اتصل والد ساندي (على) على سمير وهو غاضب وفي نرفزه شديده
على : الو عامل ايه يا سمير ...انت كلمت ابو رامي ونهيت معاه الحوار والموضوع صح ...وقولتله اننا مش موافقين ..مش دا الكلام الي قولتهولي
سمير : براحه يا علي في ايه طيب ..ممكن افهم سبب عصبيتك دي ...ايوا انا بلغته برفضكم والموضوع انتهي وكلمتك وبلغتك .... ايه الي حصل جديد يخليك متنرفز كده
علي : ابو رامي لسه مكلمني علي تلفوني ...وبيقولي عاوز يحدد معاد يجي فيه ?...كلامه كأنه سمع اننا موافقين ...وبعدان جاب رقم تلفوني من اين دلوقت ....الراجل مستفز جدا يا سمير وعليه برود اعصاب ما شوفتهوش عند حد بجد يا سمير ...ممكن اعرف بقى دلوقت جاب رقم تلفوني من اين ؟؟؟
سمير : انا قولتله انكم مش موافقين وبلغته رفضكم يا علي ...اكيد مش هكذب عليك ..وفعلا ما اعرفش هو جاب رقم تلفونك من اين ..هو طلبه مني وانا رفضت اديهوله ...وقولتله ان كل شئ قسمه ونصيب .. لاني خوفت علي ساندي اصلا من لو حصل نصيب يبهدلها بعد ما يتزوجها ..لان الي زي رامي دا ما اتعودش علي الاهانه ...وما اتعودش يحتاج حاجه وماياخدهاش ...فانا خوفت علي ساندي دي بنتي زي ما هي بنتك
علي : انا اسف يا سمير علي عصبيتي ...بس بجد غصب عني ...الراجل ابوه دا مستفز جدا ..وبااارد في اعصابه ...وعلي الرغم من كده هو غلبان ماحستهوش ارشان كده زي مراته ولا ابنه ...المهم طيب اومال جاب رقمي من اين ...تعتقد انت هو يعرف حد يعرفني مثلا ...ولا الناس دي واصلين لدرجه انهم يجيبوا ارقام تلفونات اي حد عاوزينه
سمير : من ناحيه رقم التلفون دي ابسط حاجه عندهم يا علي ..دول بيعينوا الي تبعهم في وظايف كبيره ..هيبقي صعب عليهم يوصلوا لرقم تلفون ...والله انا اسف يا جماعه اني حطيتكم في الموضوع دا من الاول ..بس ربنا يعلم انا كان نيتي خير ل**ندي ونفسي اشوفها احسن واحده في الدنيا
علي : من غير ما تقول يا سمير في ايه ...انت خالها يا راجل ..والخال والد ...وانا الي اسف علي نرفزتي معاك ...خلاص بقي هما حرين يض*بوا دماغهم في الحيط ..انا مش هجوز بنتي غصب عني ولا غصب عنها ...ايه الناس دي الي فاكرين انهم طبقه واننا طبقه اقل منهم ..ولا انهم ليهم الحريه والسلطه في قراراتهم واحنا ننساق وراهم كده زي الباهيم
سمير : خلاص يا سمير هدي نفسك انت وسبها لله ..وفرح ساندي شويه وخرجها كده تشوف الدنيا وانسي بقي حوار رامي دا خالص ..انت مش رديت علي ابوه في التلفون ونهيت الموضوع ..خلاص ما تحطهوش في دماغك خالص ...انا هقفل معاك دلوقت علشان عندي شويه شغل في ايدي لازم اخلصهم
**** انتهت المكالمه التلفونيه ..وفكر علي فعلا في ان يخرج ساندي من جو التوتر الذي تعبش فيه ونادي علي والدتها بصوت عالي
علي : سمييره ..سميييييره ...يا سميره
سميره : ايوا يا علي خير في ايه بتنادي بصوت عالي قوي كده ليه خضتني
علي : بقولك يا سميره ..وضع ساندي كده مش عاجبني ..عاوزه تخرج كده مع صحابها تفرفش شويه ...انتي مصحباها اكتر مني واقرب منها ..اتكلمي معاها تكلم زمايلها ويخرجوا سوا النهارده زي ما طول عمرها بتخرج ...انا حاسس انها بقت مكتئبه او مش مفرفشه كده وبتضحك زي الاول
