في اللحظة دي دخل عزوز وفضل شوية في الحمام، شوية ولقيته خارج بالطفل، كان شكله ب*ع، كأنه وحش هياكل الطفل كمان شوية..
خرج للصالة فاستخبيت اكتر مكاني ولقيته شد السجادة عشان يكشف عن باب في الارضية نفسها، كنت براقبه بذهول، مش مستوعبة اللي بيحصل ده..
لقيته بيشد مقبض الباب فكشف عن سلم تاني نازل لتحت الارض، كأنه بدروم، او سرداب، خد الطفل ونزل تحت، وغصب عني بعد دقيقة لقتني بنزل وراهم، كان سلم مظلم بينزلك لتحت..
نزلت واحدة واحدة لحد ما لقيت السلم بياخدك لاوضة كبيرة منورة بنور احمر ضعيف، النور كان متسلط على كرسي عليه الطفل متكمم، وقدامه كان واقف عزوز وحاطط كاميرا قدامه بتصورهم..
وبدأ يتكلم بالانجليزية، ذهلت من طريقة نطقه ليها كأنه متمكن لأقصى درجة، وكل اللي قدرت افهمه من كلماته..
كلمة قتل، الطفل، رهان
عقلي وقف عن التفكير وانا واقفة على اول السلم في الضلمة بشوف المشهد ده، انا قرأت قبل كدا عن الدارك ويب وان بيبقا فيه بث مباشر ناس بتتف*ج عليك وانت بتقتل حد وتعذبه وبيدفعوا فلوس، بس كنت بعتقد ان كل ده خيال، او بيحصل برة مش هنا في مصر..
برجع لورا بهدوء لقيت ضهري خبط في صندوق زجاجي عامل زي التابوت، بصيت جواه وفي الضلمة لمحت، لمحت قزمة شبيهة لعزوز بس، بس متحنطة، كتمت صرختي بالعافية وطلعت موبايلي وبدأت اصور عزوز..
كان بيبص للكاميرا وبيكمل كلامه، بعدها مسك خنجر وقربه من رقبة الطفل، وغصب عني صرخت، صرخت عشان يبص نحيتي ويدوس على زرار في الحيطة ف*نور الاوضة كلها..
الاوضة اللي كانت عاملة زي المدبح، مليانة صناديق فيها عضم، والدم تقريبا في كل مكان، صرخت تاني واتكلمت وسط دموعي:
- انا صورتك ولو قتلته هود*ك في داهية
بصلي شوية ب**ت وبعدها ابتسم، وجسمي كله اتنفض، وطلعت اجري على فوق، وصلت للصالة ومنها لباب الشقة، فتحته بس متفتحش، كان مقفول بالمفتاح، فضلت اخبط عليه بهيستريا وانادي على سهى وعلا، بس فجأة حسيت بض*بة عنيفة نزلت على دماغي، الدنيا دارت بيا مرة واتنين وتلاتة وكان اخر مشهد شوفته القزم بيبتسم ابتسامة ب*عة وبيتحسس جسمي..
صحيت من نومي لقيتني نايمة في مستشفى وقدامي ظابط والبنات التلاتة، سألتهم بتعب عن اللي حصل واتحكالي الاتي..
لما صرخت وخبطت على الباب البنات صحيوا، ولما خبطوا على شقة عزوز شد جسمي بعيد في اوضة وقفل عليا فتحلهم وكأنه صاحي من النوم..
ولما سألوه عليا قالهم انه ميعرفش، بس علا اتصلت بيا، وسمعوا صوت تليفوني بيرن في شقته جوة، وكانت موهبة ليلى في الصراخ، جريت على الشارع وفضلت تصرخ وتستغيث، ولحسن الحظ كان فيه تلت رجالة قريبين من المكان جريوا على صوت الصراخ، واقتحموا شقة عزوز، مسكوه ربطوه ولقوني مرمية في الاوضة..
سهى جريت على القسم وبلغت، واكتشفوا كوارث في شقة عزوز، ومع اعترافاته في القسم اتضح الاتي..
