. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. .
* * * توجهت ساندي الي المطبخ ..وذهبت سميره الي علي في غرفتهم
. . . . . . .سميره : انا اتكلمت مع ساندي يا علي في كل التفاصيل وهي خلاص مش زعلانه مني ..وانا بحاول اتعامل معاها بطريقه تانيه .... . . . . حاولت اقرب منها وارجعها زي الاول .بس يارب اعرف اتعامل معاها فعلا
********
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. .
. . . . . . . . علي : جدعه يا سميره ..اوعي تخسري بنتك ...قربي منها تقرب منك اديها حنان واحتويها وفي نفس الوقت وجههي وعاقبيها ...واوعي تسيبلها الحبل علي الغارق في الحنيه برضه ...الوسط في اي علاقه حلو يا سميره ...ولا نخاف علي عيالنا ونقفل عليهم قوي ولا نفتح لهم الدنيا ونسبهم ونقول حريه شخصيه ....ودبما ادعي ربنا عز وجل يساعدك في تربيه اولادك وييسرهالك كمان . . .
* * * خبط الباب وقام علي ليفتح ووجد ساندي
ساندي : العشا جاهز يا بابا . . .
. . . . . علي : عشا مره واحده ..ست البنات بنفسها عملت اابوها احلي عشا في الدنيا ..قومي يا سميره نشوف الانجاز دا والاكل الي من ايد احلى بنوته . . . .
* * ذهبت الاسره جميعها لتناول وجبه العشا ...ولكنهم كانوا سعداء جدا لانهم استعادوا ابنتهم المطيعه وفي نفس الوقت استطاعوا ان يجعلوا تساعد معهم وتخدمهم في اعمال البيت. . . . . وحتي لو بسيطه فتشجيعهم لها اثر بالايجاب في تقويم سلوكها السلبي .. . . . . . ..اما لو استخدموا التوبيخ والتعنيف فالابناء في هذا السن يلجأون الي العناد والتكابر مع ابائهم . . . . . وقضيت تلك الليله في سعاده وهنا . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. .
* * * توجه علي والد ساندي في اليوم المقبل باجراء مكالمه تلفونيه الي سمير خال ساندي ..ليفهم منه ماذا حدث عند مقابلته لوالد العريس المتقدم لابنته . . . .
. . . . . علي : عامل ايه يا سمير واخبارك ايه ..روحت الشغل النهارده . . . .
. . . . .سمير : الحمد لله بخير يا علي انت عامل ايه وسميره وساندي سلم عليهم كتير ..اه روحت الشغل ولسه مروح اهو من ساعه تقريبا في حاجه ولا ايه
. . . . . . علي : الله يسلمك يا سمير يا حبيبي تسلم يارب ..بقولك يا سمير ...قابلت والد رامي زميلك دا ولا ماجاش الشغل .
سمير : اه قابلته ..جه الشغل عادي زي اي يوم
. . . . . علي : طاب ايه الي حصل ضايقك باي كلام او فتح معاك الموضوع تاني .
. . . . . . سمير : بصراحه اه ..بس انا الي عاوز انهيهه معاه ومش عارف افهمهاله ازاي ..هو غلبان اصله ولازم تقوله الحاجه في وشه كده صريحه علشان يفهم .
. . . . . علي : فتح الموضوع قالك ايه يعني مش فاهم برضه ..فهمني علشان اعرف افكر معاك ..ونشوف ا****عه دول بيفهموا ازاي
. . . . سمير : هههه والله يا علي هتستغرب لو قولتلك ..انا نفسي لسه مش مصدق ومستغرب ??
علي : في ايه طيب يا سمير احكي
. . . . . .سمير : والله انا يا دوب وصلت الشغل لقيته بينادي عليا ..في دماغي هيقولي ليه كده وينفع المقا**ه دي وبتاع ..فوجئت ولقيته بيقولي ..رامي متعلق ببنتكم جدا وهو م**م يتجوزها وشوفي طلبات العروسه ايه ...رامي دخل بيوت كتير وقليل ..بنتكم الوحيده الي وافق عليها
. . . . . . علي : علشان **ره منخيره ..مش اعجاب بيها ولا حبا فيها ..دا علشان **رته فهو عاوز ي**رها ..انا عارف النوعيه دي كويس ..وعارف دماغهم وطريقه تفكيرهم وتعاملهم ....الانسان الي داخل الجواز دا تخليص حق دا ...دا نوعيه ممكن تبيعك وت**رك وتخسرك نفسك واقرب الناس ليك ...الولا بطبعه اناني ومكابر ..ومش متعلق ببنتي حب ولا اعجاب حتي ...قالك لا ازاي واحده زي دي تقلل مني كده وت**ر عيني ...قوله يبعد خالص عن بنتنا ..وخلي ابنه ما يفكرش فيها حتي مجرد تفكير ..وانا الموضوع دا مرفوض بالنسبه ليا مليون في المايه ...ايه الناس الغريبه الي معندهومش دم دي ...ناس غيرهم كانت كرامتهم نأحت عليهم شويه ..وازاي ان بنت زي دا تكلمهم بالطريقه دي ....اتصرف يا سمير مع الناس دي ..
. . . سمير : حاضر يا علي والله ما تقلقش ..انا كده كده ما كنتش هقولك اصلا ..بس انت الي اتصلت وسالت
. . . . علي : ماشي يا سمير حصل خير يا حبيبي ..معلش والله دوشناك ودخلناك معانا في دوامه كده
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. .
* * * سمعت سميره مكالمه علي وصوته العالي والغضب فذهب اليه لتسئله
. . . . . سميره : في ايه يا علي ..صوتك عالي كده ليه ودي مش عوايدك ابدا ..كنت بتكلم مين علي التلفون . . . .
. . . . . علي : سمير كنت بكلمك سمير. . . . .
. . . . . سميره : سمير !!!! ليه في حاجه ولا ايه ..وكنت بتزعق معاه في الفون ليه كده . . .
. . . . . . علي : لا ما تقلقيش كنت بطمن ابو رامي دا قاله حاجه ضايقته ولا ايه في الشغل . . .
. . . . . . سميره : هاا طاب وايه الي حصل ..اتخانقوا ولا ايه . . .
. . . . . علي : لا يا ستي قال ايه البيه عاوز يشوف طلباتنا ايه ويجبها وهو موافق ع الجواز
. . . . . . . سميره : ايه دا بجد ازاي ..بعد كل الي البنت عملته فيه ..معقوله اتعلق بيها للدرجادي
. . . . . . . علي : اتعلق بيها ايه يا سميره انتي كمان ..دي واحده قالت لا ...وهو مش متعود ابدا اي واحده تقوله لا ..هو بس الي يرفض انما يترفض لا ..فاازاي يترفض وت**ر عينه ...يقول هو الي يرفضها وي**ر عنيها ..يااما هيكمل الزواج ويزلها ..هو مالوش اي منطق ولا تفسير غير كده
. . . . . . سميره : ماشي يا علي ..شوف الانسب في التصرف ايه واعمله ...انا كنت مبهوره بيهم وبمميزاته في الاول صراحه ...بس فعلا سعادته بنتي عندي اهم من المظاهر دي كلها . . .
. . . . . علي : بكره ان شاء الله اكلم سمير في التلفون واشوفه عمل ايه في الموضوع دا . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. .
* * ** * * * رن هاتف تلفون علي وقاطع حديثه ..واجاب علي قائلا . . . .
. . . . . علي : الو السلام عليكم
---: وعليكم السلام استاذ علي معايا
. . . . علي : ايوا اتفضل مين حضرتك
-----: انا والد رامي الي جينا لحضرتك في البيت
* * * * * علي في حاله زهول شديده
. . . . علي : هو انت جبت رقمي من اين
. . . . . ابو رامي : من سمير انا طلبت منه رقمك وهو عطهولي ..في مشكله عندك يااستاذ علي اني بكلم حضرتك يعني
. . . . .علي : لا مافيش مشكله اتفضل يا ابو رامي خير
. . . . . ابو رامي : عاوزين نيجي ونحدد معاد للاتفاق وكل طلبات العروسه تحت امركم
. . . . . .علي : المعاد بيتحدد لما اهل العروسين بيوفقوا ..مش لما حضراتكم بس الي توافقوا ...من الاصول انكم تتصلوا وتشوفوا رائينا الاول وافقنا ولا لا ..وعلي اساسه شوف هتتكلم في معاد ولا كل واحد ربنا يرزقه بالاخير والاصلح له ...فالمفروض حضرتك تقولي عاوز اسمع رائ حضرتك موافق ولا لا
. . . . . ابو رامي : ااه ااه انا اسف يا ابو ساندي ...طاب حضراتكم موافقن ونحدد معاد ولا لا
. . . . . . . علي : بص يا ابو رامي ..واضح جدا ان حضرتك شخصيه محترمه جدا بجد وعفويه لدرجه كبيره جدا والنوع دا للاسف ما ينفعش يعيش وسط ناس تانيه واعيه وتعرف تداري ...بس بالنسبه لرامي نفسه ..انا وساندي بنعتذر لحضرتك ..وهي رافضه رافض تام ..وكنت اعتقد ان الي ساندي عملته كان هيمنعكم اصلا من الكلام معانا بعد كده ...انا حتي انا ووالدتها وجهناها انها المفروض ما تتكلمش كده حتي لو مضايقه او رافضه في وجودنا ..وهي فهمت كل دا انا مربيها علي الاحترام والادب والخلاق وانها تحس بالطبقه الي اقل مننا بدل ما ديما تبص للطبقه الاعلي
. . . . . .ابو رامي -: يعني حضرتك رافض ...طاب ممكن اعرف سبب الرفض ايه ..او ادي لرامي فرصه تانيه بس ..جايز ما سمحش الوقت انك تتعرف عليه
. . . . . . . علي : ايوا يا ابو رامي احنا كلنا رافضين ...واولنا ساندي اصلا صاحبه الشان ودا كان واضح قدام حضرتك المره الي فاتت ?....ومش هينفع فرصه تانيه او اي حاجه من الي بتقول عليها دي ...لان اصلا ما حصلش قبول من ناحيه ساندي نهااائى عاوزني اقولها اقعدي معاه كمان مره ازاي طيب ....القاعده التانيه او الفرصه التانيه لما بيكون حصل قبول في المقا**ه الاولي ...فبنطلب مقا**ه تانيه للتعارف اكتر ولو العروسه محتاجه تسال ع حاجه او تتاكد منها من العريس ...انما التعارف الاول للقبول ...وماحصلش قبول اصلا يا ابو رامي ...انا مش هغصب علي بنتي ابدا باي وجهه من الوجوه
. . . . . . ابو رامي : ماشي يا استاذ علي ..عاوز اقولك ان رامي طايش زيه زي اي شاب اليومين دول ..بس فعلا مش عارف سبب اصراره علي بنت حضرتك مع كامل احترامي ليها طبعا ..هو اتقدم لبنات كتير ..بس من ساعه ما دخلت بنت حضرتك وانا ملاحظ انه استمر في الجلوس ..وهو مش من عوايده ..اول ما العروسه بتطلع ومش بتعجبه بيقوم يمشي ويخلينا كلنا نقوم نستأءذن وراه .....عموما شكرا لحضرتك يا استاذ علي ...واسف لو كنت ازعجتك
*** انتهي الحديث بين ابو رامي وابو ساندي ..واستغرب جدا ابو ساندي من مكالمته ومن اصرارهم الشديد علي رغم رفضهم و كلام سمير مع ابو رامي الا ان ابو رامي لم يهتم ويكترث بامر حديث سمير معه ..واتصل ابو رامي على علي ظنا منه انه يستطيع اقناع علي ابو ساندي بشان زواج ابنته .....
