15

2882 Words
  قولتله: "ده عَضم حَسَن عَلي" ضحك بشَكل غَريب وقالي: "كُنت عارف إن مَصيره أ**د" قولتله: "تُقصُد إيه" ؟ قالي: "عارف الحادثة اللي كانت من كام يوم بتاعت الست اللي جوزها زقها من فوق وماتت" ؟ هَزيت راسي، فكمل "أهو سَبب الخناقة اللي حَصَلت بينهم حسن، مرات الراجل راحتلُه علشان مكَنتش بتخَلِف، لعب في دماغها وقالها جوزك بي**نك، وسَحَب مِنها فلوس ياما، وبَعد مُدة قومها على جوزها وقامت بينهم الخناقة. قولتله: "أنت عرفت منين كُل ده" ؟ قالي: "ما هو الأعمال اللي كان بيعملها حسن أغلبها هنا في المقابر، فكُنت بسهِلهُ الدُنيا وباخد اللي فيه النَصيب" أديته الفلوس بعد ما خلصنا كلام والشَنطة بتاعت العَظام، ورجعت شَقتي وأنا في دماغي حاجة واحدة، إن روح جارتي جاتلي في الحمام علشان أستدعي حسن وتقدر تنتقم منه، ذنبي إيه في القصة دي ؟، مش عارف الحَقيقة، بَقيت قاتل ومَريض نَفسي، حتى الملعونة دي مبقتش بتظهرلي، بس بَقيت بَشوف حسن مكانها، بيقفلي كُل يوم في الحمام بداية من بليل لحَد قَبل الفَجر، بس أنا مش هسيبه وهعَرف أخرجه قُريب أوي ذات ليلة من ليالي الشتاء  كانت الأم ذات الأربعين عامًا في ثيابها المنزلية  تنظف الأواني بالمطبخ  وفجأة انقطعت الكهرباء عن كامل المنزل  زفرت وهي تقول  هل هذا وقته ؟ ثم أغلقت صنبور المياه وبدأت تتحسس أدراج المطبخ الواحد تلو الآخر لتبحث عن شمعة لتضئ طريقها حتى لا تصطدم بشيء  ولكي تذهب إلى غرفة الأطفال تطمئن عليهم فلم تجد ثمة شمع  خوف وهلع  بدأت القشعريرة تنتابها من الظلام الحالك داخل الشقة توقفت مكانها لا تدري ماذا تفعل ! وفجأة أحست بأنها ليست لوحدها بالمطبخ  ووقع على سمعها صوت أنفاس شخص ما بجوارها ! وسمعت وقع أقدامه فزاد إحساسها بالخوف والهلع لكن لم تر شيئًا في الظلام الدامس سمعت صوت أحد الأدراج يفتح بهدوء  ثم عبث بداخله ثم أغلق مرة أخرى !.  وانعقد ل**نها من الخوف :  تصبب العرق من جبينها ازدردت ريقها وحاولت أن تنطق أو تتحدث أو تنادي على أبنائها ولكن انعقد ل**نها  بعد لحظات عاد التيار الكهربائي ببطء  أفاقت الأم وتنفست بأريحية  نظرت فوجدت شمعة قد وضعت فوق الأدراج احتارت مما حدث ! ظنت أنه لربما أحد أطفالها وكان يداعبها أسرعت إلى غرفتهم فوجدتهم نائمين ! ازداد خوفها وعادت إلى المطبخ مسرعة فوجدت باقي الأواني قد تم تنظيفها  أدعية وصراخ  اضطربت وبدأت تقرأ الأدعية  حتى تهدأ أعصابها ثم تناولت الشمعة وأحضرت الكبريت ثم وضعتهم في مكان معلوم تحسبًا لانقطاع التيار الكهربائي مرة أخرى وفجأة انقطع التيار مرة أخرى فزعت الأم أمسكت بالكبريت وهمت لتشعل الشمعة فسمعت صراخ صغيرها ذو العامين  فانتابها قلق على الطفل وخشيت من أن يصيبه مكروه أشعلت الأم الشمعة وهي تغمغم بالأدعية خوفًا على طفلها .    غناء امرأة في غرفة النوم  دلفت إلى الطرقة الطويلة قاصدة غرفة نومها حيث الطفل وبيدها الشمعة بل**ن ضوء واهن ولما كادت أن تصل إلى باب الغرفة توقف الطفل عن الصراخ وصدح غناء امرأة من داخل غرفة نومها !! انقبض قلب الأم وتزايدت خفقاته تمتمت قائلة  من أين يأتي هذا الصوت ؟ توقفت أمام الغرفة نظرت من ثقب صغير بالباب وجدت امرأة تشبهها تمامًا  وبنفس ملابسها وبيدها شمعة تجلس على كرسي خشبي بجانب سرير الطفل تغني له حتى يهدأ وينام  الأم في مواجهة الشبيهة  فجأة وكأن الشبيهة تعرف أن الأم تراقبها من ثقب الباب حدجتها بنظرات مخيفة سقطت الأم على إثرها أرضًا ترتجف وتهذي وانطفأت الشمعة ! بعد لحظات انقطعت وصلة الغناء تنويه : 90% من احداث هذه القصه حقيقيه مع تغيير الاسماء و لكن الاحداث تطابق فى قضيه ما زالت مفتوحه حتى يومنا هذا انا خالد 26 سنه من المنصوره اول ما تخرجت من كليه التربيه اتعينت فى مدرسه مشهوره فى القاهره بحكم ان والدى مشرف فى الوزاره و عمرى ما كنت متخيل انى اتحط فى موقف زى ده او متخيل بأى شكل من الاشكال انى ممكن اتاذى بالطريقه دى اتعينت فى المدرسه و اخترت المرحله الابتدائيه بحكم عدم الخبره اول 4 شهور فى المدرسه كان الوضع طبيعى و عادى جدا لحد ما جيه اليوم اللى امتنيت مروحش المدرسه دى او خش كليه التربيه من اساسه كنت ببتدى شغل من الساعه 8 الصبح لحد 2 العصر و كنت بدرس ل 3 فصول بس فصلين جمب بعض فى الدور الرابع و فصل فى الدور الخامس و كان اخر فصل فى المدرسه اصلا و بقيه الدور دكك بايظه على فرز كتب على غرف مهجوره مفيهاش حاجه خالص و تراب و خانقه و كنت بكره الحصص بتاعه الفصل الاخير ده و جيه فى يوم و انا بشرح للطلاب سمعت صوت زى ضحكات طفله صغيره مكملتش 8 سنين خرجت فجاه اشوف فى ايه لكن ملقتش غير تراب و دكك بايظه و دور مهجور بالكامل زى ما قولت رجعت الفصل تانى ونظرات الطلاب عاديه كانهم مسمعوش حاجه فكملت شرح و اليوم عدى بس و انا خارج من باب المدرسه قابتلنى طفله صغيره من تلاميذى اسمها لبنى اللى بدرسلهم فى الفصل الغريب ده و من اذكاهم و اشطرهم لقتها بتبتسملى و بتقول ساره بصيتلها بنظره تعجب وابتسمت عشان تعرف انى مش فاهم هيا تقصد ايه و مين لكن فضلت ساكته و ملامح وشها زى ما هيا متغيرتش لكن لما سالتها فجاه انتى تقصدى مين قالتلى ببرود و بثقه ساره اللى سمعتها فوق دى تبقى ساره فجاه حسيت بتوتر فى جسمى كله و قلت اشمعنى انتى اللى سمعتيها زى ما انا سمعتها فجاه ابتسمتها بدات تزيد و تزيد و شاورتلى بايديها انى اقرب عشان تقولى حاجه فى ودنى و اول ما قربت لقيتها بتقرب فى هدوء حوالين رقبتى و همست فى ودنى بصوت كله رعب و بتقول عشان انت اللى جت برجليك و لازم يبقى مصيرك زيه و ضحكت ضحكه مطابقه للضحكه اللى سمعتها فوق فى الدور المهجور و الغريبه ساعتها انى اول ما سمعت الضحكه دى جسمى كل اتشل فى مكاته و مبقتش قادر اتحرك من مكانى و لقيتها مشيت ببط و من غير ما