الراجل مراته ماتت وكانت من نفس فصيلته، حنطها وبدأ يمارس نوع سحر عشان يحيى مراته على حسب قوله، بس احياء مراته كان عايز دم اطفال كتير اوي، وبالتالي مكنش هيلاحق على فلوس الاطفال، وبالصدفة قدر انه يدخل على شبكة الدارك ويب ويقدم عروض، والناس المرضى حبوا فكرة القزم اللي بيدبح الاطفال، وبالتالي كان بيجيب اطفال اكتر ويمارس السحر الاسود بتاعه، ومن فضل ربنا انهم لحقوا الطفل واعتقوا عزوز.
القط الأسود
لقط الأ**د قصة رعب مخيفة للغاية لا ينصح للأطفال وذوي القلوب الضعيفة
تحتوي كل الثقافات على موروثات من قصص الجن والأشباح نتربى عليها حيث تقصها علينا الجدات والأمهات، فهناك من تقصها بغرض التخويف وهناك من تقصها بغرض التسلية، وقد ارتبط القط الأ**د في العديد من الثقافات والروايات بالجن وفي ثقاف*نا كان كذلك حيث كانوا يحذروننا دائما من رؤية القط الأ**د في الظلام، وقد كانت قصتي التي سأرويها لكم دليلا قويا على تلك الأقاويل التي كانوا دائما يقصونها علينا.
قصتي حدثت منذ عشر سنوات تقريبا حينما كنت ابلغ من العمر خمسة عشر عاما، وكنت وقتها في الليل نائما في فراشي إلا أنني شعرت بشيء غريب كما لو أن هناك من يشاركني فراشي، مما أشعرني بالخوف وعندما فتحت عيني لم أجد شيئا فكان فراشي كما هو انا فقط به، فنهضت وعندما تحركت لمحته إنه قط أ**د يركض ناحية الحمام، وعندما تبعته لم أجده ولكن لحظة ما هذا لم أتبينه بشكل جيد لكنه ضخم وشكله مرعب إنه في مرآة الحمام فخرجت مسرعًا لأندس في فراشي وأنا ارتعد وبعد مرور بعض الوقت غلبني النوم.
استيقظت في صباح اليوم التالي وكتمت ما حدث في الليل ومر يومي دون حدوث أشياء غريبة، وعندما حل الليل ونمت رأيت كابوسًا مرعبًا، فقد رأيت قط أ**د عملاق يهاجمني ويخدشني دون رحمة ولم أشعر إلا وأنا استيقظ صارخًا ولكن ما هذا؟ ألم يكن حلما فما هذا؟ إنه الخدش يظهر واضحًا في يدي وهنا لما استطع كتمان ما حدث وروية لأهلي ما كان، فقالت جدتي يجب وضع شمعة مشتعلة أسفل السرير ورغيف خبز مع ملح بجواري وقد فعلت والدتي، ولكن عندما نمت جاء القط الأ**د فاسقط الخبز والملح وأطفأ الشمعة واخبرني أن جدتي ستتسبب في قتلي واستيقظت صارخا.
قصصت ما رأيت لأهلي وبالفعل ما حدث في الحلم حدث في الحقيقة وبدأت رحلتي مع المشايخ فذهبت إلى أكثر من شيخ، حتى وصلنا إلى الشيخ الخامس الذي سألني عن التزامي بالصلاة فأجابت والدتي بأنه سيتم تعليمي الصلاة، وهنا غضب الشيخ كثيرًا فكيف بفتى في الخامسة عشر ولا يعرف كيفية الصلاة، واخبر والدتي بأن نجاتي في التزامي بالصلاة و الأذكار، وخرجنا وفي الطريق كانت والدتي غريبة وتتحدث بصوت غريب وعندما سألتها كان شكلها مرعب عيون سوداء نافرة وأظافر طويلة وبشرة شاحبة وقالت بأنني لن أنجو فلم اتحمل وفقدت الوعي.
افقت فوجدت نفسي في المنزل بين أهلي فسألت ما الذي حدث؟ فقالت أمي بأنني اصبت بحالة غريبة وتحولت عيني بشكل غريب وصرت اصرخ واصدم رأسي بتابلوه السيارة إلى أن أصبت وفقت الوعي، كلا ما اذكره غير ذلك وقصصت ما رأيته ولكن اصابة رأسي اكدت رواية أمي.
خرجت متجها إلى الحمام حتى اتوضأ لأصلي ولكن رأيت في المرآة القطة السوداء فهممت بالهرب إلا أن هذا الظل جاء من خلف الستارة ولم يفتح باب الحمام فبدأت بالصراخ وفجأة فتح الحمام فكان الشيخ الذي يقرأ القرآن واستمر في القراءة ومع القراءة كانت الصرخات تتعالى وها هو ذو الوجه المرعب إنه يحترق فأمرني الشيخ أن لا انظر إليه وبالفعل احترق واختفى تماما ولكن لم يغادر حياتي فما زال يزورني في احلامي مع قططه السوداء التي تلازمه ويهددني بأنه سيأتي وينتقم ولكنني دائم التحصين لنفسي بالصلاة والأذكارالله
"انا جوزي معاق"
دي الحقيقة اللي بحاول اتجاهلها قدر الامكان كل يوم وكل دقيقة وكل لحظة، بحاول اتأقلم مع الوضع وابقا الست المخلصة اللي وقفت جمب جوزها في المأساة اللي حصلتله، حادثة عربية عملتله مشكلة كبيرة في العمود الفقري خلته يعيش مشلول، قاعد على كرسي ٢٤ ساعة مبيتحركش، وكان لازم اتفهم الوضع الجديد، اتفهم اني هعيش مع انسان مدمر جسديا وغير سوي نفسيا..
عصبية، خناقات، شتايم، كأنه اتحول لمسخ شرير، عارفة ومتفهمة ان حالته النفسية سيئة جدا، وبدعي ربنا افضل الزوجة المخلصة اللي تقف جمبه لحد ما ربنا يقضي أمرا كان مفعولا..
من فضل ربنا ان اخوه بعد الحادثة جالي وقالي انه هيتكفل بمصاريف البيت من انهاردة، ان كل شهر هيوصلني مبلغ مصروف الشهر، لانه شاف اخوه في حالة لا تسمح بالكلام اصلا، وحمدت ربنا اني مش هتمرمط في الشوارع عشان اصرف على البيت..
وبدأت الحياة تاخد منحنى صعب، مسؤولية رهيبة وقعت عليا، زي الجبل اللي بيتهد فوق دماغك مرة واحدة، وتماسكت لأقصى درجة عشان اقدر اكمل، وقتلت كل المشاعر جوايا لأني بقى معايا راجل لا يصلح لاشباعي جسديا ولا حتى عاطفيا..
وبدأ محمود يقفل على نفسه الاوضة بالساعات، بل ممكن نقول انه فضل في مرة ٢٤ ساعة جوة الاوضة، م***ع منعا باتا اخبط حتى عليه، والا سيل من الشتايم اللي مستحيل اتحملها هينزل عليا زي الصاعقة..
اتمنعت اني انام في الاوضة للأبد، ونقلت في الاوضة اللي كنت بتمنى في يوم يبقا فيها طفل ليا، بس للأسف ده محصلش، وتقريبا مش هيحصل خلاص، بصيت وقتها للسما وفضلت ابكي، كنت في غنى اني اتكلم بكلمة، لانه عارف كل اللي في قلبي من حزن وألم..
كل ده كان ممكن اتقبله والدنيا تمشي، بس صحيت في ليلة عشان ادخل الحمام وعديت من قدام اوضة محمود، الغريب اني سمعت محمود بيتكلم مع حد، افتكرت انه بيتكلم ماسنجر او في التلفون، بس المخيف اني سمعت صوت بيرد عليه، صوت خشن اوي، كأنه صوت شيطان رجيم..
والاكثر رعبا اني شوفت اضواء غريبة في الاوضة بتتحرك، كل ده لمحته من الضوء اللي جاي من تحت الباب، جسمي كله اتشل مكانه، قربت من الباب وحطيت ودني على الباب وانا بترعش، وفجأة..
"غوري من هنا يا قذرة"
كان صوت محمود، كلامه خلاني اصرخ وارجع لورا من الخوف، عرف منين اني بتصنت عليه، الصالة كانت ضلمة وانا استحالة اكون طلعت صوت، رجعت اوضتي وانا مرعوبة، جسمي كله بيترعش، فيه ايه اللي بيحصل في بيتي..