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. .
**********،،، يتبع البارت التالي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. .
بعض الشعر : -
ووسمٌ على ما في الضميرِ يكونُ ينادي على مَا عندَه نطقُ حالِه فليسَ على نُطقِ ا****نِ ركونُ. إِنما تدركُ غاياتِ المنى بمسيرٍ أو طِعانٍ وجلادِ واللبيبُ الحيُّ لا يَخْدعهُ لمعانُ الآلِ عن حِفْظِ المزادِ. إِنَّ للآمالِ في أنفسِنا لذةً تنعشُ منها ما ذ*بلْ لذةٌ يحلو بها الصبرُ على غَمَراتِ العيشِ والخَطْبِ الجللْ. كم من مؤَّملِ شيءٍ ليسَ يُدْرِكه والمرءُ يزري بهِ في دهرهِ الأملُ يرجُو الثراءَ ويرجٌو الخلدَ مجتهداً ودونَ ما يرتجي الأقدارُ والأجلُ. الأمل بالله باقٍ والبشر لا لي أمل البشر هانوا وخانوا واستكانوا للخلل عاهدونا خالفونا عاملونا بالحيل وكلّما قلنا يعودوا للمبادئ والمثل لم يعودوا، بل تمادوا وارتموا نحو الوحل وكلّ مرٍّ في نظرهم كان أحلى من العسل الأمل بالله باقٍ والبشر لا لي أمل. أبيات شعر قصيرة عن التكبّر ولا تمشِ فوقَ الأرضِ إلا تَواضُعاً فكم تحتَها قومٌ همُ منك أرفع فإِن كنتَ في عزٍ وخيرٍ ومنعةٍ فكم ماتَ من قومٍ منك أمنعُ. يا مظهرَ الكِبر إِعجاباً بصورتِه انظرْ خلاءكَ إِن النتنَ تَثْريبُ لو فكرَ الناسُ فيما في بطونِهمُ ما استشعرَ الكبرَ شانٌ ولا شيبُ هل في ابنِ آدمَ غيرُ الرأسِ مكرمةً وهو بخمسٍ من الأقذارِ مضروبُ أنفٌ يسيلُ وأذنٌ ريحُها سَهِكٌ والعينُ مرصةً والثغرُ ملعوبُ يابنَ الترابِ ومأكولَ الترابِ غداً أقصرْ فإِنكَ مأكولٌ ومَشْروبُ. إِن الغرورَ إِذا تملَّكَ أمةً كالزهرِ يخفي الموتَ وهو زؤامُ. الكِبر تبغضُهُ الكرامُ وكل من يبدي تواضعَهُ يَحبَّ ويحمَدُ خيرُ الدقيقِ من المناخلِ نازلٌ وأخسُّهُ وهي النخالةُ تصعدُ. أبيات شعر قصيرة عن الحياة يا ربيع الحياة أين ربيعي أين أحلامُ يقظتي وهجوعي أين يا مرتعَ الشبيبة آمالُ شبابي وأمنياتُ يفوعي أين يا شاعرَ الطبيعة لحنٌ صاغه القلب من هواهُ الرفيعِ رددته مشاعري وأمانيّ ورفّتْ به حنايا ضلوعي يا ربيعَ الحياة ما لحياتي لونها واحدٌ بلا تنويعِ؟! قم يا صريع الوهم واسأل. بالنهى ما قيمة الإنسان ما يعليه واسمع تحدّثك الحياة فإنّها أستاذة التأديب والتّفقيه وانصب فمدرسة الحياة بليغة تملي الدروس و جلّ ما تمليه سلها وإن **تت ف**ت جلالها أجلى من التصريح والتنويه. إِن الحياةَ كجنةٍ قد أقفلَتْ مفتاحَها الأوصابُ والأنصابُ من يجتهدْ يبلغْ ومن يصبرْ يصلْ وينلْه بعد بلوغِه الترحابُ. ولو أن الحياةَ تَبْقَىْ لحيٍ لعدَدنا أضَلَّنا الشُّجعانا وإِذا لم يكنْ من الموتِ بدٌ فمن العجزِ أن تموتَ جبانا لا ريب في أن الحياةَ ثمينةٌ لكنَّ نفسَكَ من حياتِكَ أثمنُ. غلتِ الحياةُ فإِن تردْها حرةً كن منُ أباةِ الضيمِ والشجعانِ واقحمْ وزاحمْ واتخذْ لكَ حيزاً تحميه يومَ كريهةٍ وطعانِ. إنَّ الحياة َ صِراعٌ فيها الضّعيفُ يُداسْ ما فَازَ في ماضِغيها إلا شديدُ المراسْ للخِبِّ فيها شجونٌ فَكُنْ فتى الإحتراسْ الكونُ كونُ شفاءٍ الكونُ كونُ التباسْ الكونُ كونُ اختلاقٍ وضجّة ٌ واختلاسْ السرور، والابتئاسْ بين النوائبِ بونٌ للنّاس فيه مزايا البعضُ لم يدرِ إلا البِلى ينادي البلايا والبعضُ مَا ذَاقَ منها سوى حقيرِ الرزايا إنَّ الحياة َ سُبَاتٌ سينقضي بالمنايا آمالُنَا، والخَطايا فإن تيقّظَ كانتْ بين الجفون بقايا كلُّ البلايا. . . . جميعاً تفْنى ويحْيا السلامْ! أبيات شعر قصيرة عن الموت إِنما الموتُ مُنْتهى كُلِّ حي لم يصيبْ مالكٌ من الملكِ خُلْدا سنةُ اللّهِ في العبادِ وأمرَ ناطقٌ عن بقايهِ لن يردا. والموتُ حقٌ ولكن ليس كل فتىً يبكي عليه إِذا يعروهُ فقدانُ. كم من عزيزٍ أذل الموتُ مصرعه كانت على رأسهِ الراياتُ تخفقُ. يطفئُ الموتُ ما تضيءُ الحياةُ ووراءَ انطفائه ظُلماتُ. أرى الناسَ يَهْوَوْنَ الخلاصَ من الردى وتكملةُ المخلوقِ طولُ عناءِ ويستقبحونَ القتلَ والقتلُ راحةٌ وأتعبُ ميتٍ من يموتُ بداءِ. موتٌ يسيرٌ معه رحمةٌ خيرٌ من اليُسْرِ وطول البقاءِ وقد بَلونا العيشَ أطواره فما وجدنا فيه غيرَ الشقاءِ. لا دارَ للمرءِ بعدَ الموت يسكنُها إِلا التي كانَ قبلَ الموتِ يبنيها فإِن بناها بخيرٍ طابَ مسكنها وإِن بناها بشرٍ خابَ بانيها لكلِّ نفسٍ وإِن كانت على وجلٍ من المنيةِ آمالٌ تقويها فالمرءُ يبسُطها والدهرُ يقبضُها والنفسُ تنشرُها والموتُ يَطْويها. الموتُ لا والداً يبقي ولا ولدا هذا السبيلُ إِلى أن لا ترى أحدا كان النبيُّ ولم يخلدْ لأمتهِ لو خلدَ اللّهُ خلقاً قبلَه خَلُدا للموتِ فينا سهمٌ غيرٌ خاطئةٍ من اليومَ سهمٌ لم يَفُتْنه غَدا. يا نفسُ توبي فإِن الموتَ قد حانا واعصِ الهوى فالهوى مازال فَتَّانا في كل يوم لنا مَيْتٌ نشيعهُ ننسى بمصرعهِ آثارَ مَوْتانا. لا بدَّ من موتٍ ففكرْ واعتبرْ وانظرْ انفسِكَ وانتبهْ يا ناعسُ ألا يابنَ الذين فَنُوا وبادُوا أما واللّهِ ما بادوا لتبقى. أبيات شعر قصيرة عن المرأة إِن النساءَ كأشجارٍ نبتنَ معاً منها المرارُ وبعضُ النبتِ مأكولُ إِن النساءَ متى يُنهينَ عن خُلُقٍ فإِنه واجبٌ لابد مَفْعلُ. فإِن تَسْألوني بالنساءِ فإِنني بَصيرٌ بأدواءِ النساءِ طَبيبُ إِذا شابَ رأسُ المرءِ أو قلَّ مالهُ فليس له في وُدِّهِنَّ نَصيبُ يردنَ ثراءَ المالِ حيثُ وَجَدْنَهُ وشَرْخُ الشبابِ عندَهُنَّ عَجيبُ. أكثرَ الناسُ في النساءِ وقالوا إِن حُبَّ النساءِ جهدُ البلاءِ ليسَ حبُّ النساء جُهْداً ولكن قُرْبُ من لا تُحِبُّ جهدُ البلاءِ. ولا تأمنوا مكرَ النساءِ وأَمْسِكوا عُرى المالِ عن أبنائهنَّ الأصاغرِ فإِنكَ لم ينذركَ أمرٌ تخافهُ إِذا كنت منه خائفاً مثل خابر. بكُلِّ سبيلٍ للنساءِ قتيلُ وليس إِلى قَتْلِ النِّساءِ سبيلُ وفي كلِّ دارٍ للمجينَ حاجَةٌ وما هي إِلا عَبْرَةٌ وعويلُ. حبُّ النساء مهلكةٌ للمالِ والدِّينِ والوقارِ والجلالِ لا تَعْلُ فيهن ولا تُغَالِ واقنعْ بما تَمْلِكُ من حَلالِ. أبيات شعر قصيرة عن الورد شدّني للورد طيّبٌ وصفاء وبه الطهر وعنوان النقاء يتباهى بأريجٍ وبهــــــاء ينشر الحب بأنفاس الهواء وطباع الود طبع النبـــلاء يكره البخل ونهج البخلاء وإلى مولاه يشدو بالثناء لمليك الكون أرضٌ وسماء. أتاكَ الوَردُ مَحبُوباً مَصُوناً كمَعشوقٍ تكَنّفَهُ الصّدودُ كأنّ بوَجهِهِ، لمّا تَوافَتْ نجُومٌ في مَطالِعِها سُعُودٌ بَياضٌ في جَوانِبِهِ احمِرارٌ كما احمرّتْ من الخجلِ الخدودُ. أُفضِّلُ الورد على النرجس لا أجعل الأنجم كالأشمس ليس الذي يقعد في مجلسٍ مثل الذي يمثلُ في المجلس. حديقةٌ باتَ فيها الورد مزدهراً حسناً ودرُّ نَدَى الأنفاسِ كلَّلهُ لا تعجبوا إن غدت في الشرق مفرَدةً فهكذا الوردُ فردٌ لا نظيرَ لهُ. فاحت زهور الورد والياسمين ورجعت ذات الجناح الحنين وكوكب السعد بدا ساطعاً وهب ريح البشر ذات اليمين واهتزت الدنيا سروراً فما تلفى بها من ساخط أو حزين والدكن المأنوس يختال إذ حل محل الوهم فيها اليقين وعاد سيف العدل فيها إلى نصابه بعد مرور السنين شدّت أواخي الملك مذ لاذت الوازرة العظمى بحبل متين آبت
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . .. . . . . . . .. .