سميره : مش انت الي عاوز كده ...انها تشيل المسؤليه
علي : يا سميره اعقلي كلام ..هي شايله مسؤليه ايه دبوقت ...فين المسؤليه دي اصلا...في فرق كبير بين انها شايله مسؤليه وانها داخله علي اكتأب ....بنتك بتقعد لوحدها طول اليوم مش بتكلم حد ولا حد بيكلمها ...وراعي انها كتير اتكلمت في حوار ان ما عندهاش اخوات والموضوع دا مأزمها نفسيا ...واحنا كنا سيبنها تخرج كل شويه مع صحابها كتعويض عن احساس الاخوه الي هي اتحرمت منه ...افهمي معني كلامي يا سميره بالله عليكي ..علشان انتي ليكي دور كبير في شخصيتها ...وللاسف انا شايف انك مش فاهمه حاجه نهائي كل حاجه بتترجميها يااما بعصبيه يا اما بقلبك ..علي حسب الموقف الي بتقولي رائيك فيه
سميره : تصدق صح ...انا حاسه انها قللت الكلام معايا بنسبه كبيره جدا ....وبقت منطويه زياده عن اللازوم ...انت قلقتني عليها كده ...انا هروح اكلمها
*** ذهبت سميره الي غرفه ساندي مسرعه ودقت عليها باب غرفتها
ساندي : ايوا مين ..
سميره : انا مامي يا سميره عاوزه اتكلم معاكي شويه حببتي
ساندي : اكيد طبعا يا مامي اتفضلي
سميره فتحت الباب واستأءذنت في الدخول ..ودخلت بالفعل ووجدت ساندي في حاله من الخمول التام ..ليست نشيطه ومرحه كما اعتادت رؤيتها
سميره : ساندي حبيبه قلب مامي ..قاعده لوحدك ليه كده طول اليوم وقافله علي اوضتك ...لسه حتي الدراسه ما بدأتش نقول مشغوله وبتذاكري ..كده تسيبي مامي قاعده لوحدها كل دا ...طاب مش خايفه عليا لاحسن يجيلي اكتأب ?
ساندي : ?? حبيتي يا مامي انتي ...انا عارفه ان بابا بيحب يتكلم معاكي كتير وبتقضوا وقتكوا مع بعض ..فسيباكي علي رحتك ...امبارح لما بابا نزل روحت اقعد معاكي بس لقيتك نايمه ..مارضتش اقلقك وقولت اسيبك علي رحتك
قامت سميره بإحتضان ساندي حضن دافئ ومليئ بمشاعر الامومه والاحتواء ..وشعرت سميره بغلطتها وتغافلها عن ابنتها وان كل كلام علي لها كان صحيح ومنطقي ..وانها تجادل في التفكير الخطأ
سميره : سوسو حبيبتي تكلمني في اي وقت هي عاوزه ..وبعدان بابا بيحب يقعد ويتكلم معاكي زي ما بيحب يتكلم معايا بالظبط ..ايه المشكله لما تطلعي ونتكلم كلنا سوا ..ونشوف عروستنا القمر دي
ساندي نظرت في حاجه ذهول وتعجب شديد واضح علي عينها
ساندي : عروسه !!!! قصدك ايه بعروسه دي انتو وافقتوا برضه
سميره : لا طبعا يا روحي ..انتي اتخضتي كده ليه .... عمرنا انا وابوكي ما نجوزك غصب عنك طبعا ... دا مستحيل ....انتي عارفه غلوتك عندنا يا سوسو ....انا عاوزاكي تتصلي بصحابك يالا قومي ...اخرجي كده واتمشي وقابليهم ..عاوزه ضحكت سوسو حبيبيتي ترجع ترن في البيت كله تاني .... يالا قومي
ساندي : ماليش مزاج والله يا مامي ...مش عاوزه اكلم حد خالص ...حتي رهف بترن عليا طول اليوم وانا مش معبرها ...ماليش مزاج للكلام والرغي ولا للخروج ..مش عارفه مالي ...حاسه عاوزه اقعد كده وخلاص
سميره : لا طبعا هو ايه الي تقعدي كده وخلاص ....في ورده في الدنيا تقعد كده مضلمه ...الورده لازم تفتح علشان يبان حلاوتها وتشم الهواء كده ...قومي يالا فين تلفونك ...اهو ...خدي طلعي رقم رهف يالا وكلميها ...يالا يا احلي ساندي ..???
*** بالفعل اتصلت ساندي علي رهف صديقتها بعد الاصرار الشديد من والدتها بالخروج معها
ساندي : الوو عامله ايه رهف
***رهف وهي تبكي
رهف: ايوا يا ساندي ..انا كلمتك كتير النهارده مش بتردي عليا ليه
ساندي : في ايه يا رهف مال صوتك ...معلش والله كان عندي شويه ظروف كده مخلياني مش عاوزه اتكلم مع حد شويه ..المهم انتي طمنيني في ايه مالك ...انتي بتعيطي
رهف : ماما يا ساندي ..تعبت قوي النهارده وبجد مش عارفه اعملها ايه ...ومازن اخويا جا**ها دكتور ولسه ماشي من شويه بيقول لازم نواظب علي العلاجات دي ..ادعلها يا ساندي
ساندي : اهدي بس يا رهف خير ان شاؤ الله ...هو مش الدكتور طمنكوا انتي بتعيطي بقي ليه دلوقت ...اهدي كده يا حبيبي وبكره تبقي زي الفل والله ما تقلقيش عليها والف سلامه عليها ياروحي
رهف : الله يسلمك ..ادعلها بالله عليكي ..انا ماليش غيرها في الدنيا يا ساندي ...هي سندي ودنيتي واختي وصاحبتي ..
ساندي : ربنا يتم شفاها علي خير يا رهف ما تقلقيش والله بكره تبقي كويسه وهطمن عليكي برضه بكره باءذن الله
....اشارت سميره الي ساندي وهي تتحدث مع رهف تلفونيا ...وهمست سميره بصوت خافض جدا ..في ايه يا ساندي ..في حاجه عند رهف ولا ايه
ساندي بصوت خافض جدا ..والدتها شكلها تعبانه قوي وهي بتعيط عليها
سميره : طاب هاتي اكلمها
ساندي : ايوا يا رهف ..خدي ماما عاوزه تكلمك
سميره : الو عامله ابه يا رهف ..الف سلامه علي والدتك يا حبيتي ...هي مالها بس ايه الي حصلها ...ربنا يطمنكوا عليها ...عاوزاكي تبقي جامده كده بتبكي ليه دلوقت ...ينفع مامتك تشوفك كده طيب ...دا انتي كده بتزعليها اكتر
رهف : تعبت خالص يا طنط ..انا كنت هتجنن عليها ..ومش عارفه اتصرف خالص وقت ما كنت برن علي ساندي كنت زي المجنونه ومش عارفه اتصرف ?
سميره ؛ هي هتبقي كويسه وزي الفل ..انتي بس قومي اغسلي وشك كده وادخلي اقعدي معاه لاحسن تحتاج حاجه وماتسمعيهاش ...وانا وساندي هنلبس وهنجيلك يا حبيبي ما تزعليش نفسك ابدا
رهف : خلاص ماشي يا طنط شكرا ليكؤ ...مش عاوزه اتعبك معايا والله
سميره : لا يا روحي مافيش تعب ولا حاجه ..مسافه السكه ..سلام دلوقت
*** انهت سميره المكالمه ..ووجههت حديثها الي ساندي قائله
سميره : يالا يا سوسو قومي البسي وانا كمان هروح البس ونروح لمامه صاحبتك نزورها
ساندي : ليه يا ماما زيارات وكده ..وبعدان اكيد هي مريضه مش وقت زيارات ...دا غير اني ما روحتش بيت رهف قبل كده ...كنت بستناها قريب من الشارع بتاعها ..بس عمرها ما وصفتهولي بالظبط ...
سميره : ازاي تقولي كده يا ساندي ...دي عمرها ما اتاخرت عنك ...وانا ربيتك علي الواجب ازاي تبقي ف ظرف دا وما نروحش نواسيها
ساندى : دي صاحبتي وعشره عمري وما اقدرش اتاخر عنها ابدا ...بس انا مش عاوزه اضايقها ..او يكون مش مناسب زياره والانسب انهم يكونوا مرتاحين ...
سميره : لا يا ساندي زياره المريض واجب يا حببتي .. معاكي حق لو طولنا في الزياره يبقي غلط ويبقى بنضايق المريض فعلا ...لكن احنا هنروح مش هنكمل خمس دقايق ما تقلقيش ويبقي اطمنتي علي صاحبتك وعملتي الواجب ومأ سبتيهاش في ظرف ذي دا ...وفي نفس الوقت بتفهمي في الاصول والواجب وما نقعدش كتير خالص مجرد زياره خفيفه جدا ..تحسسها ان كلنا معاها لو احتاجت اي حاجه هتلاقينا كلنا حواليها
ساندي : خلاص ماشي يا ماما معاكي حق وانا موافقه ..هروح البس اهو ..والبسي انتي كمان علشان تيجي معايا
** قاما الاثنين بالفعل وغيرا ملابسهما واستعدا للذهاب الي والده رهف ...واتصلت ساندي برهف تلفونيا لتعرف منها مكان بيتهما بالتحديد ...وذهبا الي بيتها
*** ظلا يتجوالان الشواع المجاوره من وصف رهف للبيت ..ولكن لم تتمكن ساندي من معرفه ايا منهما بيت رهف بالتحديد ...وقامت ساندي بالاتصال علي رهف مرارا وتكرارا لكنها لم تجيب فقد كان هاتفها مقفول ....وبدأت ساندي في التوتر والانفعال ...ان رهف لم تجيب ..هل حدث مكروه لوالدتها ..ام انها لا تحب زيارتهم هذه الليله .ام ماذا وهي في ارتباكها وتركيزها علي اشكال البيوت وتنظر لاعلي للبحث عن بيت رهف ..لعلها تقف في الاعلي تنتظرهم ....ارتطمت ساندي بشاب ياتي مسرعا هو الاخر في الشارع ....فأخذ يرتب في نفسه وياخد الاشياء التي وقعت منه من علي الارض ويلملم اشيائه ....فوجه لها الشاب قائلا في عصبيه شديده ونرفزه ...
= : مش تفتحي بعد كده ...في حد بيمشي ف الشارع باصص لفوق قوي كده ...انا مش فاهم الناس جراليها ايه ...ابقي ركزي وانتي ماشيه
*** نظرت اليه ساندي بتعجب من نرفزته وانه هو ايضا كان مسرعا ولكن عندما رائها الشاب **ت ولم يتحدث اليها مره اخري
ساندي : حضرتك كنت جاي مستعجل انت كمان ..مش انا لوحدي الي غلطانه ....سبحان الله حتي الرجاله مع البنات الي ما تعرفهاش لازم يطلعوهم غلطانين وهما ملائكه ...حضرتك غلطان ياا استاذ انت كمان ..بس انا مش هتكلم لاني جايز اكون مشتركه في الخطأ سهو ...انا حقيقي مش عاوزه اتكلم معاك اصلا ..اتفضل امشي
**** تعصب الشاب عليها ولكنه تحكم في اعصابه لانه عندما رائها شعر بشئ غريب تجاهها ...هل هو اعجاب بجمالها ...ام انه اتحرج عندما رائها ان تقول عليه شاب حاد التفكير ...ام ماذا حدث ...ولم بهتم كثيرا بالامر وذهب مسرعا الي طريقه ..وسمع الفتاه ووالدتها تحدث شاب اخر يمشي في الطريق
قررت ساندي ان تسأل احد الماره عن مكان بيت رهف ..لانها لا تستطيع الوصول اليه حاولت كثيرا معرفته بنفسها ولكن الامر فشل ...وبالفعل سالت احد الناره واجاباها عن بيت رهف واشار اليها علي مكانه بالتحديد
*** و سمع الشاب حديث ساندي وسؤالها عن بيت رهف ...فأنصدم انهم يسالون عن بيته ..واصابه حاله من الذهول فذهب مسرعا الي بيته
ودق الباب وفتحت له رهف اخته فقد كان هذا الشاب معتز شقيق رهف ?
معتز : انتي مستنيه حد من صحابك يجيلك ..او في حد تعرفيه جايلنا النهارده
رهف : اه يا معتز دي ساندي صاحبتي اتصلت على النهارده وسالت على حاله ماما وعرفتها انها تعبت شويه وقالت لي انها هتيجي تزورنا هي والدتها بس ما قعدتش الميعاد بالضبط في حتى هي ما تعرفش عنوان البيت بالتفصيل ? يعني في منتظره تليفون منها بتسال على العنوان او انها تكون لغت الزياره او حصل عندها ظرف او حاجه هي لحد دلوقتي لسه ما كلمتنيش ولا بلغتني بانها في الطريق ..هو انت بتسال ليه في حاجه ولا ايه ؟؟؟
معتز : جايه دلوقت سمعت واحده بتسال على عنوان البيت بتاعنا و بتسال على رهف ..او والده رهف ...ومعاها معامتها ...فاستغربت وقولت اسالك تكوني منتظره حد ...طاب هما شكلهم طالعين اصلا ..كان بيني وبينهم خطوات بسيطه
رهف : ايه ده بجد يا معتز يعني هم طالعين دلوقتي حالا غريبه امال ساندي ما قلتليش ليه ...طيب خلاص انا هاروح اشوف تليفوني دلوقتي ممكن تكوني اتصلت عليا وانا ما سمعتش التليفون ...هروح اشوفه دلوقت اهو
**** ذهبت رهف الى غرفتها و تفقدت حال هاتفها ووجدته مغلق ... فكرت انه ربما اتصلت بها رهف ووجدت الهاتف مغلق ففتحت رهف هاتفها ووضعهم على الشاحن واتصلت مسرعه
رهف : الو ايه يا فندي عامله ايه جدا التليفون بتاعي كان فاصل شحن وكان مقفول وانا ما اخدتش بالي من ساعه ما قفلت معك كنت قاعده مع والدتي وكان في شويه طلبات في البيت كنت بخلصها امال انتي فين
ساندي: ايوه يا رهف انا في الشارع يا بنتي انا وماما مش بتردي علينا ليه كده مش عارفه طيب ان احنا جايين كنت مفروض تتاكدي من تليفونك ما تسبيهوش مقفول كده. طيب احنا دلوقتي عند الشارع بتاعك تحت وفي حد شاور لنا على شكل البيت بس انا محرجه اطلع كده على طول انا عايزاك يا اما تقفي لي في البلكونه يا اما تفتحي الباب بتاع الشقه عشان اول ما ندخل
رهف : خلاص ماشي يا ساندي انا اروح اقف لك اهوت قدام الباب جدا والله بس انا خلاص رايحه اهو افتح لك الباب واقف قدام البيت هي العماره بتاعتنا لونها ازرق كده من بره هي دي اللي انتي واقفه عندها دلوقتي احنا الدور الثالث
ساندي : اه يارا اللي انا واقفه عندها لونها ازرق فعلا وانا هطلع لك وانت افتحي الباب وانا جايه معي ماما زي ما قلت لك تمام سلام بقى دلوقتي عقبال ما نطلع لك
********
********
*******
انتهي البارت اتمني ينال اعجابكم ?
كلام رومانسي للحبيب أشتاق إليك،
وأنتظر رؤيتك على أحر من الجمر،
فالحياة عذاب من دونك،
وآلامھا شديدة، ولا تحتمل
. أحاول دائماً أن أتغلب على تلك المشاعر،
ولكنه يصعب علي ألا أفكر فيك.
أنت الحياة، أنت العشق، أنت الأمل كله. أبحث دائماً عنك في كل مكان، وأريد أن أبقى معك للنھاية. إلى جوارك أنظر إليك، وأستمع لكلامك المعسول، فقط دون أن أفعل شيء، فھذا يكفيني لأشعر بالسعادة الأبدية.
بين يد*ك لا أجد أمراً مستحيل
، ولا أريد المزيد، فتكفيني أنت بحبك، وحنانك، تحتويني، وتحتضني، وكأني طفلة صغيرة،
وأنا أتدلل لتعطيني المزيد من الحب. حبيبي، سأنتظرك مھما طال الوقت، وستبقى كلماتك عالقة في فكري، ورقّتك تلامس مشاعري، وقلبك المليء بالحنية يدفئني،
وصورتك دائماً أمامي، وكلامك في أذني، ولمساتك تمنحني شعوراً بالضعف، مع أني إمرأة قوية
، ولكني ضعيفة في حبك وعشقك، وأحب ھذا الضعف، وأتمنى أن أبقى ھكذا، لك أنت وحدك، وليس لغيرك، ولن أقبل أي إمرأة أخرى تشاركني فيك، فأنت ملكي، وأنا ملكك. حبيبي لقد إشتريتني بحبك، وإشتريتك بكل ما أملك. من يقول أن ھذا الحب يمكن أن ينتھي، بل سيستمر أبدياً لنبقى سوياً كلمات عن الحب أجمل ّحب ھو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن ٍ شيء آخر، بمحاذاة ما نتوقعه حبّاً. الحب يجلس دائماً على غير الكرسي الذي نتوقعه تماماً. إن ّ الحب لا يتقن التّفكير، والأخطر أنّه لا يمتلك ذاكرة، إنّه لا يستفيد من حماقاته السابقة، ولا من تلك الخيبات الصغيرة التي صنعت يوماً جرحه الكبير. كان الحب أفضل حالاً يوم كان الحَمام ساعي بريد، يحمل رسائل العشّاق، كم من الأشواق اغتالھا الجوال، وھو يقرّب المسافات، نسي النّاس تلك اللھفة التي كان العشّاق ينتظرون بھا ساعي البريد، وأي حدث جلل أن يخطّ المرء أحبّك بيده، أيّة سعادة، وأيّة مجازفة أن يحتفظ المرء برسالة حب إلى آخر العمر. الحب ھو اثنان يضحكان للأشياء نفسھا، يحزنان في اللحظة نفسھا، يشتعلان، وينطفئان بعود كبريت واحد دون تنسيق، أو اتفاق. الحب ھو ذكاء المسافة، ألا تقترب كثيراً فتُلغي اللھفة، ولا تبتعد طويلاً فتُنسى، ألا تضع حطبك دفعة واحدة في موقد من تُحب، أن تُبقيه مشتعلاً بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحركة لمشاعره، ومسار قدره. أجمل لحظة في الحب، ھي ما قبل الإعتراف به، كيف تجعل ذلك الارتباك الأول يطول، تلك الحالة من الدوران التي يتغيّر فيھا نبضك، وعمرك أكثر من مرة في لحظة واحدة، وأنت على مشارف كلمة واحدة. في الحب لا تفرط في شيء، بل كن مفرط في كل شيء، اذھب في كل حالة إلى أقصاھا، في التّطرف تكمن قوتك، ويخلد أثرك، إن اعتدلت أصبحت شخصاً عادياً يمكن نسيانه، واستبداله. كلمات في العشق والحب ما العشق إلا جنون. العشق جحيم يطاق، والحياة بدون عشق نعيم لا تطاق. الأنثى لم تخلق للحب، بل الحب خلق لها. الرجل يحب ليسعد بالحياة، والمرأة تحيا لتسعد بالحب. كل إنسان يصبح شاعرًا إذا لامس قلبه الحب. يحب المرء لأنه يحب، فلا يوجد سبب للحب. الحب لا يمكن تفسيره، فهو يفسر كل شيء. وتسألني ما الحب؟ الحب أن أكتفي بك، ولا أكتفي منك أبداً. حين لا يصبح الحب سراً، لا يكون لذيذاً. المرأة لغز، مفتاحه كلمة واحدة هي: الحب. أن يحب المرء يعني أنه يتمتع، في حين أنه يتمتع إذا كان محبوبًا. لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل العشق، ولا حقيقة نتعامل معها، وكأنها الوهم مثل الموت. الحب هو أجمل سوء تقدير بين الرجل، والمرأة. من علامات الحب، الإبتسام دون أن نشعر عند رؤية من نحب. الحب الحقيقي التقاء روحين، والأرواح لا تتنافس في الجمال، ولا في الذكاء، لأن كل الأرواح جميلة، وذكية. نحن نحب الحياة، لا لأننا تعودنا على الحياة، بل لأننا تعودنا على الحب. السعادة أحياناً، وربما دائماً، لا تتطلب الكثير، سوى بعض الحب، والعشق، والسخاء، وقليل من الحرية. لا قانون للحب، لأن الحب هو القانون. الحب الذي ينتهي، ليس بحبًا حقيقيًا. العشق مرض ليس فيه أجر ،ولا عوض. ما أقوى الحب، فهو يجعل من الوحش إنساناً، وحيناً يجعل الإنسان وحشاً. تحب المرأة أولاً بعينيها، ثم بقلبها، ثم أخيراً بعقلها. قصيدة كتبت لقاضي العشق سطرا من الهوى للشاعر أبو الفيض الكتاني كتبت لقاضي العشق سطرا من الهوى مضمنه سر لديه خفا خفا إذا ظفرت يمناك بالدهر زمانك بالإسراف واستتعب الطرفا تضرم جسمي بالغرام وإنه مسبوق لظلم الحب فيه جفا جفا تمنيت من دهري وصار غزالة بروض رياض القدس فيه شفا شفا فلي من جيوش الصبر جيشا مؤيدا وعند فؤاد الحب فيه جفا جفا فوا كبدي لولا الهوى ما درى الهوى فؤادي ولولا البين قيل وفا وفا تقدمت للمحراب كي ما أرى جمال جمال الوجه قيل قفا قفا فصرت وسري معرب بهيامه وعند تلاشي الصبا قيل صفا صفا قصيدة نسخت بحبي آية العشق من قبلي للشاعر ابن الفارض نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي فأهْلُ الهوى جُندي وحكمي على الكُلّ وكلُّ فَتىً يهوى فإنّي إمَامُهُ وإني بَريءٌ من فَتىً سامعِ العَذْلِ ولي في الهوى عِلْمٌ تَجِلّ صفاتُهُ ومن لم يُفَقّهه الهوى فهْو في جهل ومن لم يكنْ في عِزّةِ الحبِّ تائهاً بِحُبّ الذي يَهوى فَبَشّرْهُ بالذّل إذا جادَ أقوامٌ بمالٍ رأيْتَهُمْ يَجودونَ بالأرواحِ مِنْهُمْ بِلا بُخل وإن أودِعوا سِراً رأيتَ صُدورهم قُبوراً لأسرارٍ تُنَزّهُ عن نَقلِ وإن هُدّدوا بالهَجْرِ ماتوا مَخافَةً وإن أوعِدوا بالقَتْلِ حنّوا إلى القتل لَعَمري هُمُ العُشّاقُ عندي حقيقةً على الجِدّ والباقون منهم على الهَزْل هل كان المقال مفيداً؟ نعم لا شعر في الحب والعشق