فضلت صاحية للصبح خايفة انام، حاسة اني في خطر كبير، احساس الأمان اللي كنت حساه في بيتي راح وحل محله احساس بالخطر، ومحمود مخرجش من باب الاوضة خالص، تلاجته جوة، والاوضة مزودة بحمام كمان، والكرسي بيساعده على الحركة هنا وهناك..
على المغرب كنت خلاص، لازم انام بأي طريقة، وبالفعل نمت، بس كان نوم كله خوف وقلق، حاسة ان فيه حد هيدخل عليا الاوضة يأذيني، شعور الخطر كان متغلغل جوايا لأقصى درجة، وفي النهاية صحيت الساعة ١٢ بالليل، كنت متوترة، قلقانة، ريقي ناشف اوي، خرجت للمطبخ اجيب ازازة مية وكانت الصدمة..
القصة للكاتب: أحمد محمود شرقاوي، للبحث عن صفحة الكاتب بنفس الاسم على فيس بوك..
شوفت محمود خارج من المطبخ، محمود كان ماشي على رجليه كأنه طبيعي، بصتله وانا مذهولة وناديت عليه:
- محمود انت بتمشي
لقيته قرب مني وهو مبتسم جدا و، ومسكني من رقبتي بكل عنف وبدأ يخنق فيا بكل قسوة، صوتي اتحشرج وحاولت اهرب منه بس ايده كانت زي قبضة من حديد، وقعت على ضهري وهو وقع فوقي وفضل يخنق اكتر واكتر، شهقت مرة واتنين، بس هو كان بيدوس اكتر واكتر، في اللحظة دي شوفت عنيه، عنيه كانت مشقوقة بالطول، وشهقت شهقة عنيفة و
و
وصحيت من نومي، كان حلم واقعي جدا، جدا، قعدت على السرير اعرق واتنفس بسرعة، كان جسمي كله بيترعش وقلبي بيتنفض، خرجت من الاوضة عشان اشرب و
و
اي ده ؟؟
محمود طالع من المطبخ وبيمشي عادي، كانت الصالة ضلمة، استخبيت ورا السفرة وفضلت اراقبه، كان سليم جدا، فتح باب اوضته ودخل وقفل الباب وراه..
دخلت اوضة الاطفال وانا عقلي مشلول عن التفكير، مش فاهمة اي حاجة اطلاقا، قفلت على نفسي باب الاوضة وقعدت، قعدت وانا تقريبا في حالة صدمة كبيرة، حتى النوم راح من عيني وهرب، وكانت ليلة طويلة، طويلة جدا..
في النهاية الشمس طلعت، حسيت ببعض الامان ونزلت من الشقة كلها مش عارفة انا ممكن اروح فين، اشتريت شوية حاجات ورجعت شقتي، عملت الاكل وانا تقريبا مش قادرة حتى افكر، وجه الليل بسرعة، ومعرفتش انام من الحالة اللي كنت فيها..
وعلى الساعة ١ بعد منتصف الليل سمعت صوت حد بيغني، صوت غريب ومش مفهوم، خرجت من اوضتي لقيت الصوت جاي من اوضة محمود، الصوت كان غريب، كأنه صوت غناء في قداس عبدة الشيطان، ونفس الاضواء الغريبة بتتحرك في الاوضة..
قربت من باب الاوضة وانا بترعش، مرعوبة، بس كان لازم اعرف ايه اللي بيحصل، انا خلاص مبقتش قادرة، اعصابي اتدمرت، جبت مفتاح الاوضة الاحتياطي من النيش وقربت بالراحة من باب الاوضة..
وبصوابع بتترعش حطيت المفتاح في الباب وفتحت، كان قلبي وقتها بيدق بهيستريا، دفعت الباب بالراحة خالص وكشفت الاوضة، بس الاوضة كانت فاضية، فاضية تماما..
دخلت بشويش عشان الاقي الصوت جاي من حمام الاوضة الصغير، قربت من باب الحمام وفتحته، و