البارت الخامس

2008 Words
استمرت الاحداث وصلت ساره تحبس نفسها في غرفتها رفض التحدث مع اي حد وعبد القادر كان سوف فيجن يريد ان يصل لها سبب رفضه دخول كليه الطب في مصر ولكن كانت رافضه ما التحدث معه وكان يحاول كذا اكثر من مره ان يدخلها ولكن رفض اقفل عن نفسها الغرفه حتى والدتها صباح اختها اروى كانت رافضه مقابلتهم تماما فقرر عبد القادر ان يخبر صباح واروى لكي يساعدونه فى اقتناع ساره عبد القادر مردفا : يا صباح وصلنا دي عليها جاءت صباح مردفه: ايوه عبد القادر عبد القادر مردفا:ساره بردو لسه ما خرجت من الاوضه صباح مردفه لا لسه يا عبد القادر ما خرجت عبد القادر مردفا: طب انا عايز اروح وتعالى صباح مردفا: فى ايه يا عبد القادر عبد القادر مردفا: انا هاقول لكم السبب اللي كان من يعني ادخل ساره كليه طب اروى مردفه: اعمل تفضل يا بابا بدي عبد القادر في الكلام والدفاع انا كنت خائف عليها انت عايزه دخلها كليه الطب خارج مصر علشان هنا الطب مش متقدم في بره افضل موهبه ليه مجال احسن مستقبل افضل بس طبعا بنت للاسف شاف*ني ان انا راجل ظالم وما رضيش تسمعني ولا تتكلم مني والله العظيم انا هتجنن على طريقتها دي والنهار تتقال معي معقول انا ها وقف قدام طريق نجاحي عندما اردف عبد القادر : كلماته تم صدم صباح و اروى من كلامه انهم ظلموا والدهم مثل ساره انه لا يريد دخول كليه الطب يا رضا تدخلك اي كليه اخرى مثل اختها مثلا كليه دار العلوم يهدي مدخله فيها اختها اروى اروى مردفه: بجد يا بابا انت مش عايز تدخل كليه طب عشان دخلت كليه طب بره مصر عبد القادر مردفا: ايوه طبعا اصلا من زمان نفسي نفسي تخرج كليه طب وانت كمان كان نفسى دخلك هندسه مجموعك انت اصلا انا لقيتك مش حابه تدخل كليه هندسي علشان كده انا ما كنتش متفقين معك بس هي كانت نفسه يدخل طب بس انا عايزه ادخل كليه الطب بره مصر علشان يبقى ليه مستقبل بره مصر افضل من هنا وطبعا مفيش اي شغل النهارده فى البلد خالص علشان كده عاوز اسفرها بره مصر اروى والله بابا ظلمناه احنا اسفين عبد القادر مردفا: مش مهم دلوقتي ولا المهم ان الست ساره تعرف الكلام ده وتسامحني بس يا رب بقى راكب طيب يسمح لنا سامحني عشان ابقى شريره بوقف الحال خلاص صباح مردفه خلاص يا عبد القادر ما تقوليش على نفسك كده هي فهمتك غلط بس انت كان لازم توضح لي عبد القادر ما وظيفه ان هي لحقت خليني اقول حاجه انت شفتهاش انا لسه ما كنتش طلعت الكلمه دي من بقى ودخلت اوضتها من ساعتها وانا مش وانا مش قادر اتكلم معها في حاجه احنا هنساعدك تحاول تقنعها ان هتروح كليه الطب في قناه دي طبعا افضل لها 100 مره من كليه الطب بتاعت مصر عبد القادر مردفت: خلاص ماشي صباح انت و هتساعدونى اروى مرادف ايوه طبعا يا بابا دي مصلحتها ودي طبعا افضل يابا كثير زي ما ماما قالت عبد القادر مردفه خلاص ماشي يا ماشي بس اهم حاجه تقنعها وتقولها الكلام ده توصل والكويس وصاحب صباح مردفه: ما عندكش يا عبد القادر وخلصت صباح واروع من الغرفه وذهبوا الى غرفه ساره يدقون