تنطق حرف واحد خرجت من باب المدرسه و اختفت قعدت فتره مش مستوعب لحد ما قولت فى نفسى ده اكيد مقلب معمول فيه و محطتش فى بالى و عدت الايام عادى لكن صوت البنت دى بقى يلازمنى فى كل مكان فى البيت المدرسه حتى فى الموصلات او فى الشارع و الموضوع زاد عن حده بطريقه فظيعه و فجاه و انا راجع من الشغل و دخلت شقتى عادى لقيت فى تذبذب فى النور و يطفى و ينور بردو محطتش فى باله و دخلت اوضتى و انا نايم و بقرا كتاب لاحظت حاجه غريبه فى المرايه اللى ورايا الغريبه انى ملقتش وش حد فى المرايه ولا اصوات غريبه بس لقيت المرايه عماله تسود و تغمق لحد ما بقت سودا تماما و لقيت فى نصها حاجه عامله زى دوامه بتتكون و بيخرج منها شعر طويل فجاه بدات معالم الراس تظهر و رفعت عنيها فى اتجاهى كانت بنت صغيره و شها ازرق و عنيها سوده زى الكحل و لقيتها بتخرج جسمها كله من المرايه و جايه عليا و هى بتزوم و بابتسامه مرعبه عماله تضحك و تهزر راسها كانها بتقولى ايوه اللى انت شايفه ده حقيقه و فى لحظه كنت قدامى وشها فى وشى و حطيت اديها الاتنين على رقبتى و برغم ان صوابع اديها كانو باردين زي التلج الا انى حسيت بنار بتسلخ جلدى حاولت اصرخ لكن صوتى مبيطلعش كل حته فى جسمى مشلوله و الحمل على رقبتى عمال يزيد و يزيد لدرجه ان محستش باى حاجه و الدنيا كلها ضلمت فى و شى و واول ما فقت ملقتهاش بس الغريبه انى ملقتش نفسى فى الشقه اساسا انا لقيت نفسى فى المدرسه فى الدور الاخير المهجور و الغريبه ان جسمى زى ما هو مشلول عاجز عن الحركه حاولت اسحف لكن مش قادر فجاه ظهرت لبنى و هيا بتبصلى بنظره اشمئزاز و بتقولى لازم يدفع التمن غالى و انت اول حاجه هيخسرها قبل ما يخسر كل حاجه هنبتدى بيك انت قولتها بصوت مبحوح انتو مين و مين ده اللى يخسرنى انا معرفكوش اصلا و لا عمرى اذيتكو فى حاجه قالتى جايز انت ماذتناش لكنك زى غيرك سكت عن اذيتنا و عملت نفسك اعمى قولتها انا مش فاهم انتو بتتكلموا عن مين و ايه القصه اصلا فجاه ظهرت البنت اللى شعرها طويل من وراها و لقيت لبنى بتقولى احب اعرفك بساره اكيد مش اول مره تشوفها بس صدقنى مش هتبقى اخر مره لقيتها شاورت للبنت دى او الكائن ده لانه لا يمكن بشكل من الاشكال يكون بشرى زينا و فجاه لقيت اديها على دماغى و بصت فى عنيا و شوفت حاجه كده زى فيلم وثائقى حصل قدامى ولقيت البنت دى اللى اسمها ساره و لبنى فى الفصل اللى فوق المهجور و كانت ساره بنت عاديه خالص مش زى دلوقت و جيه فى يوم الطلاب كلهم اتعاقبوا بالض*ب لكن ساره الوحيده اللى رفضت الموضوع ده رغم صغر سنها فجاه و بمنتهى العنف جيه المدرس اللى بيشرحلهم و ض*بها بالقلم لدرجه انها قعدت تنزف من بؤها كتير و خدها من شعرها قدام الفصل كله و راح موديها اوضه من الاوض المهجوره فى الدور الاخير و قفل الباب و لقيت اب*ع منظر شوفته فى حياتى لقيت المدرس ده بيغتصبها و بمنتهى العنف لدرجه ان البنت ماتت و المدرس مشى من المدرسه و فجاه جيه الزوم من بعيد انا المدرس ده اعرفه ده هو اللى يعينى فى المدرسه دى و رشحهالى و كمان هو اللى اختار انى ادرس للفصل ده بعينه لكن ازاى متسجنش او اتعدم بسبب الجريمه دى لقيت لبنى ضحكت و قالتلى المدرس ده قدر يخفى جثه ساره بمنتهى البراعه و خد جثتها ورماها فى الحمام المهجور اللى فى الدور الاخير و و دلق عليها اكتر من 10 ازايز ميه نار لحد ما جسمها كله داب و مبقاش ليها اى اثر و لما سالوه انت خدت البنت من شعرها ودتها فين قالهم انا خدتها من شعرها لانها رفضت انها تتعلم و تطاولت عليا فاضطريت اض*بها و اطردها من الفصل كله و من الدور نفسه ومعرفش عنها حاجه بعد كده قولتلهم و انا دلوقتى مطلوب منى ايه ردت لبنى بكل هدوء وبساطه تقتله و لقيت الكائن اللى جمبها اللى بيتمثل فى صوره سارة عمال يدوب فى بقعه سوده و يصرخ صرخات قويه من الالم اللى حسه و قعد يدوب يدوب لحد ما اختفى تماما و لقيت لبنى مش مصدقه ان ده حصل و قالتلى هيا كده ماتت هتبعد عنا صح مش هتاذينا رد الشيخ بصوت قوى و قالها طول ما احنا قريبين من ربنا عمرها ما هتاذينا و الموضوع عدى و انتهى و انا سبت المدرسه و رجعت المنصوره بس اتفاجئت و انا بقرا الجرنال لقيت خبر غريب جدا و مرعب كان بيقول انتحار مدرس بالقاهره مساء اثر تعرضه للاكتئاب و لقيت صوره فكرى ده و هو مشنوق !! عرفت ساعتها ان اللى بيبعد عن ربنا و بيتجبر نهايته بتكون فظيعه لاسوء الحدود لحاجات مستيحل نتوقعها لقاء الأشباح ليس بالأمر الهين ، فأن تخوض تجربة مرعبة ، أو تعيش في أجواء غامضة بعض الشيء ، بأحد الأماكن مع أشخاص آخرين ، قد تظل طيلة عمرك تتذكر ما حدث ، وكأنه قد وقع للتو ، خاصة إذا ما تسبب هذا اللقاء بالجن بانتحار ، أحد الأشخاص ممن تعرفهم ، ولعل هذا ما خاضته الراوية (ن) في قصتنا . تروي الفتاة (ن) قصتها وتقول ، أنها الآن في السنوات الأخيرة من ال*قد الثاني في عمرها ، تتذكر ما حدث معها ، إبان فترة الجامعة حيث كانت تدرس بكلية الهندسة ، واضطرت للحضور من الريف للإقامة بالمدينة الجامعية آنذاك ، تلك الفترة التي مرت فيها بأصعب تجربة على الإطلاق . كانت (ن) قد أنهت أوراق الالتحاق بالمدينة الجامعية ، وبالفعل حصلت على سرير بغرفة بها أربعة فتيات أخريات ، ومع الوقت سرعان ما انسجمن سويًا ، وفي إحدى الليالي كانت إحداهن تقص واقعة ، تخليص ابنة خالتها من جن تلبس بها ، وكانت الفتيات بين مصدّقة ومن لا تعتقد في الأمر ، ولكن فجأة سمعت الفتيات طرقًا على نافذة زجاج الغرفة ، ف**تن جميعًا مع نظرات رعب واضحة ، فالغرفة تقع بالطابق الثالث ، فمن سيطرق على زجاجها إذًا ! تقول (ن) تجمدنا في أماكننا جميعًا ، ثم قالت إحدانا هيا نخرج من هنا ، بعد أن بدأت تتلو بضع آيات قرآنية ، ولم نستطع النوم في تلك الليلة ، في صباح اليوم التالي ، ذهبنا جميعًا إلى المسئولة عن الغرف ، وقصصنا عليها ما حدث ، فظنت أننا نخدعها ، وحضرت إلى الغرفة لتنظر ما هنالك ، إلا أن النافذة لم يكن عليها حافة ، يقف عليها أحدهم ، وقالت أننا ربما كنا نتوهم بسبب الحديث المرعب ، قبيل أن نتخيل الطرق على النافذة . مرت بضع أيام أخرى ، لم يحدث فيها شيء ، فظننا بالفعل أننا قد توهمنا الأمر ، ولكن ما هذا الوهم الذي يمكن أن يصيب مجموعة من البشر ، في نفس الوقت ؟ وفي أحد الأيام جلسنا للمذاكرة ، وفجأة جاءت إحدى الفتيات تصرخ بشكل هيستيري ، وهي تركض خارجة من الحمام ، وتقول إنها هنا وستقتلنا جميعًا ، ظللنا نحاول تهدءتها ، ولكن دون جدوى حتى أتت المسئولة ، وهاتفت الإسعاف ، بعدما دخلت الفتاة في حالة من الانهيار العصبي . ظللنا طيلة الليل مستيقظات ، لا ندري ما نفعل وهل بالفعل حديثنا قد فتح الباب ، لكائنات مظلمة أن تأتي لزيارتنا وإرعابنا؟ لا ندري حقًا ولكن ما يحدث مريب . في اليوم التالي ، قالت (ن) أنها قد سهرت قليلاً للمذاكرة ، في حين نامت الفتيات الأخريات ، وفجأة بدأت تسمع أصوات ، وكأن هناك ما يخدش الحائط بأظافره ، ثم فجأة بدأ مقبض الباب يدور من الخارج ، وكأن هناك من يحاول فتح الباب ، فقمت مسرعة بتشغيل القرآن ، وأيقظت الفتيات اللاتي روين أنهن ، شاهدن كوابيسًا ب*عة ، وتفاقم الأمر بأن وجدن على أجسادهن خربشات أظافر ، وقالت إحداهن أنها تشعر بيد تلمس شعرها ، هنا فقط قررت أن نحصل على غرفة خارج المدينة الجامعية ، بدلاً مما يحدث حتى نعلم ما الذي يجري . قبل أن تنتقل الفتيات من المدينة ، أتتهن مسئولة الطابق ، واعتذرت منهن قبل أن يرحلن ، وروت لهن قصة هذا المبنى ، قائلة أنه منذ بضعة أعوام مضت ، كانت تسكن فتاة في غرفتهن ، وكانت تعاني من الاضطهاد من زميلاتها ، نظرًا لإصابتها بإعاقة في ساقها ، تجعلها تسير عرجاء بعض الشيء ، مما جعل الشباب يبتعدون عنها ، وتسخر منها الفتيات ، فاكتأبت الفتاة وانتحرت شنقًا في هذه الغرفة تحديدًا . لا نعلم هل ما حدث معنا له علاقة بالفتاة ، أم ماذا ولكننا علمنا أننا لم نكن نتوهم ، وسرعان ما غادرنا المدينة بأكملها ، ولكن التجربة حُفرت في ذاكرتنا للأبد إن الجن من مخلوقات الله وهم يعيشون في عالمهم ، ولكن من حكمة الله سبحانه وتعالي أن وضع بيننا وبينهم حجاب فلا نراهم ولكنهم يروننا ، ولكن بعض البشر الخبثاء يحاولون **ر هذا الحجاب والتواصل مع الجن بهدف تسخيرهم في أذى بشر آخرين ، والبعض يدفعه الفضول فقط لفعل ذلك ، وهناك الكثير جدًا من الحكايات عن أناس من البشر قاموا بعمل طقوس للاتصال بالجن وكانت النتيجة أن سببوا لأنفسهم أذى كبير . ومن بين تلك الحكايات ، قصة الشاب علي من الغرب ، والذي يقول أنه منذ صغره كان يهوى سماع قصص الجن والعفاريت ، وربما يكون السبب في ذلك أنه كان يعمل في هذا المجال حيث كان يدعي أنه يخرج الجن من الأجسام الممسوسة ، وكان علي دائمًا ما يراقبه ويسترق النظر إليه وهو يحاول فعل ذلك ، حتى أصبح شغوفًا بفكرة الاتصال بالجن . وقد أخبر والده ذات مرة أنه يريد أن يصبح مثل عمه ، ويتعلم كل شيء عن الجن،ولكن والده نهره بشدة ، وقال له إياك أن تفكر في الاقتراب من هذا العالم حتى لا تؤذي نفسك ، وكان والده على حق ، ولكن علي الذي لم يكن حينها يتخطى ثلاثة عشر عامًا من عمره ، لم يستمع لنصيحة والده . فقد دفعه الفضول لشراء أحد الكتب عن الجن والبحث كثيرًا عبر صفحات الإنترنت عن هذا العالم ، حتى توصل أخيرًا لأحد المنتديات التي يحكى فيها عن طريقة يمكن للإنسان بها أن يتصل بقرينه ، ولكن على في ذلك الوقت لم يكن مستعد لممارسة تلك الطقوس . ولكن في أحد الأيام بعد أن قرأ في كتابه ، ذهب إلى النوم ، وبعد أن استغرق في النوم ، رأي في المنام كأن له أخ توأم يشبهه تمامًا ، لكن هذا التوأم كان يبدو مغرورًا وينظر إلى علي بنظرات غريبة وشيطانية ، جعلته يستيقظ من النوم وهو يشعر بالفزع الشديد ، وشعر علي أنه ما رآه في منامه هو شيطان رجيم ، ولكنه قال لنفسه في النهاية هذا مجرد حلم تافه لا معنى له . وبعد عدة أيام دخل علي مرة أخرى إلى موقع الإنترنت الذي يشرح طقوس الاتصال بالقرين ، وكان الفضول يقتله ،لذلك قرر في تلك المرة أن يجرب تنفيذ الخطوات التي قرآها ، ولكن يا ليته ما فعلها . كانت الطقوس تتضمن أن يجلس في حجرة ذات إضاءة خفيفة ويكتب بعض الكلمات والنقوش على مرآة بطريقة مقلوبة ، وأن يظل ينظر في المرآة لفترة طويلة ، وهو ما فعله علي بالضبط ، ولكنه كان يشعر بالخوف والقلق . ولكن القلق والخوف كان ممزوج أيضًا بسعادة داخلية لدى الفتى المراهق الذي أراد أن يختبر هذا العالم الخفي ، مرت خمس دقائق ثقيلة ولم يحدث شيء ، ففكر علي أن ما قرأه كان مجرد هراء ، وبينما هو ينظر نحو المرآة بغضب ، وجد شيء غريب يحدث ، فقد بدأت ملامح وجهه تتغير . شعر علي برعب شديد ، وأراد أن يهرب ولكن جسده تسمر في مكانه ، وظل ينظر في المرآة ، فرأي توأمه الذي رآه في حلمه منذ عدة سنوات ، وقال له شبيهه في المرأة ، ألا تريد رؤية وجهي الحقيقي . هنا فقد علي الوعي من شدة الخوف ،وعندما استيقظ ونظر في المرآة فلم يجد شيء ، فحمد الله على أن شيئًا لم يحدث ، وقرر عدم تكرار تلك الفعلة ، وذهب ليتناول الفطور مع أسرته ، ثم دخل إلى الحمام ليحلق ذقنه . وأثناء نظره في المرآة مرة أخرى ، وجد ملامح وجهه تتغير مرة أخرى ، فأدرك أنههو نفسه قرينه ، ولكن تلك المرة سمع صوت يقول له لن أتركك حتى تجن أو تموت ، وكان علي مرعوبًا ويشعر بالندم والحسرة على فعلته ، ولكنه لم يعرف كيف يتصرف ، وقد ذهب لعدد من الشيوخ وأيضًا الأطباء النفسيين ، ومع ذلك ظلت تلك الصورة تطارده كلما نظر في المرآة . وقد نصحه أحد الشيوخ بعدم النظر في المرآة 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD