، وياريت ترتاح. . . . . . . ثائر: بريق! اي الِ حصلك؟ . . . . . . . . بريق: مفيش يا ثائر شويه تعب. . . . . . سما: حضرتك صاحبه! ثائر: اه. . . . . . . . سما: استاذ بريق عنده سرطان في الدم.. . . . . . . .. . .. ورافض العلاج.. . . . . . . . ثائر: ازاي؟ أنتِ متأكده من الِ قولتيه؟. . . . . . . . سما: أكيد طبعا ودِ التحاليل.. . . . . . . . . .. ثائر انهار علي صاحبه واقنعه يبدأ العلاج وفعلا انتظم بريق علي العلاج. وكانت سما هي الِ بتشرف علي حالته ومتابعه كل حاجة تخصه. لحد ما في يوم دخلت الاوضه وكانت في ممرضه بتحاول تقرب منه وهي بتدي ليه العلاج.. . . . . .. . . . .. . أنتِ بتعملي اي عندك؟ . . . . . . ... . . . . . . . . . . . بدي لأستاذ بريق العلاج. . أتفضلي ومحدش هيديه العلاج غيري. . تحت أمرك يادكتورة. خرجت الممرضه وكانت سما متعصبه من الِ حصل وكانت بتحاول تداري دَ. . محصلش حاجة يعني عشان تتعصبي عليها كدَ. . يعني يا أستاذ عادي إنها تكون قريبه كدَ! . مكنتش قريبه لدرجه العصبيه. . ماخدتهاش في حضنك ليه! . هي لو ترضي. . اييييييي! . قصدي يعني عيب يا دكتورة الِ بتقوليه دَ. . والله! . اه والله. . ظريف حضرتك. . اوعي تكون دِ غيره. . غيره!.... غيره اي دِ! وهو أنا هغير عليك ليه؟ . إجابه السؤال عندك. . كُل كويس. . ماشيي. خرجت سما من عند بريق وهي مبتسمه ابتسامه شخص بيعشق مش اي ابتسامة. ثائر: أنا شايف إنك بتتحسن. بريق: مش عارف حاسس إني كويس وجدا كمان. ثائر: واي السبب يا أستاذ! بريق: اللاه مالك في اي؟ ثائر: يعني التغيبر دَ سببه الدكتورة! بريق: لأ طبعا، أنا بحب نجمة ومستحيل أنساها. ثائر: متضحكش علي نفسك ولا عليا، أنت بتحبها. بريق: أنت عارف إنه مينفعش. ثائر: أنت خلاص قربت تخرج من هنا. بريق: وأنا مش عايز اكرر الِ حصل، كفاية وجع قلبي. ثائر: بس هي بتحبك. بريق: عارف. ثائر: ولما أنتَ عارف، ليه عايز توجعها وت**رها؟ بريق: مش هقدر... مش هقدر اعيد كل دَ تاني بس المرة دِ هتكون هي الِ بتتوجع مش أنا... وهتتوجع علي فراقي. ثائر: ليه بتقدر البلاء قبل وقوعه؟ بريق: لأن دَ الواقع، ولازم اتقبله. ثائر: أنت مش قادر تقتنع ليه إن ربنا قدر كل دَ عشان تلاقي الِ تجبر قلبك وتحيي فيه الأمل وكل حاجة حلوة كانت فيه وراحت مع نجمة. بريق: مش هقدر أخليها تعيش الِ أنا عيشته، الِ أنا عيشته صعب... صعب اتقبل فكرة إنها ممكن تمُر بيه، هي ارق من إنها تمُر بيه. ثائر: ديما هتفضل خايف لحد ما تضيع منك. بريق: اتعودت إني افارق كل الِ قلبي دق ليهم. ثائر: مش يمكن أنت حبيت الشبهه ال بينهم؟ بريق: صحيح أنا اتشديت للشبهه... أصل هحبها علي غير إنها شبهه نجمتي. ثائر: أنت عارف أنت بتقول اي ومدرك الِ بتعمله فيها؟ بريق: أنا محبتهاش أنا لسه بحب نجمة وهي فيها كتير من نجمة. تدخل سما الاوضه وهي دمعوها متكونه في عينيها. سما: أنت ليه وهمتني بالحب دَ؟ بريق: أنا مقولتش إني بحبك. سما: بس شوفتها في عينيك.... شوفتها في معاملتك ليا.... شوفتها في غيرتك وكلامك وكل حاجة عدت علينا في السنه دِ. بريق: وهم.... أنتِ وهمتي نفسك. سما: وهم! حبك ليا كان وهم! بس أنا حبيتك. بريق: مش ذنبي. سما بصريخ: اومال ذنب مين؟ قولي ذنب مين.... أنت الِ عيشتني في الوهم. بريق: انسي وابدائي من جديد مع حد بيحبك. سما: تصدق صح... عشان علقتني بيك وزيفت مشاعرك وبقيت أنا الِ غلطانه. خرجت سما من الاوضه وهي منهاره من العياط.... كان بريق نزلت منه دمعه وهو بيحاول يداري الوجع، بس ثائر فهم كل حاجة. ثائر: ليه الِ عملته فيها دَ؟ بريق: كان لازم يحصل كدَ. ثائر: ليه؟ بريق: أنا مش هدوقها الوجع الِ أنا مريت بيه... كفاية... وهي هتتوجع دلوقت وبعدين هتفوق. ثائر: أنت كنت عارف إنها هتسمع؟ بريق: اه. ثائر: بتعذبها وبتعذب نفسك. بريق: أحسن ماتتوجع بالفراق. ثائر: مش هتتغير. بريق: اوعي تعرفها حاجة. ثائر: لازم تعرف. بريق: أحلف بحياة اختك نجمة. ثائر: ليه بتعمل فيا كدَ؟ بريق: دَ الِ لازم يحصل. ثائر: حاضر. بتمر الأيام وسما مختفيه وبريق حالته بتتدهور وكل مرة يفتكر فيها جرحه لسما. بريق: متعرفش عنها حاجة؟ ثائر: لأ. بريق: ياتري هي عامله اي دلوقت؟ ثائر: اهتم أنت بس بعلاجك وبنفسك. بريق: أنا خلاص مبقاش في العمر حاجة تاني. ثائر: بعد الشر عليك. بريق: خد الورقه دِ واديها لسما لما اموت. ثائر: أنت ليه مُصر توجعني عليك، مش كفاية نجمة. بريق: عارف إنك اتوجعت كتير بس استحمل هو كام يوم وهترتاح. ثائر: أنا همشي أنت هتبقي كويس ياسيدي وبتقول كدَ عشان تخوفني عليك بس أنت هتبقي كويس. بريق: أسمع بس وخد الورقه دِ. ثائر: حاضر. تعدي الأيام وحالة بريق بتسوء عن اليوم الِ قبله. بريق: متنساش وصيتي. ثائر: حاضر يابريق بس أنت صحتك زي البومب اهي ياراجل وأكيد هيتكتب ليك خروج قريب. بريق: أنت بتضحك عليا ولا علي نفسك... أنا خلاص مبقاش ليا عيش في البلد دِ وهروح لنجمتي. ثائر وهو يبكي: متقولش كدَ أكيد هتقوم علي رجلك وهترجع الحياة طبيعيه تاني. بريق: خد بالك من نفسك ومتزعلش هنتقابل ان شاء الله في الجنه. ثائر: كفاية عليا فراق نجمة. بريق: هي جت عليا يعني... كفاية فراق نجمة ولازم اروحلها كفاية بُعدها عني كل دَ. ثائر: بس أنت.. .. بريق . .. . بررريق.. . . .. برييييييييق ! ثائر خضن بريق وانهار من البكاء علي رفيق دربه فهو ليس زوج شقيقته ولكن كان رفيقه. . . . . . . . . . . . . . . . . ثائر سأل علي سما كتير وحاول يوصلها باي طريقه وكان ماشي علي البحر وقال يارب عايز اشوفها عشان انفذ وصيه بريق وبينزل عينه من السما لقي سما جالسه امام البحر. يجري عليها ثائر و هو في قمه سعادته. ثائر: دكتورة سما؟ سما: أستاذ ثائر؟ ثائر: كنت عايز اتكلم معاكِ في موضوع. سما: اه طبعا اتفضل بس لو علي بريق فحضرتك تتفضل ومش عايزه أعرف حاجة. ثائر: بريق مات. سما: أنت بتقول اي؟ بريق! وتبكي من كل قلبها علي أنيس قلبها. ثائر: وسايب ليكِ الورق دَ. سما تفتح الورق وتلاقي إنه كاتب نص ما يملك بإسمها والنص التاني لثائر..... وكان فيه رسالة فتحتها وقرائتها. "أعلم أني جرحتكِ وجعلتُ بكِ ندبات في قلبك الذي عشقني ولكن لا أريد أن تظلي هكذا وأريدك أن تبدئي حياتك من جديد مع شخص يستحق قلبك الجميل الذي أنا لم أستحقه... أعلم أنكِ لا تريدين مسامحتي علي ما فعلته بكِ لكن قلبي يقول أنكِ سوف تغفرين لي ما حدث... أنا لست بالشخص السئ ولكن لا أريدك أن تتذكري شخص جرحك والمك وأنت لا تستحقين ذلك." مسحت دموعها علي بريق ولكن قلبها يبكِ وينزف من كثره الوجع عليه فهو من دق إليه قلبها. ثائر: إبدائي من جديد وكأن مفيش حاجة حصلت، عارف إنه صعب بس أكيد هتعدي. سما حاولت تتناسي مل ذكري لكن كل ذكرياته محاوطاها زي اللعنه. كانت جالسه أمام البحر وتمسك بدفترها. " يامن خفق قلبي لهُ، أعلم إنك لن تري كل ذلك، ولكن غيابك مثل السكين الموضوعه علي اللهب وبعد ذلك توضع علي قلبي لتجعلني أصرخ من الوجع، كيف فعلت ذلك بقلبي، كُنت تحارب... حارب هذا المرض من أجلي، فأنا الان لست قادرة علي النهوض بدونك" اول مخلصتها نزلت و جبت الاكل وطلعت وجه بالليل ... ماما : روح.. . روح انت يا ادهم وانا هفضل معاها . . . . ... . .. . . .. . . . . . . . ... انا : لا يا ماما روحي انتي تعبانه وانا هفضل معاها... ماما :يحبيبي انت منمتش ولا ثانيه . . . . ؟ ! . . انا : لا يا امي انا هبقا قلقان عليكي . . . . . . . قصدي.. قصدي عليكم... اصرت وفعلا روحت.. وظبطت المنبه علي الساعه 6 الصبح بس معرفتش اصحا... صحيت ع 12 الضهر صليت ولبست وطلعت اجري . . . .. . اول موصلت . . . . لقيت اسراء صاحيه وماما قاعده جنبها وبتاكلها ... . .. اسراء : عامل ايه يحبيبي؟! ماما قالتلي انك منمتش امبارح طول الليل ؟ ! وحشتني.. انا تنحت #يتبعَ دا المكان الوحيد الي هيتنشر فيه باقي الررايه لانها اتسرقت من الجروبات الباقي هينزل بكره بالليل الساعه 10 ان شاء الله علشان يظهرلنا اول مينزل ? #منتقبه_ولكن #ساره_محمد البارت الجديد هيتنزل بكره ان شاء الله حوالي الساعه 10 ? #تعديل قبل 12 ان شاء الله هينزل??Part 4 # منتقبه_ولكن اول موصلت.. لقيت اسراء صاحيه وماما قاعده جنبها وبتاكلها.. اسراء : عامل ايه يحبيبي؟! ماما قالتلي انك منمتش امبارح طول الليل؟! وحشتني.. انا تنحت ?... وسكتت شويا وبعدين جاي اتملم تهتهت وقولتلها انا... انا... الحمدلله.. انتي ايه اخبارك.. ماما : بتقولك وحشتني يا ادهم مترد علي مراتك.. انا بتهتهه :ارد!! حاضر يماما... وانتي كمان وحشتيني اووي يقلبي... راحت اسراء وقتها ضاحكه ضحكه خبيثه كدا.. انا : انزل اجيب لك فطار يماما؟! ماما : بدل متسالني اسأل اسراء يا اخويا.. انا : اسراء يماما بناكل من المستشفى بمواعيد... ماما : ليه هو اكل المستشفي دا اكل؟! وله بقولك ايه انت تنزل تجيبلي فرختين مشوين وصلتلات بقا وتظبطلي الليله كدا... سامع؟! انا :فرختين ليه يماما؟! هي والده؟! ماما : يسمع من بوئك ربنا يا ادهم... يالا يا ادهم يحبيبي قوم كدا ومتجيش من غير ال قولتلك عليه... اسراء : مكنش له لزوم والله يطنط تتعبي نفسك وبتباتي امبارح.. ليه يا اسراء بتقولي كدا؟! هزعل منك والله.. ليه ما انتيش عارفه معزتك ف قلبك عامله ازاي؟! الواد ادهم ده زعلك؟! قولي بصراحه.. اسراء : لا خالص يماما.. دا حتي طيب معايا جداً والله... نزلت وجيت بعدها بنص ساعه. خدي يماما كلي انتي الفرختين وسيبيها تاكل الاكل ال هنا ال الدكتور قال عليه... علشان الدكتور ميتكلمش.. ماما : وله اقفل الباب ده واتذنب كدا وحط الكرسي وراه لحد مأكلها.. اسراء بضحك : مش جعانه والله يماما.. ماما : لازم تشدي حيلك كدا وتاكلي كويس يا اسراء.. وبصوت عالي.. ادهم.. سمعت قولتلك ايه؟! انا : حاضر حاضر يماما.. شديت الكرسي وحطيته ورا الباب وحطيت رجل علي رجل واخيرا هفتح فيس وارد علي ال 100 رساله ال بعتاهوملي 100 بنت.. اخيرا... ماما : نزل رجل من علي رجل يا ادهم وانزل جيب الميا والشاي وهاتلك نسكافيه.. يالا يحبيبي الهمه كدا.. . . .... رفعت راسي وبصيتلها. . . . . . . . ... . . .. ماما :اه ولاسراء عصير... . . . . .. . . واسراء هاتك يضحك.. . . . . . . . . . نزلت وطلعت لقيت ماما بتديلي ساندوتش.. . . . . انا : دا ال فاضل م الفرختين؟ ! ماما : لا يحبيبي هعملك كمان ساندوتش خلص ده بس . . . الاول... باكل ف اول قطمه... ماما :ها بقا هتجيبولي حفيد امتا علشان الحق اشوفه قبل مموت.. انا : اح.. اح... وفضلت اكح وشرقت.. ماما : مالك يا ادهم بتموت ولا ايه؟! واسراء نازله ضحك... انا بعدها بشويا : متروحي بقا يماما علشان تريحي شويا... ماما : طيب متروح انت يا اخويا... بص انا رايحه الحمام وراجعه خلي بالك من مراتك علي بال ماجي...ومشيت.. اسراء : علي فكره مامتك كانت مصره انك عذبتي او ض*بتني... او انت السبب.. فعلشان كدا اتكلمت معاك كدا اول مجيت..انت برضو مليكش ذنب.. انا : لا بس طلعتي ممثله بارعه اهو.. جه وقتها الدكتور... الدكتور : لا عال خالص احنا كنا فين وبقينا فين.. انا : مينفعش يدكتور تخرج من المستشفي بقا... الدكتور لا لسا محتاجه يومين كمان ولا تلاتت ولا حاجه... اخدته علي جنب وقولتله : يدكتور والدتي قاعده معاها وكبيره ف السن وانا مش عاوزها تتبهدل... فممكن تشوفلنا ممرضه تقعد معاها احد متخف معنديش مشكله.. وتبقا تيجي تشوفها برضو يدكتور..وتجيب حسام معاك.. الدكتور اخو حسام صاحبي : لا إلا طنط يا ادهم دي علي راسنا من فوق خلاص ماشي.. بس بعد المحلول الي في ايديها ده ميخلص ولنتم روحوا وانا هبعتلك الممرضه.. لميت الحاجه... ونزلت نزلتها الاول في العربيه وماما نزلت معايا وبعدين طلعت اجيب اسراء... انا يالا يا اسراء... ومسيت قدامها وهي مشيت ورايا ببص لقيتني في اخر الطرقه وهي لسا ف الاول رجعت.. الله يا اسراء متمشي... اسراء : حاسه اني مش قادره اخد نفسي... انا : طيب اجيبلك ميا... اسراء : لاء لاء.. بعد مبلعت ريقها.. طيب اجيبلك كرسي؟! اسراء : لاء...شكرا يا ادهم انا : طيب اشيلك دا الاسانسير هناك اهو.. اسراء : لاء طبعاً ايه تشيلني ده؟! انا : دا انا شايلك لحد دالوقتي مرتين.. بس. قولتلها كدا بعد مرجعت وسندت علي الحيطه.. يالا يا اسراء... اسراء بعد مرجعت لورا.. ردت عليا وقالتلي.. يالا ايه ؟! انا : هاتي ايدك هنمشي انا مش قادر اشيل تاني بصراحه.. ومديت لها ايدي.. ومسكتها.. ونزلنا ف الاسانسير... ماما : كل ده بتنزلو...؟! انا : معلش يماما اصل اسراء كانت دايخه.. وانا قولتلها اشيلك وهي مرضيتش.. يرضيكي يماما... وروحت متدير وبصيت لأسراء .. راح وشها جايب الوان.. ماما... ليه يا اسراء مخلتيهوش يشيلك مش جوزك ده؟! اسراء : اممم.. اه يا دماغي... انا : اديرت بسرعه وقولتلها بكل تريقه خبيثه كدا.. مالها دماغك يا اسراء... شكلها داخت ودماغها وجهتها من العربيه يماما...خلاص قربنا نوصل اهو... ماما : والله انا خايفه عليكم تتحسدم.. انتم شكلكم محسودين.. انا : يالا يا ماما علشان اطلعك الشقه.. ماما : لا انا جايه معاكم... مش هسيب اسراء كدا.. مش شايفها لسا تعبانه وبعدين دي مش ام حفيدي؟! انا : هو فين حفيدك دا يماما؟! ماما : انت بتسألني انا يا اخويا... انا في سري دا انتي مشكله يماما... وصلنا باب الشقه.. ماما : عندكم ايه يتطبخ يا ادهم... اسراء : متتعبيش نفسك يماما.. انا هقوم اطبخ علشان تتغدي معايا... ماما : هو مين الي تعبان ومين الي سلبم ومين الي جاي مع مين بس يربي اقعدي يا اسراء نامي انتي وارتاحي وتعالي انت يا ادهم علشان تساعدني... انا.. اناا.. يماما.. ماما : اه انت.. وفتحت التلاجه..هو في غيرك. ايه ده بسم الله ما شاء الله تلاجتك مليانه يا ادهم وبتكب ايه كل ده دا انتم نفرين يا ابني..لا بس طلعت كريم يولا يا ادهم... وطبخنا وخلصنا ولاول مره في حياتي ماما توقفني معاها في المطبخ.. واسراء الممرضه جات قعدت معاها شويا لحد منامت وبعدها مشيت... بعد الأكل مخلص... روح يا ادهم صحي مراتك علشان نتغدا.. انا : متروحي تصحيها انتي يماما... ماما : متنجز يا ادهم عقبال مرص الأكل علي السفره.. دخلت الاوضه.. وبصيت عليها وهي نايمه حسيت اني توهت فملامحها...نايمه زي الملايكه بجد... شعرها مفرود علي وشها.. بعض الخصل.. وخدودها حمره علشان لسا عندها سخونيه ولا ايه.. طلعت اجري حطيت ايدي علي رأسها لقيت في حراره بس مش زي الأول.. لقيت حاجه جوايا بتقولي انت حبيتها ولا ايه..؟! (الحب ليس بأيدينا.. الحب هو اجمل شيء يجمل الحياه في روحنا وقلُوبنا وعيوننا.. الله هو من يزرع الحب في قلوبنا..ربُما هذا ليس بأيدينا الله هو من يُحدث تلك الصدف بكل تدبير واحكام ووقت معين..بالنسبه الينا مجرد صدفه.. ورُبما هى الافضل والفريده من نوعها.. ورُبما لا تأتى الا مره واحده) قربت منها اسراء يا اسراء... اصحي علشان الغدا.. لقيتها بتفتح عينيها وبتقولي طيب تمام جايه... ماما رصت الاكل ومستنين مجاتش. ماما : متروح يا ابني تشوف مراتك.. روحت لقيتها نايمه.. انا : يا ماما نايمه...نامت تاني.. ماما : طيب طفي النور وسيبها نايمه كمان شويا وانا هأكلها لما تصحا.. المحاليل الي بتاخدها دي بتسقع وتتعب اكتر وتنيم.. وعلي فكره بقا مراتك تعبانه اووي.. وخلي بالك منها شويا... انا : اشمعنا يماما اختارتيلي ديه بالذات؟ ! . . ... ...... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ماما : وليه متقولش ان مجرد سبب وانها قسمتك ونصيبك!! لعلمك ربنا بيحبك علشان كدا خلاها نصيبك وبالوقت هتلاقيها شبهك اكتر واكتر.. . .. ربنا بيقول ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) وفجاه لقينا الباب بيخبط... قومت افتح لقيت مرات ابوها... # يتبع # منتقبه _ ولكن # ساره_محمد . . . . . # منتقبه _ ولكن ماما : وليه متقولش ان مجرد سبب وانها قسمتك ونصيبك!! لعلمك ربنا بيحبك علشان كدا خلاها نصيبك وبالوقت هتلاقيها شبهك اكتر واكتر.. ربنا بيقول (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) وفجاه لقينا الباب بيخبط . . . . . . . . . ... قومت افتح لقيت مرات ابوها. .. . . . . . . . انا : مين؟ ! كنت عارف بس حبيت استعبط.. مرات ابوها : ازيك يا ادهم يحبيبي.. انت متعرفنيش بجد؟ ! ماما : مين يا ادهم.. اتفضلي يحبيبتي . ... . . . الست دخلت. . . . . . . . . ماما : اقعدي اتغدي معانا . . .... . . . قوم يا ادهم اغرف لحماتك.. . . . . .. . . قومت جبتلها اكل وقعدت كلت.. . . . . . ماما : قوم يا ادهم اعملنا الشاي.. مرات ابوها : اومال فين اسراء؟! انا ف سري.. هو انتي لسا فاكره تسألي؟ ! ماما : نايمه والله وتعبانه . . . . . مرات ابوها : بس برضو ميصحش تسيبك كدا انتي وجوزها ومتقومش تأكلكم وتشوف طلباتكم. . . . . . . . . . ماما : بقولك تعبانه.. مرات ابوها : طيب هي فين وانا ادخل اشوفها... انا : مش قولنا نايمه!! بصيتلي الست من تحت لتحت وقالتلي.. يعني مش هعرف اشوف بنتي التعبانه ولا ايه.. انا : ال اعرفه انك مرات ابوها مش امها الحقيقيه.. ولا ايه.. الست : دا انا الي مربياها عيب عليك كدا يا ادهم.. دي بنتي.. هي قالتلك حاجه وحشه عليا ولا ايه؟! لا لا دا انا طول عمري شيلا اسراء ف نن عيوني وانا ال مربياها.. وهو دا داء فيها بتفضل تكدب وتوقع مبين الناس.. انا بنرفزه : توقع مبين الناس؟! مانا : خلاص بقا.. ادخلي شوفيها يحبيبتي.. وصلها يا احمد.. انا : اتفضلي.. دخلت باب الاوصه وفضلت واقف وراه.. سمعتها بتقول :متصحي اسراء ولا هتعمليلي مستموته فيها؟! اسراء :انتي ايه الي جابك هنا؟! مرات ابوها : لا امك دعيالك يعني ايه العز الي انتي فيه ده.. ولا جوزك ولا حماتك وطيبيتها.. اسراء : عاوزه ايه؟! عاوزه فلوس.. اسراء : فلوس ايه.. وليه؟! ملكيش فيه ليه... المهم انك تجيبيلي فلوس يا اما هطلع اشحتهم من جوزك وحماتك وافضحك بقا.. وانا عارفه نفسك عزيزه عليكي اووي... اسراء : حسبي الله.. دا انتي بتحسبني عليا ي اسراء ف وشي.. هي دي تربيتي ليكي.. اسراء بعياط وانفعال : تربيتك؟! قولي ت***بك...ظلمك..قولي حاجه زي كدا... بس انتي عارفه ربنا مبيسيبش. هتعيشي وتموتي من غير ولاد لوحدك كدا... عارفه ليه؟! علشان انا دعيت عليكي وانتي ظلماني.. ودعوه المظلوم مش بتترد ي مرات ابويا. لقيت اسراء في اللحظه دي بتصرخ.. فتحت الباب ودخلت بسرعه لقيت مرات ابوها بتشدها من شعرها.. واول مشاف*ني سابته بسرعه اكنها بتحسي عليه... وراحت قايله بسرعه.. مالك ي اسراء.. ايه الي بيوجعك يحبيبتي.. انا : اطلعي بره.. الست بصيتلي تاني من تحت لفوق وقالتلي : نعم!! مسكتها من دراعها وفتحت الباب وقولتلها مشوفش وشك هنا تاني... ماما : عملت ليه كدا يا ادهم... ادهم : علشان دي ست عقربه يماما.. انتي كويسه ي اسراء؟! ماما : خلاص بقا بطلي عياط يا اسراء.. مش عارف ليه عملت كدا بس بجد محبتش ان الست ذي تيجي عليها اكتر من كدا.. ولو ممنتش ست كان زماني مديت ايدي عليها.. كنت عاوز انام.. مانا : انت هتفضل قاعدلي ف الصالون هنا.. ايه مش هتدخل تنام؟! انا : ادخل انام فين يماما؟! ماما : وله خد كبايه العصير ديه واديها لاسراء وخليها تشربها كلها سامعني.. ونام بقا علشان شغلك بكره.. انا: ما تنامي انتي معاها يماما وانا هنام ف اوصه الاطفال.. ماما : لا.. علشان لو احتاجت حاجه بالليل انا مش هقدر اقوم اشوفها... اخدت منها كبايه العصير وخبطت . . . . . . . اسراء : ادخل... انا : ماما قالتلي دخل كبايه العصير دي لمراتك تشربها.. واتخمد علشان عندك شغل الصبح.. اسراء : يعني هتنام هنا يا ادهم؟! انا : باين كدا..