الباب ولكن رفضت ان تفتح لهم ساره البعض فكرت اروى في خطه اروع مردفه على ماما عايزاك وبعد عن باب غرفه ساره وقفه في جنب من المنزل صباح مردفه في ايه اروح لايمن اختك وقت كلامك دلوقت اربع مواد وانا عندي فكره خليه يفتح الباب في ثواني صباح مردفه: ايه هي الفكره دي يا اروى قولي بسرعه اروى مردفه: ايه رايك لو عملت نفس تعبانه قدام الباب اوجعته وانا ابكي عليك او كده هتفضل تجيء تفتح الباب انا متاكده دى ساره دى خوافه قوى ومبتستحملش حاجه و اكيد مش هتستحمل تعبك وانا متاكد انها هتفتح الباب صباح مردفه: والله فكره حلوه قوي طب يلا نعملهم وراحعوا الى باب غرفه ساره بدا ويمثلون الخطه لكى تسمعهم ساره اروى مردفه : ما لك يا ماما ما لك يا ماما ماما ماما بيخافوا مستنر الحقيني يا ساره ماما تعبانه قوى. الحقيني يا ساره عندما اردفت ساره اروى هذه الكلمات وسمعتها اختها ساره قبل ان تتكلم صباح خرجت من الغرفه كالبرق فتحت الباب وخرجت من الغرفه مسرعه ووجدت امها واختها يمثلون واقفين على الباب عند رؤيتها يضحكون عليها انصدمت صدمه من هذا مردفه: انت بتعملوا ايه انت جايين تخدعوني مش كفايه وضعونا عندما سمعت هذه الكلمات صباح مردفه: انا عاوز اتكلم معك يا ساره في موضوع لو دخلت وقفلت الباب انا هاموت نفسي لو انت ما سمعتش الكلام ساره مردفه: في ايه يا ماما عايزه تكلم معي في ايه صباح مردفه: على دخل الاوضه هو دخل الاوضه وقفللوا الباب خوفا من ان تتكلم بشي ويسمعه عبدالقادر صباح مرادفه: انت ظلمت ابوك يا ساره ساره مضيفه: ليه ان شاء الله علشان مش عاوز دخلني الكليه اللي انا مش عايزاها والكلام ما بيحبها مش راضي يدخل لى بعد تعب السنين ده كله صباح مضيفه انت يا حماره انت اصلا ما رضيش خليه يكمل كلامه ابوك غ*يه عاوزك تروحى في كليه طب في كندي عايز دخلك هناك مصدومه ساره من هذه الكلمات ساره مردفه: ازاي الكلام ده يعني اروح كندا زي ما سمعتي اروى مردفه: يعنى بابا انت ظلمتيه ده هو بالع** عايزه تدخل كليه افضل من دي مش عايزه توصل لك ليه اقل من ده انت فهمتي غلط وكمان ما كنتيش راضيه تديني فرصه اشرح لك اي حاجه ساره ما رضيش ومين قال له ان انا عايزه ادخل كليه طب الكندي انا عايزه بقنا هنا فى مصر ولا هو كمان عايز يوديني خرجيني ومصر وسطيكوا ولا هو عايز يوديني اخر العالم على اروى مردفه: حرام عليك يا يا ساره ده هو عايزك القبضه انت ما لك كده ليه بقيت افتكر هبه باقي خلاص ماشي يلا كده تفضل بره انا عايزه اقعد شويه واحده بس برده مش هوافق اللي انتم عايزين دي وخرج من الغرفه وهم فاقدين الامل تمام بنسهر توافق ومستغربين طريقتها في الكلام واذهب الى غرفه عبد القادر عبد القادر مردفا: طمنونى عملتوا ايه بصراحه وما مقدرناش نعمل حاجه انا مش عارفه ساره اختي بدلت نهائيا عبد القادر مردفا: يعني رفض طفلك لكن لو ما سمعتنيش صباح مردفا: عبد القادر هو ده اللي حصل ده انا اللي هاروح تتكلم معها البنت دي ودخل عبد القادر انا هاروح اتكلم معاهها بكره واشوف ايه اخرت الموضوع ده.واستمرت الاحداث وفى صباح اليوم التالى ذهب عبدالقادر الى غرفه ساره ودخل مردفا: ابوك يدخل ولا انت تمام مش هتكلميني ساره مردفه: انا اسفه يا بابا وقفت لهم وجاء له ساعه عبد القادر معه بالكلام بل قد المجيء فان ممكن اعرف بيكا ليه مش عايزه تخرج كليه الطب في كندا انا عايز منك على فكره الافضل لك انا مش عايز حاجه وحشه لو عايز القعده وحشه كمان قلت لك ما تقوليش ليه طب وفرت المصاريف ودخلت كاي كليه عادي بس انا باقول لك انت عارفه في كم طالب كم طالب في مصر بيحلموا بالفرصه دي ساره مردفه: بس انا مش عايزه توصل لك ليه طب انا كنت عايز ادخل كليه طب هنا بس حضرتك عندك ثلاث انك ما تخش الكليه خالص عادي عبد القادر ما انا مش عارف انت كل حاجه اخذها على محمل الجد كل ده عشان قلت لك انا عارفه طب ليه طيب انت مفروض انا هاقول ايه وبعدين براحتك انا قدمت لك عرض احسن من العرض وانت مشكلتك ان انا فكرتك انت ولا مشكلتك انك تدخل القناه مش كنت تسيبني مصر هي مشكلتك ولا مشكلتك ان انا ابوك ايه مشكلتك بالضبط انت تغيرت ليه مش دي بنت ساره اللي انا باحبها بتحترم وبتسمع كلامك كل حاجه عندما ارضه في عبد القادر هذه الكلمات المؤثره في ساره فؤاد قد صار ال**ت على ما وراء عبد القادر انها تتاثر رد كلمات في ارض فا بس خلاص يا بنت انت تعمل اللي انت عايزاه وانا لحتى العزب رميت بري وانا اعمل انت عايزاه وانا مش هاجي لك على حاجه بعد اذنك واخراج عبد القادر من الغرفه وكامت ساره لكي تفكر في في الامر يذهب الى غرفتي وكان حزين على ابنته الذي تغير حالها تماما ولم يعرف سبب تغيرها ولا هو ولا زوجته ولا اختها الاخرى اما صارف كان في غرفتها فكر في كلام والدها وعلمت انها اظلمت والدها بهذا الكلام وان هو فكرت في الامر ولدت فعلا انها فرصه جميله لاتعوض الطب في كندا بلد متطوره وكل وكليه قويه متطوره و حديثه ام عبد القادر فدخل الى غرفته ورفض تتكلم مع زوجته صباحا عبد القادر اروج هتلاقيها فوق دماغهم اعرفش روحي اساليه وهو اذهب اذهب الى فراشه وخلد في النوم وكان حزين على افعال بنته صارت اذهب الصباح الى غرفه اروى اروى مردفه: بها يا ماما بابا صالح يا ساره صباح مردفه: والله ما عارف هو راجع زعلان خالص ومش راضي يتكلم معي وانا قلقانه يكونش اتخانق معها في حاجه ربنا يستر مش عارفه انا قلقانه ايه اللي حصل معها هابقى اروح اتكلم معاها بنفسى مش خلاص يا بنتي سيبيها النهارده وبكره نبقى نشوف ايه اللي هيحصل واستمرت الاحداث وفي صباح اليوم التالي قامت صباح واحضرت للطعام ويقدر عبد القادر واروى ام ساره قافله الباب على نفسها مره اخرى وضلت تفكر طوال اليوم في كلام والدها وقد اوشكت على القبول بالام دخلت له اختها اروى بعد ان وقفت ساعه على الباب لكي تدخل فتحت لها الباب ساره وجلست ما اروع مردفه: هو في ايه يا ساره ممكن افهم هي اللي حصل انت يا تبدلت ومن انت اصلا يعني ازاي انا مش مصدق والله ده بعزك حاجه احسن قد ايه رد فعلك تبقى من ناحيته وظللت فتره تفكر فيها لكي يتوافق على الامر كليه الطب وهكذا صار واخيرا اقتنعت ساره كلام اختها اكبر منها فقررت ساره مردفه: خلاص يا اروى انا موافقه اروح كليه الطب الكندي اروى مردفه : بجد يا ساره انت هتوافقي خلاص ساره مردفه: خلاص يا اروى انا وافقت دخل كليه الطب في ساره مردفه: اروى موافقه طب الحمد لله الحمد لله يا ساره بابا هيفرح اوى حتى لما يعرف الخبر دي ساره مردفه: بس ممكن انا اللي اقول لك خبر دي اروى مردفه: طبعا طبعا اكيد يلا استنى لما يرجع اخر يوم المستشفى وصل حده بابا زعلان قوي على سؤالك انت عارفه ان كان في غاليه قوي عليه ساره مردفه: خلاص ماشي يا اروى انت ربنا يخليك لي ويخلي ربنا يخليكم لي وما يحرمنيش منكم ابدا يا احلى عيله في الدنيا وحضنك اختها واستمرت الاحداث وخرجت اروى واخذ تساعد امها صباح وفرحانه صباح عندما ذلك وكانوا فى منتظر عبد القادر يعود من المستشفى في المساء واستمرت الاحداث وجاء المساء وجاء عبد القادر الى المنزل ووجدهم مجتمع وفرح جدا عندما راى ساره جالسها معهم ولكنه لا على وجها اي شيء عندما دخل ساره مردفه: اتاخرت ليه عندما سمع عبد القادر كلمه بابا منها رد له روحه في حضنها مرادفا بجد سامحيني يا بنتي كان انا والله ما مصدق ساره والله ولا اسامحك يا بابا انت تطمن على كل حاجه وحشه انا اللي عملت حاجه وحشه مصنع الشيطان جنبي يا حاجه انا اصلا ما كنتش مستوعب انك انت عايزني كده حاجه افضل انا كنت فاهمه غلط حقك علي يا بابا انا اسف انا هاعمل اي حاجه انت عايزها والله عمري ما اعرف صوتك ثاني وانا اسفه ربنا يخليك لي وما يحرمنيش منك ابدا وظلت يقول هذا الكلام الجميل حتى بقت امها واخته على هذا الكلام عبد القادر مردفه كنت واثق وبنسى انك انت هتفهم الكلام انا اصلا كنت مستغرب ازاي انا عايز منك حاجه افضل وانت متضايقه مني ومخا**ني ومش ومخا**ه البيت كله بس طبعا دي كانت زي ما بيقولوا حقك علي يا بنتي انا المفروض كده وضحت لك برده من الاول ما كنتش هاقول لك كده في وشك على طول كده انت ما عرفتش تستوعب الموضوع انا اسف يا بابا خلاص ما فيش بيننا اسف انا بنتك وانت بابا ما فيش بيننا اسف خالص عبد القادر مضيفه خلاص يا بنتي اسمها صباح وعلياء واروى ما وظيفه طب تعال وانت كمان في حضني واحتضنها الى كلها استمرت الاحداث ولا الى الان لم يحدد موعد سفر ساره بعد موافقتها اقتناها كليه الطب فى كندا بدات افكر في الامر في غرفتها ساره مردفه: في سريرها يا لهوي انا هروح كنده واحده انا مش معي فاطمه اطلع مشوار لوحدي من غير اول من غير ما من غير واحد صاحبتي ازاي هروح كنده واحده وهركب طياره هتعمل مع الناس واصلا معي مش عارف اللغه بتاعتهم ربنا يستر يا رانيا يا ريتني ما وافقت واستمرت حيث وقعت ساره خائفا جدا من هذه المغامره سفر كندا بمفردها لا تفكر فى الامر تفكر وتفكر صباح مكتفها يا عبد القادر هتعمل ايه في سفر ساره خط الاجراءات اللازمه ولا لسه عبدالقادر مردفا: لا يا صباح لسه بعمل فى الورق ومبلغونبش بمعاد معين
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD