الفصل الثامن

1563 Words
ست البنات 2 الفصل الثامن ... ماذا يعني بالفراق ؟ اتريدي الفراق ، اتريدي الابتعاد عن قلبا هواكي قلبا متيا بكي لحد النخاع ياهذة .. لا تقرري بنفسك .. لا تفكري بنفسك اجعلي قلبك يري ان كان يستطيع العيش بدوني ام لا.. اما بغرفة صباح وعلي.. هتفت صباح بصوت جامد وكأن لا حياة فيه:-انا عايزة اطلق كان ينزع قميصه القطني عن جسده وعندما استمع لحديثها توقفت يده بالنصف وكأنه تيبس ، ظل لحظات علي حالته يحاول ان يستوعب الامر ، ترك قميصه يهبط علي جسده مرة اخري التف لها سائلا بتوجس:-قولتي اية ؟ عادت تهتف بصوت يقطر منه الآلم:-عايزة اطلق ياعلي اؤما برأسه عدة مرات ، كأنه يحاول ان يدخل صوتها الي عقله او انه يحاول ان يسيطر علي غضبه وسـاد ال**ت بينهم قطعته هي بعض لحظات عديدة:-علي...!! ظنته لم يستمع لها من كثرة شروده بالله خرج صوته هاتفا بجدية:-مفيش طلاق ياصباح ، طلاق انا مبطلقش واللي عندك اعمليه بدأت بالانهيار وهي تهتف:-مش عايز تطلقني لية ؟ انت كدا كدا هتتجوز غيري وبعد ما بقيت متش*هة مش بعيد تتجوز انهاردة قبل بكرة ، فمش عايز تطلقني لية ؟ نهضت عن مكانها متجاهلة الآم جسدها مكملة في صياحها:-ولا مش عايز تطلقني علشان مراتك الجديدة تعايرني بشكلي ، وعايز تخليني اندم اكتر هااا مش عايز تطلقني لية اقترب منها احتضنها دون سابق انزار ، هاتفا بوجل:-مش عايز علشان بحبك ياصباح ومحبيتش ولا هحب غيرك ياصباح ، بحبك في كل شكل وبأي شكل ياصباح ولا عمري هفكر اتجوز غيرك ياصباح ابتعدت عنه وصارت تض*به علي ص*ره وهي تغمغم بصوت باكي:-كداب ، كداب بتقول كدا علشان صعبانة عليك مش اكتر امسك يدها التي تض*به بها وهي يهتف بصدق:-والله ما بكدب ، انا بس عملت كدا علشان افوقك من الشكل الجديد اللي دخلتي فيه وانتي مش زيه ، افوقك من الغيرة اللي غمرتك ياصباح خرج صوتها ضعيفا:-يعني بتحبني..؟ ابتسم مجيبا عليها:-محبيتش غيرك والله اقتربت تحضتنه بقوة ، تخبره بحضنها له بحزنها منه ومنها تخبره بوجعها ، تخبره بحيرتها تخبره بكل ما مرت به في الايام الماضية .. من قهرة ووجع _______________________________ جلس علي مقعد مقابل الضابط عمر وفي مواجهة المقعد الجانبي جلس معتز مـد حسن يده بالفلاشة وراح يقص عليه كيف وجدها ومتي ومن صاحبها وبعدما انتهي هتف بزهن مرهق:-كانت اغرب صدفة مرت عليا ولولاها مكنش هيبقي عندي يقين بالقدر والمكتوب زي دلوقتي ، في الفلاشة صور لـ الاوراق اللي كانت في البيت واتحرق علشانه ، اعتقد ان رصاصة نوران كنت مقصود بيها انا ثم اعتدل في جلسته وهتف بجدية:-انا فتحت الفلاشة وقريت الورق وعرفت مين اللي الاستاذ عامر كان يقصده بأتهاماته دي والادلة بتدينه علشان كدا.... تنحنح مكملا بجدية اكثر:-انا عايز اقدم بلاغ في ضياء الشرقاوي وبتهمه بالاعتداء علي مراتي ومحاولته في قتلها ، وبلاغ تاني بقدمه فيه وبتهمه بحرقه لبيتي وبطلب بتعويض مادي لـ الخساير اللي حصلت لـ البيت وتعويض لعلاج المتصابين ، وفي الفلاشة دي كلام بيوصله لحبل المشنقة اعتقد... اخذ عمر منه الفلاشة وراح يحركها بين يديه بشرود ثم نظر له وهتف باسما:-متطلعتش سهل خالص حسن بعيون شرسة:-لولا اني عندي اهل بيخافوا عليا وزوجة انا حاليا كل اهلها كنت قتلته بنفسي ولو هاخد فيها اعدام ، بس خلي القانون ياخد مجراه وقف معتز عن مكانه وراح يصفق ويطلع صفارا عاليا وهو يقول ضاحكا:-دا كله وخلي القانون