بصي هاخد بس بطنيه ومخده وهنام علي الارض.. اسراء : هتنام ع الارض ف التلج ده ؟ ! . . . . . بص هو السرير كبير جدا وياخد 3 مش اتنين كمان . . . . بس اوعا تكون بتشخر؟! انا بضحك : ليه مبشخرش يستي... اسراء : صليت الشفع والوتر قبل متنام؟! انا : اه.. الحمدلله.. اسراء : حسيت ب ايه لما بدءت تنتظم ف الصلاه.. انا : حسيت ان ربنا راضي عني واني راضي عن نفسي.. شعور حلو اووي بجد.. تخيلي اني كنت ببذل كل يوم اضعاف المجهود الي ببذله ف الصلاه فجلد ذاتي. انتي مبتصليش ليه؟! انت مش مسلم؟! طيب ايه ايه الي يدل ع انك مسلم.. دا انت اول حاجه هتتحاسب عليها هتبقا الصلاه.. هتفضل كدا احد امتا؟! بس لعلمك ي اسراء لسا 27 يوم مخلصوش.. ولو خلصو ووقفت صلاه وعرفت اعمل كدا.. الرهان هيبقا صعب عليكي اووي.. اسراء ضحكت كتير.. اول مره اشوفها بتضحك كدا من قلبها وكل ملامحها بتضحك.. سرحت في ملامحها لمجرد لحظات.. وكنت فرحان ومبتسم.. اسراء : لا ان شاء الله انا الي ه**ب... انا : هنشوف... نمت ومصليناش الفجر حاضر يومها لان اليوم كان طويل.. وانا وعيا راحت علينا نومه.. قلقت قبل المنيه ميرن بلحظات.. واول مصحيت لقيت اسراء نايمه جنبي.. كانت نايمه زى الاطفال.. بس كان وقتها الدنيا ساقعه.. شلت الغطا بتاعي وحطيته عليها.. لقيت لتاني مره حاجه بتقولي : انت حبيتها ولا ايه يمعلم.. وبدء حالي يتصلح.. بطلت اكلم البنات وبقيت بتعامل بحدود اكن حاجه ربطاني.. بعدها ب اسبوع جالي خبر نقلي لفرع جديد بس بعيد شويا بس هرجع تاني بعدها 15.. واسراء بدءت تتحسن وماما هتروح خلاص.. لا هي فعلا بتلم حاجتها وماشيه..وبعد ممشيت.. انا : اسراء انا هسافر 15 يوم.. تبع الشغل وهرجع تاني... اسراء : 15 يوم بجد؟! حسيت للحظه حزن فعيونها علي كلامي بس كدبت نفسي.. اسراء : تروح وترجع بالسلامه.. ربنا يسهلك الحال... هتبقا تكلمني؟! انا : اكيد.. اسراء : طيب ممكن اطلب منك طلب.. انا : اتفضلي.. اسراء : في واحد زميلي فتح صيدليه وانا عاوزا انزل شغل فبقترح لو انزل اشتغل فيها شويا.. هو اقترح عليا يعني.. . انا : صاحبك؟! اسراء : لاء زميلي هو خريج صيدليه واخو صاحبتي وهي كمان خريجه صيدله.. انا بقبت بزهق من القاعده بجد.. ممكن يا ادهم؟! وحيات مامتك عندك. .. انا : بشرط... هروح اشوفه الاول واكلمه قبل مسافر.. عجبني تعامله هقولك موافق.. ولو قولتك مش موافق يبقا مفيش نقاش... اسراء بفرحه : ان شاء الله توافق.. تاني يوم روحت وكلمته وعجبني تعامله بصراحه.. روحت البيت بالليل لقيت كيك وحاجه ساقعه وشمع واسراء واقفه وماسكه سكينه.. بصيتلي وقالتلي.. لو موافقتش انا مش هزعل ومتفكزش ان الكيك دي رش*ه لسمح الله.. دي علشان انت هتمشي.. اخدت من ايديها السكينه وقولتلها.. وانا دالوقت ممكن ارتكب جريمه بالسكينه ديه اسراء بخوف : ليه... ليه بس يا احمد .؟! بصي مفيش شغل للستات ف البيت ده.. اسراء بحزن وخلاص : يعني موافقتش.. انا : بصي لو جبتيلي كيك حالا وقطعتيه كدا زي الشاطره.. برضو مش هوافق.. علشان الستات عندنا مبيشتغلوش.. إلا.. الدكاتره.. اسراء بأبتسامه بعد محطيت ايديها ع بوءها.. من الصدمه.. بجد مش عارفه اشكرك ازاي.. بعدها بخمس دقايق اجيبلك كيك تاني يا ادهم.. انا : انتي اكلتيني الكيك كله ي اسراء حرام عليكي.. انا بقا عازمك ع فبلم ع اللاب... اسراء : بجد؟! اسمه ايه.. طيب نوعه ايه.. رعب.. رعب ي اسراء.. اسراء بعد محطيت ايديها ف جنبها : فاكرني هخاف ولا ايه اتكل ع الله وشغله.. لعلمك ال بيصلي وملتزم وبيقرا قرءان. مبيفرقش معاه مليون فيلم رعب.. اسمه ايه يا ادهم.. ؟! انا : a Quite place قعدنا واتف*جنا ع الفيلم وكل شويا ابص عليها الاقيها مغمضه عينها وتقولي متقولش ايه الي حصل.. انا : انتي مبتخافيش خالص ي اسراء.. انتي بتترعبي بس.. اسراء : هي الخدع الصوتيه دي السبب لعلمك هي ال بتفجعني.. خلصنا الفيلم وعملنا فشار وفضلنا نتكلم احنا الاتنين طول الليل لحد الفجر عن حياتنا كلها قبل كدا... سالت نفسي سوال وقولت ليه متجوزتش اسراء ف وقت غير ده.. ليه مش قبل كدا... وفعلا لقيت الجواب.. الجواب ان الوقت ده مش بتاعنا.. واحنا ملناش دخل فيه.. ده بحساب ومواعيد ثابته ربنا كاتبها.. احنا ملناش دخل فيها.. فضلنا سهرانين نتكلم ونحكي ونضحم لحد الفجر وقمنا صلينا...انا صليت بيها.. وبجد كنت حاسس اني اسعد انسان ف العالم.. مصحيتهاش بعدها وانا مسافر ونزلت بدري... لقيتها بترن الساعه 11.. اسراء : ليه مصحتنيش اسلم عليك قبل متنزل يا ادهم.. انا : محبتش اقلقك.. اسراء : طيب خلي بالك ع نفسك.. وابقا كلمني اول متفضا ان شاء الله.. فضلت بعيد عنها 10 ايام مشوفتهاش.. ولا بصيت لعيونها.. ولا شوفت ابتسامتها.. ولا عياطها حتى.. كل التفاصيل دي وحشاني.. هي نزلت الشغل.. وبكلمها كل يوم شويا بس بجد عاوز اشوفها . .. . .. . . . اتبقا 4 ايام بس وال27 يوم يخلصوا . . . . . ... هحاول انزل اليوم ده . . . . . . . . هحاول ع اد مقدر . ... لازم افرحها لانها قربتني من ربنا . . . . . قعدت افكر كتير.. اعملها ايه؟! اعملها ايه . . . . . دي كل يوم بتدعيلي ومن وقت معرفتها وان زرقي كل يوم بيزيد . . . . . ايها الليل، انت سر من اسرار الكينونة العليا، وجبار من جبابرة الملكوت، انت نديم الحيارى، وانيس المستوحشين، ورفيق الناسكين، في ظلمتك نور يكشف زيف انوار النهار ، وفي سكونك **ت يكشف خفايا الأرواح المستيقضة، انت عدل يجمع بين جنحي الكرى، احلام الضعفاء بأماني الأقوياء، وشفوق يغمض بأصابعه الخفية اجفان التعساء، انا وانت صنوان حتى صار كلانا يشبه الآخر، فقد ألفتك حتى اختلطت رغباتي بميولك، واحببتك حتى تحول وجداني إلى صورة مصغرة عنك، ففي نفسي المتعبة كواكب من الأمنيات، ينثرها الوجد عند المساء، وتلتقطها الهواجس عند الصباح، وفي قلبي الدامي قمر، يمشي تارة في فضاء ملبد بالغيوم، وفينة في خلاء مفعم بمواكب الأحلام، وفي روحي الملائكية سكينة تنير بجمالها سرائر العاشقين، وتردد خلايا جسدي صدى صلوات ال**بدين، وحول رأسي سور من الشجن تهدمه غرغرات النازعين وتبنيه اغاني المتشبثين، انا ظلك ايها الليل وكلانا يتهم الآخر بما ليس فيه . . # يتبع .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD