الميعاد هاروح اعرف الميعاد النهارده منهم خلاص ماشي
يا عبد القادر ولما تعرف حاجه وابقى قول لها خلاص ماشي انا هاروح دلوقت في المستشفى عشان ما تتاخرش وخارج عبد القادر واستمرت الاحداث وكان عبد القادر يتخذ اجراءات السفر لساره لكي تذهب الى كندا قبل بدء العام الدراسي و تتعلم اللغه وهكذا بدء العام الدراسي اما اختها اروى كانت تذهب الى كليتها وقد اقتربت امتحانات العملي لها وهي في كليه علوم
السنه الثانيه وفي مره كان في الجامعه مع اصدقائها ولكن رايت شاب وجدت انه ينظر لها بطريقه رهيبه لحظه اروى تصرفاته ولكن كما يراقبها في كل مكان اما اروى فكانت ملاحظه حركاته ولكنها تحاول انها لا تاخذ بالها منه حلقات واكثر واكثر عندما يدخل لها ايه دخل وراه اي مكان يحاول الوقوف معها ولكن ارضك لو سمحت يا انسه اروى وقفت اروى وارتفاعها هو في ايه هو انت حضرتك ما وراكش غير في الكليه دي انا من غيرك مش حضرتك من يوميا و لما احس انك بتراقبنى
و بتمشي وراء في حاجه انا عملت لحضرتك حاجه طب حضرتك تعرفني
الشاب مردفا: فاهم في ايه انا اروى انا كنت هاقول لك بس من القلم بتاعك وقع
اروى مردفه: اه طبعا انصدمت عندما عندما قال الله لانها خطيره جدا من هذا ام الشاب فكرني فعلا يطاردها يسبب سوف نعرفه بعد عبد القادر كان في المستشفى اسم المتصل به الشخص اختارها موعد سفر ساره بعد تحدد بعد شهر ويكون الباسبورد والفيزا وكل شيء جاهز على ما هذا عدد المنزل لكي يخبرهم وجدهم مجتمعون ما هو الغذاء مع عبد القادر مردفا: كنت عايز اقول لكم حاجه يا جماعه صباح مردفا: هتفضل عبد القادر في ايام عبد القادر مرادفها بصراحه هل تحدد موعد سفر ساره وهيكون بعد شهر من النهارده ساره مردفه: شهر لسه شهر لسه الامتحانات بقى الامتحانات ما خلصتش والكليات تفتح متاخر هناك و لسه الوقت بدري عبد القادر مردفا: معلش يا حبيبتي ما هي ويسهل لكم في كورسات في حاجات لازم تروحي تخلصيها وورق هناك عند ما حست اقتراب مواعيد السفر اختاري ساره هو ممكن ما سافرش يا بابا اروى : انت يا ساره اللي فرصه كبيره اوعي تضيعيها من يدك عبدالقادر ان هو في ايه يا ساره ما لناش معك وانت عايزه بتساليش ليه ساره مردفه: بصراحه يا بابا انا خايفه قوي هناك هابقى لوحدي وكده ومش هعرف اتصرف ما تخافيش يا حبيبتي وانت اصلا كده يتعرف على احد ولا لازم تعتمدى على نفسك انت خلاص كده كبرتي ورايحه الكليه لازم تبعت لي على نفسك شويه ايوه خلاص يا بابا انا هاروح انا عارفه ربنا يستر قبل ما تجيبهم احداث عشان ما موعد سفر صالح بعد شهر سمى ذلك الشاب فضل يراقب اروى ولكن بعيد لانه علم انها اخذت بالها من ذلك تزداد خوفا من هذه السفريات
واستمرت الاحداث واللي الان ساره في منزلهم لم تسافر الى كندا وكانت تبقى مع والدتها في الصباح تساعدها في شؤون المنزل ووالده عبد القادر يذهب كل يوم الى المستشفى واختها اروى في الامتحانات العمليه الخاصه بيتها واستمرت الاحداث واذا الان الشاب الذي راته اروى يراقبها ويراقب الي الان لا تقلق من وقالت هي الكليه والسماح اصدقائها وقراءاتهم وتقدم عليها فخاف جدا جدا وجاء وقفه مردفا لو سمحتي انسه او ممكن اتكلم معك شويه خافت اروى جدا من هذا من كلامه مردفه:
هو انت تعرفني مش هنتكلم معك لا انا اسفه مش هتكلم مع حضرتك الشاب مردفه: ممكن يعني لسه اروى بعد اذنك اقعد معك شويه عايزه اقول لك على موضوع صديقتها مردفه: ماشي فيه عاوز ايه واقف راضي واقفه هنا قدامنا يعني ما تخافيش احنا كلنا معك واحنا في الجامعه يعني ما فيش مشكله تشجع اروى من كلام صديقاتها مردفه: ماشي وقامت لانها كانت تريد ان تعرف ايه موضوع الشاب ده
بعد شويه هي والشاب وبدا يتكلم مردفه: ممكن تقولي حضرتك عايز مني ايه ليه بتطردني عاوز مني انا معرفكش الشاب مردفه: انا عاوز اتجوزك يا انسه اروى .
اروى مردفه: انا معرفكش اصلا هو ايه الى
الشاب مردفا:
بس انا اعرفك اروى انا مردفه: تعرفني منين حضرتك يعني الشعب مردفا انا انت في ثانيه جامعه انا من السنه اللي فاتت وانا وكنت متابعك وعلى طول باشوفك وسائل عليك واعرف انت بنت الاستاذ عبد القادر الادهم وفاء لعل تكون تقدم لك بس حصل ظروف ونقلنا من القاهره ولسه راجع بقى لي شهر اول ما رجعت اول حاجه عملتها رجعته كليه العلوم دي وسالت عليك اتكتمت انت لسه في الكليه وحماده رب انك انت ما قلتيش ورجعت اشوفك بس انت الفتره اللي فاتت لما كنت بقول لك ليه كده ما كنتيش واخذه بالك ان انا امشي وراء في السنه السنه دي شفتيني وعرفت من بين فراقي عشان كده بطلت اقول لك كل حاجه انا باحبك وعاوز اتجوزك انا مره كانت بكم اخلاقك وبشوقك وان كانت بنت كويسه وخاصه لما انت وقعت وقعدت زعل لما حسني ماشي وراك او كده انا انت اصلا بنت بميت راجل يعني بنت يعني انا اتشرف بك تبقى زوجتي التقديم الجملات ولا ايه بس انا مش فاهمه هو ايه اللي تتجوزني وكده انا بحبك وعاوز اتقدم لك ما فيهاش مشاكل يعني اروى مردفه: قال لها بس انا ممكن اكمل تعليمي ومش عايزه اقدم متجوز دلوقتي خالص الشاب مردفه: ارجوك اديني فرصه بس اروى مرادفها لها معلش عن اذنكوا ذهب ساره وجلست مع اصدقاءها اصدقائها واستغرب الطريقه كلام الشاب وانه يتابعها من اولى كليه وهذا الكلام مع صديقتها في اي اروى من الشاب عاوز يتجوزني صديقتها نعم اه والله هو جاي يعرفنا جمعه وعايز يتجوزني مجنون ابعدي عنه الشاب جاء اثناء يتحدثون مردفا طب ممكن اروح لوالده يا استاذ اروى وبعدين ممكن نعمل فتره خطوبه تتعرفي على يعني مش مش كده خالص دي اصدقاء صديقتها طريقه كلامه لها وانه واثق فيها ونتعرف عليه وكده اروى من فين يا ابني انا اعرفك هو انت جايبه الثقه دي كلها منين وبعدين انا قلت لك انا ما بفكرش في الجواز انا لسه في ثانيه جامعه لسه معانا ثلاث سنين وبعدين بافكر في الجواز ولسه معي ماجستير وكلام زي كده يعني شاب مردفا: خلاص يا اروى عن اذن حضرتك وتحرك ثم تحرك الشاب و خارج من الجامعه وجاي ما اروى فاستغربت جدا لهذا الموقف كيف تكون جاءت مع اصدقائها ويجي شاب يطلب يدها للزواج وهي لم تعرفه ابدا ف عندما عدد اروع الى المنزل والتي تتهمها فيها المطبخ وذهبت لا اروع ممكن عايز اتكلم معك في موضوع يا ماما صباح مربوطه في ايه يا حبيبتي قرب منه مش هينفع هنا تعالي معي الاوضه اذهب الى غرفه كانت ساره في غرفتها عبد القادر في المستشفى اروى مردفه في واحد يا ماما النهارده كان ماشي كنت وطلع شاب يعرفني اولى كليه وكان بيه وكان سائل عني وواحد تحركاتي كده وعجبها واخلاقه وعايز يتجوزني صباح مردفه نعم هيتجوزك واي احد كده يعجبك هيتجوزك وهو يعرفك مين اصلا انا باقول لك ما ما يعرفنيش انا اول مره اشوفه اول مره اتكلم معه حتى والله ما اعرف اسمه بس هو ده اللي حصل تاي البنات كلهم في الجامعه طريقه اللي جاء لي عايزه تكلم واتكلم ولا سبته وجيت اقعد معهم وابقى اكلمك من كلام قدامهم صباح مدرسه مجنون ايه بنت تبعدي عنه اول ما اديتها ما اعرفش يا ماما بس انا هو يعرف بابا وسائل على وعارف اسم بابا وكده في ممكن يروح له فلو بابا عرف حاولي تفهميني انا ما عرفوش مع والله ما اعرف اي حاجه عنه رايحين ما تخافيش يا بنتي هو طبعا واثقه في تصرفات كوبايتك وهو اكيد عشان كده باقول لكم البنت اهم حاجه عندها ادبها واخلاقها ب تجذب الشاب حتى لو ما يعرفهاش ولا مش بالجمال ولا باي حاجه نظيفه خلاص يا عم انا فهمت كل حاجه بصراحه نظيف خلاص يا حبيبتي لما يجي بابا كولو اتكلم معه في اي حاجه انا هاقول لك انت قلت لي اصلا كانت ما بتحبوش ولا ما تعرفهوش اصلا عشان تكتبي وتتجوزيه هو مجرد معجب بس هو اللي مكبر الموضوع ماشي يا ماما اتفقنا والصباح واكبر تحضير الطعام لانه متعب من راجعه من الكليه تعبانه في المساء عاد الاصدقاء الى المنزل عندما تعد عبد القادر المنزل احنا وراء صباح ارضك اروى فين يا صباح اول ما سال هذا السؤال صباح عرفت ان جوزها الشاب ده رحله صباح مرادفها اروع خدتها يا عبد القادر في حاجه عند خاله نظيف لا وخلق صعد على ظهر عبد القادر الى غرفه اروى تقلب ابو دخلت في حاجه يا بابا عند ماراته خائف جدا بقدم يا ساره عايز اتكلم معك في موضوع اتفضل يا بابا اتكلم عبد القادر مرضهم اقعدي يا اقعدي طيب يا اروى انا هاتكلم قبل ما يتكلم باي كلمه دخلت عبد القادر موقفهم فيها ايه صباح في حاجه صباح مردفا لا يعني انت قلت فيه انت اول ما دخلت البيت رحت القهوه في حاجه انت عايزه اعرف في ايه اتغلب الدفا ما فيش حاجه يا صباح وبعد اذنك اخرج بره انا عايز اتكلم مع بنت شويه و عن صدمات صباح من كلمات وخرجت الحته قبل انت فوق في الكلمات وخاف جدا اروع عندما رات والدها متعصب بهذه الطريقه عبد القادر مرضها انا علمتك اروع انك انت تكذبي علي ارم رديفه لا يا بابا عبد القادر مدفن طب انا لما انا علمتك الصراحه راحه لما انت كنت بتيجي تقولي حاجه انت ما تكذبيش علي في انا كنت باموت دي عليك وانا باعمل لك حاجه يعني هيكون كنت بض*ب لك ولا حاجه وانا مش واخذ بالي استغربت اروى كلامها لها مضيفه هو ايه اللي انت بتقوله ده يا بابا لا طبعا ما فيش حاجه بتحصل من ده كله عبد القادر مردفا امال ايه يعني حضرتك بتحبي لي واحد ومخبي عني وابعثه لي المستشفى يقول لي ان هو بيحبك وعايز يتجوزك انصدمت اروع من هذه الكلمات مضيفه والله بابا ما في اي حاجه حصلت من الكلام ده خالص صدقني عبد القادر نظفها خلاص بقى بلاش كذب يعني ايه ده باقول لك حبيبك شغال النهارده لحد المستشفى وقال لي ان هو بيحبك وعايز اتجوزك وكمان الكلام ده من سنه اولى مش من النهارده ولا من امبارح بس اروى بدل الدموع هتنزل عندما ابدا قال له والده هذا الكلام
لانه الواضح من كلامه انه لا يثق فيها وصدق كلام الشاب مباشرتنا ولكن الامر طلع مختلف تماما لان ثقه هذا الشاب اثناء تكلمه مع عبدالقادر جعلت عبدالقادر يتاكد ان بينهم قصه حب كبيره ومتفقين على مجيءه لكى يقنع والدها اما الامر غير كده تماما.اروى مردفه: حرام عليك يا بابا ما تظلمنيش انا ما عملتش حاجه
عبد القادر ما ضيف امال يعني ايه ازاي جاي اتقدم لك انا عاوز افهم وانت ما عملتيش حاجه اروى مردفه: طب ممكن حضرتك تهدي عشان اعرف همه عبد القادر مردفا: يلا يا اروى عشان اعصابي خلاص هتفلت منى اروى مردفه؛ اولا انا ما اعرفش الشاب ده فعلا ثانيا بقى وده الاهم وهو من كم يوم بس ظهر وهو كان بيلاحقني وكذا انا مره قلت هزاز وقلت له انت ليه بتمشي ورايحه قلقانه موقع نبيله في هناك تمام جاي النهارده كنت موجوده وسط صحابي وقال لي عايزك تقدم لك وعايز اتجوزك انا معجب اخلاقك وكلام ده كله تمام واعطو عارف اسمي وسائل عني ما اعرف اسمي وعليه اسم حضرتك ونحدد لك معك مستشفى وكده تمام بعدين انا قلت له لا مش هينفع عشان فكر الجهاز واصل انا اعرفك شفتك ازاي انت هتقول لي كده هو طلع عارفني الاولى كليه وكان بيراقبني بيسامي موتشو اكتبها لي واصل ما كملتش السنه في كليه العلوم هنا في القاهره ورجع مع اهل مامتها عشان حصلت مشكله او حصل ظروف وما رضيش غير الشهر ده من السوق الفاضي بيشتغل الشهر ده وبعدين اه انا مشيت وسيبته وجئت قعدت مع اصحابي رايح القهوه كمل كلامك قدام صحابي واسال صحابي البنات كلهم في الكل حصل قدام الناس كلها الكلام ده وانا كنت اصلا هتجنن ازاي يعني وانا قلت لهم رفضت وبعدين قال لي هاقول له ولد قلت له انا عايزه اكبر مواضيع وانا من رضاك والكلام ده وانت اصلا انا واحد معرفوش هتجوزه ساعه تمام اول ما رجعت البيت النهارده قلت لماما حكيت لها كل حاجه اصلا ما خبيش عليكم حاجه وبعدين ما فيش حاجه صدقتني بقى يا بابا استغرب جدي عبد القادر كلام ابنته وقاعده سوف يجد من هذا الشاب والطريق كلام وسخ بحبها والجواز وطلع من البنت ما تعرفوش ده الكلام ده
بيتكلم عن عنهم تكلمش عند بنته وعرفني ظلم بنته واتاثر ايضا اكثر عندما راى دموعه اروى تنزل و علما ان هذا القد ظلمها فراع دموع الظلم اروع مرجفه صدقتني بقى يا بابا ولا حضرتك ممكن تض*بني لو ما قلتش الصراحه بس انا لسه راحه فعلا وانت معلمتنيش ان انا اكذب وانت بس النهارده تمت بجد تشكر يابا على العموم شكرا جدا على قدمت خلاص يا بنتي بس انا على السبت لما يجي هو يقول لي وانت وانت بس النهارده تمت بجد تشكر يابا على العموم شكرا جدا .