ياخد مجراه ، دا انت دماغك سم ثم نظر لعمر:-بس ضياء دا طلع داهية عمر:-كل اللي لابسين بدل ، لابسينها علي حساب ارواح بيدوسوا عليها في الرجلين بطريقهم علشان يوصلوا نهض حسن من مكانه واستأذنهم لـ المغادرة وهتف وهو علي باب المكتب:-اتمني اسمع خبر حلو قريب _______________________________ " اخبريني ... هل احببتيني ؟! " بالمساء ، كان امجد جالسا علي فراشه بمنزله ، يستذكر محاضراته بعقل شارد ، مشغولا بكل ما يحدث وحدث حوله يحسد خالد وعبده علي جلستهم في منزلهم مرتاحين هتف بحقد وهو يقلب احدي الصفحات:-ناس علي السرير تتهني وناس تتهان ثم سرعان ما امسك هاتفه واتصل بهم ، لتجمعهم مكالمة جماعية بالفيديو وضم معهم حسن الذي هتف وهو يلغي خاصية الكاميرا:-يابقرة منك ليها انا حاليا متجوز ومراتي معايا في الاوضة يعني مينفعش يبقي في كاميرات فأغلقوا خاصية الكاميرا جميعا وخرج صوت خالد ضاحكا:-الشلة بقي فيها lady سبه حسن قائلا:-بس يابابا ، انا حسن اهاا لكن راجل اوووي عبده مشاركا بضحك ايضا:-علي ايدي حسن بجدية:-المهم حقكم النهاردة راجع يارجالة بعدم فهم واستنكار سأله الجميع " كيف " فـ قص عليهم ما حدث معه منذ الصباح لحتي تلك اللحظة فقال خالد مفتخرا بنفسه:-لولا اني حافظت علي الفلاشة لولا انكم قدرتوا تمسكوه ارتسمت علي ملامح حسن ملامح الق*ف ولم يعلق ، ولم يري احدا ملامحه هتف اجمد وهو يري خلود ترن عليه:-عيال ، عيال ، اقفلوا عبده سائلا:-في اية ؟ هتف باسما بحب استنبطوه من ولهانه:-خلود بتتصل واغلق معهم جميعا حسن ساخرا:-الله يرحم ايام زمان ، انا مستحيل ابص لخلود ، انا مستحيل اكلم خلود عبده وخالد معا:-شوفوا مين بيتكلم ، حسونة المتجوز بيتكلم حسن:-بس ياجزمة منك ليه عبده:-مش انت اللي فضلت تقول انا مستحيل احب ومستحيل ارتبط خالد ضاحكا:-وتكيت اوي علي ياء المستحيل حسن بتنهيدة عالية:-واد*ك شوفت مكملتش بعد الحوار دا اسبوع ولقيت نفسي واقع يااخويا الشابان ضاحكان:-الله يسهلك ياعم حسن:-تشكروا يابغال... عند امجد ... هتف باسما مجيبا عليها:-ازيك ياخلود خلود من الطرف الاخر:-الحمدلله تمام ، انت عامل اية ؟ امجد:-كويس خلود:-بكرة هتروح الجامعة هتف وهو يستريح علي فراشه:-اهاا ثم **ت لفنية من الزمن قبل ان يقول بجدية:-خلود بتعحب من نبرته الجادة ردت:-نعم..؟! امجد:-انتي بتحبيني فعلا ؟ خجلت وهي تهمس بخفوت:-ايوة استمع لصوتها الخافت بصعوبة ، لكنه بالنهاية استمع فرد مجيبا عليها:-وانا بحبك والحقيقة انا مش من النوع اللي بيلعب ببنات الناس علشان كدا.... هتفت بتوجس:-اية هتف باسما:-خوديلي معاد من الحاج ابوكي فـ من ساعدتها اطلقت زغروطة في اذنيه تماما فضحك عليها وهو يبعد الهاتف عن اذنه والشلة ها هي تزيد lady اخر ... ________________________________ انهي المحادثة والتف برأسها يبحث عنها بالغرفة فوجدها تقف امام الخزانة تبحث عن شيئا ترتديه ، ظل يرمقها بنظرات ولة حتي وجدها تخرج فستانا قصيرا وتتجهز لترتديه فهنض من مكانه وتقدم منها ، هاتفا بتسأل:-انتي هتلبسي دا ؟ اؤمات بنعم فأقترب برأسه منها حتي تقابلت عيونهم وقال بصوت جاد:-نوران انتي شايفة مين قدامك اجابت بتوتر من قربه:-حسن.. حسن:-حسن دا اية ؟ بصوت مرتعش ردت:-جوزي هتف ضاحكا بسخرية:-يعني راجل مفروض بيخاف علي اهل بيته وبيغير عليها اؤمات بنعم ، فأكمل:-انا زهقت من حوار الهدوم دا والكلام الكتير اللي ملهوش فايدة وقراري الاخير انتي هتلبسي الحجاب نوران:-بس انا مش عايزة ، انا مش مقتنعة بيه انا بحب شكلي كدا حسن:-وانا مبحبش شكلك كدا ، الحجاب فرض يعني البسيه وبعدين ابقي اقتنعي بيه نوران:-بس... حسن:-زي ما انتي هتتاحسبي عليه انا هتحاسبك معاكي ، اللي عليا اني اقنعك بيه واجيب كتب تقنعك بيه اكتر ، وفيديوهات تبينلك ازاي انه فرض وتحببك فيه ، لكن انتي لازم يانوران فعلا تلبسيه اشارت لفستاتها القصير وفتحت الدولاب واشارت لـ الباقي وهي تقول:-طيب والهدوم دي كلها اعمل بيها اية غمز لها بوقاحة هاتفا بعبث:-البسيهم ليا انا شهقت من وقاحته وتركته وغادرته سريعا فهتف بتعجب:-الله ، وانا قولت اية دلوقتي ي**ف بالخارج ... خرجت وجدت الجميع يتجهز ليجلسوا جلسة جماعية ليقرروا ويختاروا اسم المولود .. جلست معهم بحماس ، فكانت نيسة تجلس وبطوارها شوقي وزوجته ثم همام وجنات ثم علي وصباح التي صفت حياتهم كثيرا منذ الصباح لـ الان ثم مروة ومحمد ومعهم شمس ورضوي وبجوارها اولاد اخويها الثلاثة " مهند ، كريم ، منه " وثم جلست نوران ولحظات ووجدت حسن يجلس بجوارها مد يده واخذ شمس من ايدي محمد ، اقرب من خدودها يقبلها وهو يهتف:-وحشتيني ياقلبوظة خاالك ثم سرعان ما قضم خدودها بقوة فتعالت صرخاتها وبيدها هبطت بها علي وجهه تض*به بها فضحك الجميع عليه فقال بحرج مصطنع وهو يمد شمس لوالدها مرة اخري:-خد بنتك اللي خلت شكلي فانلة اووي قدام العيلة ياعم واقترب من اذن نوران هامسا:-عايز واخدة بخدود شمس وحلاوتك انتي .. ماشي ؟ خجلت ملامحها ولم ترد عليه ، فقط ابعدت عيونها عنه فقال بنفس الخفوت:-ابعدي براحتك ، مسيرك ياملوخية تقعي تحت المخرطة في الاخر وغمز لها بالخفاء بخبث وعبث و.. ووقاحة هتف همام مقاطعا لوقاحة شقيقه:-انا بقول نسميه طارق حسن معترضا:-لا طبعا انا يبقي اسم واد اخويا طارق مستحييييل نوو ، نوو ، نووو علي مقترحا:-نسميه ادم حسن معترضا:-لاااا صباح مفكرة:-كرم حسن:-لااااا نيسة:-احنا هنسميه احمد حسن:-لاااا ثم راح يقول لكل اسم يقترحوه " لااا " فقال شوقي في الاخر بتعب:-طيب قولنا انت نسميه اية اعتدل في جلسته بفخر ، هاتفا بتفاخر:-انا بقول نسميه ، سلعااوي ، عشماوي ، ابو الفتوح حاجة كدا عليها القيمة نظر له الجميع بق*ف ولم يرد عليه احد ف*نحنح بحرج و**ت خرج صوت نوران الرقيق:-اية رأيكم في اسـر بدأ الاستحسان يظهر علي ملامحهم وهتف مهند باسما:-حلووو انا عجبني الاسم فقرروا اخيرا ان يسموا المولود " اسـر " فأقترب حسن من اذنها يهمس بغيظ مصطنع:-اشبعنا يعني اختاروا اسر ، ما سلعاوي حلو هتفت بتفاخر مصطنع:-علشان الناس مقامات يبدو انها تعلمت منه التفاخر دون سبب ، حسنا ياحسن انت " بلوة " ومن يقترب منك لا يبتعد الا اذا اصابه منك الجنون ________________________________ هبط ضياء من غرفته فزعا ، علي صوت جرس الباب الذي ارتفع ، وخلفه كانت تجري كريمة بقلق ، تتساءل من الطارق ؟ فتحت الخادمة الباب فظهرت الشرطة امام مري ابصارهم ، هتف ضياء وهو يقترب منهم بثقة يخفي خلفها قلقه:-خير يافندم هتف عمر بجمود:-معانا امر بالقبض عليك يا... ضياء بيه الشرقاوي اتسعت عيونه بزهول وخلفه اتسعت عيون كريمة ولكن اتساع عيون عن عيون يفرق هو كاد يموت من صدمته وهي كادت تموت من سعادتها هل جاء خلاصها ؟ فأهلا به وياله من خلاص انتظرته كثيرا.. . . . . . . ارائكم ياشباب ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD